المريخ والزهرة معا إلى الأبد

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عدت اليكم من جديد كنت منومة في المستشفى مع بنتي ,,,
 
ذذ1هه1خ1صخكجحقط
غ
ه
ه8ح-هحخغهغغقص3صثثف6ج6ق8ربققق4قققق45قوثغفففققفقفقفققفقففقففقف6قفقف65454455ف44545455434ثقعهصشسصثكحصصصضصطجصثطص
ص
ً
ص
سصًٍ"صً"طصً"ظطكضعععه


آسفه ع اللخبطة

بنتي كانت تلعب

توقعت انه ماتحمل
 
باذن المولى عز وجل سانزل الموضوع الجديد في الغد ,,,, أرجوكم راعوا ضروفي .......
 
ومنذ سنوات مضت , حينما كان الرجل يعود من عمله , ويجدزوجته التي لا تعمل , كانت تظهر له كيفية تقديرها لجهودة وتضحياته , وكانت تشعر بالسعادة وهي تهتم به وترعاه لأنها لم تكن تعاني من أي ضغوط , وكانت تطلب القليل نسبيا في المقابل . أما الآن , فقد أصبح المنزل فجأة - والذي من المفترض أن يكون مصدر راحة للرجل - تحت الحصار .

لذلك زوجي يريدني أن أستقيل من عملي

ومثلما لخصتي المرأة لا تشعر بالسعاده بسبب ضغوطات العمل

احاول أن أكون غير مضغوطة وأني سعيده ف العمل

لكن زوجي مازال مصرا أن اكون سجينة البيت

متابعين معك ومستمتعه

كنت أتوقع إني ناقشتك لإني أذكر إني علقت ف بداية قراءتي

شكرا لك وماتشوف شر بنتكـ
 
رائع عزيزتى متابعة لك ننتضر التكملة وجعل الله هدا العمل فى ميزان حسناتك وشفى الله ابنتك عاجل غير اجل
 
شكرا جزيلا أختي العزيزة أميرة الالماس فموضوعك جميل .. وطريقة عرضك وطرحك جميلة ومسلسة..


أختي العزيزة في الجزء الاخير المعروض ، ضربتي على الوتر الحساس..
فأنا أعمل مدرسة وأنت تعرفين كم هي مهنة التدريس شاقة ومتعبة ..
ولا تنتهي بمجرد انتهاء الدوام .. وأنما تستمر التزماتها حتى بعد انتهاء الدوام المدرسي..
طبعا جميعها قد تزحم يومي وفي نهاية المطاف لا أجد في نفسي لي رغبة في أي شيء سوء الخلود الى الراحة ..طبعا ناهيك عن الالتزامات الاخرى الموجودة في المنزل ..
ومتابعتي لاطفالي .. في أحيانا كثير لا أجد الوقت الكافي للاهتمام بنفسي .. وأحيانا أخرى تسوء حالتي النفسية ، فيصبح مزاجي متعكر ومتقلب.. ويؤثر بدوره على علاقتي بزوجي..

طبعا هذا المسلسل لا يكون باستمرار .. لاني أحرص دائما على التجديد وأحاول أنهي جميع أعمالي واشغالي بنفسٍ رائقة...


باذن المولى ستجدي ضالتك مع هذا الكتاب الرائع والجميييييييييييييل , اتمنى تتابعينا وباذن المولى راح تشحذ فيك الهمة من جديد ......
 
ذذ1هه1خ1صخكجحقط
غ
ه
ه8ح-هحخغهغغقص3صثثف6ج6ق8ربققق4قققق45قوثغفففققفقفقفققفقففقففقف6قفقف65454455ف44545455434ثقعهصشسصثكحصصصضصطجصثطص
ص
ً
ص
سصًٍ"صً"طصً"ظطكضعععه


خليها تاخذ راحتها ,,,, وليش الاطفال مايكتبون من ابسط حقوقهم انهم يكتبون هههههههه ,,,, الله يسعدها ويحفظها ويزوجها بالزوج الي يسعدها وتسعده ........
 
وصفه لهذه الحالة كالدائرة المغلقة لتخرج منها وتحاول تغييرها لابد من وعي وتذكير مستمر

يبدوا أن د.جون جراي يؤيد أن تكون النساء ربات بيوت
في مجتمعاتنا قبل وقت قريب يطالب بإخراج المرأة للعمل فنحن بحاجتها والآن نحن نحتاجها فيالبيت فلا نجدها
إذا التوازن في قضية عمل المرأة خصوصا المتزوجة مطلب فلا يجب أن تجهد نفسها في وظيفة تجعلها تشعر بالضغط والإرهاق طوال الوقت لأنها بذلك تدمر ذاتها وتدمر أسرتها

.. هذا ما فهمته تقريبا .. هل هو صحيح ..


أميرة الماس شكرا جزيلا جزاك الله خيرا


متابعون معك جزاك الله خيرا


راح تفهمي اكثر في الاجزاء القادمة ما يقصده المؤلف ,,,, فهو مع وظائف المراة لكن مايحكية هي المشاكل التي ترتبت على هذا الشيء وسنجد لها الحلول مع المؤلف ,,, بإذن الله تعالى .... تابعينا يالغلا ..

اشكرك على المداخلة الرائعة واللفته الجميلة ...
 
لذلك زوجي يريدني أن أستقيل من عملي

ومثلما لخصتي المرأة لا تشعر بالسعاده بسبب ضغوطات العمل

احاول أن أكون غير مضغوطة وأني سعيده ف العمل

لكن زوجي مازال مصرا أن اكون سجينة البيت

متابعين معك ومستمتعه

كنت أتوقع إني ناقشتك لإني أذكر إني علقت ف بداية قراءتي

شكرا لك وماتشوف شر بنتكـ

لا تفكري في الاستقاله من العمل الا اذا انتهى هذا الكتاب لانه باذن المولى ستجدين ضالتك فيه ,,, سواء من المؤلف او من النقاشات الرائعو معكن ...
 
foryou.gif


هدف الرجل الأسمى

عندما يحب الرجل امرأة ما , يكون هدفه الأول هو إسعادها . وعلى مر العصور , كان الرجل يتحمل عالم الأعمال بصراعاته ومنافساته لأنه في نهاية اليوم سيعود إلى المنزل , حيث يجد المرأة التي تقدر كفاحة ومجهوداته , بمعنى أن شعور شريكة حياته بالرضا والإشباع هي المكافأة التي تستحق مجهوداته في عمله .
أما اليوم , ولأن السيدات يقمن بأعمال كثيرة تفوق طاقتهن , وبالتالي لا يشعرن بالرضا أو الإشباع فإنهن في نهاية يوم طويل وشاق , ينتظرن من شركائهن الحب والتقدير , فقد تقول المرأة لنفسها : " إنني أبذل مجهودا مثله تماما في العمل , لم علىَّ وحدي أنا فقط أن أقدر مجهوداته ولا يفعل هو المثل ؟ " إن التعب والإجهاديمنعانها من منح الرجل الدعم العاطفي الذي يعلم أنه يستحقه .
وعدم شعورها بالرضا والسعادة لهو المؤشر الذي يجعله يشعر بالإخفاق . ويسأل نفسه : " لماذا ينبغي علىَّ أن أبذل المزيد , فإنها لا تقدر ما أقوم به بالفعل " . فإن هذه التأثيرا للأنماط السلوكية الجديدة , يقلل شأنها كل من الرجال والنساء .

foryou.gif


عندما يعود الرجل المعاصر إلى منزله , فانه يواجه الهزيمة بدلا من النصر , ويشير عدم شعور شريكة حياته بالسعادة إلى أنه قد أخفق في علاقتهما ...

foryou.gif


 
102.gif


ما يجعل النساء يشعرن بالسعادة

منذ سنوات طويلة عندما كانت معظم النساء لا يعملن , كانت المرأة تتمتع بدعم ومساندة النساء الأخريات خلال اليوم , فقد كان بمقدورها أن تتوقف عن المهام المنزلية التي تقوم بها و تأخذ قسطا من الراحة عن طريق التحدث إلى الآخرين , وكانت علاقتهما متوازنة وفي إطار من التعاون , وليس المنافسة . وكان لديها متسع من الوقت لكي تضفي روح الجمال على منزلها وعلى حديقتها وعلى مجتمعها , فقد كانت تهتم وترعى الآخرين وتتلقى رعايتهم واهتمامهم في المقابل .
وقد أدى هذا الروتين اليومي إلى تغذية الروح الأنثوية وإلى وازدهار الحب في قلبها , وقد أعطت علاقتها التي يسودها الحب والاهتمام معنى إلى وجودها , منحتها القوة لمةاجهة أزمات الحياة ..
لم يكن منتظرا من المرأة أن تحمل على عاتقها مسئولية مزدوجة سواء أن تقومبدو العائل للأسرة أو تقوية العلاقة بينها وبين شريك حياتها . فقد كان الرجل سعيدا لقيامه بدور العائل الأوحد للأسرة , وكان يترك مطلق الحرية لشريكته في القيام بواجباتها ومهامها المنزلية , وفي ذات الوقت خلق علاقات يسودها الحب والود والتفاهم . في مجال العمل اليومي الذي تسيطر عليه قوانين الرجل وتغلب عليه الصراعات - فقد الاهتمام بالعلاقات التي يسودها الحب بين الطرفين , ولأول مرة من التاريخ يكون على المرأة أن تحيا دون المساندة التي تحصل عليها من كونها في بيئة أنثوية تمنحها الرعاية والاهتمام ...


102.gif
 
1057.gif


نسخة من الرجل

عبرت إحدى السيدات اللاتي يحضرن ندواتي عن مشاعرها بهذه الطريقة وقالت : " إنني أشعر بأني نسخة مقلدة من الرجل , فالنساء في سوق العمل ليس أمامهن قدوة نسائية تمثل النجاح كي يحتذون بها , وإنني لا أدري كيف يطلب من المرأة أن تكون ذات شخصية قوية , وحازمة , وتغلب عليها روح الأنوثة في ذات الوقت , إنني أفتقد التواصل مع نفسي الحقيقية " .
فحينماتمضي المرأة يومها وهي تمارس أدوار الرجل التقليدية , يكون من الصعب أن تظل بكامل أنوثتها , إن العمل في إطار جدول زمني محدد للغاية , واتخاذ القرارات المبنية على حقائق مجردة دون وضع مشاعر الآخرين في اتخاذ الاعتبار ,وإعطاء الأوامر عندما لا يكون هناك متسع من الوقت لمشاركة الآخرين في اتخاذ القرارات , وكذلك اتخاذ المرأة لخطوات من أجل حماية نفسها من الهجوم وخلق تحالفات مبنية فقط على المنفعة وليس بهدف تكوين صداقات , واستثمار كل الوقت من أجل المكاسب الشخصية وليس بهدف منفعة الآخرين - كل ذلك يسهم في ضعف الجانب الأنثوي لدى المرأة .

1057.gif


إن العمل لا يسهم في ازدهار الروح الأنثوية , وإنما يؤثر بشدة في علاقتها الحميمة .

1057.gif
 
99.gif


النساء في العمل وفي المنزل

لقد تأثرت النساء بضغوط العمل بصورة سلبية أكثر من الرجل , حيث إن ضغوط العمل خارج المنزل قد ضاعفت من المسئولية الملقاة على عاتقها , ففي العمل , نجد أنها تبذل مجهودا يساوي ما يبذله الرجل ولكنها عندما تعود للمنزل تتغلب عليها الغريزة وتستمر في عطائها .
من الصعب على المرأة أن تعود للمنزل , وتغفل مشكلات العمل وتسترخي , في حين أنه مطلوب منها أن " تطهو كثيرا , وتنظف المنزل , وتمنح مزيدا من الحب , والمشاركة, والرعاية والاهتمام , والعطاء " .

99.gif


في العمل , نجد أن حاجة المرأة للبقاء هي التي تدفعها لأن تكافح وتناضل , أما في المنزل , فإن غرائزها هي التي تحركها ..

99.gif

فكر في الأمر . إن المهمات التي كانت تؤديها المرأة طوال اليوم , عليها القيام بها الآن في غضون ساعات قلائل , ولا يوجد بجانب مهمة توفير المعيشة متسع من الوقت أو المساندة أو الطاقة لكي تشبع المرأة رغبتها الطبيعية لتكوين منزل جميل يظلله الهدوء والسلام وعائلة متحابة مترابطة تتمتع بالصحة والنشاط , فإنها تشعر بمسئوليات ضخمة تمنعها من القيام بذلك ..
وسواء كانت هذه الغرائز نابعة من الطبيعة أم من مراقبة ما كانت تفعله أمها أثناء مراحل النمو , فإنها يمكن أن تكون ملحة وشديدة . وتزداد هذه الضغوط عدة مرات عندما تبدأ المرأة في التخطيط لإناب الأطفال أو عندما يكون لديها أطفال بالفعل , وفي حين أنها هي التي جلبت هذه المشاعر والضغوط , فانها مبنية على حقائق حديثة ملموسة والتي لم يكن على أمهاتنا التعامل معها من خلال بذل جهدهن في بناء منزل وأسرة , ولذا فليس من الضروري أن تتعلم النساء وحدهن طرقا جديدة للتكيف مع الحياة , وإنما على الرجال أيضا تعلم أساليب جديدة لمساندة ودعم شركاء حياتهم ....

99.gif
 
329.gif


الرجال في العمل وفي المنزل

كان الرجال على مر العصور يتحملون ضغوط العمل خارج المنزل , وذلك على أمل العودة إلى المرأة التي ستمنحهم الحب والاهتمام والرعاية . فالرجل طوال اليوم يركز كل اهتمامه لتحقيق أهدافه في العمل , ولكن عندما يأتي المساء نجده إما مسترخيا , أو يقضي وقته في اللهو , أو يجد من في انتظاره في لهفة وحب , ولم يكن عليه أن يستمر في العمل حتى يحظى برضا شريكة حياته .
عندما تقوم المرأة في العصر الحديث بإطلاع الرجل على شعورها بثقل المهام الكثيرة الملقاة علة عاتقها , نجد أن الرجل يفهم ذلك على أنه لوم وشكوى بأنه لا يقوم بدوره وبشكل كاف , أو على أنه أمر لفعل المزيد , وكلتا الرسالتين لا تروقان لطبيعته التي تقول له : " ها قد وصلت إلى المنزل , استرخ وتلق المكافأة على ما بذلته من كد وجهد طوال اليوم " .

329.gif


قديما كان المنزل بالنسبة للرجل واحة ظليلة , وبالنسبة للمرأة فإنه كان محور نشاطها وجهودها .

329.gif


 
متابعة معك اختي العزيزة اميرة الالماس اتمنى ان نستفيد من فصول هذا الكتاب..
 
في العمل , نجد أن حاجة المرأة للبقاء هي التي تدفعها لأن تكافح وتناضل , أما في المنزل , فإن غرائزها هي التي تحركها ..

صحيح شي مطابق لنا

ننتظر التجارب بعد هذه الحقائق

نشكرك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل