تاسفت شعرت بلحظة ياس وبكيت في الاول ثم مسحت كل دموعي.. وقلت الى متى تبكين.. قفي ولو مرة وكوني قوية واجهي واقعك انت مريضة فاين المشكل .. ان كانت نهايتك حتى فاين هي المشكل .. انظري قليلا الى الوراء.. ستراين ان مهما كان الآت فسيكون هينا..
اتذكر اني بدات في قراءة صورة ياسين.. يوميا والدعاء.. كنت اصلي نائمة.. لنه لم يكن بامكاني الحركة اعضائي كانت شبه ميتة من قلة الحركة.. نسيت انه لم يمض الا بضعة ايام على العملية.. ..
في يوم كنت جالسة كان من المقرر ان اخرج لاعيد كل فحوصاتي.. كانت الساعة منتصف النهار .. كان ابي جالس الى جانبي رن هاتفي.. انحرجت من الرد اما ابي .. كان هو من يطلبني خرج ابي واعاد مكالمتي.. قال انه يريد رؤيتي.. هل نلتقي في المقهى المعتاد منذ 10 سنين.. قلت له انا لم اخرج من المستشفى منذ 7 شهور.. فسكت.. ظنني امزح .. قال لي ماذا .. قلت مثلما سمعت.. فسالني ان كان يمكنه رؤيتي.. قلت له يمكنك لكن لا اريد لاح دان يراك عندي لان لا احد يستلطف وجودك هنا.. وحتى الطبيب كان يمنع عني زيارة أي كان عدا ابي واصدقائي المقربين جدا .. كان يعرفهم بحكم المدة التي قضيتها في المستشفى.. انتظرته دخل الغرفة.. كما هو لم يتغير. بعباءته البيضاء. جلس الى جانبي.. كانت نظراته غريبة. عنوانها اين كنت انا من كل هذا. .. تكلم بعشوائية. وحاولت الاجابة.. كانت زيارة قصيرة لان الممرضات بدان بتفقدي.. كما انه كان لي موعد بعدها لاجراء الفحوصات.. احضر لي هدية.. لم ابقها عندي ولا ثانية اعطيتها لاحدى الممرضات.. ببساطة لا اريد أي تذكار آخلا منك غير ما كنت احمل لدي ما يكفي من الاشياء التي تذكرني بك.. وخرج.. ذهبت الى المخبر لاجراء الفحوصات.. و عندما عدت غيرت ملابسي ... وطلبت منهم احضار طعام ... اكلت بشهية.. طلبت اشياء كثيرة.. طلبت الاذن بالخروج كل يوم لاتجول في الشارع بالسيارة طبعا او الكرسي المتحرك.. بدات اشعر ان شيئا ما بداخلي تغير وان غمامة الياس قد انزاحت.. حتى الطبيب قال ان شيئا مجهولا حدث .. منذ يوم الفحوصات.. خاصة اني في اليوم الموالي وقفت اتمشى مرتكزة على السرير.. عندما رآني الطبيب اندهش وفرح بهذه الخطوة.. بدات استرجع عافيتي شيئا فشيئا .. كان اماي الكثير لتحقيقه اهمه ان استطيع المشي من جديد على قدمي
خرج البلاء بقدرة الله الله يعلم خفايا الانسان فائذا كان به نور الايمان ولوشىء يسير قدر عليه البلاء من محبته لهوحتى يسمع صوته بالتلاوه والدعاء والتقرب الى الله بانواع الخير وبذالك ينير له البصيره فيرا ماكان محجوبا عنه او ما غفل هوعن رؤيته انار لك الله الطريق وفتح عليك كل مغاليق الحق والايمان وربما مااصابك هوتكفير لمامضى وحتى نعلم ان اللهفه لله وليست لمن خلقهم الله لانه هو من يسخرهم لنا ولسنا نحن بارك الله لك وفيك اختي تقبلي مروري