رواق الخريف
New member
- إنضم
- 2008/08/16
- المشاركات
- 3,228
اللهم أسعد الجميع ووفقهم لكل خير ..
شامخة بذاتي:بارك الله فيك وحياك ربي يابنتي الغالية ..
أم سارين:الله يحبك يالغالية وأنا أحتاج منكن للنصيحة ..
الأمل الغالية: بارك الله فيك واسعد قلبك ..
حياة الشموخ الغالية:جزاك ربي الخير والجنة ..
خفايا الروح الغالية:أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي ولدك ويكتب له الشفاء العاجل ..لابد من تحصين نفسك وأولادك وزوجك صباح مساء والصدقة وياااليت يكون تذبحي
خروف توزيعه على الفقراء حتى يجدوا الإدم في هذا الشهر الكريم ..
الناصحة الامينه الغالية:
تعقيب وافي يسعد قلبك ويحقق أملك لاتنسيني من الدعاء ..
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
بناتي الغاليات وأخواتي الحبيبات
موضوعي اليوم عن ..
داء مخيف منتشر بين الناس وخاصة النساء وهو أشد من الزنا والنساء لا يحسبن له حساب وقد يهوي بهن في قعر النار ..
الغيبة والنميمة :
كذلك نقول: من جملة الملاهي التي ينشغل بها ويشغل بها كثير من الناس مجالسهم أنهم يحسون بأنهم في وقت لا عمل لهم فيه وأنهم فارغون، فيخرجون إلى أماكن في خارج البلد أو في وسط البلد ويجتمعون فيما بينهم، واجتماعهم ليس على طاعة، بل - غالبا- على معصية، ولعلكم تشاهدون كثيرا منهم على الطرق الطويلة, إذا سرتم على الطرق الطويلة وجدتموهم جماعات قد أوقفوا سياراتهم وقد اجتمعوا حلقا، على أي شيء تلك الحلق؟
هل اجتمعوا على ذكر وتدبر ؟
هل اجتمعوا على قراءة وموعظة ؟
هل اجتمعوا على تعلم وتعليم ؟
هل اجتمعوا على تفكر وتدبر في الآيات والمخلوقات ؟
لا، إنما اجتمعوا على كلام سيء وباطل، على أقل ما فيه أنه غيبة ونميمة وكلام في أعراض أناس غائبين أو ما أشبه ذلك.
لا شك أن هذه غالب مجالس الناس, أنهم اتخذوا تلك المجالس التي يتفكهون فيها في أعراض إخوتهم, فيقولون: فلان حصَّل وفلان لم يحصِّل وفلان كذا وكذا، ويعيبونه ويذكرون المثالب والمعايب ويقدحون فيه، ويتخذون عرضه تسلية وتحلية لمجالسهم ويقطعون به أوقاتهم، فيقعون في الغيبة التي ذمها الله تعالى ونهى عنها في قوله تعالى:
وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ
فشبه أكل عرضه وانتهاك عرضه بمن يأكل لحمه وهو ميت، ولا شك أن ذلك غاية البشاعة.
والأدلة على تحريم الغيبة كثيرة، لا نستطيع أن نأتي بها، ولكن نحرض إخوتنا على أن يجعلوا مجالسهم في شيء نافع من العلم والعمل ويستفيدون منها ما ينفعهم، ويبتعدوا عن مجالسة أهل التفكه بالأعراض واتخاذ الأعراض تسلية وتحلية وقطعا للوقت وإذهابا للزمان -كما يقولون-.
والأولى إذا كانوا فارغين أن يجعلوا وقتهم في ما ينفعهم، فإن كان ولا بد فليكن كلامهم في أناس حاضرين معهم، أنت يا فلان فيك وفيك حتى ينبهوه على ما فيه من النقص رجاء أن ينفعوه، ويشغلوا بذلك وقتهم ولا يضروا أحدا من المسلمين الغائبين.
شامخة بذاتي:بارك الله فيك وحياك ربي يابنتي الغالية ..
أم سارين:الله يحبك يالغالية وأنا أحتاج منكن للنصيحة ..
الأمل الغالية: بارك الله فيك واسعد قلبك ..
حياة الشموخ الغالية:جزاك ربي الخير والجنة ..
خفايا الروح الغالية:أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي ولدك ويكتب له الشفاء العاجل ..لابد من تحصين نفسك وأولادك وزوجك صباح مساء والصدقة وياااليت يكون تذبحي
خروف توزيعه على الفقراء حتى يجدوا الإدم في هذا الشهر الكريم ..
الناصحة الامينه الغالية:
تعقيب وافي يسعد قلبك ويحقق أملك لاتنسيني من الدعاء ..
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
بناتي الغاليات وأخواتي الحبيبات
موضوعي اليوم عن ..
داء مخيف منتشر بين الناس وخاصة النساء وهو أشد من الزنا والنساء لا يحسبن له حساب وقد يهوي بهن في قعر النار ..
الغيبة والنميمة :
كذلك نقول: من جملة الملاهي التي ينشغل بها ويشغل بها كثير من الناس مجالسهم أنهم يحسون بأنهم في وقت لا عمل لهم فيه وأنهم فارغون، فيخرجون إلى أماكن في خارج البلد أو في وسط البلد ويجتمعون فيما بينهم، واجتماعهم ليس على طاعة، بل - غالبا- على معصية، ولعلكم تشاهدون كثيرا منهم على الطرق الطويلة, إذا سرتم على الطرق الطويلة وجدتموهم جماعات قد أوقفوا سياراتهم وقد اجتمعوا حلقا، على أي شيء تلك الحلق؟
هل اجتمعوا على ذكر وتدبر ؟
هل اجتمعوا على قراءة وموعظة ؟
هل اجتمعوا على تعلم وتعليم ؟
هل اجتمعوا على تفكر وتدبر في الآيات والمخلوقات ؟
لا، إنما اجتمعوا على كلام سيء وباطل، على أقل ما فيه أنه غيبة ونميمة وكلام في أعراض أناس غائبين أو ما أشبه ذلك.
لا شك أن هذه غالب مجالس الناس, أنهم اتخذوا تلك المجالس التي يتفكهون فيها في أعراض إخوتهم, فيقولون: فلان حصَّل وفلان لم يحصِّل وفلان كذا وكذا، ويعيبونه ويذكرون المثالب والمعايب ويقدحون فيه، ويتخذون عرضه تسلية وتحلية لمجالسهم ويقطعون به أوقاتهم، فيقعون في الغيبة التي ذمها الله تعالى ونهى عنها في قوله تعالى:
والأدلة على تحريم الغيبة كثيرة، لا نستطيع أن نأتي بها، ولكن نحرض إخوتنا على أن يجعلوا مجالسهم في شيء نافع من العلم والعمل ويستفيدون منها ما ينفعهم، ويبتعدوا عن مجالسة أهل التفكه بالأعراض واتخاذ الأعراض تسلية وتحلية وقطعا للوقت وإذهابا للزمان -كما يقولون-.
والأولى إذا كانوا فارغين أن يجعلوا وقتهم في ما ينفعهم، فإن كان ولا بد فليكن كلامهم في أناس حاضرين معهم، أنت يا فلان فيك وفيك حتى ينبهوه على ما فيه من النقص رجاء أن ينفعوه، ويشغلوا بذلك وقتهم ولا يضروا أحدا من المسلمين الغائبين.