وصف مشاعر@
New member
- إنضم
- 2013/05/07
- المشاركات
- 38
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
،
كيف حال الجميع، زائر ومشاركة..
أرجو معذرتي على التأخير، وذلك لأنني أرقد في المستشفى، ولكن أبت نفسي إلا أن ترسل حلقة 3 وأنا على سريري الأبيض،،، عساها تحوز على رضاكم...
دعواتكم لي في ظهر الغيب...
،
حل اسئلة يوم الجمعة 6/30: تناقشنا حوله أنا وأختي (السحابه الثلجيه) فلها منيّ الشكر الجزيل...
،
**الحلقة الثالثة ج 1**
****الفصل الثالث****
،
سارة: أنت كذا تعجبيني أنا والله ما أحب سيرته لابخير ولابشر ودي تفكيني وخلينا في عيالنا.
صفية: وش قلتِ عن سعود وجمانة؟
،
****من الحلقة السابقة****
،
سارة: أقول لك شيء ولا تزعلين؟
صفية: عادي قولي أنت أعز الناس عندي. كيف أزعل منك؟
سارة: سمعت أن ولدك طايش، وبنتي ترى شبه يتيمة، ماودي اضيعها. (جمانة نادر وجودها في هذا الزمان)! أبي شاب نادر وجوده عشان يقدرها.
صفية بدهشة: طايش؟!!
مين ذا الواشي اللي شوه سمعت ولدي؟ وهو ولدك بعد... ما أنكر شوي دلوع ويهتم بالمظاهر لكن ممرض وتاجر له شركات وشريك في مستشفى زميله أسسوها سوا ورجّال ملو هدومه..
سارة تبسمت لعصبية صديقتها: وبعدين نسيتي الرضاعة بين عيالنا؟
صفية: لا مانسيت واستفتيت من فترة إلا إذا كان أنت رضعتي من عيالي قولي؟
سارة: لا ما رضعت... وآسفة جداً أني أرفض لك طلب... وأنت تستحقين أكثر من قلبي أطلعه من صدري وأعطيك... بس خايفة على بنتي صغيرة وتبعد عني وباقي ماتعرف شروط الزواج، وهو مايناسب سنها والجارات لازاروني يحكوا عن مغامراته لأنه وسيم وغني وكلهن يتمنوه مير الحض تعداهن أشوفها بنتي بتموت قهر انسي أنه أبنك وقولي وش رايك؟
صفية: ماعليك في عجايز القايلة،،، والله يتمنونه وحامض على بوزهم،،، وهو عايش في الرياض وش عرفهن عن أخباره؟ قاعدات يغتبن ولدي،،، وبعدين في الرياض كلن في بيته ما أحد درى عن الثاني خلينا نسأل الجميع وش رايهم أنا حاطة عيني عليها من زمان، وهي اللي تناسبه أكثر.
سارة: .خلينا أول نستخير....
،
--ومر شهر على هذه الأحداث--
--وأتى سعود لزيارة أهله محملاً بالهدايا--
سعود: السلام عليكم..
صفية: ولدي حبيبي وعليكم السلام ورحمة الله،،، وينك؟ ++من طول الغيبة جاب الغنايم++ هلا كيف حالك يا وليدي كذا تنسانا أنا وأبوك؟ اخوانك نشوفهم مره في الأسبوع، وأنت 3 شهور؟ حتى سعاد اشوفها، وسامي معذور! بعيدة الجنوب!
سعود: معليش يمه عندي شغل ماينتهي تركته وجيت سامحوني الله يسامحني.
صفية: أسامحك بشرط!
سعود: والله أني فاهم.
--أبو سامي ضحك ضحكة قوية، وقال:--
وش فيها يا ولدي؟ ترى سنة الحياة.
--والتفت إلى زوجته، وقال:--
فاهمك صفصوفة! أبشري
صفيه: ترى كلمت أمها....!
سعود: يمه ليش ما قلتي لي قبل؟ الحين وش أسوي؟ وكيف أنحاش يمكن تتعقد البنيه..
صفية تتحدث بعصبية: البنت ما تدري، والأم تقول أنك عود!!! يعني كبير جداً عليها وا وا وو،،،،
سعود قاطعها: وش فيك عصبتي اللي تامرين عليه يصير،، والتفت إلى والده: قول رأيك يبه.
أبو سامي: أهم شيء رأيك، وأنا ما أعرفهم وأمك تبي لك الخير.
--والأم تدّعي الغضب، وهي تدعو ربها من داخل قلبها،،، وقال سعود:--
خلاص شوفي الوقت اللي يناسبك ويناسبهم أنا عندكم ثلاثة أيام.
صفيه: الليلة باروح لأمهم!!
سعود: عاد الليلة؟ وش فيك يمه مستعجلة؟ خليني اليوم أجلس معكم ومع سارونه وبكرة خير.
--لم تستمع لكلماته وذهبت تستعد، تعجب سعود من تصرف والدته وقال:--
يبه ما ودي في النساء تكلم وقول دام البنت صغيرة نستناها لما تصير 20 مثلاً.
أبو سامي: ياولدي أنت كم يصير عمرك لا صارت 20 على ما أعتقد 35 ترى كبير ماعاد تقدر تربي ولدك ومتى تخلف وهي 17 ماشاءالله سن الزهور تلعبها وتعلمها على طبعك لا صار عودها يابس يقسى عقلها عليك،،، وبعدين سمعت أنها أعقل بنت في الديرة،،، وعلى كيفك بس لا صارت كبيرة ما تقدر فيها.... توكل على الله وخلك جيد معها وحنون ولطيف المرة ما تخلي بيت أهلها عشان سواد عيونه الا ودها برفق وصون. صونها يبه...
سعـــود: أعـــرف يبــه لكــن مــدري وش أقـــــــــول؟؟؟! وبعدين كبرتني كثير هي لاصارت عشرين... أنا أصير 32 في عز شبابي...
أبو سامي: يابوك العمر يجري وبكيفك.
سعود: تذكر البنت صفية؟ أعتقد أختها ومجنونة رسمي...
--ضحك الوالد وقال:--
أمك أدرى فيهن! تقول غير عنها بكثير وهن أخوات لكن تختلف الطباع.
¤¤¤¤الأم تريد الخير للجميع¤¤¤¤
¤
--صفيه فرحةً جداً،،، وصلت إليهم وقالت:--
أنا جاهزة.
--سعود يبدو عليه التوتر،،، وقال:--
ماشاء الله عليك أنا باقي.
صفية: بأسبقكم عشان أعلمهم ..... زين!!!!
--وذهبت صفية لصديقتها تزف فرحتها وهم لم يكن لديهم علم بقدومها،،، وقال سعود لوالده:--
يبه أنا جاهز بس ماسألت أمي أجي بيدي فيها شيء ولا مايصلح.
الأب: عادي ياولدي ممكن تشتري معك أي شيء وحطه في السيارة وإن وافقن نزله وإن رفضن عطنيه!!!
سعود: هههههههه أبشر يبه وليه حضرتهم رافضيني وأمي مشغلتني في ملكة جمال العالم....
أبو سامي: لاتقول ذا الكلام على بنت الناس وهم رافضين عشان فارق السن ومدري عن أمك تقول البنت مؤدبة جداً، ومميزة شوفها واحكم... انا ما اذكرها بالضبط! كانوا يزورونا في المناسبات وكثيرين ماشاءالله ما كنت منتبه لهذه البنت...
--ذهبا واشتريا الهدية طبعاً الولد مثقف اشترى شيء نادر وجوده ومغري، وجذاب--
¤¤¤¤¤¤¤توتر وقلق¤¤¤¤¤¤¤
صفية: شكل ولدي وأبوه وصلوا وين أولادكم يستقبلونهم؟؟
سارة: الله يهديك ياصفية سويتيها وانا باقي ما علمت أحد الحين وش أسوي ماعندي الا محمد وعنده 13سنة وش يتصرف قولي؟
صفية: عادي كل شيء [بيد الله] ينفع محمد مو رجال .
--واستقبلهم محمد وقام بالازم من ضيافة واستقبال، وأحرجه سعود بسؤاله، وقال:--
وين أبوك ياشاطر؟
--لم يرد محمد وعاش بصمت لمدةٍ قصيرة--
¤¤¤¤¤¤¤سارة محتارة في أمرها، وقرارها صعب¤¤¤¤¤¤
: قلتي لأبوها لا يزعل؟
سارة: ليه مصدقة نفسك وأنت تقولينها ماتدرين انا كنا نشوفه أقصد يشوفونه أولاده صار يرسل مع أحد عماله مصروف عياله وأقول زين وهو باقي يذكرهم!
صفية: نتوكل على الله ونتقدم؟ مارح يزعل صدقيني.
سارة: لا مارح يزعل هو يثق فيني [الحمد لله] لكن لازم أكون قد الثقة أجل يتركهم ذي المدة في أحضاني ولايدري عنهم قلت لك كان يمر كل شهر الآن صار يرسل الناس يمكن تعبان؟ أو شيب وماعاد يقوى على المشاوير.
صفية: خلاص طولنا عليهم، روحي إسألي بنتك شوفي وش ردها ولا تقولين أكبر منك علميها بمحاسنه وبعدين باللي تشوفيه عيب فيه!!! تكفين يا ساره أبي نسبك وإلا أنت قريبة مني ما أبي قربك لأنك أصلاً قريبة وفي قلبي لو يغيب عنك الجسد؟ وهذه البنت تناسبه جداً...
سارة: يعني بذا الكلام تبيني أغصب بنتي؟
صفية: لا والله ابداً! هذا مو تفكيري.
سارة: طيب عن إذنك... الله يقدم مافيه الخير.
--استأذنت سارة من ضيفتها، وتوجهت لبنياتها وهن في فوضى، فقالت:--
مها قومي رتبي نفسك وابيك في كلمة راس؟؟
--البنات جميعهن بلا استثناء (وبصوت واحد):--
(ياسلام) حنا قلوبنا وحده.. وش فيه؟ جاها عريس قولي، وحنا نسمع عادي!
جمانة: لا يمه ماعليك منهن يله نطلع.
--وأشرت لهن بيدها (حركات بنات مهما كبر عقلهن)--
نادية: أكيد صديقتك جايبة لجمانة عريس قولي لها يمه عندك عشرين وش معنى مها؟
مرجانة: حرام عليكم يابنات شوفو وش فيه أول وبعدين خمنو! يالطيف من ذا العيون ماشاء الله لا قوة الا بالله أمي وش علمتكم ذا السنين؟
--سارة وجمانة في الممر المؤدي لصالة النساء يمشون ببطء يتحدثون:--
يمه وش فيك؟ ليه ساكته لنا خمس دقايق شكل العبرة في عينك خوفتيني.
سارة: حبيبتي بدون مقدمات ولأنك عاقلة وكاملة الأوصاف، والكامل وجه الله،،، خالتك صفية تبيك لولدها والخيار لك حبيبتي،،، ولدها سعود تذكرينه؟
جمانة: بس يمه هذا اللي مضايقك؟
سارة: وش بس عادي ياقلبي إذا متبينه مارح أخسر صديقتي أنت خايفة من كذا صح؟!! ارفضيه يمه.
جمانة: لا يا مامي المشكلة أخواتي اللي أكبر مني احدعشر بنت يمكن يزعلون مني .
سارة: أهم شيء أنتي كل شيء قسمة ونصيب.
--سمعتهن صفية فتوجهت إليهن وهي تنادي:--
وينك يا صديقتي الغاليه إذا جمانه ما ودها خليها تكلمني وعلى كيفها عادي يمه مارح يتغير شيء من محبتنا وأنتم أغلى من أهلي يابعد كل (هلي)!.
جمانة: نعم خالتي جاين ألحين،، كيف حالك خالتي؟
صفيه: أنا بخير ياقلبي أهم شيء أنت تكوني بخير... أمك سألتك تذكرينه؟
--قالت بستحياء:--
من؟
صفية: سعود؟!!
جمانة: ما أذكره بالضبط بس أكيد يشبهك...
صفية: حياتي على الأدب .. هذا مافيه مجاملات... شوفي يا بنيتي أنا أدري أنك صغيره لكن شوفي سعود وإن ما أرتحتي له بإمكانك الرفض الفوري وش رايك؟
جمانه: بس بس بـــ!!
سارة: وش بس بس بس؟ قولي رايك بكل عقلانيه! لأنك صديقتي وعاقلة جداً، وأثق في رأيك...
صفية: خليها تجي معي المجلس وبعدين تفكر...
سارة: وشو؟؟؟
صفية: عشان بعد النظرة تقرر...
سارة: طيب خليها تلبس أول!
صفية: عادي والله أنها جميلة حتى في قميص البيت!
--ذهبت صفية تزف فرحتها للمجلس، وصلت والأب نائم لأنها تأخرت عليهم، أماسعود شيد قصور في الخيال،، دخلت عليهم وقالت:--
سعود سالم العروس جايه استعدوا... أبو سامي بالله اطلع شوي انا بأقعد معهم ولا وش رايك سعود؟
سعود: أمي الحقيني أنا أرتعش وأتصبب عرق والجو حلو(!)
صفيه: ارخي أعصابك البنية صغيرة وما تخوووف والله مثل البدر.. وكاملة الأوصاف وربي ما تندم.
سعود: مو أول مرة أشوف بببببب!!!
--وأغلق عينيه من الإحراج فهو بدأ يخرج عن الموضوع ويورط نفسه--
--الأم، والأب إندهشا وبصوت واحد قالا:--
وش يعني مو أول مرة أشوف بببب!!؟
سعود: مشوها لي ذا المره أنا مرتبك!
--وأخذ نفس عميق وجلس يسرح شعره ويرتب غترته وجلس مستعد... والأب سمع كلام زوجته وخرج من الباب الخلفي للمجلس،،، وصفية توجهت للباب الأمامي للمنزل فوجدت جمانة واقفة وتنتفض مثل العصفور لا تعرف ترتيب ولا دلع ولا غنج ولا تمثيل؟ لقد رزقها ربها من الجمال ما يغطي بقاع الكرة الأرضية! فقالت صفية:--
تفضلي جممم،،، مها ... يمه تعالي.
--دخلت جمانة وهي منكسةً رأسها من الخجل وتقول:--
$من فيهم من العيال هل هو مؤدب ولامشاغب؟؟$
--وقف سعود صالباً طوله أرعبها ذلك الطول فنظرت إليه لا إرادياً وغضت طرفها بسرعة تعجب من ذلك الجمال النادر! وقال:--
ماشاء الله آيه من الجمال ولكن تلبس حجاب يمه ليه قولي لها أنت في نظره شرعيه.....
--صفية بنفسها مرتبكة وأشرت إليه بإصابعها الخمسة تعني:--
إثقل؟
--عاد سعود يسأل ولا يعرف ماذا يقول فشخصها أربكه:--
من أنت ياااااا أقصد وش تدرسين؟؟
--جمانة ولا كلمة وسعود يقوم ويجلس ويقول في نفسه:--
##حلوة يايمه وش هذا الملاك وآدب من من ذوليك المخفات##
--وهي لم ترى الا ثوبه الأبيض وشعره حين ما يجلس ليسرق النظر إلى وجهها النير،،، فقالت جمانة بإرتباك:--
خلاص خالتي بأروح أسمع أمي تناديني.
سعود: خليك شوي!! باقي ماتعرفت عليك؟!!!
--جمانة نظرت لهما بطرفٍ خفي، ومشت على استحياء، وقالت:--
مع السلامة.
--وذهبت--
سعود: وش فيها؟ كل ذا خجل!
الأم: إيه ياوليدي متربية صح أمك ماتكذب وبكرة تقول صفية على حق....
¤¤¤¤¤محمد يعاني ولا يعلم علمه الا الله¤¤¤¤¤
--محمد/مهندس إلكتروني/عمره 27 سنة، زوجته فائزة، عمرها 26سنة، ربة بيت، ولده الأول فواز عمره ثلاث سنوات، ولده الثاني عمره سنة وخمسة شهور--
--دخل محمد إلى منزله في وقت متأخر فوجد كل شيء مبعثر وزوجته تقلب في القنوات الفضائية وتهز رجلها اليمنى بزعل فقال:--
هلا عمري معليش كنت جالس مع أمي وأبوي وأخوي..
--لم ترد عليه بل لم تنظر إليه... فقال:--
وش فيه الزين متكدر الخاطر؟
فائزة: قول لنفسك!
محمد: أفا... وين الأولاد؟
فائزة: روح شوفهم لا ملابس ولا أكل ومسجونين أربعة وعشرين ساعة ليه ما أخذتنا لخطبت أخوك ولا ما حنا قد المقام؟
محمد: لا ياروحي هو مجرد كلام وأنا اصلاً ما حضرت، لسى مجرد كلام،، الله يوفقهم وأبشري لا تموا نروح وانت من البيت تجين بلا عزيمة...
--لازالت على وضعها وهو وقف واقترب منها وقبلها وهي صدته كعادتها،،، نظر إليها بحزن، وذهب يتفقد أولاده، أتا لهم وهم نائمين قبلهم وأحكم أغطيتهم، وخرج للصالة وبحث هنا وهناك فوجد سلة ملابس حملها وأخذ يجمع ألعاب أطفاله ويجمع هدومهم حتى وصل للمجلس الذي تجلس به فلما رأته قالت:--
بدل ما تسوي نفسك، أنا مسكين جيب شغالة.
محمد: قلت لك ما أقدر ومافيه شغالات المكاتب مقفلة ولا تبين كينيه توريك شغلك!
فائزة: ليش تجيب كينيه جيب من أخوك عنده عشر وأنت ما عندك ما عند جدتي.
محمد: لا حول ولاقوة الابالله.
فائزة: طيب شوف أمك وأخواتك عندهم شغالات وش معنى أنت فقير ما تقدر؟
محمد: ياليتك تصيرين مثل امي ترى طول عمرها ما عندها شغالات وهذه من سعود... وروحي تعلمي من امي شوفيها كيف تستقبل أبوي الله لا يغير عليهم... خلاص يله خلينا ننام ما عاد أبي شيء!
فائزة: ماشاء الله ميري منه ياحظ عروسته!!! من جد أغنى منك وأنت أخوه يعني وش الفرق بينكم؟
محمد: شكلك الليلة بتقلبينها نكد أنا أساعدك حسي على دمك وزيني لي لقمه أكلها!
فائزة: ليه جاي من عندهم جوعان فعلاً معي حق ما كأنك ولدهم،،، سعود عنده قصور وأنت شقة وعنده مال وأنت حي الله موظف سعود كل شيء له حتى الشكل مابينكم شبه مالت على حظي،
--غضب منها وأفلت السلة التي قد جمع فيها كل شيء مبعثر، وقال:--
وبعدين وش القصد بتعدين الليلة على خير ولا؟
فايزة: إيه إزعل من الحق. ليش ما يعطيك أبوك مثلهم واحد يدرس بامريكا وواحد يتنعم بمالكم وحلالكم؟
محمد: من قال لك مالنا؟؟؟ سعود ما ياخذ من أبوي ولا ريال هذا كله من تعبه هو يحب التجارة ويعرف كيف يتصرف وبعدين أنا راضي بما كتبه الله لي وأموري زينه بووش قصرت معك؟ ولو سمحتي خلاص بلاش سيرة أهلي. رجاءً لو سمحتي وخلاص ما ابي شيء عساني ما تعشيت...
فائزة: أنت كذا دائماً تنهي الكلام بزعل؟
محمد: والله مدري من اللي بدأ بالزعل أنا جاي اضحك نكدتي علي...
فائزة: عصبت من حظي الردي اللي بغيناه ما بغانا واللي مابغانا يحظي فيه...!
محمد: وش قصدك وضحي؟
فائزة: كلامي واضح! يالكمخة أخوك أذكى منك واوسم منك وطاح حظي معك..
--اظلمت الدنيا في وجهه وتذكر والدته عندما خطبتها لأخيه وأخيه رفضها وهو تزوجها وتقدم إليها وصفعها صفعة أقوى مما تتحمل، وتركها وذهب لحجرته أخذ مخدة وشرشف وذهب لمجلس الرجال وأغلق الباب بقوة وهي صارخت حتى تعبت وتهدد بأخيها لسوف تفعل ولسوف تفعل نامت وهو غضبان منها--
¤¤¤¤¤تحقيق بعد ما يأتي النوم¤¤¤¤¤
مرجانة وأخواتها: جمانه أقصد مها قولي وش حصل تكفين؟
جمانة: ناموا وبكره أحكي لكن على خير.
صفية: تكفين يامها كيف؟؟ هو أخوي ترى دمه ثقيل لكن وسيم الله يعينك... أنا نسيته من زمان ماشفته تراه قاطع ههه. انت وش رايك فيه؟ أرتحتي له أرجوك وافقي عشان أخواتك يمشون.
جمانة: يعني لاتزوجت مارح تزعلن مني.
صفية: أبداً من ذا الغبي اللي قال لك إنا بنزعل بالعكس بتحسسينا أن وحده في بنات أبوك مرغوبة... شوفي حالنا وكم أكبر منك وكم أصغر؟؟
جمانة: هو شكله شخصية ورزة بس يا خوفي أنه مو مثل شكله! وخفت شوي من حجمه!
ريم: عمري مهاوي حنا وش نقول؟ تفاءلوا بالخير تجدوه....
ناديه: نعم نعم نعم أتحفينا أستاذتنا الغاليه.
ريم: بلاش تريقه... وأنا وجهة نظري أن من يرى الخير لنفسه يراه خيراً، ومن يسبق بحدوث الشر يأتيه شر عشان كذا لازم نتوقع الخير دائماً.....
جمانة: هو مريح ومرح بس..
سوسن: بس وش؟ قالت لك الأستاذة ريم توقعي الخير وأنا أقول توكلي على الله....ووكيف شكل وجههه وعادي بكرة تتعودين عليه بس قولي لي سر شكله جذاب ولا رجال عادي؟
جمانة: تبين الصدق؟ ماشفت وجهه لأني مستحيه ما أعرف الرجال الا سواقنا صافي القديم ,, و العم فتحي!!! من عرفت نفسي وهو وزوجته يساعدونا الله لا يحرمنا منهم، وأبوي ما أعرفه الا في الصورة اللي سرقتيها من أمي وسواق المدرسة وذكريات الملثم عساه الموت والهجران من أغلى أحبابه(؟!؟)
صفية: مين قلتي؟ مين؟ بدت اختي تهوجس!
جمانة: لا ما قلت شي بس شوي متوترة، ووومرهقة،،، ومن اللي قالي أنكم بتزعلن صديقتي الغبيــة اللــي هــي مسويــة صديقتــي اللــي أتعبتنــي وكــان مــن وصـــــــــــــايا اخــوي سيــــــف (الله يرحمه) لا تعطينها وجه وأنا والله ما أعطيتها كلمه واحده,,, لكن وش تقولين للغثه وأمي ترحمها وأنا ما أنسى كلام سيف عـنـــهـــــــــا وبــاقـــــــي رنــــــــات حــديـثـــــه فـــي دمـاغــــي أنيــن
((الله يرحمك ياسيف جعلني أموت على خير والتقي بك))
--طبعاً سيف كان شقيقها من الأم التي لم تتحمل والدهم.... ولكن طلعوا أولادها قمة في الأدب من حسن حظ التي تقوم على تربيتهم ((سارة المضحية بشبابها))--
صفية: الله يرحمه،، من تقصدين قرموشة متى جت؟ من زمان ما شفناها.
جمانة: جت البارح والجميع نايمين وأنا أساعد أمي اللي مدري كيف أطلع من جزاها؟
سلوى: هي وش عرفها أنك بتنخطبين قبلنا وحنا ما درينا الا اليوم؟ وبعدين لا تقلبون الجو حزن وحنا فرحانين بك،، خلي الحزن شوي عنك ياعوني...
جمانة: مدري؟ يمكن هم علموها! وسيف ما قدرت أنساه شوفي نسيت سامي ونرمين وبعد أمي وابوي لكن سيف يجيني في منامي يوم عن يوم مدري وش اسوي زميلتي رهف اللي في المصلى تقول تصدقي عنه والأستاذة مزنة تقول مافيه حديث نص بذلك نتصدق بدون أحلام ورؤى،،، الله يرحمك ياسيف.
--ودمعت عينيها فأخذن اخواتها يضيعن حزنها ببعض الكلمات--
صفية: إيه كيف كلنا نجازيها يا لبى قليبها الحنون لو لا الله ثم الغاليه لا ضعنا مع أبونا اللي نسى شكلنا ووالداتنا اللي مايسألن عنا قال إيش يرسل فلوس ما نبي فلوس وش يعني أكل وملابس ومدارس بدون أب وأم؟؟
---مرت سارة في ممر البيت مُتجهةً لبناتها لكي تطمئن عليهن فوجدت جمانة، وصفية وسوسن على الأريكه لوحدهن يتسامرن فسمعت مايدور بينهن، وقالت:---
آفااا يا ((سميت)) الغالية ليه هذا الجحود أنا أحس أني أبوكم وأمكم قصرت في شيء .
البنتين: لا يالغاليه،
جمانة: لا ماقصرتي بس مجرد سواليف تريحنا....
سارة: لا يا قليبي لا تجيبون سيرة والديكم وكنها سواليف عاديه واللي تبي أبوها من عيوني، بس مرسال، أنا لي مكانة عند أبوكم، وبينفذ اللي أبي!
صفية: متأكده يمه؟؟
سارة: ليش حبيبتي تشكين في من ربتك وأرضعتك وبعد سمتك؟؟
(يتبــــــــــع)
،
اسئلة الليلة:
1- سامي ولد صفية أين يسكن؟
2- لماذا سعود لا يريد الزواج؟
3- هل يستحق محمد ذلك التعامل من زوجته؟ وماذا تريد؟
[سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك]
،
كيف حال الجميع، زائر ومشاركة..
أرجو معذرتي على التأخير، وذلك لأنني أرقد في المستشفى، ولكن أبت نفسي إلا أن ترسل حلقة 3 وأنا على سريري الأبيض،،، عساها تحوز على رضاكم...
دعواتكم لي في ظهر الغيب...
،
حل اسئلة يوم الجمعة 6/30: تناقشنا حوله أنا وأختي (السحابه الثلجيه) فلها منيّ الشكر الجزيل...
،
**الحلقة الثالثة ج 1**
****الفصل الثالث****
،
سارة: أنت كذا تعجبيني أنا والله ما أحب سيرته لابخير ولابشر ودي تفكيني وخلينا في عيالنا.
صفية: وش قلتِ عن سعود وجمانة؟
،
****من الحلقة السابقة****
،
سارة: أقول لك شيء ولا تزعلين؟
صفية: عادي قولي أنت أعز الناس عندي. كيف أزعل منك؟
سارة: سمعت أن ولدك طايش، وبنتي ترى شبه يتيمة، ماودي اضيعها. (جمانة نادر وجودها في هذا الزمان)! أبي شاب نادر وجوده عشان يقدرها.
صفية بدهشة: طايش؟!!
مين ذا الواشي اللي شوه سمعت ولدي؟ وهو ولدك بعد... ما أنكر شوي دلوع ويهتم بالمظاهر لكن ممرض وتاجر له شركات وشريك في مستشفى زميله أسسوها سوا ورجّال ملو هدومه..
سارة تبسمت لعصبية صديقتها: وبعدين نسيتي الرضاعة بين عيالنا؟
صفية: لا مانسيت واستفتيت من فترة إلا إذا كان أنت رضعتي من عيالي قولي؟
سارة: لا ما رضعت... وآسفة جداً أني أرفض لك طلب... وأنت تستحقين أكثر من قلبي أطلعه من صدري وأعطيك... بس خايفة على بنتي صغيرة وتبعد عني وباقي ماتعرف شروط الزواج، وهو مايناسب سنها والجارات لازاروني يحكوا عن مغامراته لأنه وسيم وغني وكلهن يتمنوه مير الحض تعداهن أشوفها بنتي بتموت قهر انسي أنه أبنك وقولي وش رايك؟
صفية: ماعليك في عجايز القايلة،،، والله يتمنونه وحامض على بوزهم،،، وهو عايش في الرياض وش عرفهن عن أخباره؟ قاعدات يغتبن ولدي،،، وبعدين في الرياض كلن في بيته ما أحد درى عن الثاني خلينا نسأل الجميع وش رايهم أنا حاطة عيني عليها من زمان، وهي اللي تناسبه أكثر.
سارة: .خلينا أول نستخير....
،
--ومر شهر على هذه الأحداث--
--وأتى سعود لزيارة أهله محملاً بالهدايا--
سعود: السلام عليكم..
صفية: ولدي حبيبي وعليكم السلام ورحمة الله،،، وينك؟ ++من طول الغيبة جاب الغنايم++ هلا كيف حالك يا وليدي كذا تنسانا أنا وأبوك؟ اخوانك نشوفهم مره في الأسبوع، وأنت 3 شهور؟ حتى سعاد اشوفها، وسامي معذور! بعيدة الجنوب!
سعود: معليش يمه عندي شغل ماينتهي تركته وجيت سامحوني الله يسامحني.
صفية: أسامحك بشرط!
سعود: والله أني فاهم.
--أبو سامي ضحك ضحكة قوية، وقال:--
وش فيها يا ولدي؟ ترى سنة الحياة.
--والتفت إلى زوجته، وقال:--
فاهمك صفصوفة! أبشري
صفيه: ترى كلمت أمها....!
سعود: يمه ليش ما قلتي لي قبل؟ الحين وش أسوي؟ وكيف أنحاش يمكن تتعقد البنيه..
صفية تتحدث بعصبية: البنت ما تدري، والأم تقول أنك عود!!! يعني كبير جداً عليها وا وا وو،،،،
سعود قاطعها: وش فيك عصبتي اللي تامرين عليه يصير،، والتفت إلى والده: قول رأيك يبه.
أبو سامي: أهم شيء رأيك، وأنا ما أعرفهم وأمك تبي لك الخير.
--والأم تدّعي الغضب، وهي تدعو ربها من داخل قلبها،،، وقال سعود:--
خلاص شوفي الوقت اللي يناسبك ويناسبهم أنا عندكم ثلاثة أيام.
صفيه: الليلة باروح لأمهم!!
سعود: عاد الليلة؟ وش فيك يمه مستعجلة؟ خليني اليوم أجلس معكم ومع سارونه وبكرة خير.
--لم تستمع لكلماته وذهبت تستعد، تعجب سعود من تصرف والدته وقال:--
يبه ما ودي في النساء تكلم وقول دام البنت صغيرة نستناها لما تصير 20 مثلاً.
أبو سامي: ياولدي أنت كم يصير عمرك لا صارت 20 على ما أعتقد 35 ترى كبير ماعاد تقدر تربي ولدك ومتى تخلف وهي 17 ماشاءالله سن الزهور تلعبها وتعلمها على طبعك لا صار عودها يابس يقسى عقلها عليك،،، وبعدين سمعت أنها أعقل بنت في الديرة،،، وعلى كيفك بس لا صارت كبيرة ما تقدر فيها.... توكل على الله وخلك جيد معها وحنون ولطيف المرة ما تخلي بيت أهلها عشان سواد عيونه الا ودها برفق وصون. صونها يبه...
سعـــود: أعـــرف يبــه لكــن مــدري وش أقـــــــــول؟؟؟! وبعدين كبرتني كثير هي لاصارت عشرين... أنا أصير 32 في عز شبابي...
أبو سامي: يابوك العمر يجري وبكيفك.
سعود: تذكر البنت صفية؟ أعتقد أختها ومجنونة رسمي...
--ضحك الوالد وقال:--
أمك أدرى فيهن! تقول غير عنها بكثير وهن أخوات لكن تختلف الطباع.
¤¤¤¤الأم تريد الخير للجميع¤¤¤¤
¤
--صفيه فرحةً جداً،،، وصلت إليهم وقالت:--
أنا جاهزة.
--سعود يبدو عليه التوتر،،، وقال:--
ماشاء الله عليك أنا باقي.
صفية: بأسبقكم عشان أعلمهم ..... زين!!!!
--وذهبت صفية لصديقتها تزف فرحتها وهم لم يكن لديهم علم بقدومها،،، وقال سعود لوالده:--
يبه أنا جاهز بس ماسألت أمي أجي بيدي فيها شيء ولا مايصلح.
الأب: عادي ياولدي ممكن تشتري معك أي شيء وحطه في السيارة وإن وافقن نزله وإن رفضن عطنيه!!!
سعود: هههههههه أبشر يبه وليه حضرتهم رافضيني وأمي مشغلتني في ملكة جمال العالم....
أبو سامي: لاتقول ذا الكلام على بنت الناس وهم رافضين عشان فارق السن ومدري عن أمك تقول البنت مؤدبة جداً، ومميزة شوفها واحكم... انا ما اذكرها بالضبط! كانوا يزورونا في المناسبات وكثيرين ماشاءالله ما كنت منتبه لهذه البنت...
--ذهبا واشتريا الهدية طبعاً الولد مثقف اشترى شيء نادر وجوده ومغري، وجذاب--
¤¤¤¤¤¤¤توتر وقلق¤¤¤¤¤¤¤
صفية: شكل ولدي وأبوه وصلوا وين أولادكم يستقبلونهم؟؟
سارة: الله يهديك ياصفية سويتيها وانا باقي ما علمت أحد الحين وش أسوي ماعندي الا محمد وعنده 13سنة وش يتصرف قولي؟
صفية: عادي كل شيء [بيد الله] ينفع محمد مو رجال .
--واستقبلهم محمد وقام بالازم من ضيافة واستقبال، وأحرجه سعود بسؤاله، وقال:--
وين أبوك ياشاطر؟
--لم يرد محمد وعاش بصمت لمدةٍ قصيرة--
¤¤¤¤¤¤¤سارة محتارة في أمرها، وقرارها صعب¤¤¤¤¤¤
: قلتي لأبوها لا يزعل؟
سارة: ليه مصدقة نفسك وأنت تقولينها ماتدرين انا كنا نشوفه أقصد يشوفونه أولاده صار يرسل مع أحد عماله مصروف عياله وأقول زين وهو باقي يذكرهم!
صفية: نتوكل على الله ونتقدم؟ مارح يزعل صدقيني.
سارة: لا مارح يزعل هو يثق فيني [الحمد لله] لكن لازم أكون قد الثقة أجل يتركهم ذي المدة في أحضاني ولايدري عنهم قلت لك كان يمر كل شهر الآن صار يرسل الناس يمكن تعبان؟ أو شيب وماعاد يقوى على المشاوير.
صفية: خلاص طولنا عليهم، روحي إسألي بنتك شوفي وش ردها ولا تقولين أكبر منك علميها بمحاسنه وبعدين باللي تشوفيه عيب فيه!!! تكفين يا ساره أبي نسبك وإلا أنت قريبة مني ما أبي قربك لأنك أصلاً قريبة وفي قلبي لو يغيب عنك الجسد؟ وهذه البنت تناسبه جداً...
سارة: يعني بذا الكلام تبيني أغصب بنتي؟
صفية: لا والله ابداً! هذا مو تفكيري.
سارة: طيب عن إذنك... الله يقدم مافيه الخير.
--استأذنت سارة من ضيفتها، وتوجهت لبنياتها وهن في فوضى، فقالت:--
مها قومي رتبي نفسك وابيك في كلمة راس؟؟
--البنات جميعهن بلا استثناء (وبصوت واحد):--
(ياسلام) حنا قلوبنا وحده.. وش فيه؟ جاها عريس قولي، وحنا نسمع عادي!
جمانة: لا يمه ماعليك منهن يله نطلع.
--وأشرت لهن بيدها (حركات بنات مهما كبر عقلهن)--
نادية: أكيد صديقتك جايبة لجمانة عريس قولي لها يمه عندك عشرين وش معنى مها؟
مرجانة: حرام عليكم يابنات شوفو وش فيه أول وبعدين خمنو! يالطيف من ذا العيون ماشاء الله لا قوة الا بالله أمي وش علمتكم ذا السنين؟
--سارة وجمانة في الممر المؤدي لصالة النساء يمشون ببطء يتحدثون:--
يمه وش فيك؟ ليه ساكته لنا خمس دقايق شكل العبرة في عينك خوفتيني.
سارة: حبيبتي بدون مقدمات ولأنك عاقلة وكاملة الأوصاف، والكامل وجه الله،،، خالتك صفية تبيك لولدها والخيار لك حبيبتي،،، ولدها سعود تذكرينه؟
جمانة: بس يمه هذا اللي مضايقك؟
سارة: وش بس عادي ياقلبي إذا متبينه مارح أخسر صديقتي أنت خايفة من كذا صح؟!! ارفضيه يمه.
جمانة: لا يا مامي المشكلة أخواتي اللي أكبر مني احدعشر بنت يمكن يزعلون مني .
سارة: أهم شيء أنتي كل شيء قسمة ونصيب.
--سمعتهن صفية فتوجهت إليهن وهي تنادي:--
وينك يا صديقتي الغاليه إذا جمانه ما ودها خليها تكلمني وعلى كيفها عادي يمه مارح يتغير شيء من محبتنا وأنتم أغلى من أهلي يابعد كل (هلي)!.
جمانة: نعم خالتي جاين ألحين،، كيف حالك خالتي؟
صفيه: أنا بخير ياقلبي أهم شيء أنت تكوني بخير... أمك سألتك تذكرينه؟
--قالت بستحياء:--
من؟
صفية: سعود؟!!
جمانة: ما أذكره بالضبط بس أكيد يشبهك...
صفية: حياتي على الأدب .. هذا مافيه مجاملات... شوفي يا بنيتي أنا أدري أنك صغيره لكن شوفي سعود وإن ما أرتحتي له بإمكانك الرفض الفوري وش رايك؟
جمانه: بس بس بـــ!!
سارة: وش بس بس بس؟ قولي رايك بكل عقلانيه! لأنك صديقتي وعاقلة جداً، وأثق في رأيك...
صفية: خليها تجي معي المجلس وبعدين تفكر...
سارة: وشو؟؟؟
صفية: عشان بعد النظرة تقرر...
سارة: طيب خليها تلبس أول!
صفية: عادي والله أنها جميلة حتى في قميص البيت!
--ذهبت صفية تزف فرحتها للمجلس، وصلت والأب نائم لأنها تأخرت عليهم، أماسعود شيد قصور في الخيال،، دخلت عليهم وقالت:--
سعود سالم العروس جايه استعدوا... أبو سامي بالله اطلع شوي انا بأقعد معهم ولا وش رايك سعود؟
سعود: أمي الحقيني أنا أرتعش وأتصبب عرق والجو حلو(!)
صفيه: ارخي أعصابك البنية صغيرة وما تخوووف والله مثل البدر.. وكاملة الأوصاف وربي ما تندم.
سعود: مو أول مرة أشوف بببببب!!!
--وأغلق عينيه من الإحراج فهو بدأ يخرج عن الموضوع ويورط نفسه--
--الأم، والأب إندهشا وبصوت واحد قالا:--
وش يعني مو أول مرة أشوف بببب!!؟
سعود: مشوها لي ذا المره أنا مرتبك!
--وأخذ نفس عميق وجلس يسرح شعره ويرتب غترته وجلس مستعد... والأب سمع كلام زوجته وخرج من الباب الخلفي للمجلس،،، وصفية توجهت للباب الأمامي للمنزل فوجدت جمانة واقفة وتنتفض مثل العصفور لا تعرف ترتيب ولا دلع ولا غنج ولا تمثيل؟ لقد رزقها ربها من الجمال ما يغطي بقاع الكرة الأرضية! فقالت صفية:--
تفضلي جممم،،، مها ... يمه تعالي.
--دخلت جمانة وهي منكسةً رأسها من الخجل وتقول:--
$من فيهم من العيال هل هو مؤدب ولامشاغب؟؟$
--وقف سعود صالباً طوله أرعبها ذلك الطول فنظرت إليه لا إرادياً وغضت طرفها بسرعة تعجب من ذلك الجمال النادر! وقال:--
ماشاء الله آيه من الجمال ولكن تلبس حجاب يمه ليه قولي لها أنت في نظره شرعيه.....
--صفية بنفسها مرتبكة وأشرت إليه بإصابعها الخمسة تعني:--
إثقل؟
--عاد سعود يسأل ولا يعرف ماذا يقول فشخصها أربكه:--
من أنت ياااااا أقصد وش تدرسين؟؟
--جمانة ولا كلمة وسعود يقوم ويجلس ويقول في نفسه:--
##حلوة يايمه وش هذا الملاك وآدب من من ذوليك المخفات##
--وهي لم ترى الا ثوبه الأبيض وشعره حين ما يجلس ليسرق النظر إلى وجهها النير،،، فقالت جمانة بإرتباك:--
خلاص خالتي بأروح أسمع أمي تناديني.
سعود: خليك شوي!! باقي ماتعرفت عليك؟!!!
--جمانة نظرت لهما بطرفٍ خفي، ومشت على استحياء، وقالت:--
مع السلامة.
--وذهبت--
سعود: وش فيها؟ كل ذا خجل!
الأم: إيه ياوليدي متربية صح أمك ماتكذب وبكرة تقول صفية على حق....
¤¤¤¤¤محمد يعاني ولا يعلم علمه الا الله¤¤¤¤¤
--محمد/مهندس إلكتروني/عمره 27 سنة، زوجته فائزة، عمرها 26سنة، ربة بيت، ولده الأول فواز عمره ثلاث سنوات، ولده الثاني عمره سنة وخمسة شهور--
--دخل محمد إلى منزله في وقت متأخر فوجد كل شيء مبعثر وزوجته تقلب في القنوات الفضائية وتهز رجلها اليمنى بزعل فقال:--
هلا عمري معليش كنت جالس مع أمي وأبوي وأخوي..
--لم ترد عليه بل لم تنظر إليه... فقال:--
وش فيه الزين متكدر الخاطر؟
فائزة: قول لنفسك!
محمد: أفا... وين الأولاد؟
فائزة: روح شوفهم لا ملابس ولا أكل ومسجونين أربعة وعشرين ساعة ليه ما أخذتنا لخطبت أخوك ولا ما حنا قد المقام؟
محمد: لا ياروحي هو مجرد كلام وأنا اصلاً ما حضرت، لسى مجرد كلام،، الله يوفقهم وأبشري لا تموا نروح وانت من البيت تجين بلا عزيمة...
--لازالت على وضعها وهو وقف واقترب منها وقبلها وهي صدته كعادتها،،، نظر إليها بحزن، وذهب يتفقد أولاده، أتا لهم وهم نائمين قبلهم وأحكم أغطيتهم، وخرج للصالة وبحث هنا وهناك فوجد سلة ملابس حملها وأخذ يجمع ألعاب أطفاله ويجمع هدومهم حتى وصل للمجلس الذي تجلس به فلما رأته قالت:--
بدل ما تسوي نفسك، أنا مسكين جيب شغالة.
محمد: قلت لك ما أقدر ومافيه شغالات المكاتب مقفلة ولا تبين كينيه توريك شغلك!
فائزة: ليش تجيب كينيه جيب من أخوك عنده عشر وأنت ما عندك ما عند جدتي.
محمد: لا حول ولاقوة الابالله.
فائزة: طيب شوف أمك وأخواتك عندهم شغالات وش معنى أنت فقير ما تقدر؟
محمد: ياليتك تصيرين مثل امي ترى طول عمرها ما عندها شغالات وهذه من سعود... وروحي تعلمي من امي شوفيها كيف تستقبل أبوي الله لا يغير عليهم... خلاص يله خلينا ننام ما عاد أبي شيء!
فائزة: ماشاء الله ميري منه ياحظ عروسته!!! من جد أغنى منك وأنت أخوه يعني وش الفرق بينكم؟
محمد: شكلك الليلة بتقلبينها نكد أنا أساعدك حسي على دمك وزيني لي لقمه أكلها!
فائزة: ليه جاي من عندهم جوعان فعلاً معي حق ما كأنك ولدهم،،، سعود عنده قصور وأنت شقة وعنده مال وأنت حي الله موظف سعود كل شيء له حتى الشكل مابينكم شبه مالت على حظي،
--غضب منها وأفلت السلة التي قد جمع فيها كل شيء مبعثر، وقال:--
وبعدين وش القصد بتعدين الليلة على خير ولا؟
فايزة: إيه إزعل من الحق. ليش ما يعطيك أبوك مثلهم واحد يدرس بامريكا وواحد يتنعم بمالكم وحلالكم؟
محمد: من قال لك مالنا؟؟؟ سعود ما ياخذ من أبوي ولا ريال هذا كله من تعبه هو يحب التجارة ويعرف كيف يتصرف وبعدين أنا راضي بما كتبه الله لي وأموري زينه بووش قصرت معك؟ ولو سمحتي خلاص بلاش سيرة أهلي. رجاءً لو سمحتي وخلاص ما ابي شيء عساني ما تعشيت...
فائزة: أنت كذا دائماً تنهي الكلام بزعل؟
محمد: والله مدري من اللي بدأ بالزعل أنا جاي اضحك نكدتي علي...
فائزة: عصبت من حظي الردي اللي بغيناه ما بغانا واللي مابغانا يحظي فيه...!
محمد: وش قصدك وضحي؟
فائزة: كلامي واضح! يالكمخة أخوك أذكى منك واوسم منك وطاح حظي معك..
--اظلمت الدنيا في وجهه وتذكر والدته عندما خطبتها لأخيه وأخيه رفضها وهو تزوجها وتقدم إليها وصفعها صفعة أقوى مما تتحمل، وتركها وذهب لحجرته أخذ مخدة وشرشف وذهب لمجلس الرجال وأغلق الباب بقوة وهي صارخت حتى تعبت وتهدد بأخيها لسوف تفعل ولسوف تفعل نامت وهو غضبان منها--
¤¤¤¤¤تحقيق بعد ما يأتي النوم¤¤¤¤¤
مرجانة وأخواتها: جمانه أقصد مها قولي وش حصل تكفين؟
جمانة: ناموا وبكره أحكي لكن على خير.
صفية: تكفين يامها كيف؟؟ هو أخوي ترى دمه ثقيل لكن وسيم الله يعينك... أنا نسيته من زمان ماشفته تراه قاطع ههه. انت وش رايك فيه؟ أرتحتي له أرجوك وافقي عشان أخواتك يمشون.
جمانة: يعني لاتزوجت مارح تزعلن مني.
صفية: أبداً من ذا الغبي اللي قال لك إنا بنزعل بالعكس بتحسسينا أن وحده في بنات أبوك مرغوبة... شوفي حالنا وكم أكبر منك وكم أصغر؟؟
جمانة: هو شكله شخصية ورزة بس يا خوفي أنه مو مثل شكله! وخفت شوي من حجمه!
ريم: عمري مهاوي حنا وش نقول؟ تفاءلوا بالخير تجدوه....
ناديه: نعم نعم نعم أتحفينا أستاذتنا الغاليه.
ريم: بلاش تريقه... وأنا وجهة نظري أن من يرى الخير لنفسه يراه خيراً، ومن يسبق بحدوث الشر يأتيه شر عشان كذا لازم نتوقع الخير دائماً.....
جمانة: هو مريح ومرح بس..
سوسن: بس وش؟ قالت لك الأستاذة ريم توقعي الخير وأنا أقول توكلي على الله....ووكيف شكل وجههه وعادي بكرة تتعودين عليه بس قولي لي سر شكله جذاب ولا رجال عادي؟
جمانة: تبين الصدق؟ ماشفت وجهه لأني مستحيه ما أعرف الرجال الا سواقنا صافي القديم ,, و العم فتحي!!! من عرفت نفسي وهو وزوجته يساعدونا الله لا يحرمنا منهم، وأبوي ما أعرفه الا في الصورة اللي سرقتيها من أمي وسواق المدرسة وذكريات الملثم عساه الموت والهجران من أغلى أحبابه(؟!؟)
صفية: مين قلتي؟ مين؟ بدت اختي تهوجس!
جمانة: لا ما قلت شي بس شوي متوترة، ووومرهقة،،، ومن اللي قالي أنكم بتزعلن صديقتي الغبيــة اللــي هــي مسويــة صديقتــي اللــي أتعبتنــي وكــان مــن وصـــــــــــــايا اخــوي سيــــــف (الله يرحمه) لا تعطينها وجه وأنا والله ما أعطيتها كلمه واحده,,, لكن وش تقولين للغثه وأمي ترحمها وأنا ما أنسى كلام سيف عـنـــهـــــــــا وبــاقـــــــي رنــــــــات حــديـثـــــه فـــي دمـاغــــي أنيــن
((الله يرحمك ياسيف جعلني أموت على خير والتقي بك))
--طبعاً سيف كان شقيقها من الأم التي لم تتحمل والدهم.... ولكن طلعوا أولادها قمة في الأدب من حسن حظ التي تقوم على تربيتهم ((سارة المضحية بشبابها))--
صفية: الله يرحمه،، من تقصدين قرموشة متى جت؟ من زمان ما شفناها.
جمانة: جت البارح والجميع نايمين وأنا أساعد أمي اللي مدري كيف أطلع من جزاها؟
سلوى: هي وش عرفها أنك بتنخطبين قبلنا وحنا ما درينا الا اليوم؟ وبعدين لا تقلبون الجو حزن وحنا فرحانين بك،، خلي الحزن شوي عنك ياعوني...
جمانة: مدري؟ يمكن هم علموها! وسيف ما قدرت أنساه شوفي نسيت سامي ونرمين وبعد أمي وابوي لكن سيف يجيني في منامي يوم عن يوم مدري وش اسوي زميلتي رهف اللي في المصلى تقول تصدقي عنه والأستاذة مزنة تقول مافيه حديث نص بذلك نتصدق بدون أحلام ورؤى،،، الله يرحمك ياسيف.
--ودمعت عينيها فأخذن اخواتها يضيعن حزنها ببعض الكلمات--
صفية: إيه كيف كلنا نجازيها يا لبى قليبها الحنون لو لا الله ثم الغاليه لا ضعنا مع أبونا اللي نسى شكلنا ووالداتنا اللي مايسألن عنا قال إيش يرسل فلوس ما نبي فلوس وش يعني أكل وملابس ومدارس بدون أب وأم؟؟
---مرت سارة في ممر البيت مُتجهةً لبناتها لكي تطمئن عليهن فوجدت جمانة، وصفية وسوسن على الأريكه لوحدهن يتسامرن فسمعت مايدور بينهن، وقالت:---
آفااا يا ((سميت)) الغالية ليه هذا الجحود أنا أحس أني أبوكم وأمكم قصرت في شيء .
البنتين: لا يالغاليه،
جمانة: لا ماقصرتي بس مجرد سواليف تريحنا....
سارة: لا يا قليبي لا تجيبون سيرة والديكم وكنها سواليف عاديه واللي تبي أبوها من عيوني، بس مرسال، أنا لي مكانة عند أبوكم، وبينفذ اللي أبي!
صفية: متأكده يمه؟؟
سارة: ليش حبيبتي تشكين في من ربتك وأرضعتك وبعد سمتك؟؟
(يتبــــــــــع)
،
اسئلة الليلة:
1- سامي ولد صفية أين يسكن؟
2- لماذا سعود لا يريد الزواج؟
3- هل يستحق محمد ذلك التعامل من زوجته؟ وماذا تريد؟
[سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك]