في يوم ما اتصل احمد علي وسن في المنزل
وطلب منها ان تذهب معه الي مشوار قريب ,
واستأذنها ان يأخذ الصغير الي بيت والدته لترعاه الي ان يعودو
وافقت وسن , وعندما ذهبت معه
تفاجأءت بانهما ذاهبان الي باريس
لقضاء شهر عسل جديد
كم كانت فرحة وسن بهذه المفاجاءه
امتلأت عيناها بالدموع
واحتضنت زوجها وكلها امتنان لمشاعره الراقيه تجاهها
استودعت الله ابنها
وتمنت لو ان علاقتها بأختها امل كانت علي مايرام لتتركه معها
في بيت أهل احمد
بقدر فرحة وسن بهذه المفاجاءه
كان غضب وحسد عائلة احمد إضعافا مضاعفه
تجمع اخوته واخواته
وشعرو فعلا ان وسن بدت زكيه
وسحبت البساط منهم شيئا فشيئا
الي ان مال لها وحبها احمد من كل قلبه ,
فدبرو لها المكائد , و توعدو لها بالعذاب وفراق حبيبها
في باريس
كانت وسن في الحمام تأخذ شاور
بعد عناء يوم طويل في الطائرة
و لكن أين احمد !
خرجت وسن
وكانت تلبس قميص نوم ضيق قصير
فوق الركبة
حرجلي فاااتح
و تضع ميكب خفيف بيج
و تسدل شعرها الطويل الفاحم
بإنسياب
بدأ منظره مغريا جدا
وهو من فوق مؤخرتها
يتمايل مع
مشيتها يمنة و يسارا
نظرت بعينيها للغرفة فلم تجد احمد
فأنتهزت الفرصة
لتضع طلاء أظافر باللون البيج
ولكنها شعرت بحركة خفيفة في الغرفة
فعرفت أن احمد موجود
بعد أن انتهت وسن
أسقطت غطاء قارورة العطر علي الأرض عمدا
انحنت لتلتقطه
مما كشف عن جزء من مؤخرتها
و ما بين فخذيها
لم يتمالك احمد المنظر من خلف الباب
تعمق النظر إلي ساقيها
آآآآآه علي البياض و النعومة
المنظر مغري و لا يستطيع التحمل أكثر
فجاءه رن هاتفها
تحركت بخفه
و هزت مؤخرتها و صدرها
كان المنظر مغريا جدا جدا
لم يستطع احمد أن يتماسك نفسه
ولكنه توقف
عندما سمعها تتحدث بالمحمول
تعمدت وسن الحديث بإغراء و عذوبة
كان علي الخط صديقتها
ريهام
ترد وسن بهمس : أي والله , أنا أحس نفسي مره ضيقه
من تحت
أخاف أتألم
بس أنا اعرف انو زوجي
حنين علي
يلا حبيبتي
أقولك بااااي
و ما أن تنهي وسن مكالمتها
إلا وتجد احمد من خلفها تماما
احتضنها من الخلف
و الصق انفه علي عنقها
اخذ يشم رائحة العطر
و يتتبعه
إلي استقر في المكان المنشود
و ............
في صباح اليوم التالي
صحي احمد للصلاة
صلي الصبح و اراد ان يرجع لينام
ولكن اغراه منظر وسن
شعرها منسدل علي وجهها البرئ
والذي لا يظهر منه سوي شفتيها
وهما منفرجان
كطفل ينتظر قبله
كانت تنام علي بطنها و ترفع احدي رجليها لبطنها قليلا
مما جعل مؤخرتها بارزه
لم يقاوم احمد المنظر
واندس معها تحت الغطاء
..............
كان الجو هادئا جدا
في براح حديقة برج ايفل
أراد احمد أن يلتقط بعض الصور لهما
فأخذ الكاميرا وبدأ يصور في وسن
التي كانت تلبس عباءه سوداء مفتوحه من الوسط
تكشف عن احدي ساقيها
وهي كل مره تقف وقفه مختلفة
مره تضع يدها علي خصرها بعذوبة
وتارة أخري تقف بالجنب مائلة وتنظر له من تحت كتفها
ومره وقفت وهي تضحك ببراءة
و تضع طرف إصبعها في فمها
احتار احمد اشد الحيرة
مره أخري لم يستطع أن يقاوم
إغراء وسن
جذبها من يدها
و رجع بها إلي الفندق مسرعا
قضي احمد و وسن أجمل أيام حياتهما
لم تري وسن مثل هذه السعادة
متعها منتهي المتعة
أغدقها بالهدايا وأطقم الألماس
وكم بدي مستمتعا وكم كانت هي مغريه
مر شهر بحاله وآن وقت الرجوع إلي الديار
كانت وسن في اشد الشوق لصغيرها حمودي
ولكن يا فرحه ما تمـــــــــــــــــــــــــــــــــت
مالذي دبره اخوة احمد ووالدته
و مالذي ينتظر وسن
هذا ماستعرفوه في الجزء القادم
تابعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوني