أختي شكلك تقرين رويات كثير
اختي اتا بصراحة ماكملت قرات قصتك انا وقفت عند الخيانة
أختي يما راح تشوفين وراح نعانين وتتألمين عارفة ليش انت اسالي نفسك شلون كانت بدايتكم تكلمين رجل غريب وعن شو عن أغنية اصلحي مابينك وبين ربك يصلح الله حالك
لو تتبعوا احداث القصة راح تعرفوا انه الانسان ما ينسى بس يتناسى وانه في اشياء حتى لو تغاضينا عنها في الطرف الاخر ما اظن انه هو يمكنه يتغاضى عنها.. هي حكمة ربانية يرجع الله بها حق المظلوم
للتلميذة الناعمة .. مشكورة على التدخل.. بس اظن انه الانسان مو لازم يكون سطحي باحكامه لانه في اشياء المفروض نشوفها من كل الجوانب اذا اردنا نشوفها صح.. يعني انت من كل علاقتي فيه ما شفت الا اني اول مرة شفت فيها كان يسمع اغنية يحبها.. وينها قراءتك لباقي الاحداث
علاقتي فيه دامت 12 سنه .. في ناس متزوجة وبينها اولاد وما تحسن تحافظ على علاقتها كل هذه السنين مع وجود كل تلك المشاكل وخاصة الخيانة .. فكري شوي يا تلميذة
عادت علاقتنا كما كانت منذ سنين حتى اني كدت انسى معاتاتي.. لكن هنا ك شيء ينقصنا الان ماذا بعد العودة على أي هدف نسير.. هو كذلك سالني .. لم اعرف ماذا اجاوب.. ربما صرت اخاف ان اربط نفسي معه بكلمة لا يستطيع تنفيدها فيما بعد.. ربما انا معه من جديد فقط لانه لا احد غيره بحياتي.. صرت اجزم بيني وبين نفسي اني لا يمكنني ان ابدا مع غيره.. كيف اكلم غيره. وامزح معه.. من سيتقاسم معي حياته بهذا الشكل.. طبعا لا احد.. انا لا اراه محور لحياتي فقط بل اراه محورا للحياة كلها.. اشعر انه من العبث ان ابدا حياتي مع أي كان غيره مهما يكن مستواه.... ولم اعط الفرصة لنفسي حتى افعل ذلك..
كان دائما يحدثني ويبحث بين ثنايا لساني عن اسئلة عن احتجاج مني لما بدر منه في الماضي.. كنت احيانا امزح واقول له انا مثل القنبلة لا تنفجر الا مرة واحدة.. وانا قد انفجرت في وجهك يوم خرجت من المستشفى..
حمد الله على سلامتك وان شاء الله سلامه ديمه كملي حبيبتي كلنا معك قلب وقالبا وجعل في كل حرف من حروف قصتك تكفير لذنوبك الله يوسع صدرك مثل ماوسعتي صدورنا بمتابع قصتك