كانت فترة سكون... لم اكن لانساه واعيش حياتي بشكل عادي وان قلت ذلك ساكون كاذبة..
وان مرت تلك الايام بشكل.. كانت حافلة بالنشاط والحيوية والمرح مع مجموعة زملاء عمل يصعب معهم ان لا تضحك.. حتى ان مرور الوقت معهم بسرعة يشعرني بالاسف فرفقتهم طيبة ونافعة..
في يوم وانا راجعة من العمل استوقفني صديق حبيبي وتحدثنا لوقت قصير عن العمل والمشاريع والطموحات... اخبرني انه تحدث الى حبيبي البارحة وهو نفس اليوم الذي بعث لي فيه رسالة عبر الهاتف واقصد صديق حبيبي..\
كنت متاكدة حين استلمت الرسالة وكان الوقت متاخرا جدا بعدها اتبعها برنة .. يعني كاان يهمهم ا ن اقرا الرسالة .. قلت كنت متاكدة ان هذه الرسالة لها سبب اودافع او اكثر من ذلك كنت متاكدة ان صديق حبيبي وحبيبي دار بينهما حديث متبادل كنت موضوعه.. كان نتيجته ان بعث لي صديق حبيبي رسالة يسالني فيها عن احوالي.... ربما كذلك هذا ما دفعني للقاءه.. واكدت تصوراتي.. لانه اخبرني انه تحدث اليه قبل يوم او يومين وهو اليوم الذي بعث فيه الرسالة..
وعند عودتي الى المنزل احسست ان اعمق طبقات قلبي قد نشبت.. زوليس صديقه السبب لاني منذ اسبوع وانا احس عاطفة تستيقظ تجاه حبيبي ولا ادري ما السبب.. هل لانه يفكر في فيّ في نفس الوقت..
استلقيت في فراشي وانا افكر في كل ما جرى وكل ما قلته لصديقهوكل ما قاله حبيبي وكل ما قلته له.. في هذه الاثناء تلقيت رسالة من صديقه.. رغم عدم توقعي ذلك.. تحدث فيها عن شجاعتي وارادتي القوية في التقدم الى الامام وغير ذلك..
ردة فعلي جاءت مثيرة نوعا ما لان هذه الرسالة جعلتني اجهش بالبكاء وقلت في نفسي لست شجاعة ولا املك أي ارادة انا فقط كاذبة وممثلة بارعة.. لانه بحجم ارادتي هو المي وبقدر شجاعتي هو عمق جرحي.. مكن القول اني اطا قلبي ومشاعري حتى اصل الى اعلى قمة والى تحقيق كل ما اريد وحتى لا اتضرر اكثر وان كانت الوسيلة تضر
في تلك الايام .. اتصل بي حبيبي قال انه في المدينة .. سالته عن احواله كما سالني.. في المساء كان في زيارة عائلية عند اخته كانت كل العائلة متجمعة هناك.. اتصلت به.. وجدت الجميع يكلموني .. ويدعونني للالتحاق بهم.. لم اتردد كانت تلك اول مرة اراه بعد منذ زيارة المستشفى.. واول لقاء بعد آخر مشاداة كلامية بيني وبينه عبر الهاتف..