حكايتي مع الزمان

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع nada rayhane
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
اهلين وينكم
 
استغربت طبعا.. كلامها معي بهذه الطريقة وحتى السرعة في التغيير من راي لاخر.. بل لم افهم لا منبعه ولا مقصده.. لكن لم يكن لدي معطيات اكثر لاحلل.. حاولت رؤيته هو علني اجد عنده الاجابة لتساؤلاتي.... حاولت الحديث معه لكنها منعتني .. طبعا بلباقة.. قالت انه نائم.. ومنزعج ولاداعي لفتح أي موضوع..
ومن بعيد اشارت علي اخته ان لا اابه لكلامها وهي ستساعدني للتكلم معه..
 
وبعد لحظات صعدت اخته الى الطابق العلوي وقالت ان مسخن الماء عاطل وسالتني ان كان بامكاني رؤية ما به.. طبعا كانت حجة فقط لارى حبيبي .. توجهت اليها .. دخلت غرفته كان نائما.. حاولت ايقاضه .. وعندما فتح عينيه.. ابتسم.. وامسك بيدي ثم اخدني الى حضنه.. كل هذه التصرفات كانت غريبة لم افهم لماذا... سالت هان كنت ساراه اليم فاشار الي براسه .. لا .. وغدا .. كذلك لا... فشعرت بياس.. .. جاءت اخته تنبهني ان امه قد صعدت فخرجت اجري..
نزلت الى الطابق السفلي.. انتظر ان ينزل.. بعد لحظات صعدت اليه امه.. ثم نزل.. ليتناول القهوة.. لم يتبس ببنت شفة.. ثم خرج.. ؟؟ استغربت انا واخته كل هذا .. فخرجت وراءه لتقول.. انني جئت لاكلمه فقال لها حسنا ناديها .. وانا اهم بالخروج جاءت امه تتوسلني ان لا اذهب.. وبدات تتحجج ببعض الاعمال.. فقلت لها ساعود اكيد سنتحدث قليلا واعود...
 
الرجاء الي تقرى اي جزء من هذه القصة اسالها الدعاء لنا بالتوفيق ولم الشمل
 
خرجنا .. سالته عن حاله اجاب بخير.. تحدثنا قليلا.. ثم سالته عن برنامجه لهذا اليوم.. فذكر كل الناس.. عداي انا.. وختمها بانه سيسافر في المساء لزيارة اقارب في مدينة اخرى.. شعرت بحسرة في قلبي و رغبة في الصراخ وقول كل ما هو مكبوت في داخلي من رفض لوضعي معه ... ثم سكت .. ثم قلت له حسنا انا كذلك اريد الذهاب لزيارة اقاربي التي تقطن باحدى المدن المجاورة.. قلت ذلك عنادا.. وقهرا.. فنظر الي نظرة غضب.. وقال اذا اصبحت تتعاملي بالمثل وتضعين نفسك رجلا .. .. وصرخ وقال اذهبي اذا اذا اردت .. وذهب غاضبا مني.. احترت في الامر.. وصلت الى محطة الحافلات .. ركبت الحافلة .. ثم نزلت منها.. لن اقول بعد تفكير بل بعد تشويش.. كنت منهارة نفسيا لا ادري اين اتوجه .. ماذا افعل.. اول مرة اجد نفسه دونه.. لم اكن اعرف كيف اعيش لوحدي.. شعرت بالوحدة والخيبة والياس .. وكل الاحاسيس السلبية التي يمكن ان تتوقعونها...
 
اكملي ياعمررررررررررررري مررررره متشوقه اعرف وووووش صاااااار اسلوبلك جدا روعه
 
مشكورين حبيباتي على الدعاء والمشاركة سوف اكمل
 
عدت ادراجي من محطة الحافلات ..قلت في نفسي لا داعي لان ازيد الطين بلة.. وعلي تدارك المشكلة حتى لا تنفلت الامور من يدي.. لكن ما عساي افعل..
دخلت غرفة اتصالات هاتفية عمومي .. شكلت رقمه محاولة الاتصال به.. فصل كل مكالماتي.. وبعد اصرار رد.. وصرخ في وجهي بانه يكرهني ولا يريدني.. لم يكن الرجل الذي احببت طيلة حياتي كان شخصا مليئا بالاحقاد او رجل على فوهة بركان... خحرجت من الغرفة الهاتفية لا ادري اين اتوجه.. وحتى النقود لم اكن احمل.. ذهبت الى احد صديقاتي واستلفت منها مبلغا من المال .. ثم فكرت بالعودة الى منزل حبيبي هكذا اتفادى مشكل آخر سواء معه لانه هكذا يتاكد اني لم اغادر المدينة .. ومن جهة اخرى اتفادى مشكلا مع امه التي اكيد اذا تاخر ابنها ستظن اننا نقضي الوقت معا
.. دخلت منزلهم .. طبعا فرحت امه بعودتي ليس لسواد عيوني.. بل لانها هكذا مطمئنة ان ابنها سيعود اليها بسرعة وانني لست معه..
منذ دخولي وهي تفتش في ملامحي عن شيء ما .. سبب تعاستي مثلا؟؟.. لا ادري ولم ترتاح الا عندما قلت لها اننا متخاصمين.. فابتسمت ابتسامة لم افهم ما وراءها.. وقالت لماذا.. ؟؟ ماذا حصل.. وتبادلت نظرات مبتسمة مع ابنتها.. التي حاولت تنبيهي الى شيء ما. ولم افهم..
ثم فتحت خزانة قديمة.. واخرجت منها جوارب قديمة .. وقالت هل تلبسين هذه.. ونظرت الى ابنتها وبدات تبتسم.. لم استطع ان اردها لها في وجها وقبلتها منها... وفي تلك الاثناء قالت لي كلمي ابني حتى يحضر للغداء.. قلت لها لن يرد انه غاضب.. قالت كلميه وفقط سيرد عليك.. رنيت عليه ... فصل الخط في تلك اللحظة انفجرت باكية.. وبدات هي تواسيني وتقول لي لا لم يفصل الخط ان بطاريته كانت خالصة الشحن.. بعدها بلحظات دخل هو.. قفزت اليه وقالت له ان بطاريتك خالصة الشحن اليس كذلك..؟ فجلس و بدا يلعب بال المحمول.. ليوجه لي رسالة انه هو من لا يريد ان يكلمني وليس البطارية..
 
هل لك به علاقة حميمة قبل الزواج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذه خيانة لنفسك معه فكبف هو لا يخون ؟؟؟ والله إنه محرم شرعا ما تفعلينه . اتقي الله ولا تجاهري بذلك في المنتدى.....
 
ليس لي معه اي علاقة حميمة او اي علاقة اخجل من المجاهرة بها سواء بالمنتدى او باي مكان .. وعلاقتي به كانت ولا تزال علاقة صداقة متينة بدات منذ الطفولة .. واصبحت علاقة حب عفيفة وبريئة براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.. وان كنت ساخشى احدا فاني اخشى خالقي الذي سيحاسبني وهو يعلم ما تخفي الصدور يعني ليس فقط الظاهر يا اختي..
 
ربما فهمت خطأ عندما اقول انني ذهبت الى منزل حبيبي .. فهنا اقصد منزلهم العائلي .. يعني ادخل منزلهم وكل العائلة حاضرة .. والديه و اخواته واخوته..
 
جلسنا نتناول الغداء كان يضع يده على خده بدا لي وجهه اسودا لم استطع حتى رؤية وجهه.. تناولت لقمتين وشكرت امه خاصة انها هي من اصر علي للبقاء للغداء...خرجت منهارة لا ادري اين اتجه.. كانت اسوء ايام حياتي .. توجهت مباشرة الى بيت خالتي وهي تسكن في مدينة مجاورة.. احسست انه لا بد من تغيير الجو والابتعاد.. كان هروبا لكن من ماذا؟
 
في بيت خالتي .. اول ما راتني عرفت ا ن بي شيء ما .. ابتسمت عندما سالتني هي ظنت ا نبه مكروها.. قلت لها انه بخير انا من سيحدث لي مكروها..
كلمته هي سالته عما حدث .. فقال لها لا شيء اساليها هي انا ليس لدي ما اقوله لاني لم افعل شيئا .. بعدها طلبت مني خالتي ان اكلمه وعندما حملت الهاتف قلت له نعم .. فقال ما الذي يجري قلت له لا شيء الا ترى انك فعلت شيئا.. فجعلني السبب في كل المشكلة قال انني ذهبت دون اذنه الى بيت خالتي ... واني لم اابه له .. يعني وجملة من الاسباب التي ليس لها اساس .. وللوهلة الاولى تدرك انها تقال لتحجج فقط...
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل