المريخ والزهرة معا إلى الأبد

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
المريخ و الزهره معا الى الابد

تلخيص العضوه الملكه الام

http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=41466


روعه التلخيص , التي تريد التلخيص تتجه اليه ونحن هنا نقوم بكتابة الكتاب كاملا ونعلق عليه .... وكلها رائعة لمن اراد التفاصيل يظل هنا , ومن اراد الاختصار يتجه الى الرابط اعلاه ...
 
Heart1s1.gif


نظرة شاملة للمهارات الجديدة لتكوين العلاقات

سوف أناقش بتوسع خلال هذا الكتاب مهارات تكوين العلاقات اللازمة من أجل إشباع الاحتياجات العاطفية الجديدة لشريك الحياة والحصول في نفس الوقت على ما نحتاجة لنستمتع بالسعادة والألفة والمودة على الدوام . وقد تبدو لك بعض الأفكار المذكورة هنا مألوفة أو قديمة بعض الشيء , إلا أنها معروضة بـأساليب مختلفة جديدة وفعالة .

فعلى سبيل المثال , بدلا من تبني فكرة أنه يجب على المرأة إسعاد الرجل , فإنني أقترح أنه يمكنها إسعاده من خلال إشعاره بأنه قد أسعدها هي , وبدلا من انتظارها له لكي يقدم هو على فعل شيء , عليها أن تتعلم الأساليب التي يمكنها أن تحصل من خلالها على الدعم والمساندة التي تحتاج إليها ...

بمعنى آخر , مطلوب منها أن تساعده وتسانده ولكن بأساليب وطرق جديدة : عليها أن تتعلم كيفية دفعه على معاونتها , وكيفية مساندته لكي يساندها بصورة أكبر في المقابل , وكيفية تلبية رغباته حتى يلبى رغباتها واحتياجاتها هي الأخرى .

Heart1s1.gif


إن المهارات الجديدة التي يجب على امرأة اكتسابها تتطلب قدرات تقليدية ظو ولكن يجب استخدامها بأسلوب جديد حتى تضمن الحصول على ما تحتاجة من شريك حياتها ...

Heart1s1.gif


إنني أقترح أن يستمر الرجل في قيامه بدور العائل , ولكن بأسلوب جديد ومن خلال " تقليل أفعاله " , يستطع الرجل أن يتعلم كيفية تقديم الدعم العاطفي الذي تحتاجه المرأة , فعلى سبيل المثال , بدلا من محاولة تقديم الحلول لمشاكل المرأة , أقترح أن " يقلل أفعالة " ويتعلم الإنصات بتعاطف , وعندما يقوم " بالإنصات " بمزيد من التعاطف فسوف يجعله ذلك يزيد من مهارة المحارب القديم التي يتمتع بها وهي التريث والترقب .

وبالفهم الصحيح , يستطيع الرجل أن يصبح متوائما مع هذه المهارة الجديدة عن طريق استخدامه للقدرات التي استغرقت سنوات حتى تتطور , وباستخدام مهارات المحارب , سوف يتعلم أن يحمي نفسه بشكل بناء عندما تتحدث المرأة , فالحيلة الجديدة هي أن يتعلم كيفية الدفاع عن ذاته دون مهاجمة شريكة حياته .

إن العلاقات تصبح أكثر صعوبة عندما نتوقع الكثير من أنفسنا أو ممن يشاركوننا حياتنا , والنظرية التعليمية تقول : لكي تتعلم شيئا جديدا , يجب أن يلقى على مسامعك وتطبقه مائتي مرة , وإذا كنت عبقريا , فمائة وخمسين مرة , إن اتقان المهارات الجديدة للعلاقات لا يأتي سريعا .

ومن الطبيعي أن ننسى ما تعلمناه بين الحين والآخر , وكثيرا ما تعود أنماط التفكير القديمة لتراودنا بين الحين والآخر . وسوف تفهم الآن جزءا من المشكلة بدلا من إلقاء اللوم على نفسك أو على شريك حياتك , إن التغير للأفضل لهو عمل شاق , ولكن مع كل خطوة نتقدمها يصبح أسهل وأكثر متعه, وبمجرد أن تتعلم هذه المهارات سوف تجد أنها قد أثرت كل جوانب حياتك وعلاقاتك ...

Heart1s1.gif
 
Bird1b.gif


توقع بعض العقبات

أهم مهارة من مهارات العلاقات هي توقع بعض العقبات المؤقته والإقرار بضرورة تعلم الدرس مرارا وتكرارا حتى يصبح إحدى عاداتك المتأصلة , فإن هذا التفهم يمنحنا الأمل الذي يجعلنا نتحلى بالصبر والقدرة على المغفرة لكي نحب .

Bird1b.gif


إنه أمر طبيعي ألا نتوقع من شركائنا أن يدركوا ما نحتاجة بصورة تلقائية دون أن نخبرهم به .

Bird1b.gif


على الرغم من أن تعلم كل المهارات الجديدة قد يبدو شيئا عسيرا في بعض الأحيان , إلا أن هذه العملية مثيرة وتبعث على الاهتمام , فعندما تبدأ في ممارسة وتطبيق هذه المهارات , سوف تمنحك نتائجها الملموسة مستمرة للأمل , والتشجيع , والمساندة , ومع أول خطوة تخطوها على الطريق الذي لم يسر فيه آباؤك , سوف تتحسن علاقتك بصورة سريعة ومؤثرة . وتدريجيا , وبمزيد من الممارسة , ستصل لأفضل النتائج .

ومن خلال تعلم هذه المهارات الضرورية , سوف تحقق السعادة والألفة والحب والتفاهم الدائمين , وهي مشاعر لن تزول , وسعادة متبادلة لن تختفي من العلاقة , وألفة يمكنها أن تتعمق لتكون مصدر إشباع متزايدا , وسوف نكشف في الفصل التالي عما تحتاجه وتفتقده المرأة بشدة وما يرغب فيه الرجل بحق , وذلك إذا ما كنا نبحث عن مودة وحميمية دائمة ...

Bird1b.gif
 
انتهى الفصل الاول وهو يعتبر بمثابة مقدمة ,,, أريد منكن الخلاصة منه , وقصص تخصكن أو تخص غيركن مرتبطة بالموضوع ,,, وأما الفصل القادم جمييييييييييييل ومفيييييييييييييد .... ولهذا تجهزوا له بإذن الله تبارك وتعالى ..
 
تسلمي يا أغلا الأميرات على الفصل الرائع فعلا كلام كله درر بانتظار مزيدك بالتوفيق يارب ..........الآن لايحضرني تجربة احد للأسف كان افيدكم بس حبيت اشكرك ياعمري.....
 
Heart1a6.gif


تلخيص الفصل الأول :

- تغير دور الرجل والمرأة عن ماكان عليه اجدادنا ...
- مالم يخبرك به احد هو كيف إشباع احتياجات شريكك العاطفية دون التضحية بإشباع احتياجاتك الذاتية ..
- لا نلقي اللوم على والدينا الذين لم يكونا يعلمان شيئا عن هذه الظروف ...
- المرأة بدلا من ان تسعى جاهده على اسعاد زوجها , فتقوم بدلا من ذلك من ابراز سعادتها هي من خلال ماتلقاه منه .
- لكي تتعلم مهارة جديدة يجب أن يلقى على مسامعك وتطبقه مائتي مرة , وإذا كنت عبقريا ف 150 مرة , حيث ان اتقان المهارات الجديدة للعلاقات لا يأتي سريعا ...

Heart1a6.gif

 
شكرا لك على هذا الموضوع المفيد
لي عودة بإذن الله
 

Heart1a2.gif

الفصل الثاني : ماتحتاجة السيدات بشدة ويرغبه الرجال حقا ...

تصيب الدهشة دائما السيدات اللاتي يحضرن ندواتي عن العلاقات السليمة بين الأزواج , وسببها أن نصف الحضور من الرجال , فهن يجدن صعوبة في تصديق ذلك , ولكن الرجال ينقبون بصدق عن الوسائل التي تجعل المرأة سعيدة , كما أنهم – مثل النساء تماما –يهتمون بتحسين علاقاتهم , ولكن المشكلة تكمن في أن أساليبهم التقليدية في محاولة إسعاد المرأة لا تجد سبيلها إلى قلوب النساء .
فإذا تولدت المشكلات في المنزل , فإن الطريقة التقليدية لتناول ومعالجة هذه المشكلات هي محاولة الرجل لتحقيق المزيد من النجاح في عمله, فإذا توترت العلاقة بين الرجل والمرأة , نجد أن الرجل لا يحضر إحدى الندوات أو يقوم باتياع كتاب عن تكوين العلاقات , إنما يقوم بالالتحاق بإحدى الدورات أو يبتاع كتابا عن ‘دارة الأعمال وكيفية النجاح في العمل . لماذا ؟ لأنه من قديم الأزل , يعتقد الرجل أن بإمكانه إدخال السعادة على قلب شريكة حياته عن طريق تحسين دخله وتوفير مستوى معيشة أفضل .
كان هذا الأسلوب ناجحا ومثمرا في العصور البدائية , وربما كان ناجحا أيضا مع آبائنا , ولكنه غير مناسب بالمرة بالنسبة لنا . إن النساء اليوم لا يهجرن أزواجهن لأنهم لا يوفرون لهن مستوى معيشة أفضل , ولكن لأن أزواجهن لا يشبعون احتياجاتهن العاطفية والرومانسية , فعندما لا يتفهم الرجل احتياجات المرأة الجديدة فمن المحال أن تشعر بالإشباع , وعدم الرضا المتزايد من جانب المرأة هو الذي يجعل الرجال يشعرون بالإحباط , فالرجال لا يهجرون زوجاتهم لأن مشاعر الحب تجاههن قد ذبلت , ولكن لعدم قدرتهم على إدخال السعادة على حياتهن , بمعنى أن الرجل ينهي علاقته لأنه يشعر بعدم قدرته على إشباع احتياجات شريكته , ومشاعر الإحباط المشتركة هذه شائعة بسبب :
Heart1a2.gif
عدم تفهم الرجال لاحتياجات المرأة , وكذلك عدم تفهم المرأة لما يريد الرجال وكيفية منحهم ما يريدون .
Heart1a2.gif
ومن خلال فهمنا للظروف المتغيرة لكلا الجنسين نستطيع أن نكتسب البصيرة والرحمة والعطف اللازمين لإتقان الأساليب الجديدة من أجل علاقة يسودها الدعم المشترك ...
Heart1a2.gif
 
Flower04j6.gif


لماذا لا تشعر النساء في العصر الحديث بالسعادة ؟
إن النساء في العصر الحديث مثقلات بالعمل , ويعانين من ضغوط كبيرة , ويشعرن بشكل ما بأنهن لا يجدن المساندة الكافية , ولديهن أسباب كثيرة لكل تلك الأشياء التي يشعرن بها , فلم يكن هناك - على سبيل المثال - تلك المسئوليات الملقاة على عاتقهن في أي عصر آخر , ففي خمسة أيام على الأقل في الأسبوع يلبسن ثياب العمل , ويخرجن إلى معركة تتطلب مجهودا يستمر من ثماني ساعات إلى اثنتى عشرة ساعة , وعندما يعدن إلى المنزل , يكون عليهن تنظيف المنزل , وإعداد الطعام , وغسل الملابس , ورعاية الأطفال والاهتمام بهم , وكذلك إسعاد أزواجهن وإضفاء البهجة على قلوبهم , وبذلك يحملن أنفسهن ما لا يطقن , وهذا يشعرهن بأنهن ممزقات من الداخل .
وفي مجال العمل , مطلوب منهن أن يتصرفن طبقا للقوانين الذكورية التقليدية في القيادة والإدارة , وفي المنزل يكون عليهن الانتقال من هذه الحالة ليصبحن أكثر دفئا وعطاء ويظهرن الجانب الانثوي , فلا عجب إذن أن تتذمر السيدات ويشتكين من أنهن بحاجة لمن يحبهن ويقدم لهن العطف والحنان في نهاية اليوم .
فلقد كانت المرأة تفتخر في الماضي بأنها زوجة وأم فقط , أما الآن , فإنها قد تشعر بالخجل حينما يسألها أحدهم :" ماذا تعملين ؟" . فإنها لا تتلقى دعما من النساء الاخريات , وتشعر بالوحدة , حيث إن قيمة التزامها وعملها غير معترف به في العالم من حولها .
وبينما تحتاج النساء للمساندة أكثر من أي وقت مضى في التاريخ , فالرجال أيضا يفتقدون الدفعه المعنوية للذات , والتي كانوا يتلقونها من شريكات حياتهم من قبل ...
Flower04j6.gif
 
132.gif


لماذا لا يشعر الرجال بالرضا ؟

يشعر الرجال في العصر الحديث بعدم التقدير , وبالانهزامية وعدم تلقيهم ما يستحقون , شأنهم في ذلك شأن النساء , فإنهم يعانون من التأثير السلبي ويدفعون ثمنا فادحا لعملهما خارج المنزل معا .

ومنذ سنوات مضت , حينما كان الرجل يعود من عمله , ويجدزوجته التي لا تعمل , كانت تظهر له كيفية تقديرها لجهودة وتضحياته , وكانت تشعر بالسعادة وهي تهتم به وترعاه لأنها لم تكن تعاني من أي ضغوط , وكانت تطلب القليل نسبيا في المقابل . أما الآن , فقد أصبح المنزل فجأة - والذي من المفترض أن يكون مصدر راحة للرجل - تحت الحصار .

132.gif


لم تكن العلاقات تتميز بالصعوبة بالنسبة للرجل في أي وقت من التاريخ مثلما هي عليه الآن ..

132.gif


يبذل العديد من الرجال مجهودا كبيرا في عملهم يماثل ما كان يبذله آباؤهم أو قد يفوقة , ولكن مع ذلك لا يستطيع الرجل أن يكون العائل الوحيد للأسرة , وعندما يكون محروما من الإحساس القوي بالذات والذي يجلبه له شعورة بأنه العائل الوحيد , فمن السهل أن يشعر على المستوى العاطفي ( وفي بعض الأحيان دون وعي ) بالانهزامية عندما لا تبدو شريكة حياته غيرسعيدة أو لا تشعر بالإشباع ..

132.gif
 
شكرا جزيلا أختي العزيزة أميرة الالماس فموضوعك جميل .. وطريقة عرضك وطرحك جميلة ومسلسة..

أختي العزيزة في الجزء الاخير المعروض ، ضربتي على الوتر الحساس..
فأنا أعمل مدرسة وأنت تعرفين كم هي مهنة التدريس شاقة ومتعبة ..
ولا تنتهي بمجرد انتهاء الدوام .. وأنما تستمر التزماتها حتى بعد انتهاء الدوام المدرسي..
طبعا جميعها قد تزحم يومي وفي نهاية المطاف لا أجد في نفسي لي رغبة في أي شيء سوء الخلود الى الراحة ..طبعا ناهيك عن الالتزامات الاخرى الموجودة في المنزل ..
ومتابعتي لاطفالي .. في أحيانا كثير لا أجد الوقت الكافي للاهتمام بنفسي .. وأحيانا أخرى تسوء حالتي النفسية ، فيصبح مزاجي متعكر ومتقلب.. ويؤثر بدوره على علاقتي بزوجي..
طبعا هذا المسلسل لا يكون باستمرار .. لاني أحرص دائما على التجديد وأحاول أنهي جميع أعمالي واشغالي بنفسٍ رائقة...
 
ذذ1هه1خ1صخكجحقط
غ
ه
ه8ح-هحخغهغغقص3صثثف6ج6ق8ربققق4قققق45قوثغفففققفقفقفققفقففقففقف6قفقف65454455ف44545455434ثقعهصشسصثكحصصصضصطجصثطص
ص
ً
ص
سصًٍ"صً"طصً"ظطكضعععه
 
فعندما لا يتفهم الرجل احتياجات المرأة الجديدة فمن المحال أن تشعر بالإشباع , وعدم الرضا المتزايد من جانب المرأة هو الذي يجعل الرجال يشعرون بالإحباط , فالرجال لا يهجرون زوجاتهم لأن مشاعر الحب تجاههن قد ذبلت , ولكن لعدم قدرتهم على إدخال السعادة على حياتهن

وصفه لهذه الحالة كالدائرة المغلقة لتخرج منها وتحاول تغييرها لابد من وعي وتذكير مستمر

يبدوا أن د.جون جراي يؤيد أن تكون النساء ربات بيوت
في مجتمعاتنا قبل وقت قريب يطالب بإخراج المرأة للعمل فنحن بحاجتها والآن نحن نحتاجها فيالبيت فلا نجدها
إذا التوازن في قضية عمل المرأة خصوصا المتزوجة مطلب فلا يجب أن تجهد نفسها في وظيفة تجعلها تشعر بالضغط والإرهاق طوال الوقت لأنها بذلك تدمر ذاتها وتدمر أسرتها

.. هذا ما فهمته تقريبا .. هل هو صحيح ..


أميرة الماس شكرا جزيلا جزاك الله خيرا


متابعون معك جزاك الله خيرا
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل