كانت امه واخوته يكلموني يوميا امه كانت دائما تقول هل هناك مشكلة بينك وبينه .. طبعا كنت انفي تماما فانا على علم سوف تتدخل واعرف اننا سنتصالح بعدها بكل سهولة وهذا مالم ارده
في ذلك الاسبوع قمت بزيارة لاقاربي خارج المدينة كنت انوي البقاء لعدة ايام لكن في اليوم الموالي لوصولي حملت اغراضي واصريت على العودة الى البيت ... وبمجرد وصولي كلمت اخته التي دعتني اكثر من مرة الى منزله خاصة اه لا يمكنها البقاء اكثر فهي لها التزامات زوجية.... بالفعل بعد تاجيلي لهذه الزيارة عدة مرات قمت بها بعد الظهر .. دخلت المنزل فرحت بلقاءهم.. كان المرح يسود الجلسة.. واخوته كانوا يقومون بتلميحات غريبة لم افهمها . كل واحد يتحدث عن مفاجاة ستحدث .. وعندما اسال ما هي لا احد يقول ما هي..
بحدس المراة السلبي دائما قلت اكيد سيفسخ ما كان بيننا او انه يريد الارتباط بالمراة التي كلمتني و.. و.. سلسلة من الاقتراحات طبعا كلها سلبية... بعد ساعتين من المرح هممت بالعودة الى منزلي فجائت الاخت الكبرى تلك المتزوجة تترجاني في البقاء معهم هذه اليلة. وانها ليلة لا تتكرر دائما فهي لا تاتي دائما لبيت اهلها.. لا اخفي عنكم استغرابي لالحاحها لكن قلت لن اخسر شيئا بل ساعرف لماذا كل هذا الغموض والالحاح....
استادنت من اهلي .. وبقيت كنا جميعا جالسين في بهو المنزل انا الى جانب امه والبنات امامنا يحضرن العشاء
كانت امه تحدثني عن منام راته ليلة امس قالت انها رات ابنها يجري نصف عاري وهي تجري وراءه لتلحقه .. تحدثت عن قلقها من المنام.. وقالت انها بمجرد ما استفاقت كلمته عبر الهاتف . لتطمئن عليه..
ثم طلبت مني احضار كوب ماء .. وانا كذلك حتى انفتح الباب ودخل هو .. امه صرخت من شدة الفرح وراحت تعانقه.. اما انا فقد بقيت مذهولة.. في مكاني ثم تقدم هو الي وقال الن تسلمي علي ام انك لم تفرحي بقدومي.. وجنتاي كانا يرتجفان ذهولا ..
فمددت يدي وسلمت عليه ثم جلس الجميع...
اخرج لي هدية من حقيبته.. شكرته عليها .. ثم طلب مني فنجان قهوة.. وفعلت..