¤¤كماتدين تدان¤¤ الدنيا دول،،، من سره زمنٌ سائته أزمانُ

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
،
كيف حال الجميع، زائر ومشاركة..
أرجو معذرتي على التأخير، وذلك لأنني أرقد في المستشفى، ولكن أبت نفسي إلا أن ترسل حلقة 3 وأنا على سريري الأبيض،،، عساها تحوز على رضاكم...
دعواتكم لي في ظهر الغيب...
،


حل اسئلة يوم الجمعة 6/30: تناقشنا حوله أنا وأختي (السحابه الثلجيه) فلها منيّ الشكر الجزيل...
،


**الحلقة الثالثة ج 1**
****الفصل الثالث****
،


سارة: أنت كذا تعجبيني أنا والله ما أحب سيرته لابخير ولابشر ودي تفكيني وخلينا في عيالنا.
صفية: وش قلتِ عن سعود وجمانة؟


،
****من الحلقة السابقة****


،
سارة: أقول لك شيء ولا تزعلين؟
صفية: عادي قولي أنت أعز الناس عندي. كيف أزعل منك؟
سارة: سمعت أن ولدك طايش، وبنتي ترى شبه يتيمة، ماودي اضيعها. (جمانة نادر وجودها في هذا الزمان)! أبي شاب نادر وجوده عشان يقدرها.
صفية بدهشة: طايش؟!!
مين ذا الواشي اللي شوه سمعت ولدي؟ وهو ولدك بعد... ما أنكر شوي دلوع ويهتم بالمظاهر لكن ممرض وتاجر له شركات وشريك في مستشفى زميله أسسوها سوا ورجّال ملو هدومه..
سارة تبسمت لعصبية صديقتها: وبعدين نسيتي الرضاعة بين عيالنا؟
صفية: لا مانسيت واستفتيت من فترة إلا إذا كان أنت رضعتي من عيالي قولي؟
سارة: لا ما رضعت... وآسفة جداً أني أرفض لك طلب... وأنت تستحقين أكثر من قلبي أطلعه من صدري وأعطيك... بس خايفة على بنتي صغيرة وتبعد عني وباقي ماتعرف شروط الزواج، وهو مايناسب سنها والجارات لازاروني يحكوا عن مغامراته لأنه وسيم وغني وكلهن يتمنوه مير الحض تعداهن أشوفها بنتي بتموت قهر انسي أنه أبنك وقولي وش رايك؟
صفية: ماعليك في عجايز القايلة،،، والله يتمنونه وحامض على بوزهم،،، وهو عايش في الرياض وش عرفهن عن أخباره؟ قاعدات يغتبن ولدي،،، وبعدين في الرياض كلن في بيته ما أحد درى عن الثاني خلينا نسأل الجميع وش رايهم أنا حاطة عيني عليها من زمان، وهي اللي تناسبه أكثر.
سارة: .خلينا أول نستخير....
،
--ومر شهر على هذه الأحداث--
--وأتى سعود لزيارة أهله محملاً بالهدايا--
سعود: السلام عليكم..
صفية: ولدي حبيبي وعليكم السلام ورحمة الله،،، وينك؟ ++من طول الغيبة جاب الغنايم++ هلا كيف حالك يا وليدي كذا تنسانا أنا وأبوك؟ اخوانك نشوفهم مره في الأسبوع، وأنت 3 شهور؟ حتى سعاد اشوفها، وسامي معذور! بعيدة الجنوب!
سعود: معليش يمه عندي شغل ماينتهي تركته وجيت سامحوني الله يسامحني.
صفية: أسامحك بشرط!
سعود: والله أني فاهم.
--أبو سامي ضحك ضحكة قوية، وقال:--
وش فيها يا ولدي؟ ترى سنة الحياة.
--والتفت إلى زوجته، وقال:--
فاهمك صفصوفة! أبشري
صفيه: ترى كلمت أمها....!
سعود: يمه ليش ما قلتي لي قبل؟ الحين وش أسوي؟ وكيف أنحاش يمكن تتعقد البنيه..
صفية تتحدث بعصبية: البنت ما تدري، والأم تقول أنك عود!!! يعني كبير جداً عليها وا وا وو،،،،
سعود قاطعها: وش فيك عصبتي اللي تامرين عليه يصير،، والتفت إلى والده: قول رأيك يبه.
أبو سامي: أهم شيء رأيك، وأنا ما أعرفهم وأمك تبي لك الخير.
--والأم تدّعي الغضب، وهي تدعو ربها من داخل قلبها،،، وقال سعود:--
خلاص شوفي الوقت اللي يناسبك ويناسبهم أنا عندكم ثلاثة أيام.
صفيه: الليلة باروح لأمهم!!
سعود: عاد الليلة؟ وش فيك يمه مستعجلة؟ خليني اليوم أجلس معكم ومع سارونه وبكرة خير.
--لم تستمع لكلماته وذهبت تستعد، تعجب سعود من تصرف والدته وقال:--
يبه ما ودي في النساء تكلم وقول دام البنت صغيرة نستناها لما تصير 20 مثلاً.
أبو سامي: ياولدي أنت كم يصير عمرك لا صارت 20 على ما أعتقد 35 ترى كبير ماعاد تقدر تربي ولدك ومتى تخلف وهي 17 ماشاءالله سن الزهور تلعبها وتعلمها على طبعك لا صار عودها يابس يقسى عقلها عليك،،، وبعدين سمعت أنها أعقل بنت في الديرة،،، وعلى كيفك بس لا صارت كبيرة ما تقدر فيها.... توكل على الله وخلك جيد معها وحنون ولطيف المرة ما تخلي بيت أهلها عشان سواد عيونه الا ودها برفق وصون. صونها يبه...
سعـــود: أعـــرف يبــه لكــن مــدري وش أقـــــــــول؟؟؟! وبعدين كبرتني كثير هي لاصارت عشرين... أنا أصير 32 في عز شبابي...
أبو سامي: يابوك العمر يجري وبكيفك.
سعود: تذكر البنت صفية؟ أعتقد أختها ومجنونة رسمي...
--ضحك الوالد وقال:--
أمك أدرى فيهن! تقول غير عنها بكثير وهن أخوات لكن تختلف الطباع.
¤¤¤¤الأم تريد الخير للجميع¤¤¤¤
¤

--صفيه فرحةً جداً،،، وصلت إليهم وقالت:--
أنا جاهزة.
--سعود يبدو عليه التوتر،،، وقال:--
ماشاء الله عليك أنا باقي.
صفية: بأسبقكم عشان أعلمهم ..... زين!!!!
--وذهبت صفية لصديقتها تزف فرحتها وهم لم يكن لديهم علم بقدومها،،، وقال سعود لوالده:--
يبه أنا جاهز بس ماسألت أمي أجي بيدي فيها شيء ولا مايصلح.
الأب: عادي ياولدي ممكن تشتري معك أي شيء وحطه في السيارة وإن وافقن نزله وإن رفضن عطنيه!!!
سعود: هههههههه أبشر يبه وليه حضرتهم رافضيني وأمي مشغلتني في ملكة جمال العالم....
أبو سامي: لاتقول ذا الكلام على بنت الناس وهم رافضين عشان فارق السن ومدري عن أمك تقول البنت مؤدبة جداً، ومميزة شوفها واحكم... انا ما اذكرها بالضبط! كانوا يزورونا في المناسبات وكثيرين ماشاءالله ما كنت منتبه لهذه البنت...
--ذهبا واشتريا الهدية طبعاً الولد مثقف اشترى شيء نادر وجوده ومغري، وجذاب--
¤¤¤¤¤¤¤توتر وقلق¤¤¤¤¤¤¤
صفية: شكل ولدي وأبوه وصلوا وين أولادكم يستقبلونهم؟؟
سارة: الله يهديك ياصفية سويتيها وانا باقي ما علمت أحد الحين وش أسوي ماعندي الا محمد وعنده 13سنة وش يتصرف قولي؟
صفية: عادي كل شيء [بيد الله] ينفع محمد مو رجال .
--واستقبلهم محمد وقام بالازم من ضيافة واستقبال، وأحرجه سعود بسؤاله، وقال:--
وين أبوك ياشاطر؟
--لم يرد محمد وعاش بصمت لمدةٍ قصيرة--
¤¤¤¤¤¤¤سارة محتارة في أمرها، وقرارها صعب¤¤¤¤¤¤
: قلتي لأبوها لا يزعل؟
سارة: ليه مصدقة نفسك وأنت تقولينها ماتدرين انا كنا نشوفه أقصد يشوفونه أولاده صار يرسل مع أحد عماله مصروف عياله وأقول زين وهو باقي يذكرهم!
صفية: نتوكل على الله ونتقدم؟ مارح يزعل صدقيني.
سارة: لا مارح يزعل هو يثق فيني [الحمد لله] لكن لازم أكون قد الثقة أجل يتركهم ذي المدة في أحضاني ولايدري عنهم قلت لك كان يمر كل شهر الآن صار يرسل الناس يمكن تعبان؟ أو شيب وماعاد يقوى على المشاوير.
صفية: خلاص طولنا عليهم، روحي إسألي بنتك شوفي وش ردها ولا تقولين أكبر منك علميها بمحاسنه وبعدين باللي تشوفيه عيب فيه!!! تكفين يا ساره أبي نسبك وإلا أنت قريبة مني ما أبي قربك لأنك أصلاً قريبة وفي قلبي لو يغيب عنك الجسد؟ وهذه البنت تناسبه جداً...
سارة: يعني بذا الكلام تبيني أغصب بنتي؟
صفية: لا والله ابداً! هذا مو تفكيري.
سارة: طيب عن إذنك... الله يقدم مافيه الخير.
--استأذنت سارة من ضيفتها، وتوجهت لبنياتها وهن في فوضى، فقالت:--
مها قومي رتبي نفسك وابيك في كلمة راس؟؟
--البنات جميعهن بلا استثناء (وبصوت واحد):--
(ياسلام) حنا قلوبنا وحده.. وش فيه؟ جاها عريس قولي، وحنا نسمع عادي!
جمانة: لا يمه ماعليك منهن يله نطلع.
--وأشرت لهن بيدها (حركات بنات مهما كبر عقلهن)--
نادية: أكيد صديقتك جايبة لجمانة عريس قولي لها يمه عندك عشرين وش معنى مها؟
مرجانة: حرام عليكم يابنات شوفو وش فيه أول وبعدين خمنو! يالطيف من ذا العيون ماشاء الله لا قوة الا بالله أمي وش علمتكم ذا السنين؟
--سارة وجمانة في الممر المؤدي لصالة النساء يمشون ببطء يتحدثون:--
يمه وش فيك؟ ليه ساكته لنا خمس دقايق شكل العبرة في عينك خوفتيني.
سارة: حبيبتي بدون مقدمات ولأنك عاقلة وكاملة الأوصاف، والكامل وجه الله،،، خالتك صفية تبيك لولدها والخيار لك حبيبتي،،، ولدها سعود تذكرينه؟
جمانة: بس يمه هذا اللي مضايقك؟
سارة: وش بس عادي ياقلبي إذا متبينه مارح أخسر صديقتي أنت خايفة من كذا صح؟!! ارفضيه يمه.
جمانة: لا يا مامي المشكلة أخواتي اللي أكبر مني احدعشر بنت يمكن يزعلون مني .
سارة: أهم شيء أنتي كل شيء قسمة ونصيب.
--سمعتهن صفية فتوجهت إليهن وهي تنادي:--
وينك يا صديقتي الغاليه إذا جمانه ما ودها خليها تكلمني وعلى كيفها عادي يمه مارح يتغير شيء من محبتنا وأنتم أغلى من أهلي يابعد كل (هلي)!.
جمانة: نعم خالتي جاين ألحين،، كيف حالك خالتي؟
صفيه: أنا بخير ياقلبي أهم شيء أنت تكوني بخير... أمك سألتك تذكرينه؟
--قالت بستحياء:--
من؟
صفية: سعود؟!!
جمانة: ما أذكره بالضبط بس أكيد يشبهك...
صفية: حياتي على الأدب .. هذا مافيه مجاملات... شوفي يا بنيتي أنا أدري أنك صغيره لكن شوفي سعود وإن ما أرتحتي له بإمكانك الرفض الفوري وش رايك؟
جمانه: بس بس بـــ!!
سارة: وش بس بس بس؟ قولي رايك بكل عقلانيه! لأنك صديقتي وعاقلة جداً، وأثق في رأيك...
صفية: خليها تجي معي المجلس وبعدين تفكر...
سارة: وشو؟؟؟
صفية: عشان بعد النظرة تقرر...
سارة: طيب خليها تلبس أول!
صفية: عادي والله أنها جميلة حتى في قميص البيت!
--ذهبت صفية تزف فرحتها للمجلس، وصلت والأب نائم لأنها تأخرت عليهم، أماسعود شيد قصور في الخيال،، دخلت عليهم وقالت:--
سعود سالم العروس جايه استعدوا... أبو سامي بالله اطلع شوي انا بأقعد معهم ولا وش رايك سعود؟
سعود: أمي الحقيني أنا أرتعش وأتصبب عرق والجو حلو(!)
صفيه: ارخي أعصابك البنية صغيرة وما تخوووف والله مثل البدر.. وكاملة الأوصاف وربي ما تندم.
سعود: مو أول مرة أشوف بببببب!!!
--وأغلق عينيه من الإحراج فهو بدأ يخرج عن الموضوع ويورط نفسه--
--الأم، والأب إندهشا وبصوت واحد قالا:--
وش يعني مو أول مرة أشوف بببب!!؟
سعود: مشوها لي ذا المره أنا مرتبك!
--وأخذ نفس عميق وجلس يسرح شعره ويرتب غترته وجلس مستعد... والأب سمع كلام زوجته وخرج من الباب الخلفي للمجلس،،، وصفية توجهت للباب الأمامي للمنزل فوجدت جمانة واقفة وتنتفض مثل العصفور لا تعرف ترتيب ولا دلع ولا غنج ولا تمثيل؟ لقد رزقها ربها من الجمال ما يغطي بقاع الكرة الأرضية! فقالت صفية:--
تفضلي جممم،،، مها ... يمه تعالي.
--دخلت جمانة وهي منكسةً رأسها من الخجل وتقول:--
$من فيهم من العيال هل هو مؤدب ولامشاغب؟؟$
--وقف سعود صالباً طوله أرعبها ذلك الطول فنظرت إليه لا إرادياً وغضت طرفها بسرعة تعجب من ذلك الجمال النادر! وقال:--
ماشاء الله آيه من الجمال ولكن تلبس حجاب يمه ليه قولي لها أنت في نظره شرعيه.....
--صفية بنفسها مرتبكة وأشرت إليه بإصابعها الخمسة تعني:--
إثقل؟
--عاد سعود يسأل ولا يعرف ماذا يقول فشخصها أربكه:--
من أنت ياااااا أقصد وش تدرسين؟؟
--جمانة ولا كلمة وسعود يقوم ويجلس ويقول في نفسه:--
##حلوة يايمه وش هذا الملاك وآدب من من ذوليك المخفات##
--وهي لم ترى الا ثوبه الأبيض وشعره حين ما يجلس ليسرق النظر إلى وجهها النير،،، فقالت جمانة بإرتباك:--
خلاص خالتي بأروح أسمع أمي تناديني.
سعود: خليك شوي!! باقي ماتعرفت عليك؟!!!
--جمانة نظرت لهما بطرفٍ خفي، ومشت على استحياء، وقالت:--
مع السلامة.
--وذهبت--
سعود: وش فيها؟ كل ذا خجل!
الأم: إيه ياوليدي متربية صح أمك ماتكذب وبكرة تقول صفية على حق....
¤¤¤¤¤محمد يعاني ولا يعلم علمه الا الله¤¤¤¤¤
--محمد/مهندس إلكتروني/عمره 27 سنة، زوجته فائزة، عمرها 26سنة، ربة بيت، ولده الأول فواز عمره ثلاث سنوات، ولده الثاني عمره سنة وخمسة شهور--
--دخل محمد إلى منزله في وقت متأخر فوجد كل شيء مبعثر وزوجته تقلب في القنوات الفضائية وتهز رجلها اليمنى بزعل فقال:--
هلا عمري معليش كنت جالس مع أمي وأبوي وأخوي..
--لم ترد عليه بل لم تنظر إليه... فقال:--
وش فيه الزين متكدر الخاطر؟
فائزة: قول لنفسك!
محمد: أفا... وين الأولاد؟
فائزة: روح شوفهم لا ملابس ولا أكل ومسجونين أربعة وعشرين ساعة ليه ما أخذتنا لخطبت أخوك ولا ما حنا قد المقام؟
محمد: لا ياروحي هو مجرد كلام وأنا اصلاً ما حضرت، لسى مجرد كلام،، الله يوفقهم وأبشري لا تموا نروح وانت من البيت تجين بلا عزيمة...
--لازالت على وضعها وهو وقف واقترب منها وقبلها وهي صدته كعادتها،،، نظر إليها بحزن، وذهب يتفقد أولاده، أتا لهم وهم نائمين قبلهم وأحكم أغطيتهم، وخرج للصالة وبحث هنا وهناك فوجد سلة ملابس حملها وأخذ يجمع ألعاب أطفاله ويجمع هدومهم حتى وصل للمجلس الذي تجلس به فلما رأته قالت:--
بدل ما تسوي نفسك، أنا مسكين جيب شغالة.
محمد: قلت لك ما أقدر ومافيه شغالات المكاتب مقفلة ولا تبين كينيه توريك شغلك!
فائزة: ليش تجيب كينيه جيب من أخوك عنده عشر وأنت ما عندك ما عند جدتي.
محمد: لا حول ولاقوة الابالله.
فائزة: طيب شوف أمك وأخواتك عندهم شغالات وش معنى أنت فقير ما تقدر؟
محمد: ياليتك تصيرين مثل امي ترى طول عمرها ما عندها شغالات وهذه من سعود... وروحي تعلمي من امي شوفيها كيف تستقبل أبوي الله لا يغير عليهم... خلاص يله خلينا ننام ما عاد أبي شيء!
فائزة: ماشاء الله ميري منه ياحظ عروسته!!! من جد أغنى منك وأنت أخوه يعني وش الفرق بينكم؟
محمد: شكلك الليلة بتقلبينها نكد أنا أساعدك حسي على دمك وزيني لي لقمه أكلها!
فائزة: ليه جاي من عندهم جوعان فعلاً معي حق ما كأنك ولدهم،،، سعود عنده قصور وأنت شقة وعنده مال وأنت حي الله موظف سعود كل شيء له حتى الشكل مابينكم شبه مالت على حظي،
--غضب منها وأفلت السلة التي قد جمع فيها كل شيء مبعثر، وقال:--
وبعدين وش القصد بتعدين الليلة على خير ولا؟
فايزة: إيه إزعل من الحق. ليش ما يعطيك أبوك مثلهم واحد يدرس بامريكا وواحد يتنعم بمالكم وحلالكم؟
محمد: من قال لك مالنا؟؟؟ سعود ما ياخذ من أبوي ولا ريال هذا كله من تعبه هو يحب التجارة ويعرف كيف يتصرف وبعدين أنا راضي بما كتبه الله لي وأموري زينه بووش قصرت معك؟ ولو سمحتي خلاص بلاش سيرة أهلي. رجاءً لو سمحتي وخلاص ما ابي شيء عساني ما تعشيت...
فائزة: أنت كذا دائماً تنهي الكلام بزعل؟
محمد: والله مدري من اللي بدأ بالزعل أنا جاي اضحك نكدتي علي...
فائزة: عصبت من حظي الردي اللي بغيناه ما بغانا واللي مابغانا يحظي فيه...!
محمد: وش قصدك وضحي؟
فائزة: كلامي واضح! يالكمخة أخوك أذكى منك واوسم منك وطاح حظي معك..
--اظلمت الدنيا في وجهه وتذكر والدته عندما خطبتها لأخيه وأخيه رفضها وهو تزوجها وتقدم إليها وصفعها صفعة أقوى مما تتحمل، وتركها وذهب لحجرته أخذ مخدة وشرشف وذهب لمجلس الرجال وأغلق الباب بقوة وهي صارخت حتى تعبت وتهدد بأخيها لسوف تفعل ولسوف تفعل نامت وهو غضبان منها--
¤¤¤¤¤تحقيق بعد ما يأتي النوم¤¤¤¤¤
مرجانة وأخواتها: جمانه أقصد مها قولي وش حصل تكفين؟
جمانة: ناموا وبكره أحكي لكن على خير.
صفية: تكفين يامها كيف؟؟ هو أخوي ترى دمه ثقيل لكن وسيم الله يعينك... أنا نسيته من زمان ماشفته تراه قاطع ههه. انت وش رايك فيه؟ أرتحتي له أرجوك وافقي عشان أخواتك يمشون.
جمانة: يعني لاتزوجت مارح تزعلن مني.
صفية: أبداً من ذا الغبي اللي قال لك إنا بنزعل بالعكس بتحسسينا أن وحده في بنات أبوك مرغوبة... شوفي حالنا وكم أكبر منك وكم أصغر؟؟
جمانة: هو شكله شخصية ورزة بس يا خوفي أنه مو مثل شكله! وخفت شوي من حجمه!
ريم: عمري مهاوي حنا وش نقول؟ تفاءلوا بالخير تجدوه....
ناديه: نعم نعم نعم أتحفينا أستاذتنا الغاليه.
ريم: بلاش تريقه... وأنا وجهة نظري أن من يرى الخير لنفسه يراه خيراً، ومن يسبق بحدوث الشر يأتيه شر عشان كذا لازم نتوقع الخير دائماً.....
جمانة: هو مريح ومرح بس..
سوسن: بس وش؟ قالت لك الأستاذة ريم توقعي الخير وأنا أقول توكلي على الله....ووكيف شكل وجههه وعادي بكرة تتعودين عليه بس قولي لي سر شكله جذاب ولا رجال عادي؟
جمانة: تبين الصدق؟ ماشفت وجهه لأني مستحيه ما أعرف الرجال الا سواقنا صافي القديم ,, و العم فتحي!!! من عرفت نفسي وهو وزوجته يساعدونا الله لا يحرمنا منهم، وأبوي ما أعرفه الا في الصورة اللي سرقتيها من أمي وسواق المدرسة وذكريات الملثم عساه الموت والهجران من أغلى أحبابه(؟!؟)
صفية: مين قلتي؟ مين؟ بدت اختي تهوجس!
جمانة: لا ما قلت شي بس شوي متوترة، ووومرهقة،،، ومن اللي قالي أنكم بتزعلن صديقتي الغبيــة اللــي هــي مسويــة صديقتــي اللــي أتعبتنــي وكــان مــن وصـــــــــــــايا اخــوي سيــــــف (الله يرحمه) لا تعطينها وجه وأنا والله ما أعطيتها كلمه واحده,,, لكن وش تقولين للغثه وأمي ترحمها وأنا ما أنسى كلام سيف عـنـــهـــــــــا وبــاقـــــــي رنــــــــات حــديـثـــــه فـــي دمـاغــــي أنيــن
((الله يرحمك ياسيف جعلني أموت على خير والتقي بك))
--طبعاً سيف كان شقيقها من الأم التي لم تتحمل والدهم.... ولكن طلعوا أولادها قمة في الأدب من حسن حظ التي تقوم على تربيتهم ((سارة المضحية بشبابها))--
صفية: الله يرحمه،، من تقصدين قرموشة متى جت؟ من زمان ما شفناها.
جمانة: جت البارح والجميع نايمين وأنا أساعد أمي اللي مدري كيف أطلع من جزاها؟
سلوى: هي وش عرفها أنك بتنخطبين قبلنا وحنا ما درينا الا اليوم؟ وبعدين لا تقلبون الجو حزن وحنا فرحانين بك،، خلي الحزن شوي عنك ياعوني...
جمانة: مدري؟ يمكن هم علموها! وسيف ما قدرت أنساه شوفي نسيت سامي ونرمين وبعد أمي وابوي لكن سيف يجيني في منامي يوم عن يوم مدري وش اسوي زميلتي رهف اللي في المصلى تقول تصدقي عنه والأستاذة مزنة تقول مافيه حديث نص بذلك نتصدق بدون أحلام ورؤى،،، الله يرحمك ياسيف.
--ودمعت عينيها فأخذن اخواتها يضيعن حزنها ببعض الكلمات--
صفية: إيه كيف كلنا نجازيها يا لبى قليبها الحنون لو لا الله ثم الغاليه لا ضعنا مع أبونا اللي نسى شكلنا ووالداتنا اللي مايسألن عنا قال إيش يرسل فلوس ما نبي فلوس وش يعني أكل وملابس ومدارس بدون أب وأم؟؟
---مرت سارة في ممر البيت مُتجهةً لبناتها لكي تطمئن عليهن فوجدت جمانة، وصفية وسوسن على الأريكه لوحدهن يتسامرن فسمعت مايدور بينهن، وقالت:---
آفااا يا ((سميت)) الغالية ليه هذا الجحود أنا أحس أني أبوكم وأمكم قصرت في شيء .
البنتين: لا يالغاليه،
جمانة: لا ماقصرتي بس مجرد سواليف تريحنا....
سارة: لا يا قليبي لا تجيبون سيرة والديكم وكنها سواليف عاديه واللي تبي أبوها من عيوني، بس مرسال، أنا لي مكانة عند أبوكم، وبينفذ اللي أبي!
صفية: متأكده يمه؟؟
سارة: ليش حبيبتي تشكين في من ربتك وأرضعتك وبعد سمتك؟؟

(يتبــــــــــع)
،


اسئلة الليلة:
1-
سامي ولد صفية أين يسكن؟

2- لماذا سعود لا يريد الزواج؟
3- هل يستحق محمد ذلك التعامل من زوجته؟ وماذا تريد؟

[سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك]

 
اولا لاباس عليك ماتشوفين شر
ثانيا لاترهقين نفسك ننتظرك تخرجين من المستشفى وتكملين
سامي اين يسكن
يسكن ببعيدة الجنوب
لماداسعودلايريدالزواج
لم ارى ان سعودلايريد الزواج بل كان معجب بجمانه واظنه يريدها
هل يستحق محمددلك التعامل من زوجته ومادا تريد
شخصية محمد حلوه وتعامله مع زوجته راقي بس هي الي مو معجبها ومومقتنعه فيه واحسها طماعه وغير قنوعه
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حال الجميع؟
غالياتي أعتذر على تأخري بالرد عليكن، وتأخر إنزال حلقتي الرابعة
وهذا لأنني كنت بوعكة صحية عافانا الله من جميع الأسقام.
وولد عمي توفي يوم الجمعة ومرينا بأيام لا يعلم علمها الا الله

(( كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ )) ..
 
لا باس طهور ان شاء الله
،
الله يجزاك خير أختي راضية بقضاء الله
 
اولا لاباس عليك ماتشوفين شر
،
الباس والشر مايجيك، والله يسلمك...
،

ثانيا لاترهقين نفسك ننتظرك تخرجين من المستشفى وتكملين
،
خرجت ولله الحمد الله يرضى عليك...
،

سامي اين يسكن
يسكن ببعيدة الجنوب
،
صح متابعة جيدة
،

لماداسعودلايريدالزواج
لم ارى ان سعودلايريد الزواج بل كان معجب بجمانه واظنه يريدها
،
في البداية كان رافض فكرة الزواج تماماً، أنا لم أصيغ السؤال كما أتمناه، لأني كنت منومة ومنزعجة من بعض المريضات،، المهم أنه كان يرفض كل فتاة تختارها والدته، أو الفتاة نفسها تعرض نفسها عليها كان يرفض الزواج، وسوف تخبرنا الأحداث قريباً عما يمنعه،،، ولما نظر جمانة غيرت له شخصه تماماً،،، إنتظريني، أختي السحابه الثلجيه..
.
،
هل يستحق محمد ذلك التعامل من زوجته وماذا تريد
شخصية محمد حلوه وتعامله مع زوجته راقي بس هي الي مو معجبها ومومقتنعه فيه واحسها طماعه وغير قنوعه

،

إجابة جميلة وأعجبتني جداً،
أسعدك الله كما تسعدني إجاباتك دوماً





 
شفاكى الله وعفاكى اختى ومشكورة جدا على القصة
،
الله يجزاك خير
العفو أختي ام جنان
أتمنى تحوز على رضاكم

 
كيف صحتك الان
طمنينا عليك
الحمدلله بخير ياعساك بخير
أحسن من أول ولله الحمد
شكراً على سؤالك...

 
العين حق إلا من تبرك،،،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساكم الله بالخير
كيف حال الجميع؟ مشاهدات ومشاركات...
ها أنا أتيت وبين يدي حلقتي الرابعة، وأعتذر على تأخري، وقد ذكرت لكم الأسباب، عساكم تعذرونني، وشكراً لكم جميعاً....

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
أسئلة الحلقة الثالثة، لقد تناقشنا في حلها أنا وأختي (السحابه الثلجيه)
فلها مني الشكر الجزيل على تشجيعي ومساندتي لأتناقش عن روايتي، عبر تلك الأسئلة..

****الحلقة الرابعة****
****الفصل الرابع****
،
صفية: متأكده يمه؟؟
سارة: ليش حبيبتي تشكين في من ربتك وأرضعتك وبعد سمتك؟؟


--من الحلقة السابقة--
صفية: لا يالغالية بس ودي أقول!
--قاطعتها سارة قائلةً:--
تبين تجربين؟ إن كلمتي مسموعة؟ جيبي ورقة وقلم !! لأني ما أبي أكلمه! ولا ودي يصير بيننا عبر الجوال مرسال.
--صفية، وجمانة دهشتا ودمعت عينيهما سويه،،، فقالت سارة:--
لا تبكون حبيباتي بس ودي أكتب له أن جا بنتك عريس وإن حياتي راضية،، أنا وافقت بس مستحيل أفرط في وحده فيكن أنتم أملي في هالحياة ومستقبلي اللي راح أشوفه فيكم كلكم بنات وأولاد.
--سلوى تستمع وهي تعلم أنها إبنتها فلذلك مطمئنة--
--ووصل الخبر للأب عبدالله مع أحد سائقينه وآتاهم فوراً--
سوسن: يمه من ع الباب؟
--سارة قلبها يرتجف، وقالت:--
أبوك؟؟!!
--وأخذت نفس ملحوظ فقالت صفية:--
يمه هو أبوي كيف عرفتي؟ شكلك باقيه على العشره!
سارة: روحي استقبليه وخليك من ذا الكلام الخبال،،،
--أخذت تنظر إليها بعين مسحوبة فقالت سارة:--
يابنتي أبعدي عني وروحي مع أخواتك وشوفي مها،،، ساعديها.
سوسن: ليه يمه هو بيرفض؟؟؟
سارة: لا بالعكس ترى أبوكم متفاهم جداً(!!)
صفية: سوسن... تعالي أمي لاتسمعني والله انها تحبه بس تكابر!
سوسن: روحي يا شيخة لو أنا مكانها والله لأقطعه كره؟
أمشــي بس نستقبلـــه مــع البنــات يمكن ما يعرف سوسن من سلوى ولا جمانة من مرجانة ولا محمد من فهد!
--أجتمعوا سويه وذهبوا لإستقباله، ولما دخلوا عليه وجدوه يبكي،، ويقول:--
سامحوا أبوكم وقولوا لأمكم تسامحني وتخليني أسلم على راسها شكر وعرفان!!! لأن مافيه مثلها إمرأة في هالعالم كله.
صفية بعينين ملئهم الحقد: كيف حالك؟؟ أبوي أنت واثق من نفسك أن أمي بترضى أنك تقابلها وحرام ترى بعد هذه السنين تقول هالكلام...
عبدالله: أنتي مييين؟ ووش أسمك يا حلوه وكم عمرك؟
صفية بستهزاء: هههههههه،،، ليه تبي تتعرف عيب والله لأعلم عليك أخوي،
--والتفتت إلى محمد الذي يجلس في طرفي المجلس يترقب بكل ثقة، وهي أردفت بقولها:--
يا محمد شوف يبي يتعرف علي
--تتكلم بدموع تحاول إخفائها--
جمانة بصوت منخفض: عيب ياصفيه هذا أبوك مو أي أحد.
---والجميع في سكون محزن، عبدالله والدمع ينهمر من عينيه... قال:--
خليها تقول اللي بخاطرها ما عليه كلكم قولوا اللي بخواطركم أنا جيت وأنا مستعد لهاذا الكلام، وأنتِ عرفيني على إسمك ونعم التربية؟
جمانة بخجل: أنت قول من أنا؟ وإذا عندك إحساس الأبوة بتعرفني...
عبدالله بإحراج: أحرجتيني وعندي شعور أنك بنت الغالية!
جمانة: مين الغالية ســــا
--وقاطعتها أختها صفية قائلةً بحقد:--
شوف لاتذكر امنا لوهي تخلت عننا وتزوجت كان مارضى أنك تجيب سيرة حبيبته لو سمحت.
--عبدالله غضب قليلاً وأخفى غضبه، لأنه لم يتعرف عليهم،،، وهو مستعد لمثل هذا الحديث ويتوقع أكثر من ذلك، ولأن له منهم وقت طويل لم يرهن بعد برهه، قال:--
من حقك تقولين مثل هذا الكلام بس أنا ما طلقت أمك عشان كذا أبيك تسوين خير فيني وتخليني أقبل راسها ويدينها لأنها ربت،،، أنا كنت أبي منها تختار حياتها بس هي رفضت ليه ما قالت لك!؟
صفية: أقول لايكثر بس وحسبي الله عليك ماطلقتها عشان تربي ذرك ترى ربي بيعاقبك.
جمانة: خلاص ياصفيه ياتجلسين بأدب ياتطلعين برا ولا أنادي أمي لك... ترى الوالدة ماترضى باللي يصير!
عبدالله: أنت مين ؟
وتلفت إلى باقي أبنائه: وليش أنتوا ساكتين.؟؟
جمانة: قلت لك أبيك تعرفني من نفسك وهذا يثبت وجودك بالنسبة لي.
--عبدالله غير الموضوع وقال: --
أنت محمد صح ؟
--محمد ضحك، وقال:--
عرفني، عرفني،، عرفني يابنات بدون مـــــــ
--ولم يتحمل فرحته فبكى--
صفية ولاتزال غاضبة: هيه أنت لايكثر لا تبكي أنا قبل شوي أشرت عليك وشكيتك منه مسرع مانسيت!!! فرحان الدرج...
--عبدالله ينظر إليها بإعجاب،،، ويقول في نفسه:--
%% هذه مثل أمها شريره بس بنت مين فيهن ودي اسألهم وخايف من لسانها لا ينهل علي لوم... ولا يمكن تكون بنت ساره [حشا لله]؟%%
سلوى بعد تأمل في نظرات والدها: أنا بأنادي أمي لك يمه، يمه، تعالي خذي الملقوفة وأدبيها شكلها ماتبي الليلة تعدي على خير.
سارة من بعيد تترقب فتياتها بقلق: [بسم الله] وش فيكم يابنات وش اللي صاير؟ راح أبوكم؟
سلوى: لايمه بس صفية تقل أدبها على أبوها!!!
سارة: تعالي يا صفية....
--عبدالله لما سمع صوتها تنادي فز من مكانه وسقط من يده فنجان القهوة قال مع دهشة الجميع:--
لحضه يانور هالدنيا أبي أكلمك؟
سارة فتحت فاها بإندهاش لأنها ترى أنه لايحق له مخاطبتها بتلك النبرة: قولي له معليش وتعالي أبي أتكلم معك...
--صفية إقتربت عند أُذنيه وقالت له بهدوء وبمكر:--
أمي ماتبي تكلمك حل عنها لو سمحت يعني بلغتك إبعد عنها.... ولو تطلقها أصرف لك ضيعت شبابها وأنت مسوي أنا الشهم اللي سمعت كلامها ولا طلقتها حرام عليك كان شافت نفسها ما تخاف علينا يا الظالــــــ
--قاطعها بصوت منخفض لا يسمعه الا هي:--
أنا عاذرك يا البزرة؟! بس أحيطك بعلم هذا طلبها واسئاليها؟
--وتساقطت دمعاته بدون أرادته... وأتى دور جمانة أقتربت منه ومسحت دمعاته بكلتا يديها،،، وقالت:--
ما قلت لي من أنا؟؟ وماعليك منها هي شوي عصبية ما تتحمل بس طيوبة...
--عبدالله إقترب منها قليلاً وأمسك بيديها، وقال:--
لا تحرجين أبوك وغششيني وش اسمك؟؟ كثر الأسئلة تحرجني كذا تصغريني عند باقي إخوتك تكفيني ذيك المهبولة،، مدري وش اسمها؟
--جمانة دمعت عينيها وهي في خجل من كلاماته وقالت:--
كنت ودي تعرفني من نفسك!! لكن والله ما أحرجك طول عمري اتمنى هذه الطلة!!!
--تتكلم وهي عمرها صغير لم تبقي للكبار كلمات وقالت بصوت منخفض:--
أنا جمانة بالرسمي ومها يقال!
--عرفها على طول من تكون بنت من وما إسم أمها، وعلى من سماها،،، تكذر عبدالله كل شيء عنها لأنه قد أختلف هو ووالدتها على إسمها،،، وهي أخذت منديل مسحت دمعاتها وفكرت في عدم إحراج والدها أمام إخوتها،،، وقالت:--
شميت ريحتي وعرفتني صح!؟
--وكان ذلك بصوت مسموع كي يسمعون إخوانها وأخواتها--
--عبدالله وهو خجلان من نفسه،،، قال:--
عرفتك انت جمانة كل الأدب...
سلوى: ترى كلنا مؤدبين بس شوي صفية عصبية لكنها مؤدبه!
عبدالله: أنا عارف،،، ليش حطيتكم بأيدي أمينة؟ وكنت مطمئن!
سوسن: طيب مين أم مها أنت قلت قبل شوي بنت الغالية مين الغاليه عندك؟؟
---تقاطر العرق من الإحراج وأشر بيده على الفتاة سلوى وقال:---
تصدقين أني توني أصير ذكي وأعرف أن هذه بنت الغالية.
---وضحك الجميع---
---وبمكر من جمانة قالت:---
زين بأسألك من هاذى إذن؟
عبدالله: تختبريني يعني؟
--وتوجه إليها وبنظرات دامعة،،، قال:--
هي سلوى.
الجميع بصوت واحد: صح عليك يبه يعني حسيت أنك أبونا.
عبدالله: آفااا...وش هذا الكلام؟
--أُحرجن بعضهن من لخبطة الحديث مع والدهن، وجمانة إقتربت منه وتكلمت بهدوء:--
يبه كيف عرفتها من نفسك؟ هذه قوية.. الصراحة أنا زعلت!
عبدالله تبسم: لاتزعلين يابعدهم كلهم ! أعلمك كيف عرفت بس تعلمين أمك خلاص تكفين علمي أمك؟؟
جمانة: OK..
عبدالله: ما لاحظتيني وأنا مركز عليها من قبل تشبه أمها وبقوة العيون، والكلام، والجسم، والحياء، والدين، وكل شيء...
--سلوى وسوسن منصتات بإعجاب--
جمانة ناولته القهوة وقالت: أقولك شيء ولاتزعل، منيّ؟؟
عبدالله: قولي مارح أزعل!
جمانة ناولته صحن حلى وملعقة صغيرة: دامكم تحبون بعضكم لذي الدرجة ليش تخليتم عن بعض؟
--عبدالله دمعت عينيه ولم يستطيع الرد وصار يتنفس بقوة ويغمض عينيه يريد أن يجاوب ولكن سوسن قطعت عليهم حديثهما، وقالت:--
أمي تقول جا لمها عريس،،، ولد جارك وش رايك فيه؟ أظن أنه ولد سالم أبو سامي الولد أسمه سعود وهو ساكن بالرياض وعمله ممرض ويعمل بالتجاره ويدير أعمال أبوه وتاجر محترم وأهله محترمين وطول عمرهم واقفين معنا.
عبدالله: أهم شيء جمانة، وأمها،،، إذا وافقن أنا مالي رأي، أساعد وأفرح لهم بعد.
أنت موافقه ياجمانة؟
جمانة تبسمت تبسم لايكاد يرى: اللي تشوفه لي خير عادي!
-- وحمر وجهها من الحياء--
عبدالله بتعجب: سبحان الله لي 27 سنة وأنا أخطب جا من يخطب مني يارب تسعد بنتي وكل بناتي يارب..
¤¤¤زلزل الفؤادُ زلزلا*من منظرٍ يسحرُ الفلا*وأصبح العقل بعدهُ*يتأرجح في فيافيٍ وخلا¤¤¤
سعود: يمه متى نخطب رسمي؟
صفية ضحكت على تغير ولدها المفاجئ: هههه وش فيك مستعجل؟ وكنت أول ماتبي ولا على بالك.
سعود: بعد ماشفتها تزعزع كياني! وأحس بكل جسمي فيه زلزال...
صفية: هههه بسم الله عليك يمه إصبر، وسم على نفسك، وأذكر الله عليها، وبعيد الشر عنك وش زلزال؟
إيه يمه أختك صفية كلمتني قبل شوي،، وكأنها قالت أن أبوهم عندهم أنت مستعد نروح ؟
سعود: إيه تكفين يمه؟ وهذه المهبولة ما أستفيد منها أبداً ولا تكلمني...
صفية: هههه اصلاً زعلانة ما كلمتني زين!
يارب تسعدون مع بعض طول العمر،، بس تكفى لا تزعلها أبداً وعوضها عن حرمان أبوها.
سعود: إن شاء الله إطمئني أنا أعرف للحريم بس ياويلهم إذا زعلوني وشكل مها مؤدبه مارح تزعلني.
صفية: يله أنا جاهزه،، وقل لأبوك يروح معنا. واتصل على محمد وماجد يجون معك... زين يمه
--ذهب الجميع إلى منزل سارة واستقبلوهم على الرحب والسعة ولحسن حظ الرجال أن عبدالله كانَ متواجد--
سارة متوترة من الظيف الثقيل والآن أتتها صديقتها الغالية، رحبت، بها وقالت: ياهلا بالغاليه تفضلي نور البيت...
--صفية دخلت بالهدايا أجمل ماختار سعود--
¤¤¤¤¤في مجلس الرجال لايعرفهم جارهم، وهم جيران منذ ثلاثين سنة¤¤¤¤¤
عبدالله: أهلاً وسهلاً بكم وش اخباركم؟
جارنا سالم؟!!
وهذا مين من عيالك.؟
أبوسامي: نعم أنا سالم وهذا أبني سعود. وهذا محمد وهذا ماجد أما سامي في الجنوب وسعد برا يدرس طب.
عبدالله: حياكم الله .
أبوسامي: الله يحيك كيف أحوالك ماعاد نشوفك وين مختفي عساك مستانس؟
عبدالله: الحمدلله كل شي تمام أنتم وش أحوالكم؟
أبو سامي: حنا بخير.
--وبدون مقدمات--
طالبين قربكم وش رايكم؟
عبدالله بدون تفاجئ: الله يحيكم عندي خبر والكل راضي واللي تآمر عليه أم سامي نفذوه لها، أنا مالي طلب، ولا أبي ريال.... أبي سعدتها وبس!!
سالم: بس هذا من حقك.
عبدالله: خل أم سامي تسأل أم سامي وبكيفهم!!
¤¤¤¤¤بين الغلا والناس سلوم*ما تغيرهم علوم*وبعض الناس اثمان*مايقدرون بمال قارون¤¤¤¤¤
--أتى الخبر عبر الهاتف على الفور--
صفية بفرح وسرور: آمري يالغاليه، فوضوني الرجال أنك تدللين وش تبين يكون مهر بنتك؟ والذي منه؟
سارة: ما أبي شيء أهم شيء عندي سعادتهم ما تهمني المظاهر!
صفيه: ياقلبي ترى مقتدر وهو مستعد يدفع من مئة إلى مليون...
سارة: مها ماتسوى مليون مها ماتقدر بمال قارون
--دمعت عيني صفية وقالت:--
حبيبتي لا تقلقين عليها أنا متأكدة أن سعود بيسعدها...
سارة: إن شاء الله... أنا عطيتكم جوهرة لا تقدر بثمن ولا بمال الدنيا [الله يسعدهم] مالي طلب الا واحد فقط؟
صفية بإستغراب: آمري،،، وش هو الطلب؟؟
سارة بجدية أكثر: إنه يرعاها مثل الحبيبتين!!! أظن أنك عارفتها.
صفية بدهشة: وبإذن الله ما يقصر يالغاليه وفعلاً ما تقدرون بقنوز الدنيا وحنا مارح نقصر، ومالك الا بياض الوجه،،، وأكيد أعرف الحبيبتين مين ما يعرفها؟
¤¤¤¤¤نعرفكم على ماجد توأمه ميار!! اخوة سعود¤¤¤¤¤
--ماجد ولد صفية أصغر من بطل روايتي بثمان سنوات متزوج وموظف في الإتصالات مقتدر وزوجته طالبة جامعية عمرها 23سنة يسكن في الجبيل--
بدرية: هلا حبي بشر عسى اتفقتم؟
ماجد: الحمدلله.... والله لو تشوفين سعود ما تصدقين هذا اللي خطبنا له قبل سنتين وهو متوحش مايبي الزواج،،، اليوم صارت علــــوم...
بدرية: ماشاء الله... أحسن له... الله يوفقه.
ماجد: عمري أنا تعبان ودي أريح عشان بكرة عندي شغل كثير...
بدرية: بس قبل لاتنام تعال أشرب هذا العصير باحليب مع شوية فطاير لذيذة!
ماجد: اعفيني والله شبعان تعشينا عند نسيب أخوي...
بدرية: خسارة ماودك تفتح نفسي شوي؟
ماجد: والله ما أردك ياغلا روحي.
بدرية: إيه كذا الله لا يخليني منك... تعال تفضل معي وشوفها تفتح النفس! أعدتها لك محبتك بدرالبدور...
ماجد: يالبى قلبها يله والله ما أردك ++مايرد الكريم إلا اللئيم++ وأنا ماجد ماني لئيم أبداً.
--المرأة الصالحة زينة الحياة الدنيا--
--وبعد مرور وقت قصير--
--إتفق الجميع وتم الزواج من أجمل وأروع ليلة في حياة سعود وسارة وصفية (بالذات لأنها أمنيتها لا خيب الله لها أمال) والبنات في سرور وسعادة غامرة بحكم أنه أول زواج يقع في منزلهم (أما جمانة كانت تبني في الهواء قصورٌ ترى نفسها ملكتها وهو رئيسها),,,،
والزواج تم في مزرعة سارة، وحضر جميع أحبائِهم وصديقات الأم سارة وصفية وزميلات الفتيات كنَ
أكثر من مئة،،،، المهم أنهم كانوا جميعاً أسعد الناس ذكوراً وإناثا في هذا الزواج،،، دخلت على العروسان سعاد أخت سعود التي هي أصغر منه بسنتين،،، ساتحدث عنها لاحقاً وقد تأتي أخبارها تدريجياً،،، قالت سعاد:--
مشاء الله كل الناس تناظركم من الشباك وش رايكم أزفكم مع بعض وشوفوا كامرتي جاهزه تكفى لا تستحي ياسعود أعرفك جريء...
--سعود سعيد وعينيه لم تتوقف عن النظر إلى عروسه وقال لأخته:--
الله يهون عليك ياوخيتي، خففي شوي على نفسك، وشوفي أمي وأمها وش يسوون؟ قولي لهم يساعدونك...
جمانة قالت فجأة: أنا مابي أطلع!!
سعود بإعجاب: اللي تشوفينه عيوني.
سعاد: وش هذا؟ لا مايصير يعني خايفين ترى كلهم شايفنكم وشوفي يامها ذيك المهبولة كل دقيقة عينها على الباب وكانت تبي تدخل عندكم، بس أمي منعتها، وأختك صفية قالت: (ما دخلنا حنا عليها تجين حضرتك وتدخلين والله لا أكسر رجولك أنا بس يحق لي أدخل يله لا اشوفك هنا تطلطلين!!!)
--ضحكت جمانة وقالت:--
ياحلوك ياصفية ماعندها وقت..
سعود: مين هاذي الجريئة؟
سعاد: ماعليك منها أكيد مها عارفتها صح؟
جمانة: صح.
سعود: لا ما أبيك تعرفين ملاقيف لأنك ناعمة وما أبي أحد يخدشك..
--وضحك ضحكة خفيفة--
--تبسمت جمانة وأضمرت:--
$ماشاء الله يا حلو ضحكته$
--كانت عيني سعود عليها ، إقترب قليلاً منها وقال:--
تبين تعرفين سر عني؟
--جمانة هزت رأسها بإجاب:--
أهمممممم
سعود: عرفت وش قالت عيونك!
--جمانة إبتسمت وأنزلت رأسها للأرض--
سعود: ((أح ب ك)) حلوة وزادت الحلا الإبتسامه مثل ترتة مرصعة بالسكر وحولها توت أحمـــــــ،،،
--قاطعته سعاد قائلةً:--
خير ... هاااااا أنا هنا بعدين تغزل في غرفتكم بأروح لأمي وخالتي (زيييين)
سعود: إيه ياليت تكفين طالبك الساعه صارت 12 وأنا تعبان من أمس ما نمت يسرونا،، والتفت إلى عروسه وقال: صح حياتي انت تعبانه.؟
جمانة بخجل: لا عادي،،، بكيفهم...
سعاد: عن إذنكم.
--وخرجت للفناء فرأت الناس (يتناولون وليمة العشاء) مما لذ وطاب فقالت:--
مشاء الله وحنا وين عشانا ولا تعشيتوا ونسيتوني،،،، وين امي وخالتي..؟
صفية: لا ياسعاد بس عشينا الضيوف وحنا شوفي طاولتنا أخر الحوش لما تخف الزحمة نأدب زي ما يقول فهد ونظرت إلى أخيها وهو يعبث بهاتفه، وقالت: صح فهودي،،،
فهد: لا تقلدين.
سعاد: طيب وين أمي وأمك؟ نبي نزف العرسان.
سلوى: لا مها ماتبي زوجها ينزف هي زفوها شوي عشان صديقاتها يسلمون عليها لأنهم سألوا عنها وترجع لزوجها وعلى السيارة للفندق.. ممكن..؟ ولأنه حرام يشوف هالبنات!!!
سعاد: مو على كيفها ! وين أمي؟ أبي أصورها فيديو بكرة تشوف نفسها تقول يا الله تغيرت...
سوسن: كيفكم بس لا تظغطوا عليها في ليلة من أجمل لياليها؟ خلوها براحتها.
سعاد رأت والدتها قادمة: يمه وينك؟ ووين خالتي.؟
صفية: نعم يمه نسلم ونستلم ونستقبل ونودع وش فيك ليه خليتي العرسان يمكن يبون منك شيء...
سعاد: لا يمه ساعديني أنت وأمها أبي أزفها هي وسعود وهي رافضه..
صفية: ياساره تعالي نشوف عيالنا..
--دخلوا عليهم وجدوا سعود مايل برأسه على الكنب ويده حول خسر جمانة ويقول:--
ماكنهم طولوا علينا وش رايك نروح من هذا الباب وماعلينا فيهم..؟

(يتبــــــــــــــع)

سؤال هذه الليلة: ماذا تقصد سارة بالحبيبتين؟
،
،
سأقطف لكم من تسلسلي القادم، عساه يحوز على رضاكم...


1-
سعود: أنا ما ودي ننزف والشيطانة موجودة ممكن لو سمحتي يا ام ريان!! والله يفرحك في ريان وسعود ورولا ونفرح في سلامتك بمولود، الجديد...
سارة: مين قصدك الشيطانة؟
سعود: أستغفر الله نرفزتني معليش ....


2-
لا أوصيك على أختي تراها أعقل وآدب وأحلا وحدة فينا، ومبدعة في كل شيء لا يغرك صغر سنها أنت محظوظ فيها... أرجوك حافظ عليها ولا تزعلها!
--كان منحني فرفع رأسه وهو يتبسم وربت على كتفها، وقال:--
لا تخافين عليها هي في عيوني...


3- --توقف قلبه عن النبض وصار ينظر إليها،،، مفككاً أصابعه وعينيه تلمعان لا يعرف ما الذي جرى له في دقيقة بل ثانية، فقال بدهشة مذهلة:--
وش قلتِ؟؟
.
¤¤¤¤¤أذكروا الله ياقومي لعلك تصيب غالي بسهامك وأنت لا تعلم¤¤¤¤¤


[سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك]
 
عودا حميدا اختي وصف المشاعر
،
الله يسلمك..
،

الحبيبتين هما العينين

،
نعم أحسنتي أختي راضية

 
الحمدلله على سلامتك يالغاليه
وتقصد بالحبيبتين العينين كما سبقتني بها الاخت راضيه بقضاء الله
واحس الاجزاء الجايه حماس لوووول
 
مشكورة حبيبتى ننتظر التتمة

العفو غاليتي
بإذن الله قريب
وأعتذر على تأخري


 
الحمدلله على سلامتك يالغاليه
الله يسلمك ياذوق
وتقصد بالحبيبتين العينين كما سبقتني بها الاخت راضيه بقضاء الله
صح بارك الله فيكن
واحس الاجزاء الجايه حماس لوووول
إن شاءالله تحوز على راك



 
جواب الحلقة الماضية لقد أجابتا عليه وبجدارة أختيني ( راضية بقضاء الله، والسحابه الثلجيه) جزاهم الله عني خير الجزاء
،
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الهَادِ، عَنْ عَمْرٍو، مَوْلَى المُطَّلِبِ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ، عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الجَنَّةَ " يُرِيدُ: عَيْنَيْهِ، تَابَعَهُ أَشْعَثُ بْنُ جَابِرٍ، وَأَبُو ظِلاَلٍ هِلاَلٌ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

رواه البخاري في صحيحه، في باب فضل من ذهب بصره ...حديث رقم5653

****الحلقة الخامسة****
****الفصل الخامسة****

،
--دخلوا عليهم وجدوا سعود مايل برأسه على الكنب ويده حول خسر جمانة ويقول:--
ماكنهم طولوا علينا وش رايك نروح من هذا الباب وماعلينا فيهم..؟

--من الحلقة السابقة--
جمانة: شيل يدك عيب! شوف أمي وأمك وجارتنا قرموشة جاين.
--كانت جلستهم في صالة كبيرة من صالات منزل سارة والباب من زجاج عليه ستائر مسحوبة قليلاً! وسعود وجمانة في أخر الصالة على كنب متصل وهم في منتصفه مقابلين البوابة لا يتناسق شكلهم هو رجل ناضج وهي صغيرة في عمرها وحجمها،،، إعتدل في جلسته بعد ما طلبت هي منه،،، وقال:--
مو عيب أنتي حليلتي لا تخليني انام في حضنك عشان يعتقونا لوجه الله....
--الجارة التي ترعب جمانة دخلت مع والدته وأمها وسعاد واقتربت منها وقالت:--
(ميمي) مبروك ياحلوتنا،،، ونظرت إليه مما جعلته ينتفض من تلك النظرة، وقال: والله وعرف يختار،،،
--واقتربت من سعود وخمارها خفيف جداً والمكياج كأنه ثلاث علب!!! وقالت مرةً أخرى، وهو ثابت حتى النفس لا يستطيع أن يتنفس:--
حبيب قلبي سعّودي عرفت تختار أصغر منك كثير وحلوة الله يخلف علينا..
سعود تحشرج صوته وغص بريقه وقال بصوت منخفض: الله لا يبارك فيك وش جابك؟ إنقلعي (والله لا أوريك بعدين تشوفين يامال الصقه)!!
--سعاد لا حظت عصبية أخيها المفاجئة واقتربت منه وقالـت بهدوء:--
وش فيك عصبت؟ وش قالت لك؟ فشلتنا يامال الصلاح...
سعود أخذ نفس وهي تنحت جانباً: هذهِ العلة مسويه نفسها! من عزمها؟ من جد حقود ضايقتني,,,,
سعاد: ما عاش من يضيق صدرك وأنا موجودة،،، بس انت إهدأ شوي طلبتك ياخوي!!!
--والتفتت إليها،،، وقالت:--
بالله يا قرموشة إطلعي... ممنوع أحد غريب يدخل عليهم.
قرموشة: حرام عليكم تمنعوني من صديقتي،، يكفيني إني انحرمت منها،، وهي أقسى إنسان شفته في حياتي، قلبي قاعد ينحرق ولا أحد قدره،،،،
--سعود توتر من كلماتها الموجهه إليه كالسهام، والتفت إلى جمانة وقال:--
حر صح؟
--وقرموشة تنظر إلى سعود وتدمع عينيها وهو يتهرب من ناظريها،،، فقالت سعاد:--
معليش ياقوقو يله نتفاهم براء...
--وبعد إنتباهة قالت:--
وش ذا الكلام ياقرمو؟؟؟
بنزفهم وبتشفينها....
أما صديقتك وأنتي أكبر منها ب20 سنة!!! كثري منها يا خـــ
قرموشة قاطعتها: ليه أخوك في سنها مثلاً ؟ ولا ظلمتوها وبس.
سعود بعصبية تتطاير منها عينيه ويبلع ريقه أمام مرأى من جمانة ثم يقول لأخته: سعاد الله يخليك طلعيها حامت كبدي...
جمانة: وش فيكم وش اللي صاير؟
--سعود أحرج وقال:--
لا ياقلبو ... بس مصدع من التعب..
--صفية وسارة على يسارهم تجلسان على ذلك الكنب، الذي يحيط بتلك الصالة المعدة مسبقاً للعروسين، بعد برهة التفتت صفية إلى صديقتها وقالت:--
وش فيك ياقلبي؟ ليه الدموع؟ هي فرح ولا حزن؟
مسحت دمعاتها بتفاؤل: لا إن شاء الله فرح بس سمعتيها وش قالت لي؟ كنت أحسبها بتسلم عليّ، طول عمري فاتحة لها بيتي، وأساعدها بعكس جاراتي اللي دائماً يغروني عليها[سبحان الله].. ++إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن انت أكرمت اللئيم تمردَ++ وهذا اللي بكاني!
صفية: ماعليك منها ترى هي والا خليني ساكته.. حنا في فرحة ليش نغتاب؟
سارة: قربت مني وقالت ظلمتيها لأنها مو بنتك... شفتي كيف تتهمني!!! الحق مو عليها الحق عليّ أنا...
صفية: طنشيها دعي كل صطحي،،، وخلينا نفرح يابعد قلبي،،، يله أشوف ضحكاتك يله شيلي نقابك وورينا ضحكات أسنانك.
--سعود سمعهم ووقف بعصبية وطاح العقال وقال:--
لا ياخاله والله لا أحطها بعيوني لا تخافين وهاذي الخبيثة
والتفت إلى أخته: ناديها ياسعاد أعلمها هي وش تبي التعبانة؟
نكدت علينا الله ينكد عليها ومين عزمها؟ هاذي ماتنعزم..
--مع أن حديثهن لم يكن بصوت مرتفع ولكن هو كان معهن بسمعه،،، يعني مصغي لهن فسمع همساتهن ولم يستطيع الصمت والصبر،،، قالت سارة:--
أنا ما عزمتها!!
سعاد: خليك منها قاطة في الحياة،،، وخلونا نزفكم تكفون..؟
جمانة: لا يمه ما أبي سعود يخرج عند الحريم بعدين يصير غضب من ربي أنا سمعت أستاذتي جواهر اللي في المصلى في محاضرة تقول ما يجوز العريس يخرج على الحريم يصير الزواج فــــــ
سعاد قاطعتها: وش ذا الكلام؟ ما عندها سالفة معلمتك نبي نفرح بأخونا..؟ وبعد بك والا وش رايك سعود..؟
سعود: أنا ملك لمها إذا ودها أطلع ما عندي مانع وإذا ما تبي.. أنا طوع امرها وفي يدينها!
--جمانة تبسمت بإرتياح وقالت:--
يمه يمي صفية قولوا شيء ما ابي سعع،، يطلع وحتى أنا انسدت نفسي؟ من!!!
صفية: خلاص ياسعاد خليهم على راحتهم هذه فرحتهم.
سارة: إيه يمه خليهم براحتهم!
سعاد: خلاص أنا عندي حل لما يخفون الناس أزفكم.. نفسي أفرح فيكم وأصوركم...
سعود: أنا ما ودي ننزف والشيطانة موجودة ممكن لو سمحتي يا ام ريان!! والله يفرحك في ريان وسعود ورولا ونفرح في سلامتك بمولودك، الجديد...
سارة: مين قصدك الشيطانة؟
سعود: أستغفر الله بس،،، نرفزتني بتصرفاتها،،، معليش ياخالة عصبت شوي....
سارة: قرموشه! هاذي ما تطلع لو بنفسك تخرج لها الحين وتقولها (أطلعي براء) تحلف وتجلس..
--وضحك الجميع--
سعود: أعوذ بالله ،،، شوفي ياسعاد الساعة كم؟ تبون تسرونها ولا...؟
سعاد: عادي الساعة وحدة.. بدري...
سعود: بدري من عمرك... عادي عندك حنا تعبانين صح ياخالة؟
سارة: إيه والله ذكرتموني يمه خليني اجلس آه يارجليني مع ظهري.
صفية: ها وش رسيتم عليه؟ والله كلنا مهلوكين،،، يمه خلصينا الله يهديك يا سعاد..
سعود: أمي وين السيارة خلينا نخرج من هذا الباب وما علينا منها..
سارة: الباب هذا يودي لطاولات الطعام وهذا اللي على اليمين يودي للسياره عادي بكيفك بس ودها تفرح فيكم (مسيكينه)..
سعود: أنت ياخاله وش رايك؟ ننحاش شوفي مها تنعس،،،
--ذهبت سعاد وعادت مسرعةً، وسمعت قوله فقالت له:--
وش تقول؟ تنحاش!! معليش ما فيه فكه جهزت الزفة ووش عليّ منكم وطلبت من جارتكم شيء وهمي، وصرفتها عساها ما تطلع ذكيه وتفهمني وترجع... يالا قوم وانتي قومي ساعدها يلا وقرب منها،،،، يله تكفون طلبتك ميمي.
سعود: أنت وش فيك تدبرين كل شيء وكأنك أمنا..
سعاد: أحبكم وودي أشوفكم على المنصة... أجل هذا اللي تعبنا فيه للبزارين والطقاقات..
ولا تخاف نصف ساعة بس ويمشون... جيتكم والناس يسألون عنكم... والتفتت إلى والدتها وقالت بعجل: روحوا لهم يمه أنت وخالتي يبونكم،،، وشكلهم خف بكثير ما باقي الا شويتين! بس صديقات البنات أهلهم على الباب وهم باقي يتمطعن..
سعود: حرام عليك تبينا نروح الفندق الفجر؟! شوفي ما كسرت خاطرك نامت بالمكياج..
سعاد: ياعروسه.. قومي .. عروسه نايمه ؟ أول مره تحصل..
--جمانة إرتجفت لأنها كانت تغفو وليس نوم... وقفت على قدميها بفستانها الطويل--
--سعودضحك ووقف معها،،، وقال:--
حرام عليك فجعتيها.
جمانة: وش صار.؟
سعاد: إستعدي بأزفكم لأن ما فيه أحد بالصالة الثانية اللي جهزوها أخواتك حرام تروح على الفاضي.. خلاص كنت ودي ازفكم على المنصة.... لكن ماتبين براحتك، حظك حلو جا مطر وإنحاست... أزفكم في الصالة الي آخر الحوش وجهزتها خالتي مع البنات وحلوه [الله يعافيها]... بس ترى راحوا الناس.
جمانة: خلاص وافقت بس بشرط.
سعاد: وش شرطك؟؟؟ ينفذ ياحلوتنا...
جمانة: لا تصورين.
سعاد: حرام عليك بكره تندمين ودي في الزفه عشان صوركم، والله شكلكم روعه،، أنتم شفتم بعضكم؟
والتفتت إلى أخيها وقالت: شف حركات بعض الناس مسوين مستحين والله شكلكم جنان لا يفوتك التصوير ياسعود..
سعود: ههههه , أنت وش فيك عصبتي؟ خلاص يا مها تقول ما فيه أحد،،، وعادي ياسعاد نفذي شرطها..
سعاد: أنا ما ابيها لي بس ودي تشوفين نفسك بعد ما تخلفين انا لما أشوف نفسي أبكي.
جمانة: وليه أسوي شيء يبكيني في المستقبل..
--سعود ضحك حتى دمعت عينيه،،،، وقال:--
غلبتك من جد. واحد صفر!
سعاد: ما علي فيكم، جهزوا انفسكم، وأنا بأطلع أشوف أمهاتكم والبنات وش سووا وعلى فكره صديقاتك ينتظرن يبن يسلمن عليك وبعضهن راحوا..
سعود: غلطانه! كان قلتي أروح عند الرجال وهن يدخلن عندها يسلمن عليها.. وش دعوة،، وعلى فكرة وين البنات؟
سعاد: فاتتني ،،، وأي بنات؟
سعود: أخواتي!
سعاد: البنات لاهين مع صديقاتهم والظيوف.
جمانة: عادي بكرة لما أجي عند أهلي، يجون وعدوني.
--سعاد تركتهم على عجل, وذهبت تتفقد المكان وتفكر:--
%%أوه هذا ما يناسب حاسوه الناس ومدري وين الشغالات شكلهم ناموا خليني أشوف الباب الثاني أفضل لكن يروح على الرجال خلاص خليني أشاور أخواتها%%
: يابنات وش رايكم؟
سوسن: في وش؟!
سعاد: ودي أزف العرسان، من وين؟ ومن أي باب؟ ودي بهم في الصالة لأن الحوش إنحاس بس أبي ممر،،،، من وين أحس بيتكم كبير على الفاضي..
سحر: لا الحين أخلي الشغالات يزينونه ولو تبين ورد أبشري نرشه، شوفي خلف الشجرة ذيك مزرعة ورود يمكن 10 أمتار بس نستأذن من أمي..
سعاد: يلا بسرعة الساعة 2،25 وهم ملو! لا وأختكم نامت أما أخوي طيح العقال وخرب الشعر والله يستر من الباقي..
سوسن: هههه يحليلهم...
سلوى: الحين خلال ما أنت تجهزين الشريط حنا نخلص والشغلات حتى لو أني ما أظن ناموا مايصدقون بجمعتهم،،،
روان: لا قولي لهن بكرة إجازة لا تسوون شيء ولكنْ هدايا،،، وهن يتحمسن..
--ومر على هذا الإستنفار حوالي نصف ساعة،، وعبدالله بعد العشاء استئذن بحجة واحده من بناته مريضة من اللاتي مع والدتهن، ولم يستطعن الحضور، وسالم أخذ هاتفه وهَاتفَ إبنه:--
السلام عليكم
سعود: وعليكم السلام،،، هلا بالغالي!!
سالم: متى يابوك بتمشي؟ ماكأنك طولت؟
سعود: يبه هاذي بنتك متحكمه في الوضع ولا انا مالي راي!
سالم: خلاص أنا بأمشي أدق على أمك ما ترد علي كأنك أول ولد لها تزوجه نست سامي! وماجد ومحمد،
سعود: يبه وش فيك كأنك متضايق؟
سالم: لا ياولدي بأروح أريح حتى الفجر والمجلس فاضي مافيه الا البطل محمد وشكله فيه النوم.
سعود: تبي أمي لا دخلت خليتها تكلمك؟
سالم: لا يبه خلها براحتها ،، والله يسعدك، يله في آمان الله.
سعود: الله يرضى عليك يالغالي.
--وبعد دقائق،، سعاد دخلت على سعود وهو في حالة،، كان يسرق النظرات ويحاول يلعب بالخصل التي على وجهها وهي لا تشعر به،،،! اللتوت على الكنب على يسارها ونامت وهو يمسح عرقه بشماغه والجو ممطر،،، برق ورعد مما ساعد سعاد أن الحاضرين انسحبوا، لم يبقى الا القليل... قالت سعاد:--
السلام عليكم، معليش سعود (وش ذا؟) خربت عليك؟
سعود: لا أبداً ، شوفي وش وضعها! أنا ودي أشوف عيونها ما بعد شفتها (صح شكلها صغيره؟) تهقين صدقت ذيك الخبله..
سعاد: ما استعتديتم؟ واسكت لا تسمعك،، تزعلها من أول ليلة.. (وش ذا؟) انسى الخبلة.
سعود: لا شكل نومها ثقيل ما تسمعنا،، وشوفي جربي كم لي أسولف وهي ما ترد عليّ،،،
سعاد: يمكن تستحي.
سعود: لا والله نايمة..
سعاد: لا ما يصير صحيها عشان الزفه جاهزه الحين تجي وحده وتعطيني إشاره يله استعدوا..
سعود: لحظه شوفي،،،
--واقترب قليلاً وقال:--
يابعد قلبي،،،،
--وناداها لافظاً:--
مها كيوتة،،،
--وأخذ طرف شماغه ووضعه على خدها بهدوء،،، لا حراك، فقال:--
شفتي (ههههه) وش رايك؟
--وأخذ يدها بهدوء تام وقبلها،،، فقالت سعاد:--
هيييه أنا إستحيت راعي شعوري وش فيك مهبول..؟ (وش ذا؟)
سعود: آآآآآسف بس أعلمك.
سعاد: أنا اللي أعلمك الساعة صارت/ 2،55 والمره تنتظرني ... جت تقول جاهزه شوفها تأشر لي،،،، واقتربت من جمانة وأخذت توقضها: مهاااااااا
--وأخذت شماغه ووضعتها في أنفها وقالت:--
تعلم زي أبو ريان الجلافة!
--جمانة قفزت بشده وقالت:--
وش فيه؟ حنا وين [بسم الله].
--اختلط المكياج،،، وقليلاً وتسقط الطرحة، لأنها كبيرةٌ جداً على مقاس شعرها الكثيف--
--سعود نهض واقفاً على طوله وانحنى بقربها وأمسك يديها وقال لأخته:--
الله يسامحك زوجك يفجعك صرتي تفجعين الناس.... الناس هاذي ناعمه مو خشنه مثلك..
سعاد: أنا زعلانه منك مارح أعدلك بس ميمي تعالي بسرعه أعدل المي كأب،،، الحرمه تنتظر.
يلا سعود أوقف على يسارها عشان تتحكم في الوضع يلا ولا تستحي إمسك يدها ولا تناظر احد ناظرها هي بس!
وخرجت خارج الصالة ونادت أختها وأخت العروسة بقولها: يلا يابنات أسيل وساره يساعدنوها من ورا لا يخرب الفستان وهديل تراقب الوضع يلا واللي تنجح لها مفاجأة!
--جمانة ترتجف في يد سعود، تشعر بخوف اقتراب الرحيل--
سعود: وش فيك يدك تبي تزحلق من يدي؟ هذا كله عرق؟؟ خففي من التوتر شوي،,, يا روحي أحبك لا تخافين مني، تكفين والله مقدر سنك يابعد عمري،،، ناظري لطريقك يلا إمشي خطوه خطوه زي ماقالت لا تزعل علينا وهي حامل ...
--الناس لا تسمع الا صراخ وضجيج--
تفاجئ سعود: طيب ياسعاد الحين تزعل عروستي ،، وش ذا الناس؟؟
سعاد: إنتبه لزوجتك وما عليك فيهم، كلهم أهل ما فيه أحد غريب...
سعود: ووجه بن فهره شوفيها تصفر كأنه فاز ناديها (ال ن ص ) اللي أبلشتني فيه!!! خدعتيني ياسعاد.
سعاد: عيونك للامام وزوجتك وبس رحت ورجعت وجه بن فهره على قولك،، طنشها لو سمحت! ترى ضايقتني.. وش فيك أنت مهبول (وليه أنت تعرفها)؟؟؟؟ كأنك تعرفها... وش عرفك عن ناديها!؟؟ (وش ذا؟) ياخوي.
سعود: لا لا ما أعرفها،، بس خلاص لا تطنقرين علينا خلينا نستانس!!
--وحاول يغير الموضوع وأردف قائلاً:--
الله يعدي الليلة على خير.!
سعاد: شوي أبي أجي جنب ميمي،، حبيبتي ارخي أعصابك وامشي شوي شوي، ودي أصوركم شكلكم ياخذ العقل..
وهناك ياسمين: يابنات سموا،،، شوفي الناس كيف تناظرهم! والله حلوه وزادها حلا ذا اللي جنبها كأنه السلطان اللي امي تحكيه لنا قبل النوم,,,
مرجانة: [ماشاء الله لا قوة الابالله] المفروض صممت ولا طلع زوجها.. ووالله من جد حلوين ينخاف عليهم..
فائزة: لا تخافون عليها سعود بيسعدها وبيوديها لسويسرا..
--وأضمرت:--
%مالت على حظي%
فقالت صفية: وش دراك؟ أخواته ما قالوا، أنت وش دخلك؟ بسم الله عليهم.
ميسم أحمرت وجنتيها: فايزة.. فواز يبكي روحي له يبيك مل من ميري...
سلوى: يابنات إدعوا لهم(فالله خيرٌحافظا وهو أرحم الراحمين)= عسى الله أن يجعلهم يعشقوا بعضهم ولا يتخلو عن بعض ولا شيء يفرقهم مثل أمي وأبوي الله يسعدهم يارب،
البنات: آآآآآآآمين يارب العالمين.........
ريم: وخروا خليني أشوف بسم الله عليهم الله يحرسهم، يابنات شوفوا أسيل فهت الفستان أخذ الورد كله من الأرض الحين تطيح شوفوها وقفت،،،،
حضرتكم تبون تكشخون وهي يالا تمشي، مره ثانيه إستشيروا ريم الرائعه... لا وبعد شوهتم حديقة أمي الحين هي فرحانه وبعدين بتزعل لما تشوف حديقتها صلعا (هههههه )
---وضحك الجميع---
صفية: تخيلوا لو تطيح!! وهو شوفي كيف مشبك يده في كتفها ما يطول يدها يحليله يارب تطوّل شوي..
سوسن: وش فيك عليها بتطوول لأنها لا زالت في سن نمو...
ريم: تطيح!!! ياشيخه فال الله ولا فالك شوفي وقفت من جد
وهناك سعود: وش فيك؟ دايخه إمشي ولا أسوي الفارس اللي على خيل شفناه قبل شوي في الشاشة،، وأشيلك، يلا.. تتخيل سعاد يوم صممت هذا المقطع الله يعافيها.
جمانة: لا عيب بس أحس بشيء عالق في الفستان والبنات ما عرفوا له قل لسعاد وهي أحسها في يدها الكاميرا ومقهوره منيّ الا تبي تصور..
سعود: وش قلتِ إرفعي صوتك شوي ما أسمعك؟
جمانة: فيه شيء عالق في لبسي مدري وشو!! قول لسعاد الله يعافيك.
سعود: يا سعاد وينك ياسعاد،
سارة الصغيرة: يا أم ريان كلمي صارت مشكله.
سعاد بقلق شديد: لا!!!! الله يستر من المشاكل وش صار؟
--وأخذت كاميرتها وأتت،، وأضمرت:--
%%والله لا أصور المشكله ما علي فيهم%%
وش حصل؟ خلاص قربتم يلا سعود ساعدها واطلعوا على الدرجه..
--خطيا قليلاً فإذا بأسيل تقول:--
ياسعاد شوفي وش هذا الورد زحف مع فستانها ووصل هنا..
سعاد: معليش ميمي الحلوه بأصور شيء وراك مثل الخيال كأنه مقصود..
--سعود سمع أخته وهي معجبة بذلك المنظر فالتفت وقال بإندهاش:--
"يالله" وش هذا؟ صح ما تقصدون (الله) يامأحلاه!!! حبي التفتي وشوفي هذا الجمال ودي نجلس عليه لذكرى، وخليها تاخذ لنا صوره وحده اجبري بخاطرها،،
--جمانة أنزلت رأسها من الحياء وسعود شق وجهه الإبتسامه فإذا بتلك المرأة في وجهه،،، صمت بصدمة وأخذ ينظر إليها وهي تصرخ وتصفر والدمع ينهل من عينيها،،، والبنات آتوا صفاً واحد 22بنت و(سعود سميه) و5 أولاد اخوانها وأبناء إخوت سعود جميعهم،،، يصفقون بفرح وسرور،،، سعود يتبسم ولكن يبدو عليه الضيق وجمانة تتبسم بحياء عندما ترى أخوتها وهوم وفود قادمة... قالت والدتها صفية:--
ماشاء الله ما كنت أدري أنك مبدعه يابنتي.
سارة بسرور: ماشاء الله طلع جميل هذا من الحديقه صح..!
سعاد بخجل: إيه ياخالتي من حديقتك وجا صدفه مارتبت له... يايمه بنتك تعبت على بال ما خلتهم يطلعون..
--سعود نزل لأخته وبصوت هادئ:--
شوفي عاجبك ذا المنظر كل شوي تقرب عسى ما أحد ينتبه لها.!
سعاد: طنشها ترها ضعيفه، ومكسوره عشان كذا تدور أهل وخليك في هذا الجمال اللي جنبك،، ويلا إستعد للجلوس..
سارة: يابنات تغطوا زين الله يصلحكن...
سوسن: يمه إنكتمنا وساح مكياجنا صار الجو بعد المطر كاتم الله يطعمنا..

(يتبـــــع)
إلى اللقاء
[سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك]
 
عودة
أعلى أسفل