حكايتي مع الزمان

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع nada rayhane
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
اعتذر غاليتي ولكن في بداية القصة ذكرتي الحجرة وأنه له وجود فيها وعن رائحته ؟؟؟و بعدها بدأت تتحدثين عن فكرة الإرتباط . ثم ياغاليتي الإحتظان و خلافه محرمة بين الرجل و المرأة قبل عقد الملكة.
واعذريني فوالله إني لا أريد لك إلا كل خير و أتمنى من الله لك كل التوفيق في الدنيا و أيضا الآخرة ..


وأسلك غاليتي أين اسرتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
الغرفة التي تحدثت عنها هي غرفتي في بيتنا كنت ابقى فيها لساعات اكلمه كانت حياتي كلها فيها. .. تحدثي عن رائحته بها كان مجازا.. تعبيرا عن ارتباطي به الوثيق.. والحضن كان تصرفا غريبا منه و لاتتتخيلي حضن حب بل كان حضن عزاء ربما كان يصبرني على مصيبة حدثت بعدها ببضع ساعات؟؟ عائلتي لا تتدخل في الحياة الشخصية لاي فرد منها شريطة ان لا يغلط وانا الحمد لله لم اخطىء بعلاقتي معه في حق اي فرد منها...
 
زادك الله إيمان و قوة وصبرا و أعانك على القرار الأفضل لحياة سعيدة هانئة في ظل من تحبين , و أكرر أسفي و أعتذاري على أسلوبي القاسي معك و لكن حياتي تختلف تماما عن حياتك لذلك لم أفهم القصد ..
 
استجمعت الفتات الباقي من قواي المنهكة بالمجهول ... قلت له اذن لاباس لاداعي للاطالة وبعثرة الكلمات... بيننا خطوبة حسنا هي كلمة قلتها من بين آلاف الكلمات.. التي يمكنك ان تمحوها بلعابك.. ليس بيننا شيء .. اغراضك ستصلك كلها ولي عندك ان تجمع صوري .... حينها تلعثم واخد يسترق الكلمات التي كان يطلقها كالرشاش .. وقال ان العيب مني... قلت له نعم ان العيب مني وانا لا اصلح لك لا كامراة ولا غير .. وقطعت المكالمة .. نمت لا ادري كيف لكن نمت ابحث عن الراحة التي اعتقدها بين يديه.. ...
 
قبل اعتدارك ومشكورة على الدعاء لانني بحاجة ماسة له .. و اذا تابعت الحكاية الى الاخر ستعرفين لماذا
 
في الصباح الباكر خرجت من بيت خالتي المفروض لاعود الى البيت .. كنت خائفة من دخول مدينتي .. ربما لاني كنت سانتظر رؤيته ومكالمته.. مررت باحدى المدن العتيقة كنا حوالي منتصف النهار دخلت الى احدى المساجد.. جلست في الغرفة المخصصة للنساء.. كان هناك بعض النسوة يحفظون القرآن .. جلست بحثا عن الراحة والامان... بقيت حتى اذن الظهر.. صليت الظهر.. وخرجت توجهت مباشرة الى بيتنا لكني لم استطع الدخول.. ورجعت ادراجي .. توجهت الى بيت خالي ... كنت ماقضي عندهم معضم العطل.. طبعا في المنزل الكل بدء يتساءل عن سر تغير حالي .. لم ارد ان احكي عن المشكلة التي لا اعرف حتى ما هي لم اكن ارد ان يكرهه احد من عائلتي..
بقيت قرابة 10 ايام في بيت خالتي.. نسيت تماما كيف اعيش في منزلنا كنت اخاف ادخل غرفتي ولا اسمع هاتفي يرن اسمع صوته في غرفتي ولو عبر الهاتف...
التقيته بعد 4 ايام من تلك المكالمة .. كنت قد بدات عملي.. وانا متوجهة في يوم لاتناول الغداء –فرضا-.. رايته يصعد اما مقر عملي.. حاولت الحاق به .. رغم ان رجلاي خانتني من شدة الضعف.. فانا لم ادق النعمة منذ يوم الفراق.. عدا الماء...
وعندما وقفت امامه.. سقطت عيني على اصبعه الذي كان خاليا من خاتمي... اذا ادركت انه يعول على شيء اكبر.. لان هابدا لم ينزعه من يده.. قلت له اين اغراضي قال حسنا سوف احضرها لك لاحقا.. قلت له ما الذي يحدث.. كان جوابه أي شيء الا الحقيقة التي بقيت ابحث عنها لسنوات مقهورة
 
كل كلامه كان منقولا من لسان امه او اصدقاءه او .. او .. لم اجد في ذلك الحوار الطويل.. ولا كلمة منه.. وقال انه ادرك انني لا اناسبه .. هكذا فجاة اصبحت لا الائمه .. بين ليلة وضحاها.. 10 سنين وانت تعرفني و لم تدرك هذا الا اليوم .. وقلت له لماذا لم تتركني من قبل .. لانك اناني مثلا .. ام لانك تدخرني الى حين تنهي جميع نزواتك.. وينتهي كلام امك او حبها الجارف المريض لك ... وكلام اصدقاءك الذي يا سبحان الله يتغير بين ليلة وضحاها... كل هؤلاء اعطيتهم الحق للكلام الا انا .. .. حسنا اتمنى .. ان تجد المراة التي تخطيء ابدا .. والتي ان اخطات تستطيع مسامحتها وايجاد ولو عذر لها..... كانت السماء مغيمة كما كانت دائما في كل لقاءاتنا
 
كنت ادر ك ان ما اعيشه بل وما ينتظرني اكبر من ان احتمله.. اعرف نفسي اصمد امام الاعاصير ولا اموت الا واقفة لكن صمتى هذه المرة كان مقدمة لاصعب مرحلة في حياتي .. اتت على الاخضر واليابس.. كنت كالشجرة التي تبقى مشيدة وهي ميتة يابسة من الداخل.
 
اختي اوابنتي هو رجل غريب عنك اجنبي ليس من محارمك لايحق لك باي حال من الاحوال التحدث معه او الجلوس معه لانه لايوجد ضرورة لمحادثته فالمراءة لاتتحدث مع رجل اجنبي عنها الا لضرورة وفي حدود وضوابط بينها الشرع وحالك معه ليست ضرورة توجب التحدث معه حتى لو تقدم لخطبتك رسميا من اهلك لايجوز ان تتحدثي معه بهذه الاريحية فلا بد ان تكون تحت ضوابط ووجود محرم من اهلك معك هذا هو شرعنا وديننا الذي اتى به الحبيب المصطفى
هداك الله واراك الله الحق حقا ورزقك اتباعه واراك الله الباطل باطلا ورزقك اجتنابه
اللهم اني بلغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت اللهم فاشـــــــــــــــــــــــــــــــــهد
 
توجهت للعمل بقلب متامل الى ما هو احسن دفنا في الاعماق حيرة كبيرة تجاه كل ما حصل .. حيرة تطلب صوتا لتعبير والاستفسار وتواجه بالرفض او التجاهل..
ربما كان علي ان لا افهم واعتبر ان ذلك الانسان قد مات..
فالموت اعظم سلطة يرفضها الانسان.. لكن يرضخ لها اخيرا ويتقبلها الانسان بابتسامة الرضا.. مرددين الحمد لله..
هكذا احسن حتى لا اكرهك والطخ قلبي الذي لم يعرف حب سواك.. لاني لو فهمت فسانبش كل شيء وسافهم ما يضرني اكيد... خداع .. نفاق... كذب.. وشخصية ضعيفة.. والوقت يمر... الامان الذي كنت احسه معك.. لم يكن الا اخطبوطا يلف احباله اكثر كلما كنت بلهاء اكثر
 
الله يصبرك يارب يا نا دية

10 سنوات وانت تعرفيه اعتقد انه مدة طويلة واكيد فترة الارتباط لو طولت راح يدخلها الملل والفتور (وجهة نظر)

وسؤالي هل هذه الفترة كانت خطوبة رسمية ام لا ؟؟

وأين تعيشين لو مافي إحراج ؟؟
 
لالالالالا ما احب الانقطاع كدا ......موفقه اختي الله يساعدك
 
الله يسخرلك اللي في الخير

بالانتظااااااااااااار
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل