يوما ما ستذوب عشقا في لا محاله , " قصة وسن و أحمد "

متابعة لك بصمت
 
متابعة لك يالغلا بس عندي تعليق بسيط لو تخلين المحادثة بينهم باللهجة العامية أفضل
وطريقة سردك للقصة مرة حلو
 
احمد عنده مخزون خاطئ عن سيطرت المرآه على زوجهاااا

او قد عاش قصه مشابهه لسيطرت الانثى على الرجل فبهذه التصرفات

يثبت انه العكس

متابعين


موفقه يالغلا
 
متااااااااااااااااااابعه معااااك

والقصه والاسلووب حلوووووووووووو تسلم الاياادي
 
وأنا مع أنوار المحبة

أحمد ماخذ فكرة غلط عن المرأة

يمكن إجتله تجارب لما كان صغير وغصبا عنه لازم يحترم أهله (أبوه وأمه)

بس صحيح ، بدي أفهم هالتناااااااااااقض العجيب للزوج برة البيت وجوة

هو جوة البيت أسد وبرة البيت قطة !!!
 
أحمد يخاف يبوح بحبه و حنانه لوسن فتسيطر عليه
هو ليس رجل سيء لكن ماضيه و طفولته كانت حزينة و بائسة و لها تأثير كبير على حياته الحالية للأسف .
و وسن يجب أن تكون حذرة في التعامل معه حتى تتمكن من كسب ثقته و احترامه و عليها أن تعرف سبب تعامله معها و ذلك بمعرفة ماضيه و طفولته .


غاليتي
سيكرت ليدي

مبدعة ما شاء الله عليك
تابعي القصة فنحن بانتظارك .
 
117258_01301626302.gif






قاربت وسن علي دخول الشهر الثامن من الحمل
كانت تتعب بسرعه , وتحس بالثقل و صعوبة الحركة


ومع ازدياد زيارات اسرة احمد لها في البيت


بدأت تشعر بانهم ضغط عليها وانها تتحمل فوق طاقتها


فطلبت من اخواته ان يساعدنها في اشغال البيت وتحضير الطعام لهم


ولكنها سرعان ما تفاجئت بحدوث مشكله كبيره كانت هي المتهمه فيها


متهمه بأنها لا ترغب في وجودهم و زياراتهم


وما كان من احمد الا انه كال لها بويلات من العذاب والاهانه امامهم


و الزمها بمزيد من المسؤليات تجاههم .



أصبحت وسن حزينه ومكتئبه طول الوقت


كانت تبكي بصمت , وتندب حظها العاثر


كانت تتصل كل يوم وتبكي لأختها الكبري أمل


ولكن بدون ان تحكي لها ما يدور في مملكتها


كانت تأخذ سماعة الهاتف وتقول لاختها : اريد ان ابكي معك


ياليتك كنتي بجانبي الان


انا احتاجك بشده


وتبكي وتبكي , وتبكي معها اختها , وترثي لحالها


يذداد خوف امل علي وسن يوم بعد يوم


كانت امل تصر وتلح عليها ان تخبرها بما تشعر به


وان تحكي لها ما يؤرق بالها ويكدر صفوها


ولكن وسن آثرت الصمت


لانها اخذت عهدا مع نفسها ان لا تحكي مشاكلها مع زوجها لأحد


فمات سرها دفينا في قلبها



و ذات يوم رن جرس باب شقتها


فإذا بأختها امل و زوجها جاءآ لزيارتها


ارتمت وسن في حضن اختها باكيه


بكت الي ان ارتاحت


شعرت ان جبل من الهموم انزاح من عاتقها


اصرت اختها ان تأخذها معها الي بيتها لترعاها


وتهتم بها


فهي قاربت علي موعد الولاده


وعندما عاد احمد الي البيت اخبره زوج امل انهم سيأخذون وسن معهم الي البيت لاهتمام بها ورعايتها


ولكنه رفض , بحجة ان والدته واخواته لن يقصرن في حق وسن وسيقمن بالازم



ولكن امل لم تقتنع برأي احمد


تحدثت معه و صممت ان تأخذ وسن معها


فوافق


, وطلب من امل فرصة يوم ليجهز لوسن متطلبات السفر و الولاده .



ولكن ما ان اصبح الصباح الا و جاءت والدة احمد


تتطلب من امل ان لا تأخذ منهم وسن


لانه لا يتحملون فراقها كما انهم في لهفة لرؤية حفيدهم


و انها تريد ان تهتم بالصغير ووسن و تباشرهم بنفسها ..



وافقت امل وكلها تحفظ علي ما سمعته


ساورها الشك ان تكون اختها منغصه وحزينه بسببهم


فقالت لوالدة احمد : خالتي اريد ان أسألك سؤال !



- نعم يابنتي , تفضلي .


- لا يعجبني حال وسن , اتعرفين ما بها ؟


- كانت كل يوم تأخذ سماعة الهاتف وتبكي


- ولا تريد ان تحكي لي ما آلمها , ان كنت تعرفين شيئا علميني ليطمئن بالي عليها!

فأنت تعلمين انا لا استحمل علي وسن

ومن يدوس علي طرف منها لن اسمح له ابدا


- صمتت الام برهه , وعقبت : انا لم ارد ان اعلمك يا ابنتي


- لكن سأخبرك لابرأ ذمتي امام الله-


- انا في المقام الاول تهمني سعادة ابني , سأحكي لك ما جري .....



ياتري ماذا حكت الام لأمل ؟؟



تابعنني في الجزء القـــــــــــــــــــــــــــــــــــــادم









117258_01301626302.gif
 
ماشاءالله عليش قصة رائعه
على ما اعتقد ان شخصية احمد شرقي
لان الشرقي يقدس اهله متابعييييييييين يالغلا لا تتاخري علينا
 
شكله جلف ومتربي في بيئه خشنه
هو وامه
بس المفروض وسن تكون اقوى من كذا
اكملي استننننننننننننناك
 
سبحاااااان الله كأنك تحكي عن بابا كان زي كدا مايدري فين الله حاطنا ولا يعرف عننا شي يادوبك اسمائنا دايم برا البيت او مسافر الين صرنا نستثقل وجودو في البيت ومانبغاه ولما كبرنا وصرنا نطالبه بحقوقنا صارو عماتنا يضاربونا وعيني عينك ومرتك ماعرفت تربي ومشاااااااكل ياكثرها وبعد ماتوفى جدي خلو بابا يطلق ماما بحجة انها حتاكل حلالهم .. لكن تعاملو مع الناس جدا رااااقي والكل يمدح فيه. وكان دااااايما يفضل بنات اخواتو علينا وشايفهم احسن مننا .. حتى دحين لما ازورو احس بضيقة واني ماابغى اروح واتغصب لروحتو وياليت ارجع بيتي وانا راضية بروحتي الا ارجع وانا منهارة من البكي واحلف اني ماعاد اروح وهكذا
 
عودة
أعلى أسفل