حكايتي مع الزمان

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع nada rayhane
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
10 سنوات هو عدد السنين من يوم عرفته بصفة عامة يعني كانت علاقتنا زمالة واصبحت صداقة واخوة.. وبعد5 سنين قررنا نغير علاقتنا من صداقة وعرض علي الحب والزواج.. ودامت هذه العلاقة لحين متوقفة احداث سرد الحكاية2 عام... ولليوم 11 سنة.. اسكن بمصر بس اهلي قضو فترة طويلة بلندن.. هذا كله بدون احراج حبيبتي
 
ارجو اخد هذا التنبيه بعين الاعتبار.. انا نشرت هذه الاحداث التي تخص فترة زمنية مضت منذ سنين نشرتها تحت عنوان حكايتي مع الزمان.. هذا العنوان ليس من باب الصدفة قلت حكاية وليس مشكلةي مع الزمان.. لذا اي موعضة او ملاحظة سلبية ليس لها اي محل في هذا الزمن الحاضر.. لانه اكيد بمرور السنين الانسان يتعلم من تلقاء نفسه حتى لو لم يجد من يعضه اما الان فاي كلمة تقال فلن تفعل شيءا غير جرح المشاعر وربما يشعرني بالندم لاني فكرت بنشر شيء شخصي ليستمتع الناس بقراءته مثل اي رواية بل ولاخد العبرة لمن تعيش تجربة مماثلة.. لذا ارجو من الاخوات الفضليات تفادي اسئلة شخصية او اسئلة ليس لها اي ارتباط باحداث القصة.. وشكرا
 
حبيبتي الله يعوضك انشاء الله بانسان يسعدك ويريحك ويصونك .....تقبلي مروري
 
الله يلم شملكم
واتوقع خطيبك مريض ومايبي يمرضك بمرضه او يتعبك بتعبه لانه مستحيل يتركك بيوم وليله
اعتذر للمقاطعه
ومتابعينك ياعسل والله يفرج همك ويلم شملك يارب
 
كانت تلك اواخر ايم السنة.. ومع بداية العام الجديد رسمت النهاية لاسطورة او لكذبة او لحقيقة ..لست ادري ..
واليوم هل انا ابدأ ام انهي خطواتي على آثار هذا العام الجديد .. العام الجديد الذي طالما تفاءلت به وكان لدي احساس مسبق بانه سياتي بجديد.. كان لابد ا نياتي بجديد مهما كان...
مثقل بالمشاكل والمفارقات والمرض...
اليوم انا ابدأ لكن لست ادري ما أبدأ .. وهل فعلا هي البداية .. وهل تسمى بداية .. وهي نهاية لمشواري مع من احب.. واي بداية وهي بدون من نحب... هل لنا او بايدينا أن ننهي شعورا او احساس الحب تجاه أي شيء او كائن...
اول مرة احس ان لهذه الدنيا مقاييس او معلم مجهول تسير وفقه كل الامور..
قررت ان لا اطارد السراب منذ زمن وعشت الحقيقة لكنها كانت حقيقة بسلم مجهول يصعب تحديد ابعادها
 
استسلمت انه لا وجود له في حياتي .. كانت تلك كذبتها على نفسي وحاولت انهاك جسدي بتصديقها.. ضغطت على نفسي .. صرت اشفق عليها.. ..
عدت للعيش في منزلنا كان لا بد من العودة فالى متى الهروب.. دخلت الى منزانا اول مرة منذ بدء المشكلة بيني وبينه.. وجدت روحي تنتشر في ارجاء المنزل كانها تبحث عن أي شيء يخصه متعطشة لرؤيته.. فتحت باب غرفتي.. وقع نظري على صوره فوق فراشي لم تفارقني ابدا... هي دائما.. على وسادتي.. وفوق الطاولة هداياه..
غيرت ملابسي .. واسقطت جثتي على فراشي كنت منهكة ... كنت ادرك انها نهايتي .. اعرف نفسي..
نمت من الساعة السادسة مساءا.. استفقت قبل العشاء بقليل. كنت ارجف من شدة البرد ..رغم ان الجو كان لطيفا.. قست حرارتي كانت تقارب 10 تناولت مخفضات الحرارة.. وبعد 20 دقيقية عادت لطبيعتها.. تلك كانت حالتي يوميا.. ترتفع درجة حرارتي الى الاربعين.... حاولت مراجعة الطبيب لكن لم اجد وقتا لذلك او انني لم ارد ..
في تلك الايام كان يكلمني ليتفقد حالتي .. وعندما اخبرته اني احضر اوراقي للحاق بعائلتي.. انزعج كثيرا يعني كان يريد ان يفهمني انه يحبني وانه لا يمكنه العيش بدوني.. كان كلامي معه محدودا وعلى اساس انه لم يبق بيني وبينه أي شيء.. يعني مثلما اكلم صديقي...
 
الله يعوضك

والدنيا دروس مو مهم ما حدث لان الماضي مضى بكل مافيه من الام

المهم ان تتعلمين من الماضي للتستفيدي لتجارب المستقبل
 
الله يصبرك
ويعوضك وكان فيه خير انه يلم شملك معه

متابعه وانتظر التكمله
 
قصتك رائعة جدا وتحمل في طياتها معاني كثيرا جدا ما اقول لكي غير الله يعوضك بافضل منة

تحياتي
 
الله يعوضك خير ويجمع شملكم لو كان في خير الك

كملي متابعتك يا حلوة
 
أسلوبك في سرد القصه وانتقاء الألفاظ جداااااااا روووعه ويدل على ان الكاتبه جدا مثقفه ومطلعه...
 
لم افهم ما يريد مني بالضبط.. اذا كنت انا المراة التي اكتشف فجاة اني لا اناسبه فلماذا ينفث علي سموم الحيرة.. لماذا يريد ان يشعرني بانه ضحية .. وضحية لمن ولماذا؟؟ لم افهم لمذا الخصام ثم الالتفاتة الى الوراء..؟؟
هكذا كانت يومياتي ..اعمل نهارا.. وفي الليل تاكلني نيران الحمى الباردة التي انهكت جسدي.... كنت استفيق عدة مرات في الليل حتى آخد مخفضات الحرارة .. انقطعت عن الاكل تماما.. لا اشرب الا الماء والدواء.. ... لمدة اسبوعين تقريبا.. وفي يوم استفقت صباحا طلبت مني امي اخدي لطبيب آخر عل الحرارة تنخفض او يعطيني فاتحا للشهية.. حتى استطيع استعادة عافيتي..
لمجرد وضعي الدواء في فمي قمت بالقيء.. كانت آخر علامة لياسي من الحياة.. حتى جسدي لم يعد يقبل الدواء..
ومر اسبوع آخر في هذا الاسبوع كثفت من الصلاة والدعاء وتلاوة القرآن.. حتى تطمئن نفسي .. بدات اشعر بالراحة .. لكن لم اكن ابتعد عن السجادة..
تقدم احدهم لخطبتي .. كان رجلا ناضجا وتتمناه أي فتاة .. خفت ان اخطيء في حق نفسي
... فلم اجد مانعا من الاستخارة.. والخيرة فيما اختاره الله.... صليتها لاول مرة.. ثم اعدت الكرة في اليوم الموالي... كانت حالتي النفسية سيئة جدا.....اقدامي على صلاة الاستخارة كان يشبه العمل الذي لابد منه لكنه يؤلم... استخارتي في شان الخطيب الجديد كان يعني اني قد سلمت امري فيما يخص حبيبي ... عندما صليتها ثاني مرة ودعيت شعرت بياس في قلبي ورغبة في الصراخ ومناجاة لله وطلب العون... دموعي سبقتني وطلبت الرحمة من الله فهو بيده كل شيء ...... عندما اتممت الدعاء ... وانا اسال الله اذا كان الخطيب الجديد فيه خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري.. انهرت مرددة انه حتى لو كان كذلك فانا لا اريد.. وطلبت الرحمة من الله.. وبكيت وطلبت العون.. شعرت اني لست مقتنعة بما اعمل او بما اطلب .... شعرت ان هناك خلل ما وطلبت من الله ان يساعدني ويوجهني ويرشدني.. الى الصواب من الامور
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل