المريخ والزهرة معا إلى الأبد

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
اشكرك كلا من
A7LA
Flame-Rose
عشق الخيول
غناة الكون
عطر الشرقية
ااااالنرجسية

على الردود الرائعة والتي هي في صميم الموضوع ,,,, مما جعلهن يثرين الموضوع اكثر واكثر ....
 
موضوع رائع وقصة رائعه

متــــــــــــــــــــــــــــابعين
 
المؤلف

153.gif


وفي هذا اليوم , توصلت أخيرا لسبب خيانة أبي لها : فلم يعد ينجذب إليها عاطفيا , ولم يدر ماذا يفعل حيال ذلك , لم يعرف كيف يشاركها في المسئوليات الأسرية , ويكون شخصا رومانسيا عاطفيا في ذات الوقت , لم يستطع أن يعيد العاطفة والحب والسعادة في علاقتهما , لأنه لو كان يعرف لما خان أمي !

ولكني أدركت أيضا أن أمي قد بذلت أقصى ماتستطيعه , فلقد كانت تعرف جيدا كيف تكون أما رؤوما , ولكنها لم تكن ماهرة في فن المحافظة على الحب والحياة الرومانسية , فلقد كانت تسير على خطى أمها وأم أمها في الحياة . وعلى كل حال , فلقد كان عالما مختلفا له قواعد وقوانين مختلفة .

عندما كانت أمي شابة , في الايام التي أعقبت الحرب العالمية الثانية والتي سيطر فيها الإحباط واليأس على العالم , كان البقاء أهم بكثير من الاحتياجات العاطفية , فلم يكن الناس في ذلك الوقت يفصحون عن مشاعرهم الداخلية , وكانت غارقة حتى أذنيها في تربية سته أطفال , ثم سبعة بعد ذلك , حتى يمكنها التنقيب عن مشاعرها والبوح بها . وحتى لو فعلت , لم تكن لتضع في اعتبارها أن يشاركها أبي بما يعمل في داخلها , ولم تكن لتعرف كيف تزيح الحمل عن كاهلها دون أن تجعل أبي يشعر بأن هناك من يسيطر عليه .

وعندما قرر أبي الا يهجرها , شعرت بارتياح هائل لأن الأسرة ستظل مترابطة وسليمة كما هي , فشأنها شأن العديد من أسلافها من النساء - ضع مصلحة الأسرة فوق احتياجاتها واعتباراتها الشخصية , وكان أبي هو الآخر يضع احتياجاته الشخصية جانبا ويقدر ويحترم التزامه لعائلته عن طريق استمراره في الزواج , ولكنه أيضا كأسلافه من الرجال - استمر في إقامة علاقات سرية مع عشيقاته , ورغم كل شيء كانت أمي تؤكد لي دائما أنهما يحبان بعضهما البعض بشدة , وأنهما قد اقتربا من بعضهما البعض بمرور السنوات ..

وفي حين أن قصة أبي وأمي كانت شائعة , في جيل آبائنا وأجدادنا , إلا أننا نحن معاشر الرجال والنساء اليوم نرغب , ونتوقع ونطلب , المزيد من علاقاتنا . فلقد تغيرت أسس الزواج الآن على نحو كبير , ولم نعد نتطلع إلى البقاء والحماية , ولكن نريد الحب والإشباع العاطفي , ولقد أثبتت العديد من القواعد والطرق التي اتبعها آباؤنا للحفاظ على زواجهم عدم جدواها , بل أتت بنتائج عكسية ..

وللأسف , قد يقال إننا جميعا حاصلون على دكتوراه في إدارة العلاقات كآبائنا تماما - حيث إننا قد عشنا معهم لأكثر من ثمانية عشر عاما أو أكثر , وقد تعلمنا منهم دون وعي كيف تكون تصرفاتنا وردود أفعالنا , ولهذا السبب البسيط , نجد أن تجارب الطفولة تؤثر بشدة في علاقاتنا فيما بعد .

وعلى الرغم من أن آباءنا كانوا يحبوننا بشدة , إلا أنه لم يكن بمقدورهم ان يعلمونا ما لا يعرفونه , فلم يكن باستطاعتهم أن يقدموا لنا حلولا لمشاكل لم تكن موجودة في عصرهم , ونحن -ورثتهم -نعد روادا على جبهات جديدة , نواجه مشكلات تتطلب استراتيجيات جديدة , فليس علينا فقط أن نتقن مهارات إدارة العلاقات الجديدة , إنما نحمل على عاتقنا مسئولية التخلص مما تعلمناه من الدنيا . فما هذه الدروس والقواعد الجديدة ؟ وما الذي نحتاجه من أجل أن نشبع احتياجاتنا ؟؟؟

153.gif
 
للمؤلف .......

102.gif


إن النساء اليوم لسن بحاجة في المقام الأول للرجال من أجل الإنفاق والحماية على المستوى المادي , ,إنما هن بحاجة للرجال على المستوى العاطفي والمعنوي . وكذلك الرجال اليوم , يحتاجون أكثر من مجرد مديرات منزل أو أمهات لأطفالهم , وإنما يريدون نساء تغذين وتشبعن احتياجاتهم العاطفية , وليس نساء تعاملنهم كالأطفال الصغار ..

إنني لا أقول إن آباءنا لم يكونوا بحاجة للدعم العاطفي , ولكنه لم يأت على رأس أولوياتهم , لقد كان كافيا بالنسبة للأم أن يعمل الأب وينفق على أسرته , وكذلك كان يكفي بالنسبة للأب أن تدير الأم المنزل وتشرف على شئون الأطفال ولا تزعجه باستمرار ..

ولكن ما كان كافيا بالنسبة لآبائنا , لا يكفى بالنسبة لنا اليوم , لا يكفي بالنسبة لنا اليوم , فلم نعد على استعداد لأن نقدم هذه التضحيات الشخصية الهائلة , نحن نطلب ونستحق السعادة الدائمة , والدفء , والمودة , والألفة مع شريك حياتنا , وإذا لم نحصل على ذلك , فإن العديد على استعداد للتضحية بزواجهم , حيث أصبح للإشباع الذاتي أهمية تزيد عن وحدة العائلة وترابطها !

ولقد أظهرت الإحصاءات المحلية الحديثة أن متوسط حالات الطلاق هو اثنان بين كل أربع زيجات , والمعدل في ارتفاع !! ( ونجد في كاليفورنيا أن هناك ثلاث حالات طلاق بين كل أربع زيجات ) , ونجد أيضا أن أكثر من خمسين بالمائة من أطفال المدارس بأمريكا يأتون من أسر مفككه , بينما أكثر من ثلاثين بالمائة من الرضع يولدون نتيجة علاقات غير شرعية . كما أن معدل حالات العنف امنزلي , والجريمة , وتعاطي المخدرات , واستخدام العلاج النفسي في ارتفاع دائم , ولا شك في أن انهيار الأسرة هو المسئول عن هذه الإحصاءات المنذرة بالخطر ...

وتتلخص عن هذه المشكلة التي طرأت أسئلة خطيرة : هل علينا أن نعيد عجلة الزمن للوراء ؟ أم نتغاضى عن احتياجاتنا الشخصية , ونضع الأسرة فقط على رأس اهتماماتنا ؟ وهل علينا أن نتحمل ونقبل بزواج لا نرى فيه أي إشباع لعواطفنا واحتياجاتنا من أجل الآخرين ؟ على الرغم من أن هذه الاستراتيجيات وأساليب التفكير قد نجحت في ضمان بقاء الأسرة في الماضي , إلا أنها لم تعد هي الاختيار الأمثل عندما أصبح الإشباع الذاتي على رأس احتياجاتنا ..

في معظم الأحوال , لا يتمثل الحل في الطلاق , أو التضحية بالنفس . وبدلا من ذلك , تكمن الإجابة في تعلم كيفية تكوين علاقات وزيجات تقوم بتدعيم الإشباع الذاتي لدينا ...

ليس ثمة شيء سيئ أو نرجسية في الرغبة في الحصول على أكثر مما أراده آباؤنا , فلقد تغير الزمن حقيقة وتغيرت معه قيمنا ونظرتنا للأمور ...

وهذه الحضارة الآن تضمن لنا - إلى حد كبير - الأمان والاحتياجات المادية , وكذلك تمنحنا الحرية الجسدية لنفعل مانشاء ..

102.gif


 
انا في نظري الرجل دائما يحتاج الى امرأة مدلله تتدلع عليه وعندما تنجب المرأه يقل اهتمامها بزوجها وتقل رغبتها ويقل وقتها الذي تقضيه معه بسبب الابناء الرجل يريد دائما الحب ويريد ان تتفرق المرأه له فيجب على المرأة الاهتمام بمشاعره والاهتمام بجمالها لتجذبه اليها وعدم الانجاب طفل فوق طفل ولا يبقى للزوج وقت المرأة في الكتاب ابدت ابنائها على زجها
 
اريد منكن الإجابة على التساؤلات التي طرحها المؤلف .... وايضا تعليقاتكن على هذا الجزء ......
 
وتتلخص عن هذه المشكلة التي طرأت أسئلة خطيرة : هل علينا أن نعيد عجلة الزمن للوراء ؟ أم نتغاضى عن احتياجاتنا الشخصية , ونضع الأسرة فقط على رأس اهتماماتنا ؟ وهل علينا أن نتحمل ونقبل بزواج لا نرى فيه أي إشباع لعواطفنا واحتياجاتنا من أجل الآخرين ؟ على الرغم من أن هذه الاستراتيجيات وأساليب التفكير قد نجحت في ضمان بقاء الأسرة في الماضي , إلا أنها لم تعد هي الاختيار الأمثل عندما أصبح الإشباع الذاتي على رأس احتياجاتنا ..



حبيبتي:


سعيدة ان اكون اول من يرد عليكيي ليس من الممكن ان تنقضي الكثير من الامور التي يتعلمها الانسان في حياته بسهوله!بل ان كل يوم يمر عليه يضيف له درس فيتعلم الكثير من الامور و العبر هناك بعض الامور التي التي تمر علينا مرورا سريعا فتحفر حفر تكون ثابتة فتأثر على نفوسنا وتقبع في قلوبنا في هالمرحلة الحل الوحيد هو التعايش مع الدور لكي تعيشي بسلام اما الامور البسيطة او الامور التي تفرح فحلو من الشخص ان يتدكرها يوميا او في لحظة اليأس ليس علينا ان نضع الاسرة اول اولوياتنا هدا راي الشخصي ممكن ان لا يعجب غيري وليس علي ان اتحمل زوج اناني لا يشبع رغباتي مثل ما اعطي تعطيني (طماعة) اما الاخرين تعلمت درس اعيش ببساطة حياتي ملك لي ما يهمني ان لم تعجب احد لن اقدم اي تنازل بعد اليوم وعلى فكرة ان اتبعتي هواء وكلام الناس ضعتي




 
هلا فيكم :clap:

طبعا القصه اللي في الكتاب تحكي عن زمن كانت فيه العائله لها قيم و برستيج مختلف كليا عن الان ... في المجتمع الغربي طبعا ...
فما كان مقبولا في السابق ... ليس مقبولا الان!!
وما كانت المرأه تتحمله في ذلك الزمن لم تعد تتحمله الان لاسباب كثيره منها التغير و التطور و الاستقلاليه وعدم اعتمادها على الرجل في تصريف امورهااليوميه او تربية اطفالها ....الخ
واعتقد ان التفكك الاسري يجعل الطموح الى بناء عائله مستقره و سعيده اكبر لكن الطموح لوحده لايكفي لانه بطبيعة الحال والمؤثرات الخارجيه في مجتمعاتهم سيقع الطلاق بنسبه ولو بسيطه ...

المشكله ليست لديهم فقط ... بل انتقلت لنا نحن في الشرق ...
استقلال المرأه عن الرجل ماديا حررها من سطوته ... تغيرت سلوكياتها ... افكارها ... مفاهيمها ...
ماكانت ستفعله جدتي ... لن افعله انا لو تعرضت للخيانه او للزواج عليها او سوء المعامله ...
وماكانت سترضى به ... لن ارضى انا به ...

رجوع الزمن للوراء لن يحل المشكله ... خصوصا بعقلية هذا الزمن ..
 
انا في نظري الرجل دائما يحتاج الى امرأة مدلله تتدلع عليه وعندما تنجب المرأه يقل اهتمامها بزوجها وتقل رغبتها ويقل وقتها الذي تقضيه معه بسبب الابناء الرجل يريد دائما الحب ويريد ان تتفرق المرأه له فيجب على المرأة الاهتمام بمشاعره والاهتمام بجمالها لتجذبه اليها وعدم الانجاب طفل فوق طفل ولا يبقى للزوج وقت المرأة في الكتاب ابدت ابنائها على زجها


رد رائع جدا , تسلمي على الرد الجميييييييييييييل .........
 
حياتي ملك لي ما يهمني ان لم تعجب احد لن اقدم اي تنازل بعد اليوم وعلى فكرة ان اتبعتي هواء وكلام الناس ضعتي


كلام سليم 100% ,,,,,,,,,,,,, انت رائعة بتفكيرك ....

من هنا نرتقي ,,,,,,, نرتقي بتفكيرنا , من خلال استقلاليتنا .....
 
هلا فيكم :clap:


طبعا القصه اللي في الكتاب تحكي عن زمن كانت فيه العائله لها قيم و برستيج مختلف كليا عن الان ... في المجتمع الغربي طبعا ...
فما كان مقبولا في السابق ... ليس مقبولا الان!!
وما كانت المرأه تتحمله في ذلك الزمن لم تعد تتحمله الان لاسباب كثيره منها التغير و التطور و الاستقلاليه وعدم اعتمادها على الرجل في تصريف امورهااليوميه او تربية اطفالها ....الخ
واعتقد ان التفكك الاسري يجعل الطموح الى بناء عائله مستقره و سعيده اكبر لكن الطموح لوحده لايكفي لانه بطبيعة الحال والمؤثرات الخارجيه في مجتمعاتهم سيقع الطلاق بنسبه ولو بسيطه ...

المشكله ليست لديهم فقط ... بل انتقلت لنا نحن في الشرق ...
استقلال المرأه عن الرجل ماديا حررها من سطوته ... تغيرت سلوكياتها ... افكارها ... مفاهيمها ...
ماكانت ستفعله جدتي ... لن افعله انا لو تعرضت للخيانه او للزواج عليها او سوء المعامله ...
وماكانت سترضى به ... لن ارضى انا به ...

رجوع الزمن للوراء لن يحل المشكله ... خصوصا بعقلية هذا الزمن ..


هلا فيك ...

صحيح المشكلة انتقلت لنا مع انتقال الحضار الينا ,,,, ومن هنا ظهر وبرز دور هذا المنتدى ودور هذا الموضوع وغيرة ......

اشكرك على الرد الرائع والجمييييييييييييل ...
 
اشكرك من قلبي على ترجمة الكتاب وتويصليه الينا متابعه لك..................................
 
البرقراف السابق متزاحم بسبب عطل عندي في الكمبيوتر لا اعلم ما هو ساحاول اصلاحة , ومن ثم ساعيد هذا الجزء ...........
 
50[1].gif
لم تعد الدوافع الأساسية تحركنا , وإنما الاحتياجات العليا , حيث تجعلنا نتوقع الكثير من أنفسنا ومن الحياة ..
50[1].gif
ونتيجة لذلك , فنحن ننتظر من علاقتنا الدعم العاطفي الذي يساعدنا على أن نكون كل ما نستطيعه ونريده .
وفي خطوة الأجيال هذه نحو الكمال , نجد أن النساء قد بدأن ينمين الجانب الذكوري في طبيعتهن , وبدأ الرجال يقرون بجوانبهم الأنثوية , فهم يرغبون في أن يصنعوا فرقا وأن يكون هناك تمايز في عالمهم خارج المنزل , وقد أصبح الرجال أيضا يتطلعون إلى أن يكونوا أكثر من مجرد محاربين وآلات عمل , فهم يريدون علاقات عاطفية دافئة يظللها الحب والتفاهم في المنزل , ويرغبون في أوقات أكثر من أجل مزيد من الإبداع , وكذلك مشاركة أكبر في تربية الأطفال ..
إن التمييز القديم – قديم الأزل بين دور الرجل والمرأة , قد أصبح فجأة غير واضح , وأدى ذلك إلى خلق نوع من الارتباك والتشويش والإحباط , وفي هذا الوقت الانتقالي أصبح الحصول على الدعم العاطفي الذي يحتاجه من آبائنا غاية في الصعوبة .
وفي حين أن الإحصاءات تظهر أن الملايين من الأزواج يواجهون احتمال الانفصال وتفكك الأسرة , نجد أن هذا الكتاب يبين ويشرح بوضوح ويقدم العديد من الحلول العملية والمقترحات من أجل تنمية مهارات جديدة تضمن علاقات يظللها الحب والإشباع الذاتي ..
أما من يعيشون في ظل علاقات زوجية يسودها التفاهم , فهذه المهارات سوف تضيف إلى علاقاتهم وتجعلها أفضل , فسوف تتعلم كيف تصقل الأطراف الحادة , وتعيد العواطف والرومانسية التي كانت موجودة في السنوات الأولى . ولقد شعر الآلاف من الأزواج الذين حضروا ندواتي عن العلاقات الزوجية بالسعادة , وذلك لاكتشافهم قدرا أكبر من المشاعر والعواطف المتبادلة . وبالإضافة إلى الوصول إلى علاقات أفضل , فإن هذه المهارات الجديدة تضمن استمرارية نمو الحب في علاقتكما الزوجية .
وإذا كنت لا تزال أعزب , فسيكون هذا الكتاب مفاجأة واكتشافا بالنسبة لك , فسوف يمنحك الأمل في أنه بإمكانك إقامة علاقة زوجية ناجحة , وسوف يجعلك تنظر إلى أخطاء الماضي دون أن تشعر بالذنب وبأنك شخص سيئ , وسوف يكون من السهل أيضا العفو والسماح عمن أساءوا إليك أو خذلوك , ومن خلال رؤية أخطاء الآخرين بالوعي الجديد الذي م يعرفوه جيدا من قبل , ستتلاشى تراكمات من الكراهية والاستياء , فهذا التفتح سوف يخفف من الأعباء التي ينوء بها قلبك , ويمكنك من اختيار الشخص المثالي الذي سيشاركك حياتك , بالاضافة إلى أنك سوف تكتسب مهارات جديدة تمنعك من أن تخذل هذا الشخص المثالي دون وعي منك وتجعله يشعر بأنه لم يعد جذابا أو يمنعك من خلق مشكلات لا داعي لها ..
أما إذا كنت تواجه مشكلات في علاقتك الزوجية في الوقت الراهن , فسوف يجعلك هذا الكتاب تدرك أنك لست وحدك , وفي حالات عديدة , سوف تكتشف أنه ليس ثمة مايعيبك أو يعيب شريكك , بل إن السبب ببساطة هو أنك لن تتعلم المهارات المناسبة لإنجاح علاقتكما الزوجية ....
ولقد رأيت العديد والعديد من الأزواج الذين كانوا على شفا الانفصال , إلا أنهم قد وقعوا في الحب مرة أخرى وبصورة مذهلة , فمن خلال اكتشاف ومعرفة أخطائهم , لم يعودوا يشعرون بالضعف أو اليأس , وتفتحت قلوبهم للحب مرة أخرى . إن فهم المشكلات وإدراكها جعلهم ينبذون اللوم والعتاب ويبدءون في ممارسة مهارات جديدة , وعندما حصلوا على نتائج سريعة , تغيرت وتبدلت علاقاتهم بشكل كبير .
50[1].gif
 
ياأميرات وملكات مملكة بلقيس , لو كنت اريدكم فقط هو قراءة الكتاب لكنت قلت لكم هذي نسخة للقراءة , أو دللتكم على مكتبة من المكاتب لشرائة ,,, لكنني هنا أريد تفاعلكم الرائع والجميل من أجل اثراء الموضوع وهذا الكتاب بمثابة كنز لا يقدر بثمن ,,,,, فاتمنى منكن التفاعل ....
 
344.gif
بعد ثلاثة وعشرين عاما من الزواج , كان " داريل " و " ليندا " على استعداد للانفصال وتوقيع وثيقة الطلاق , لقد كانا – شأنهما شأن العديد من الأزواج – لا يرغبان في انفصال , ولكن لم يحصل كل منهما على مايحتاجه من الآخر ولم يعرفا سوى الطلاق بديلا , فكل ما كانا يعرفانه هو أن الاستمرار في هذه العلاقة يوازي اختيار الموت عاطفيا , ولكن بعد اكتساب مهارات العلاقات الزوجية الجديدة , تغير كل شيء !
وقالت " ليندا " عما تعلمته : " كنت أعتقد دائما أن زوجي لا يحبني أو يهتم بي بشكل كافٍ عندما لا يعمل الأشياء التي أتوقعها منه , وقد انتابني الشعور باليأس , عندما لم أكن أحصل على ما أريده , وعندما حاولت التحدث عن كيفية جل الأمور أفضل , وجدت مقاومة منه وعدم رغبة , مما أدى إلى سوء الأمور بصورة أكبر . والآن , أدركت أنه يفعل ماكان يفعله أبوه – واكتشفت أنه كان يرغب بشدة في أن يجعلني سعيدة , ولكن كل ماهنالك أنه لم يفهمني جيدا , وعندما تعلمت كيف أقترب منه وأفهمه بشكل مختلف , وجدت أنه قد أصبح فجأة شخصا مختلفا , فأصبح يصغي إلىَّ , واصبحت أقدره بشكل كبير , ولست فقط أنا التي أشعر بالسعادة , بل هو كذلك ".
أما ما قاله " داريل " فهو :" في أحيان كثيرة , كنت لا أعرف ما الذي تريدة حينما كانت تتحدث , ومهما كان ماقلته – فإنه كان يجعل الأمور تزداد سوءا , وحينما كنت أحاول أن أشرح لها ماقلته وأسبابه , كانت تشعر بمزيد من الاستياء , والآن أدركت أن كل ما كانت تريده هو أن أنصت إليها باهتمام . لقد تعلمت أن أتحدث قليلا وأستمع أكثر , وهذا ما ادى إلى نجاح العلاقة , فقد أصبحت أكثر سعادة هذع الأيام حتى أصبح كل ما أريده هو أن أفعل المزيد من أجلها , إنه حقا محرج , ولكني أشعر بأنني قد عُدت إلى الحياة مرة أخرى , وكنت لا أدري أنني كنت أموت ببطء ".
ومن أجل إنقاذ زواجهما من الانهيار ,كان على كل من " داريل "و " ليندا" اكتساب وتعلم مهارات العلاقة الزوجية والتي لم يتعلماها من آبائهما , فقد تعلم " داريل "أهمية الاستجابة لمشاعر " ليندا " وتعلمت " ليندا "الأسرار التي تجعل الرجل سعيدا , واستطاعا بسرعة كفريق عمل واحد أن يصلحا من علاقتهما الزوجية عن طريق تغيرات بسيطة – ولكنها مهمة ومؤثرة – في حياتهما الزوجية .
ويمكن بعد هذه التعديلات البسيطة , أن يتم التحول الكبير في أية علاقة , وسر فاعلية هذه الأساليب التي أقدمها هي أنها لا تتطلب تضحيات كبيرة وجذرية تجعلنا ننكر ذاتنا ..
فعلى سبيل المثال , إنه لشيء غير واقعي أن نتوقع من رجل لا يتحدث كثيرا , أن يتغير فجأة ويصبح متفتحا ويشارك آراءه مع الآخرين . وبقليل من التشجيع , يمكن لنفس الرجل أن يركز طاقته على تعلم كيفية أن يكون مستمعا جيدا , وعندما يتم النظر للأمر بهذا الأسلوب , يمكن أن يصبح تغيير السلوك ممكنا دون أن نضع في اعتبارنا ما تعلمناه من آبائنا ..
344.gif
يساعدنا هذا الكتاب على أن نصب كل تركيزنا على مايمكننا القيام به وكيف نقوم به بدلا من التركيز على مالا نستطيع القيام به أو مالا نقوم به بالفعل ...
 
للمؤلف ....

346.gif
ولقد أورد العديد من المشاركين في ندواتي عن العلاقات الزوجية نتائج مذهلة حتى مع عدم قدرة أزواجهم على الحضور – أو في بعض الأحيان مع عدم رغبتهم في الحضور . ولكن المشاركين استطاعوا عن طريق التعلم من أخطائهم , وكذلك عن طريق اكتساب مهارات جديدة من أجل التواصل – أن يغيروا من توجهاتهم تغييرا إيجابيا ومثيرا .
ونفس هذا الأسلوب في التفكير ينطبق على هذا الكتاب , وليس لزاما أن يقرأه شريكك حتى تتحسن علاقتك الزوجية وتصبح أفضل , فان هذه المهارات التي سأطلعكم عليها تتعامل مع كيفية إمكانك البدء اليوم حتى تحصل على أكثر مما تستحقه في كل علاقاتك , وسوف يكون التغيير أسرع بالتأكيد إذا ما قرأه شريكك , وحتى إذا كانت لا تروقه أو تروقها هذه الأفكار , فإن أسرار النجاح تكمن في تعلمك أنت واستخدامك لهذه المبادئ .
إذن , كيف يمكن للسيدات أن يقنعن شركاء حياتهن بقراءة مؤلفاتي ؟ إن الرجال , على كل حال , يتميزون بالدقة في النظر إلى الأسلوب الذي يتم تناولهم به , فإذا أعطيت أحدهم الكتاب وقلت له :" أنت بحاجة إلى ذلك " , فإن هذا الأسلوب سيجعله يعزف عن النظر إلى الكتاب , ولكن إذا فتحت الكتاب وألقيت النظر إلى أحد أقسامه التي تصف شخصية الرجل وسألت أحد أقرانك من الرجال إذا ما كان المكتوب صحيحا بالفعل , فقد يجذب ذلك انتباهه ويشعر بالرغبة والفضول لقراءة الكتاب . إن هذه الطريقة ناجحة لسببين : أولهما , إن الرجال يحبون أن يقوموا بدور الخبراء , وسوف تحدثهم أنت كخبير من المنظور الذكوري , وثانيا : عندما يستمع إلى أجزاء من الكتاب سوف يدرك على الفور أنه ليس ضد الرجال , أو أنه يحاول أن يغيرهم بل إنه " صديق للرجال " مائة بالمائة .
في حقيقة الأمر , إن السيدات يندهشن بشكل عام لحظور عدد كبير من الرجال إلى ندواتي بما يضاهي عددهن ، فإنهن لا يصدقن أنهن يرون أعدادا كبيرة من الرجال ينصتون ويومئون برءوسهم , إنني أوضح أن الرجال شأنهم شأن النساء يهتمون بإصلاح علاقاتهم مع شركاء حياتهم , ولكنهم يريدون أساليب عملية لا تتطلب منهم أن يتحلوا بالصفات الأنثوية .
ومنذ النجاح الهائل الذي تحقق لكتابي السابق " الرجال من المريخ , النساء من الزهرة " والذي كان من أكثر الكتب مبيعا – تحسنت آلاف العلاقات الزوجية . وفي العام الأول , وصلت إلى مكتبي خمس عشرة ألف رسالة من القراء الذين يقولون إن كتابي هذا قد أنقذ علاقتهم من الانهيار , ففي بعض المكالمات أو الخطابات , يكون لدى القراء المزيد من الأسئلة , وهي أسئلة عملية مثل : " ما الذي ينبغي على فعله حينما ......؟" , أو " ما الذي يعنيه ذلك عندما .....؟" أو " كيف يمكنني أن أجعله ...؟ ", أو " ما الذي يجب أن أقوله عندما .....؟" , أو " متى يجب أن ....؟" – إن هذا الكتاب الذي بين أيديكم الآن يحتوي أيضا على إجابات لمثل هذه النوعية من الأسئلة ...
إن هذا الكتاب يجيب عن الأسئلة التي لم يستطع آباؤنا أن يجيبوا عنها . إنه يوجهنا نحو وجهة جديدة , حيث إنه يعد ويقدم المعلومات اللازمة من أجل خلق علاقات يسودها الحب والإشباع لكلا الطرفين . إنه يقدم بذورا جديدة حينما نقوم بغرسها وريها ستنمو وتترعرع حتى تصبح علاقاتنا لا يسودها الحب وحده , وإنما الانسجام والتفاهم .
إنني أقدم هذا الكتاب كمجموعة منتقاة من جواهر ولآلئ الحكمة والحلول العملية النفسية ولتي استفدت منها أنا شخصيا , وإنني أتمنى من صميم قلبي أن تؤتي ثمارها معكم , مثلما فعلت معي ومع الآلاف من المشاركين الذي يحضرون ندواتي , واتمنى لكم دوام الحب واستمرار التفاهم .
د.جون جراى .

346.gif
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل