حكايتي مع الزمان

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع nada rayhane
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
متابعه...
 
متاااابعة ...
ياريت تكتبين لنا جزء طويل:24:
 
لا تعليق بس الله يهديج ويصلح بالكم ان شاء الله
 
كانت امه واخوته يكلموني يوميا امه كانت دائما تقول هل هناك مشكلة بينك وبينه .. طبعا كنت انفي تماما فانا على علم سوف تتدخل واعرف اننا سنتصالح بعدها بكل سهولة وهذا مالم ارده
في ذلك الاسبوع قمت بزيارة لاقاربي خارج المدينة كنت انوي البقاء لعدة ايام لكن في اليوم الموالي لوصولي حملت اغراضي واصريت على العودة الى البيت ... وبمجرد وصولي كلمت اخته التي دعتني اكثر من مرة الى منزله خاصة اه لا يمكنها البقاء اكثر فهي لها التزامات زوجية.... بالفعل بعد تاجيلي لهذه الزيارة عدة مرات قمت بها بعد الظهر .. دخلت المنزل فرحت بلقاءهم.. كان المرح يسود الجلسة.. واخوته كانوا يقومون بتلميحات غريبة لم افهمها . كل واحد يتحدث عن مفاجاة ستحدث .. وعندما اسال ما هي لا احد يقول ما هي..
بحدس المراة السلبي دائما قلت اكيد سيفسخ ما كان بيننا او انه يريد الارتباط بالمراة التي كلمتني و.. و.. سلسلة من الاقتراحات طبعا كلها سلبية... بعد ساعتين من المرح هممت بالعودة الى منزلي فجائت الاخت الكبرى تلك المتزوجة تترجاني في البقاء معهم هذه اليلة. وانها ليلة لا تتكرر دائما فهي لا تاتي دائما لبيت اهلها.. لا اخفي عنكم استغرابي لالحاحها لكن قلت لن اخسر شيئا بل ساعرف لماذا كل هذا الغموض والالحاح....
استادنت من اهلي .. وبقيت كنا جميعا جالسين في بهو المنزل انا الى جانب امه والبنات امامنا يحضرن العشاء
كانت امه تحدثني عن منام راته ليلة امس قالت انها رات ابنها يجري نصف عاري وهي تجري وراءه لتلحقه .. تحدثت عن قلقها من المنام.. وقالت انها بمجرد ما استفاقت كلمته عبر الهاتف . لتطمئن عليه..
ثم طلبت مني احضار كوب ماء .. وانا كذلك حتى انفتح الباب ودخل هو .. امه صرخت من شدة الفرح وراحت تعانقه.. اما انا فقد بقيت مذهولة.. في مكاني ثم تقدم هو الي وقال الن تسلمي علي ام انك لم تفرحي بقدومي.. وجنتاي كانا يرتجفان ذهولا ..
فمددت يدي وسلمت عليه ثم جلس الجميع...
اخرج لي هدية من حقيبته.. شكرته عليها .. ثم طلب مني فنجان قهوة.. وفعلت..
كنت في قمة الحرج من الجميع فهذه اول مرة نلتقي جميعا في مجلس واحد...
 
امضينا امسية عائلية رائعة .. لا خفي عنكم ولم يحدث هذا الموقف ما كنا لنتصالح من جديد.. خاصة وان كل السبل لاعادة المياه الى مجاريها بيننا لم تعد تجد نفعا .. كان لابد من خطوة جديدة ربما قطعه لكل تلك المسافة... في الصباح الباكر توجهت الى عملي وقبلها طلبت من اخته ان تناديه لاودعه.. ... كنت مسرورة بداخلي فانا اكثر ما اكره ان نكون انا وهو متخاصمين..
بعد هذه الزوبعة عادت المياه الى مجاريها نسبيا لكن كنت دائما حذرة منه اشك في كل خطوة له .
 
كانت اسوء فترة مررت بها معه حتى ذلك التاريخ كان يخون ويخفي الامر كان كمن يحاول قبض شيئين بيد واحدة .. اذا لابد ان يسقط شيء.. ربما هي الانانية التي منعته ان يتقدم خطوة سواء الى الامام او الى الخلف.. سالته مرارا اذا كان لا يمكنه المواصلة في مشوارنا فيقول بلى انك انت من يريد خدلي.. والتضحية بي.. حتى كدت اصدق انني الخائنة.. لم ادري ما افعل.. اصبحت مرهقة نفسيا. احس بحاجز بيني وبينه...
 
اين تفاعلكم يا سكان مملكة بلقيسالا اذا كانت حكايتي مع الزمان لا تروقكم
 
حبيبتي استمري فاسلوب سردك رائع وانا متشوقة جدا للاعرف المزيد
 
الى ان جاء يوم.. كنت جالسة في مكتبي .. اعمل ولان المكتب يخصني انا فقط.. وضعت مجموعة اغاني للاستماع كنت استمع للاغنية الاولى فقط وبمجرد ان تنتهي اعيد سماعها مرة ثانية .. وفي احدى المرات انشغلت بالتفكير ونسيت ان اعيد الاغنية وجاءت الاغنية التي بعدها لم احسب ها بل احسست فقط بشيء يزعجني .. وانتبهت الى ان الاغنية هي مصدر الازعاج.. كان الامر مضحكا تصوروا ماذا كانت كلماتها.. هي تحكي عن امراة خانها حبيبها وجاءها كل وقاحة ليقول لها انا لا احبك وعليك ان تبدئي حياتك بعيدا عني وهي تقول له كيف ذلك وانا احبك كثيرا فيقول لها هذا امر يخصك فانا لم اقل لك احبيني..
فضحكت وقلت ما هذه الاغنية التافهة ان حبيبي انا مستحيل يقول لي هذا لا يمكنه ان يغدر بي...
ولكن وعلى حد تعبير احدى قريباتي لم ينتهي حتى شريط الاغاني .. لتتحقق كلمات تلك الاغنية التي تقززت لسماعها...
ففي اليوم الموالي حضر حبيبي في عطلة الى بيت اهله..
 
فرحت بمجيئه... ورحت اخطط لبرنامج هذه العطلة. وكان من المفروض التحضير الجدي لارتباطنا الرسمي.. تزامنت عطلته هذه مع تعييني في منصب جديد في مجال تخصصي.. فرحت بهذا المنصب وفرح هو كذلك معي ...
يوم حضوره تكلمنا طيلة اليل وكان فرحا بمجيئه تحدث عن حبه واشتياقه...هل كان كل ذلك نفاقا..؟؟
خططنا لاشياء كثيرة..
ذلك اليوم انتقلت الى القطاع لاحضر قرار تنصيبي وكان هو من المفروض يرتاح من عناء السفر.. وعند عودتي كان يكلمني طيلة الطريق ..عند وصولي مررت بمنزلهم لاعطي اغراضا كانت اوصتني عليها جلسنا تنناول القهوة كان حديثنا تخطيطا للمستقبل يعني نشتري اغراض البيت ونشتري سيارة معا كلام كله حب ومشاركة.. هذا هو كلام هذا اليوم .. اتفقنا ان نلتقي في اليوم الموالي لنتجول في المحلات حتى نرى اسعار الاثاث ولوازم الزواج......
 
قصتك مشوووووووووووووووووووقه اكملي اختي
ويا ريت تكون خير كلها لنهايتها
لانه حرام تكون نهايه تعيسه :(
 
انتظرت ان يكلمني صباحا كما جرت العادة كلما ياتي في عطلة وهكذا نقضي كل يومنا معا... خاصة ان هذه المرة لدينا برنامج مميزا ... كنا نفرح بشراء ملابسنا معا كنت اختار له كل ملابسه ولكل المناسبات.. لهذا كنا عندما نتخاصم يقول لي لا اجد اين اهرب منك فكل ما يحيط بي عليه لمستك...
اذا انتظرت .. وانتظرت ساعة .. وساعتين.. هاتفه يرن ولا يرد .. انتظرت حتى منتصف النهار ولم يرد علي .. شعرت بشيء ما يحدث في الخفاء ا وان مصيبة تنتظرني.. وعلي الاستعداد لها...
لم اكن قد بدات العمل في منصبي الجديد كان مديري الجديد اعطاني مهلة اسبوع لارتب اموري ...
عندما يئست من لقاءه في ذلك اليوم توجهت الى بيت جدتي ... كنت مقهورة .. اخدت اقراصا منومة اخدت ثلاثا ربما لانام مباشرة او لان حدسي انباني ان ما هو آت يتطلب أكثر من قرص منوم..... بقيت طيلة اليوم نائمة بملابسي .. كانت جدتي تتفقدني ا من حين لآخر .. بدى لها نومي على الساعة 12 ظهرا امرا غريبا...
في المساء خرجت متوجهة الى بيتي كلمته خلال الطريق ..قلت في نفسي لا باس ان رايته قليلا قبل ان ادخل منزلي عل ذلك ينسيني خيبتي في الصباح... كلمته .. قال انه مشغول مع الضيوف..؟.. قلت لاباس فلازال هناك يوم آخر..
وفي اليوم الموالي.. كلمته صباحا لانه كان من المفروض ان نلتقي اليوم.. لم يرد ..كان نائما.. وطلبته مجددا دون جدوى انتابني قلق.. وتوجهت الى بيتهم لاسال عنه...
فتحت لي امه الباب.. وبمجرد جلوسنا.. سالتها عنه .. فقالت انه ليس بخير.. ثم قالت منفعلة لا داعي لان تتحدثي معه في الواج او ما شابه.. انه ليس بخير... قالت ان لديه مشاكل في العمل.. وقالت لي انها نصحته بترك العمل والذهاب الى أي بلد اجنبي للعمل ..
 
ما فهمت ليش علامات الاستفهام؟ والا بدون تعليق هربت منك الكلمات
 
تعبت اليوم اكمل لكم غدا مشكورين على المتابعة
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل