حكايتي مع الزمان

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع nada rayhane
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
اكملي الله يفرج همك
 
كنت قرأت لك مشاركات سابقاً حبك للأطفال حرصك على الأمومة من أول شهر
وحين قرأت ألمك هنا لم أتمالك دمعي ولكن ما يواسيني أن هناك نقطة ساطعة ألمحها في حروفك تدل على قوة شخصيتك وصلابتك , وأسأل الله لك شفاءً لا يغادر سقماً لبدنك وجروح قلبك ..
 
لا اعرف عزيزتي كيف سأنام هذه الليلة وانتي لم تكملي القصة
أحببتك كثيراً .. أحببت صبرك ... وإيمانك ... ومقاومتك لليأس والألم والإحباط والمرض
وبصراحة طولة بالك لهذا الرجل الغفيف الذي لايستحق أدنى إهتمامك فكيف بحبك
لماذا غاليتي كل هذا الحب ؟؟؟؟
لماذا كل هذا الأخلاص ؟؟؟ لماذا كل هذا التفاني ؟؟؟؟
لماذا كتمتي حبه بين أضلعك ؟؟ وخبئتيه بين جوارحك ؟؟؟؟
بينما هو لم يستطيع سماع نبض قلبك بشكل واضح ؟؟؟؟؟
بينما هو لايستطيع العيش الا خارج أسوارك ؟؟؟
لم يشعر بأوجاعك ؟؟؟؟؟
بل لم يكن في الصورة ؟؟؟؟
كان خارج الاسوار يطل عليك من بعيد ؟؟؟؟
بغموضه وتدبدب مواقفه يهدم كل ماتبنيه بصبرك ووشفافيتك وثبات موقفك ؟؟؟؟
كم انت رائعة ..... لم يكن يستحق ادنى اهتمامك
 
تصحيح = اقصد بالليلة << هي البارحة لأن المشاركة كتبتها البارحة واكتشفت هذا الصباح انها لم ترسل فقمت باعادة ارسالها عذرا عزيزتي
 
يمكن يكون انسان ما يستاهل.. ويمكن يكون انسان ظالمته نفسه.. بس في النهاية نحن لا نختار من نحب.. يعني لا نحب شخصا لانه جميل او اوذو مستوى او .. نحن نحب عندما يدق القلب بذون اذن منا
 
اختي ناديه ياريت تكتبين لنا اجزاء كبيره او حاولي لو تقدرين تفضين نفسك وتحاولين تكتبين القصه كامله احسن عشان ترتاحين مره وحده وكمان عشان تلاقين ردود تريحك وتساعدك من البنات لكن بهذي الطريقه بعض البنات تطلع وتنسى الموضوع وما عاد ترجع وبالنسبه لي انا اكثر من مره اقراء القصه من الاول لاني من كثر ما اقراء انسى القصه ياريت تتقبلي مروري واسال الله العلي العظيم ان يوفقك ويسعدك ويعوضك يااارب
 
كانت فترة سكون... لم اكن لانساه واعيش حياتي بشكل عادي وان قلت ذلك ساكون كاذبة..
وان مرت تلك الايام بشكل.. كانت حافلة بالنشاط والحيوية والمرح مع مجموعة زملاء عمل يصعب معهم ان لا تضحك.. حتى ان مرور الوقت معهم بسرعة يشعرني بالاسف فرفقتهم طيبة ونافعة..
في يوم وانا راجعة من العمل استوقفني صديق حبيبي وتحدثنا لوقت قصير عن العمل والمشاريع والطموحات... اخبرني انه تحدث الى حبيبي البارحة وهو نفس اليوم الذي بعث لي فيه رسالة عبر الهاتف واقصد صديق حبيبي..\
كنت متاكدة حين استلمت الرسالة وكان الوقت متاخرا جدا بعدها اتبعها برنة .. يعني كاان يهمهم ا ن اقرا الرسالة .. قلت كنت متاكدة ان هذه الرسالة لها سبب اودافع او اكثر من ذلك كنت متاكدة ان صديق حبيبي وحبيبي دار بينهما حديث متبادل كنت موضوعه.. كان نتيجته ان بعث لي صديق حبيبي رسالة يسالني فيها عن احوالي.... ربما كذلك هذا ما دفعني للقاءه.. واكدت تصوراتي.. لانه اخبرني انه تحدث اليه قبل يوم او يومين وهو اليوم الذي بعث فيه الرسالة..
وعند عودتي الى المنزل احسست ان اعمق طبقات قلبي قد نشبت.. زوليس صديقه السبب لاني منذ اسبوع وانا احس عاطفة تستيقظ تجاه حبيبي ولا ادري ما السبب.. هل لانه يفكر في فيّ في نفس الوقت..
استلقيت في فراشي وانا افكر في كل ما جرى وكل ما قلته لصديقهوكل ما قاله حبيبي وكل ما قلته له.. في هذه الاثناء تلقيت رسالة من صديقه.. رغم عدم توقعي ذلك.. تحدث فيها عن شجاعتي وارادتي القوية في التقدم الى الامام وغير ذلك..
ردة فعلي جاءت مثيرة نوعا ما لان هذه الرسالة جعلتني اجهش بالبكاء وقلت في نفسي لست شجاعة ولا املك أي ارادة انا فقط كاذبة وممثلة بارعة.. لانه بحجم ارادتي هو المي وبقدر شجاعتي هو عمق جرحي.. مكن القول اني اطا قلبي ومشاعري حتى اصل الى اعلى قمة والى تحقيق كل ما اريد وحتى لا اتضرر اكثر وان كانت الوسيلة تضر
في تلك الايام .. اتصل بي حبيبي قال انه في المدينة .. سالته عن احواله كما سالني.. في المساء كان في زيارة عائلية عند اخته كانت كل العائلة متجمعة هناك.. اتصلت به.. وجدت الجميع يكلموني .. ويدعونني للالتحاق بهم.. لم اتردد كانت تلك اول مرة اراه بعد منذ زيارة المستشفى.. واول لقاء بعد آخر مشاداة كلامية بيني وبينه عبر الهاتف..
عندما اقتربت من منزل اخته وجدته واقفا عند الباب رايت الشغف في عينيه كما رآه الجميع.. حتى انه نسي نفسه و هو يصافحني في وجهي رغم اني مددت له يدي.. كان تصرفا غريبا منه خاصة اما جميع افراد عائلته بما فيهم امه زوجة اخيه زوج اخته.. كلهم.. انحرحرجت كثيرا من ذلك لكني شعرت بالانتصار امامهم .. كان تعاملنا مع بعض بتلك الطريقة رغم كل ما حدث اكثر دليل لهم ان الحب لا يموت
 
تناولنا القهوة ضحكنا ومرحنا .. كان يجلس الى جانبي ربما كنت اسعد امراة به.. كانت امه تسالني عن احوالي وان كنت شفيت تماما.. اما هو فكان يحاول المزح طيلة الوقت.. وعيونه كانت تشع بالفرح.. هي عيوني لذلك لا يمكن ان لا افهمها..
وهم الجميع بالخروج.. اختارت امه واخوته طريقا.. اما انا وهو فذهبنا من طريق ىخر.. مشينا راجلين رغم ان المسافة طويلة.. كان طيلة الطريق يبحث عن شيء في نظراتي .. في تصرفاتي.. لكني كنت سعيدة.. ربما لا يوجد شيء في هذا الكون اعز من المشي اماه في الطرقات وتجاذب اطراف الحديث .. يذكرني هذا بطفولتي معه.. كا اكثر ما اطمح اليه.. ربما ابدو بلهاء.. حتى اني اشتاق الى المشي معه اكثر من تفكيري بالزواج منه.. كان ذلك آخر يوم من السنة.. في آخر الطريق فكرنا باللقاء في اليوم الموالي.. رجعت فرحة الى المنزل .. مثل ايام زمان.. الفرحة التي التي لا اتعرف عليها الا بوجوده.. وبدات احضر للقاءه .. نهضت باكرا.. خرجت.. كانت الامطار تهطل بغزارة رغم ان الجو كان صافيا من قبل.. انتظرته في مكاننا المعتاد.. وذهبنا للتفسح في احدى المدن القريبة كان هو يحبها.. طبعا مشينا ساعات تحت المطر..كانت اسعد لحظاتي..
كنت ادرك انه ينتظر مني سؤالا او طلب تفسير.. لكني لم ابدا أي حوار مما كان يتوقع..
 
كملي حبوبه ..

ننتظر البقييه ولييه ماحطيتها مره وحده

احس اففضل من كذا ..

حاولي كل يوم تدخلي وتكتبي اجزاء طويله ..
 
ناديه او ندى

اتابعك من بعيد لبعيد من فترة...

تفقأت جروحي(ولكن هي عظه ..
ربي يوفقنا

لكن اتمنى تكون نهاية سعيده وجميله

قلبي مربط بين حروفك

ييتوهج عندما ارى فرحه فيه
وهذا مادفعني لكي ارد الان
 
اختى ندا اتمنى ان تكملى القصه لانى كل يوم ادخل هلى صفحاتها لاتابع المزيد منها انا عاره ان كتابه الزكريات مولم لان الزكريات دئما مؤلمه
 
حبيبتي قلبي معك والله والمني كثيرا ما عانيتي ....ربي يقويك ويعوضك خير بعد كل ما عانيتي
 
حبيبتي أريد أسالك سؤال

كيف هانت عليك نفسك أن ترجعي له مرة ثانية

شي غريب بعد كل الي سواه ترجعي له .....ليش ما تخليلتي عنه وعشت حياتك ودراستك وسعيك نحو تحقيق نجاحك ؟

تقبلي مروري
 
هل يوجد رجل في العالم كله يستاهل هذا الصبر والعناء والمرض
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل