المريخ والزهرة معا إلى الأبد

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
Flower03b2.gif


العطاء يقابله الأخذ
إن الرجال معتادون على بذل كل طاقاتهم في العمل ، ثم العودة إلى المنزل حيث يتلقون العطف والرعاية ، وتعتمد طبيعة النساء بشكل كبير على المنح والأخذ في ذات الوقت ، إن المرأة تحب أن تعطى ، ولكنها تحتاج إلى الدعم في ذات الوقت أيضا : فعندما تعطى المرأة دون أن تأخذ ، فإنها تجنح لبذل المزيد ، ثم بعدها تشعر بالاستيلاء والخواء وبثقل المهام الملقاة على عاتقها . إن المرأة التي تمضي يومها بأكمله في العمل الذي تسيطر عليه القوانين الذكورية وتغلب عليه الصراعات والمناقشات ، لا تتلقى الدعم العاطفي ذاته الذي قد تحصل عليه إذا ما كانت تحيا في بيئة يغلب عليها الطابع الأنثوي وكذلك الاهتمام والرعاية ، لذا نجدها في عملها تمنح وتمنح ، ولكنها لا تتلقى الدعم والمساندة ، ثم تعود إلى المنزل منهكة ، وبدلا من أخذ قسط من الراحة والاسترخاء قليلا ، تستمر في البذل والعطاء .
وهذا فارق مهم بين الرجال والنساء ، فعندما يشعر الرجل بالتعب والإرهاق ، يكون لديه رغبة شديدة في تناسي جميع مشاكله وهمومه وأخذ قسط من الراحة والاسترخاء ، لأنه إذا لم يتلق الدعم الذي يحتاجه ، فسوف يتوقف عن بذل ومنح المزيد ، فإذا كان يبذل الكثير في عمله دون أن يجني ثمار ذلك ، فحينما يعود إلى منزله يكون على استعداد للاسترخاء وتلقي الاهتمام والرعاية ، أو على الأقل يقتطع وقتا ليسترخي فيه بمفرده .
وعلى الجانب الآخر ، حينما تشعر بالمرأة بعدم تلقي الدعم والمساندة ، يتولد لديها الإحساس بالمسئولية لبذل المزيد وتبدأ في التفكير أو تشعر بالقلق حيال كل المشكلات التي لا تجد الطاقة لحلها ، وكلما ثقل شعورها بالمسئولية ، كان من الصعب عليها أن تسترخي وأن تؤجل الواجبات المنزلية التي لا تستطيع أداءها وهي في هذه الحالة والتي لا يجب عليها القيام بها بالفعل في الوقت الحالي .
عندما تشعر المرأة بثقل المسئوليات الملقاة على عاتقها ، يكون من الصعب عليها أن تحدد ما يجب إنجازه وما يمكن أن يتم إرجاؤه ، وفي بعض الحالات تراودها – بشكل غريزي – أفكار وتصورات أمها عن البيت المثالي وكيفية إدارته ، وكلما ازداد شعورها بعدم وجود الدعم والمساندة وبثقل المسئوليات ، طفت هذه الغرائز على السطح . وربما حاولت دون وعى منها أن ترقى لمستوى ربة المنزل ، والذي كان مناسبا منذ زمن طويل عندما كانت كل زوجة ربة منزل فقط ، وكان لديها الوقت والجهد لتقوم بكل المهام والمسئوليات .
إن المرأة العاملة بشكل خاص لا تستطيع تحمل نفقات أي مساعدة خارجية للقيام بالأعمال المنزلية ، وحينئذ قد ينتابها الشعور بأنها لا تقوم بواجبها على أكمل وجه ، وبالتالي تشعر بأن عليها بذل المزيد ، ولكنها في الواقع لا تستطيع القيام على الإطلاق بكل ما تحمل به نفسها ، فيبدو الأمر وكأنها تتنازعها أفكار نظام اجتماعي عتيق الطراز يتطلب منها بذل كامل طاقتها والقيام بكل المهام المنزلية ؟
وفي بعض الحالات ، وكما تشعر المرأة بالمسئولية بالقيام بجميع المهام المنزلية ، فإن الرجل ومعتقداته تشعره بأن المرأة يجب أن تأخذ قسطا من الراحة وتقلل من واجباتها ، كذلك من الصعب أيضا على الرجل أن يبذل بعض طاقته وجهده لمساعدة المرأة . إن فهم واستيعاب هذه الأنماط السلوكية قد يولد بعض العطف والشفقة بين الجنسين :

Flower03b1.gif


إن أفكار الرجل المسبقة تؤكد له أن وظيفته قد انتهت بمجرد العودة إلى المنزل ، بينما أفكار المرأة المسبقة ومعتقداتها تدفعها لبذل المزيد حينما تعود من عملها .

Flower03f2.gif
 
شكرا لكي عزيزتي عالموضوع الاكثر من رائع
حقيقه طرح رائع وراقي وبانتظار القادم
 
حأرجع للموضوع مرة تانية >> حابة أقرأ برواقة :)

عندي كتاب حقا المريخ والزهرة >>> شكله المريخ والزهرة معا إلى الأبد كتابه ال3 ..
شكرا لإفادتك ..
 
Heart1a2.gif


"سكوت " و"سالي "

يعمل " سكوت " كل الوقت من أجل توفير نفقات المعيشة والحياة الكريمة لزوجته ، بينما تعمل زوجته "سالي "نصف الوقت فقط لتوازن بين أدوارها كأم وربة منزل . حينما يعود "سكوت " من عمله إلى المنزل ، يبدو وكأنه يتجاهلها ، إلا إذا طلبت منه شيئا ، ثم تبدو عليه أمارات التوتر من جراء طلباتها ، فحينئذ ، تجدها تتجنبه على العشاء ، ولا يفهم هو سبب ذلك .
وحينما سألته عن مشاعرها قالت : "إنني أبغض حتى عدم سؤاله لي عما كان عليه يومي أو إبداء بعض الاهتمام بمشاعري ، إنه حتى لا يقدم لي يد العون ، بل إنه يجلس على الأريكة بينما أفعل له كل شيء " .
يقول " سكوت " تعقيبا على ذلك : " إنني أجلس على الأريكة لآخذ قسطا من الراحة بعد يوم عمل شاق ، وإذا ما سألتها عن عملها ، فكل ما أسمعه هو قيامها بالكثير من المهام ، وإنه علي أن أبذل المزيد ، إنني بحاجة إلى الراحة عندما أعود إلى المنزل ، إنني لا أريد رئيسا آخر في المنزل ، وإذا كانت تشعر بأنها تقوم بواجبات كثيرة ، فعليها إذا بكل بساطة أن تقلل من هذه الواجبات " .
تقول " سالي " : " وهل تعتقد أنني لست مثلك بحاجة لأن أنال قدرا من الراحة بعد يوم طويل مشحون بالعمل ؟ إنني لا أستطيع أن أسترخي أو أستريح ، وإلا فمن ذا الذي سيعد العشاء ، وينظف المنزل ، ويرعى الأطفال ، ولما لا تقوم أنت بالمزيد ، أو على الأقل تكن بعض التقدير لما أفعله ؟ " .
وجه "سكوت" بصره إلي وقال :" أترى ؟ " .إنه يعني من خلال هذه الكلمة : " أترى ؟لهذا السبب لا أنصت إليها عندما أعود من المنزل ، لأنني إذا فعلت ، فستجعلني أقوم بالمزيد من المهام ، وأنا لا أستطيع أن أحمل نفسي ذلك " .
إن " سالي " تستاء من حقيقة أن شريكها ا يعرض عليها المساعدة ، بينما ينصرف " سكوت " عن المساعدة ويتجنب " سالي " لأن الرسالة التي يتلقاها هو أن ما يبذله ليس كافيا ، ونجد أن " سالي " من ناحية ترغب في من يشعرها بالاهتمام والرعاية والمساندة ، بينما نجد أن "سكوت " من ناحية أخرى ، يرغب في الشعور بالتقدير والإقرار بالجهد الذي يبذله في عمله ، مع الاعتراف بحقه في الحصول على قدر من الراحة في منزله عندما يعود إليه . إن حل هذه المشكلة هو أولا أن ندرك أنه لا أحد منهما مخطئ أو يستحق اللوم ، ثم بعد ذلك –ومن خلال تطبيق مهارات جديدة – يمكننا أن نغير من هذه الأنماط السلوكية .
إن اقتراح "سكوت" بأن تقلل "سالي " من مجهودها هو بمثابة قولك للنهر بأن يتوقف عن السريان : إن العطاء تعبير عن طبيعة الأنثى المحبة إن أكثر ما تحتاجه المرأة اليوم هو تلقي مزيد من الاهتمام من علاقتها مع الرجل ، وليس كبح ميولها ونزعها للحب والعطاء ، وأما أن نتوقع من "سكوت" فجأة أن يكون لديه الطاقة والجهد لكي يبذل المزيد لهو تفكير وحل غير واقعي ، فذلك بمثابة الرغبة في أن يغير النهر اتجاهاته .
عندما نفهم وندرك احتياجات كل منهما تبدأ الحلول لمشاكلهما في الظهور ، وكما سنرى ، فبمقدور كل من النساء والرجال أن يتعلموا مهارات جديدة للتواصل ، مهارات تتطلب بذل القليل من جانب الرجال ، ولكنها ستمد المرأة بالكثير ، فإمكان كلا الطرفين تعلم كيفية ممارسة مهارات جديدة لا تتطلب بذل الكثير من الجهد ، ولكن ينجم عنها شعور المرأة بالدعم العاطفي ، وشعور الرجل بالتقدير من قبل شريكة حياته.
وعندما تشعر المرأة بمزيد من الدعم العاطفي الذي يظلل علاقتها بشريك حياتها ، سوف تجد بداخلها حينئذ الهدوء النفسي والذي لن يدفعها لبذل المزيد مما يفوق احتمالها ، وسوف تكتسب قدرة على تحديد ما يمكنها فعله ، ولا تستطيع القيام به ، وما يمكن عمله في ضوء طاقتها ووقتها المحدودين .وبالمثل ، فعندما يشعر الرجل عند عودته إلى منزله بأن هناك من يكن له التقدير لمجهوداته التي يبذلها في عمله ، فسنجد أنه قد أصبح لديه مزيد من الطاقة التي يستطيع أن يساعد من خلالها شريكة حياته حتى تستمر في عطائها .

Heart1a2.gif

إن المرأة المعاصرة لا تحتاج لمن يكبح غرائزها التي تدفعها لإظهار الحب والتعاطف ، بل تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والرعاية لعلاقتها بشريك حياتها .
Heart1a2.gif

 
Wedding02m2.gif


سبب شعور المرأة بالإنهاك

اليوم ، بينما يخرج الرجل إلى عمله ، نجد أن المرأة كذلك تخرج إلى عملها ، فالنساء في العصر الحديث ليس لديهن الوقت والطاقة والفرصة المتاحة لكي تقدم كل منهن الدعم والمساندة إلى الأخرى ، وذلك كما كانت تفعل أمهاتهن ، إن المرأة المعاصرة عطي وتبذل الكثير ولكن لعدم شعورها بأنه لا يوجد من يقف بجوارها ويساندها ، نجدها قد عادت إلى منزلها وهي تشعر بالإنهاك والتعب الشديدين .
بالإضافة إلى ما سبق ، حينما لا تعتمد المرأة على الرجل في معيشتها بل تعتمد على عملها ، نجد أن نزعتها وميولها نحو العطاء والبذل دون مقابل يكون محدودا ، فإذا أعطت المرأة وبذلت الجهد من أجل جمع الأموال ، فإن عطاءها " يكون بمقابل " ، وهذا العطاء المشروط يفصلها عن طبيعتها الأنثوية .
مطلوب من المرأة العاملة أن تتحلى بشكل متزايد بالصفات الذكورية ، فلم تعد المرأة تجد من يساعدها على إظهار صفاتها الأنثوية من خلال أمومتها ، أو من خلال العمل مع شريك حياتها في إطار علاقة يشملها التعاون والاهتمام ، أو القيام بالتسوق أو تدبير أمور المنزل . فإن كفة الميزان التي تميل نحو الجانب الذكوري تؤدي إلى مزيد من الإنهاك وعدم الشعور بالرضا في عصرنا الحديث .
إن النساء في العصور القديمة لم يكن يعتريهن الشعور بالتعب والإنهاك ، لأن طبيعة عملهن في ذلك الوقت كانت تغذي الروح الأنثوية لديهن ، أما المرأة اليوم في عصرنا الحديث تجدها دوما متعبة ومنهكة القوى ، وذلك لعدم تلقي أي معاونة أو مساندة من حولها في محيط عملها .

Wedding02m2.gif


إن المسألة لا تتعلق بما تبذله المرأة من جهد ، ولكن علاقتها والمساندة التي تتلقاها هما اللذان يحددان الفرق بين الإنهاك والإشباع .

Wedding02m2.gif
 

Wedding02n2.gif

التعلم من حكمة الماضي

قديما ، كانت النساء تشعر دوما بالفخر تجاه دورهن الطبيعي في الحياة كأمهات ؛ حيث إن الأمومة كان ينظر إليها بعين الاحترام والتقدير الذي كان يصل إلى حد التقديس ، بل إن المرأة في بعض الحضارات كانت تعتبر أقرب للرب من الرجل لأنها هي وحدها التي منحها الله قدرة على الإنجاب وأن تهب حياة جديدة على الأرض ، لذا فقد كان الجميع يكن التقدير للمرأة باعتبارها أما ، أما الرجل فقد كان سعيدا لقيامه بدور المحارب الذي على استعداد لبذل حياته من أجل رعاية وحماية الأم التي وهبت له أطفاله .
وبالعودة إلى جيل أمي ، نجد أن المرأة كانت تشعر بالرضا والسعادة لكونها كأم ، فما كان منها إلا أن أجابت على الفور " جون ، إنني مازلت أما بالفعل ، وأحب دوري كأم بشدة ، وإنني أشعر بأني محظوظة لأن لدي سبعة أولاد غاية في الروعة " .
ولقد تملكتني الدهشة لأن تصف نفسها بفخر ، وتعتز بشدة بدورها كأم حتى بعدما كبر أولادها واستقل كل منهم بحياته ، إنني أشعر بأني محظوظ لأنها لم تكن تعمل في وظيفة ما ، وأنها كانت تستمع بشدة بكونها أما فقط وزوجة لرجل يرعاها ويوفر الحياة الكريمة لها ولأولادها .
أما معظم الأمهات اليوم فإنهن لا يقمن برعاية أولادهن طوال الوقت ، وإن وجود الأطفال بجانب الوظيفة يفرض قائمة مثقلة بالواجبات تتطلب مهارات جديدة لم يكن بمقدور الأم أن تعلمها لبناتها ، وبدون هذه المهارات والأساليب الجديدة فإن الأمومة والمستقبل المهني تكون بمثابة السير في طريق ملتو خلال مدينة غير محددة المعالم ، إن المرأة المعاصرة تعتبر الأمومة شيئا يضعها في حيرة شديدة .
وبما أنني لن أقترح بأي حال من الأحوال أن نعود بعقارب الساعة إلى الوراء ، أو أشجع المرأة على أن تعود إلى المطبخ ؛ لذا فمن المهم أن ندرك ما طرحناه جانبا ، ففي أثناء تقدمنا للأمام نحو البحث عن عالم أفضل لكلا الجنسين ، علينا أن نضع في اعتبارنا حكمة الماضي ونحاول أن نستخدمها بشكل مناسب ، وسنجد خلال حكمة الأجيال هذه بعض العوامل الضرورية من أجل تحقيق إشباع ورضا كل من الرجل والمرأة ، علينا ألا نفقد الاتصال بيننا وبين دروس وحقائق الماضي والتي ساعدت دوما في تحقيق وإشباع رغبات كل من الرجل والمرأة على حد سواء .
فمن خلال فهم الحقائق الماضية واستيعابها ، نستطيع أن نحدد بطريقة أكثر إيجابية أساليبنا ومناهجنا في الوصول إلى بناء علاقات تمكننا من إشباع غرائزنا ورغباتنا ، وبالتالي تسمح لنا بالتحرك قدما لتحقيق أهدافنا وأحلامنا .
Wedding02n2.gif
 
فمن خلال فهم الحقائق الماضية واستيعابها ، نستطيع أن نحدد بطريقة أكثر إيجابية أساليبنا ومناهجنا في الوصول إلى بناء علاقات تمكننا من إشباع غرائزنا ورغباتنا ، وبالتالي تسمح لنا بالتحرك قدما لتحقيق أهدافنا وأحلامنا .

آها

الآن أدركت لما الكاتب يذكر أشياء من الماضي

الآن المرأة صحيح تعمل لكن عندما ترجع تجد الخادمة قد أعدت الطعام واتهتم بالصغار

وتجد نفسها مازالت مسؤولة ولديها مهام أخرى ..لكن ليس الكثير فالخادمة ستقوم بأكثر الأعمال المنزليه


ولكن عند فهم الحياه الإجتماعية الماضية ..ما الحقائق التي سوف نستفيد منها ؟
 
موضوع شيق ويستحق الإهتمام والخوض فيه

فكثير من المشاكل في عصرنا الحديث هو عدم قيام كلا الزوجين بواجباته التي من المفروض القيام

بها دون نذكيرلأحد بها,ولما كثرت المشاكل والفروقات والبعد النفسي والعاطفي وحتى الجسدي بين

الزوجين فلو تلقت المرأة ولو جزء بسيييط من التشجيع والمديح لبذلت الكثييييييير والكثيييييييير,ولو

أعطت المرأة جزء ولو بسييييييط من حبها وإهتمامها لزوجها لحلت المشاكل

جميعها تقريبا بينهما,فنحن لسنا بملائكه بل بشر نخطيْ ونصيب ولكن الكريم من يتنازل قليييلاّ عن

حقوقه ويتغاضى عن أخطاء وزلات الأخر حتى تمشي المركب بسلام ويؤمن بأن الرياح تجري بما لا

تشتهي السفن فهكذا تجري الحياة بقليل من التنازلات والتضحيات فلا يوجد هناك حياة كامله لأن هذه

الحياة موجوده في الجنة فقط أسأل الله لي ولكم الجنة ونعيمها الكامل والدائم

وعذراّ على الإطاله
 
هلا اختي اميرة الالماس...الكتاب شيق ورائع...اكيد بذلتي جهدا كبيرا في كتابته واستخلاص اهم النقاط ...الله يجزيج الخير
من وجهة نظري ومن خلال صديقاتي المتقاعدات حاليا ان المكان الاساسي للمراة الذي يوافق فطرتهاهو بيتها ,,خصوصا اذا كان عندها اطفال فهي المسؤولة عنهم وليست الخادمة,,وحدة من صديقاتي تقول بعد ما تقاعدت الحين الوم نفسي اقول كيف كنت اترك عيالي عند الخادمة ...فالاطفال بحاجة ماسة للام ...اما اذاكانت عندها اطفال كبار وهي بحاجة ماسة للمال طبعا الشرع ما يمنعها من العمل لكن هذي بيكون على حساب صحتها وراحتها النفسية ...سبحان الله !رب العالمين اكرم المراة وامر وليها بالانفاق عليها وهي معززة مكرمة في بيتها ,,بس في هالزمن تغيرت المفاهيم وصار الزوج يتمنى يتزوج موظفة وفي الاخير تكون مشاكلهم بسبب هالراتب..طبعا الحياة المعاصرة تتطلب الكثير من المال والزوج لا يستطيع توفيره فبالتالي خرجت المراة للعمل للمزيد من المشاكل والتوتر النفسي...
 
موضوع شيق ويستحق الإهتمام والخوض فيه


فكثير من المشاكل في عصرنا الحديث هو عدم قيام كلا الزوجين بواجباته التي من المفروض القيام

بها دون نذكيرلأحد بها,ولما كثرت المشاكل والفروقات والبعد النفسي والعاطفي وحتى الجسدي بين

الزوجين فلو تلقت المرأة ولو جزء بسيييط من التشجيع والمديح لبذلت الكثييييييير والكثيييييييير,ولو

أعطت المرأة جزء ولو بسييييييط من حبها وإهتمامها لزوجها لحلت المشاكل

جميعها تقريبا بينهما,فنحن لسنا بملائكه بل بشر نخطيْ ونصيب ولكن الكريم من يتنازل قليييلاّ عن

حقوقه ويتغاضى عن أخطاء وزلات الأخر حتى تمشي المركب بسلام ويؤمن بأن الرياح تجري بما لا

تشتهي السفن فهكذا تجري الحياة بقليل من التنازلات والتضحيات فلا يوجد هناك حياة كامله لأن هذه

الحياة موجوده في الجنة فقط أسأل الله لي ولكم الجنة ونعيمها الكامل والدائم

وعذراّ على الإطاله

كلامك جميييل ورائع ومبدع كابداع ذاتك ,,,, ولكن باذن المولى عز وجل ستستمر السفينة في السير دون تنازلات بل بالحب والود ,,,, ففي هذا الكتاب الكثييييييييييييير من الحلول الرائعة ....

تابعينا واكملي لنا تالقك ....
 
هلا اختي اميرة الالماس...الكتاب شيق ورائع...اكيد بذلتي جهدا كبيرا في كتابته واستخلاص اهم النقاط ...الله يجزيج الخير
من وجهة نظري ومن خلال صديقاتي المتقاعدات حاليا ان المكان الاساسي للمراة الذي يوافق فطرتهاهو بيتها ,,خصوصا اذا كان عندها اطفال فهي المسؤولة عنهم وليست الخادمة,,وحدة من صديقاتي تقول بعد ما تقاعدت الحين الوم نفسي اقول كيف كنت اترك عيالي عند الخادمة ...فالاطفال بحاجة ماسة للام ...اما اذاكانت عندها اطفال كبار وهي بحاجة ماسة للمال طبعا الشرع ما يمنعها من العمل لكن هذي بيكون على حساب صحتها وراحتها النفسية ...سبحان الله !رب العالمين اكرم المراة وامر وليها بالانفاق عليها وهي معززة مكرمة في بيتها ,,بس في هالزمن تغيرت المفاهيم وصار الزوج يتمنى يتزوج موظفة وفي الاخير تكون مشاكلهم بسبب هالراتب..طبعا الحياة المعاصرة تتطلب الكثير من المال والزوج لا يستطيع توفيره فبالتالي خرجت المراة للعمل للمزيد من المشاكل والتوتر النفسي...


كلامك رائع ,,,, لكن ليس كل الموظفات يتشتت ابناءهم بالعكس ,,, فهناك الموضفة التي تاخذهم معها الى الحضانه في المدرسة ,,,, وهناك يكونوا تحت عينيها ,,,, ومنهم من تذهب بهم عن جدادتهم وهناك منبع الحب والود والتربية الحسنة ....
اما الراتب فليس دائما مشكلة ....
انا والمؤلف لسنا ضد اللاتي يتوظفن ,,, لا بالعكس ,,, ممكن للمراة ان تتوظف لكن اهتمام المؤلف بالمراة الموظفة عندما تعود الى منزلها ....
كيف تتعامل مع نفسها المنهكة ,,, وزوجها الذي كان بانتظارها ,,, واطفالها الجائعين للحب والحنان ...
 
شكرا أميرة الألماس على هذا الطرح الرائع
بانتظارك
 
اشكركن جميعا على الردود الرائعة ,,, واريد ان ابين نقطة ان الكتاب لم اترجمه انا لا بل هو مترجم لكني اكتبه من الكتاب والنتظر تعلقياتنا جميعا عليه ....
 
foryou.gif


إن عمل المرأة لا ينتهي


إنني أتذكر مناقشة مؤثرة دارت عن الأم في عصرنا الحديث ، فبينما كنت أقوم بكتابة بعض الإهداءات في إحدى المكتبات ، دار حوار بين زوجتي وثلاث سيدات أخريات عن صعوبة أن تكون المرأة أما في هذه الأيام ، وعندما قالت إحداهن إنها أم لسبعة ، شهقت إحدى السيدات في إعجاب وشفقة .
قالت : " إن لدي طفلين فقط ، وكنت أعتقد أن ذلك عبء كبير ، فما بالك أنت ، كيف تتصرفين ؟ " .
وقالت أم ثالثة : " أما أنا فلدي طفل واحد فقط ، ومع هذا أشعر بالتعب والإنهاك " .
قالت زوجتي : " إن لدي ثلاثة أطفال ، وكنت أعتقد أن ذلك عدد كبير ، إنني لا أدري كيف يمكنك تربية سبعة أطفال ؟ " .
أجابت الأم التي لديها سبعة أطفال قائلة : " سواء كان لديك طفل واحد أو اثنان ، أو ثلاثة ، أو سبعة ، فإنك تمنحينهم كل ما لديك ، إن لديك الكثير لتمنحيه .وكل أم ، مهما كان عدد الأطفال لديها ، فإنها تبذل كل طاقتها وجهدها لتمنح أطفالها ما لديها ، ولا تدخر وسعا في ذلك " .
وفجأة أدركت الأمهات الأخريات أنهن يقمن بذلك بالفعل ، فإنهن يمنحن الأمومة كل ما لديهن ، ويتبعن الحكمة القديمة .
هذه الرؤية الجديدة جعلتني أغير علاقتي بزوجتي ، فقبل ذلك ، كانت تشكو دائما من أنها تبذل كثيرا من الجهد والعناء

foryou.gif
 
153.gif


إن المزيد من العطاء لا يعتبر اختلالا وظيفيا :

إن بذل الكثير من العطاء والجهد يعد مشكلة حقيقية , وذلك عندما لا تتلقى المرأة في المقابل الرعاية والاهتمام اللذين في حاجة شديدة إليهما حتى تستمر في مسيرة عطائها , إن العديد من الكتب المعروفة تصنف المرأة المعطاءة على أن لديها اختلالا وظيفيا , أو أنها تعتمد على الآخر لإثبات كينونتها , بينما هي في حقيقة الأمر ليست كذلك . إن كل مافي الأمر أن الأم تشبع غريزتها الأنثوية الطبيعية في العطاء بلا حدود ..

153.gif


إن ميل المرأة الطبيعي نحو البذل والعطاء دون حدود يمثل مشكلة فقط عندما لا تلقى الاهتمام والرعاية في المقابل من خلال علاقتها مع شريك حياتها , أو المساندة من خلال عملها .

153.gif


وكلما كان عمل المرأة يحتم عليها أن تكون أكثر تركيزا , و أكثر مسئولية , وأن تتحلى بمزيد من الصلابة وقوة الشخصية , كان من الصعب عليها أن تظهر الجانب الأنثوي الرقيق في شخصيتها حينما تعود إلى منزلها , ومن هنا كان أكثر صعوبة أن تشعر باحتياجاتها , إن المرأة تعود إلى المنزل وتستمر في التفكير في احتياجات الآخرين ..

إن المرأة اليوم حينما تعود إلى منزلها , لا يكون لديها الطاقة والجهد الذي يمكنها من القيام بالمهام المنزلية , وذلك كما كانت تفعل أمها , وبدلا من أن تستمتع ببعض الراحة , نجد أنها في أحيان كثيرة تكون مدفوعة لبذل المزيد وعدم أخذ قدر من الراحة والاسترخاء , وعلى الرغم من أن طبيعتها تحتم عليها أن تبذل وتعطي المزيد , إلا أنها ليس لديها من الطاقة والجهد ما يكفي لذلك , وبخاصة بعد يوم عمل شاق وهذه المشاعر المتجمعة بداخلها تجعلها تشعر بالتعب والإرهاق وعدم الرضا بحياتها ....

153.gif


 
Flower05l3.gif


مزيد من الرعاية والاهتمام :

إذا منحت المرأة التي تشعر بالتعب والإنهاك جرعة من الاهتمام والرعاية فإنني أؤكد لك أنها ستلتقط أنفاسها وستشعر بالاسترخاء والراحة , ولن تشعر فقط بالرضا وهي تبذل وتمنح المزيد , بل ستستمتع بذلك , فحينما ينتاب المرأة الشعور بالتعب والإنهاك , فذلك من جراء عدم تغذية الجانب الأنثوي في شخصيتها والاهتمام بها ورعايتها...

Flower05l3.gif


عندما تشعر المرأة بالرعاية والمساندة يبدأ جسدها في تأدية وظائفه بصورة طبيعية , ويزول شعورها بالتعب والإرهاق بصورة مذهلة ..

Flower05l3.gif


هذا لا يعني أن المرأة اليوم لا تحتاج إلى أي مساعدة في أثناء قيامها بالواجبات المنزلية , فإنه من المهم أن يفهم الرجل أن المرأة في يومنا هذا تحتاج إلى مزيد من العون والمساندة في المنزل , ومن المهم أيضا أن تفهم المرأة أنه في بعض الأحيان تكون توقعاتها فيما ينبغي إنجازة في المنزل غير واقعية , وذلك لأن هذه التوقعات مبنية على أفكار جيل آخر من النساء كان لديهن متسع من الوقت لأداء الواجبات والمهام المنزلية , وكما أنه ليس من العدل أن تبنى هذه التوقعات على شريك حياتها , فانه ليس من العدل أيضا أن يتجاهل الرجل احتياجاها المشروعة للدعم العاطفي .

وحيث إن الحل لهذه المشكلة سيختلف طبقا لكل موقف من المواقف , إلا أن القدرة على حل هذا الصراع تتطلب التفاهم المشترك ومزيدا من الصبر والرحمة والعطف ...

Flower05l3.gif

 
غدا باذن المولى جل وعلا سيكون عنواننا هو ما الذي بمقدور الرجل أن يفعله ؟؟؟؟؟
وماهي الاخطاء في الحوار بين المرأة والرجل في الحوار ؟؟؟؟
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل