حكايتي مع الزمان

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع nada rayhane
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
قصه محزنه والله يشفيك ويعنك كملي احنا بنتظارك
 
والله شي يبكي ويوجع القلب
حسبنا الله ونعم الوكيل
الله يفرج لك حبيبتي..اامني بالله وتوكلي عليه..واكثري من قول ربي اني مسني الضروانت ارحم الراحمين ومن قول لاحول ولاقوة الا بالله ودئما اقرأي اية الكرسي والمعوذات وانفثي بها على بطنك وسائر جسمك
ربي ينتقم لك منهم..حسبي الله ونعم الوكيل
 
حبيبتى مش عارفه انا حاسه ان ام حبيبك مساويه لك سحر
و الى اكد اعتقادى انها فى يوم عطيتك هديه شراب مستعمل من قبل ما تاخذينى ما فى حد يهادى حد بشرا قديم
اتمنى انك تكملى القصه لانى بجد متشوقه لتكملتها
 
وأنا عندى نفس الاحساس وخصوصا الأطباء احتارو بمرضها
الله يدفع عنك كل بلاء
 
حبيبتي اسال الله الكريم الرحيم الجبار ان يجبر بخاطرك ...
اللهم اشفه شفاء لايغدر سقما...
الله يكون بعونك بانتظار التكمله وان شاء الله تكون سعيده
 
مشكورين على الدعاء والاماني الخالصة.. راح اكمل بس اعطوني شوية وقت اكمل اشغالي.. والله سعدت بكل كلمة حلوة قيلت على هذه الصفحات..
 
الله يشفيك حبيبتي شفاء لا يغدره سقمى واحرصي اختي على قراة سورة البقرة والورد بعد كل صلاة واستخدمي ماء زمزم ان حصل لك ولا تيئسي من رحمة الله واحنا نالدنيا نبتلى ويجب علينا نصبر ولو فكرنا بعقلنا ان هذي الدنيا ما صفت للانبياء وهم احب الخلق الى الله كيف تصفى لنا فعليك اخيتي احتسب الاجر وا
ان شاء الله ما اصابك تكفير لذنوبك والله تكتبلك ما فيه خيرة لك​
 
قصتك محزنة الله يفرج عليك بالخير ويشفيك
 
قصة غريبة فعلا أحي صمودج وأدي ردودج الممتازة وأسلوبك الراقي جدا جدا جدا

بصراحة لو انا ما بشتريه ولو بجنيه واحد تعرفي ليش لاني حسيته يلعب وحتى ولو كان مسحور ما ابغيه لاني ما ارتبطت فيه من الاصل

طبعا انا بس اليوم أقرا القصة وفعلا الحياة فيها اشياء غريبة عجيبة

الي مستغربة منه إني لما كنت أقرأ كنت موجودة في المملكة وكنت اتوقع اني راح احصل جديدك لكن للاسف ظهرت من دون ما تكتبين ولا كلمة وحدة

استغربت بصراحة

بس يسعدني اني مريت بقصتك ويار يت تكمليها لنا في القريب العاجل لاني حاسة إنج تغيرت وأكيد للافضل بس تصدقي ما أتمنى إنها تكون تكملة القصة إنج رجعت له بالأخير لأنه بصراحة ما يستحق شخصية مثلج

تحياتي لك

وننتظرك

والله ينصرك ان شاء الله
 
توالت مكالماته .. كان يكلمني يوميا في المساء .. يسمعني اشعارا .. يتكلم في أي شيء.. حتى كدت لا افهمه بدى لي كمن يبحث عن نفسه لكن اين لا ادري .. في وجودي بحياته بين طيات الماضي.. لا ادري ولم يكن يهمني.. كنت سطرت لنفسي برنامجا منذ شهور اقوم به على سريري كنت استخدم يدي في كل شيء وو اذني طبعا لترقب أي كان اعرف ان طبيبي بالمستشفى بمجرد ان تطأ رجله بابها.. كنت اركز كثيرا في اشياء كهذه انتظر وقت النوم الذي كان عشوائيا بالنسبة لي .. انام متى سمحت لي الفرصة.. كان الطبيب ينزعج من نومي طيلة الوقت.. لم اجرب ولا يوم النهوض والوقوف على قدمي.. كنت اخشى فشلي في ذلك.. ربما لذلك كنت اتهرب من الوقوف.. كانت نقطة شائكة بيني وبين طبيبي.. كانت كثيرا ما يياس من التحايل علي ويلجا الى الاسلوب المباشر ليسالني لماذا ارفض الاكل لماذا ارفض الوقوف او حتى المحاولة لدرجة ان رجلاي شلتا من قلة الحركة والضعف.. لماذا لا اشعل التلفاز او حتى الراديو .. لماذا ارفض الزيارات بل اخلد للنوم وقت الزيارة.. كل هذه الاشئلة كان يطرحها علي
.. ولم تجد أي اجابة لدي..
بعد مرور حولي شهر بدات اتحسن قليلا لكن حالة التعفن كما هي لم تتغير .. كنت الفت جو المستشفى لم يعد يضايقني البقاء في تلك الغرفة اساس نسيت كل ما يخص العالم الخارجي الذي كنت اسمع عنه اصواتا من خلال النافدة فقط.. في يوم نهضت صباحا شعرت بانزعاج وثقل في راسي.. احسست ان شيئا ما يحدث بهذا الجسم الضعيف.. بعد مرور حوالي ساعة ازداد الالم .. كانت نفس النوبة التي حدثت لي خلال العملية الثالثة.. نسيت ذكر على الاقل ما قيل طبيا عن سبب اجراء العملية الثالثة.. حدث لي انفجار بالزائدة الدودية .. ولاني عولجت بمهدئات قوية والسائل بقي في جسمي ادى الى التهابات حادة بالامعاء...
قلت شعرت بالم في بطني .. خفت ان يتكرر ما حدث لي سابقا.. مع مرور الوقت ازدادا الالم.. وعاودني ذلك الصراخ الهستيري وادخلت للمرة الرابعة لغرفة الجراحة.. خرجت منها مساءا .. نظرات الياس كانت مرسومة على وجوه اهلي واصدقائي الذين لم يفارقوني منذ دخولي المستشفى اول مرة قبل 5 شهور..
في الصباح الموالي جاء الطبيب الجراح متفائلا قال انه هذه المرة ربما تكون هي الاخيرة لانه ازال كل ما كان يسبب تلك التعفنات.. وقال ان مرت 9 ايام بدون تعقيدات فانه سيكون اخيرا نجح.. وفعلا مرت تلك الايام بسلام.. كنت اعدها دقيقة بدقيقة.. واسعى جاهدة ان اكون هادئة حتى هاتفي اغلقته.. اساسا لم يكن بامكاني الحركة كنت على اتصال مباشر بعدة آلات
بدات اتحسن شيئا فشيئا عادت الحيوية الى وجهي.. اليوم قال لي الطبيب انه بامكاني الخروج غدا ان مر اليوم بسلام.. ففرحت وشعرت باستغراب.. اخرج الى الشارع الى الحياة الطبيعية بعد غياب حوالي 6 شهور... ماذا سافعل كيف ساتعود على العمل من جديد .. هل ساتمكن من المشي..
في ذلك المساء كنت انتظر صباحه بفارغ الصبر.. جاءت الممرضة لتغيير الضمادات.. كنت انتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر .. لان هان كانت الضمادات نقية يعني ان جرح العملية بخير وعلى ما يرام وان وجدت شيئا في الضمادات يعني ان الجرح بدا يتعفن..
بمجرد فتحها الضمادات.. شممت تلك الرائحة التي ما غابت عني.. طيلة 6 شهور .. اعرفها جيدا .. هي رائحة تعفني.. واحتراق قلبي بالخيانة والغدر.. هي الرائحة التي ضاع امامها كل شيء..
قلت للمرضة انها نفس الرائحة .. قالت لي لا ان هذا شيء عادي.. لكنها كانت محتارة اكثر مني ..ر بما هي كذلك يئست من حالتي.. فرجوتها ان تسال الطبيب.. بعد اصرار مني حضر الطبيب .. بدا يبتسم.. قال لي ما بك هل تجربين حبنا لك .ليس بك أي شيء.. قلت له لاباس تاكد فقط.. الغريب اني رايت مظهرا لم اره طيلة حياتي.. ولا حتى الطاقم الطبي رغم تقدم تجربتهم في هذا الميدان.. بمجرد وضع الطبيب يده على بطني.. وكان يبتسم ويمزح ويقول ها ة انظري ليس هناك أي تعفن انك بخير وستخرجين غدا ان شاء الله... و بينما هو يقلب بطني.. انفتق الجرح وخرج سائل اسود.. لم تكن قطرة كانت مثل الحنفية التي تنفتح بقوة.. يشبه خروج الماء من النافورة.. لم يصدق ولا واحد من الحضور ما شاهدوا.. كل هذه الكمية من الماء الاسود.. حتى ان الممرضة لم تتمكن من السيطرة عليه بالضمادات فاحضرت دلوا.. الطبيب بقي مندهشا.... وسالني ماذا تناولت.. فقلت له لا شيء فانا منقطعة عن الاكل بامر منك منذ يوم العملية أي منذ 10 ايام فقال من اين جاء كل هذا الماء.. ثم ادار راسه للحائط وقال لي انا الى هنا انتهت مهمتي معك لم يعد بيدي فعل أي شيء.. وخرج..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل