يلوموني في حبك حبيبي

ما رأيك بالقصة

  • ممتاز

    الأصوات: 3 42.9%
  • جيدة جدا

    الأصوات: 0 0.0%
  • جيدة

    الأصوات: 0 0.0%
  • ضعيفة

    الأصوات: 4 57.1%

  • مجموع المصوتين
    7
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
اسيرة الذكريات ............

اختي وحبيبتي ........ منذ اول كلمة كتبتيها احسست ..... بمغزى عميق يتخلل السطور ....

قصة واقعية وتجربة تحمل في طياتها الكثييييييييير من العبر .......

فلم لا نستمع لم لا نعتبر من وقائع غيرنا وتجاربهم......

غاليتي اسيرة الذكريات ........ كيف ما كانت القصة سنستمع اليها الى الاخر ..

اخيتي الحبيبة اكملي فان نسبة كبيرة من بيننا تود استماعك ,, فلا تخذلينا ,, (( رجاءا اكملي ))

والى كل اخت لا تعرف للصبر معنى ...... ( نصيحة غالية من اختكم ريموني )

اذا فتحت متصفح اي اخت ولم تعجبك الشكوى او القصة كوني على يقين بانها حتما ستعجب غيرك لذا اتركي المتصفح

بسلام ........

رجاءا ارتقوا ....... ولنترك الاهانات والتجريح فاننا ارفع مستوى من استخدام تلك الاساليب الهمجية !!

 
وينك ياأسيرة الذكريات كملي القصة لا يهمك أحد
ننتظرك
 
بكمل لين يوصل الضوء الاخضر و اعذروني اذا رفض اكمل الحكاية.................

أحلام كانت الشي و نقيضه....... الناس تحسها دوم مكشرة و جديه و يتسائلوا كيف ربعها يحبوها في الأصل بنت مرحة جدا و عقلها سبق سنها بكثير.......... و لكن مثل ما يقولون غلطة الشاطر بألف......

ظلت تراسله و يراساها ذيج الليلة... و كان غرضها للأمانة معرفة اسمه لا أكثر و لا أقل
قررت تدير رحى اللعبة و تسوي عمرها ربيع الريال و أونه مسوي مقلب و فعلا صدق الريال و تفشل من روحه إنه كان يغازل ربيعه (صدفة أم كانت لعبة الأقدار: كان رقم الريال يديد توه مطلع فما شك في ربيعه)
حاولت أحلام فيه يمين و يسار عشان تعرف الاسم ما عرفت لدرجه انها سألته: عن كنيته بس بعد بدون فايدة.......طبعا هذا كله بالمسجات.
لما يأست منه سوت للموضوع طاف...... و لا عاد صاحب الرقم اتصل فيها أبدا...
 
بعد أسبوع و من باب الاستهبال لا أكثر و لا أقل دقت أحلام ع الرقم و أول ما رن سكرت الخط و اتصل مباشرة.... كل ما كان يدق أحلام تطنش ليما طرش ( طلعتي أم جاسم مب بو جاسم)....دق قلبها كثييير الريال كشفها سألته
كيف عرفت؟
لأنج ما تردين لو كنتي بو جاسم جان رديتي.
في البداية صدقتني؟
بصراحة صدقت بس عقب شكيت.
كيدهن عظيم.
طبعا مذكور يسورة يوسف
و مسج منه و مسج منها للفجر...............عطاها اهداء اغنية بصوته (مثل ما فهمت) بس رفضت استقبالها..
رجاها ترمسه رفضت بشدة و عن قناعة كبيره الموضوع كان استهبال و بس.
سألته كم بنت رمس بحياته؟
جاوبها: ربع اللي انتي ترمسيهم....... و بدا الكلام ياخذ منحنى اخر نهايته وعد منه انه يسمح رقمها
 
(لا أعلم ألعبة الأقدار كانت أم أن أقدارنا صنيع أيادينا؟؟؟؟)

نكمل حبايبي:
قبعت جملته (ربع اللي انتي ترمسيهم) في ذاكرتها ترن في أذنيها صباح مساء و احساس غرييييب يشدها إليه و هو الغريب عنها............
كان وقت أذان المغرب
طرشت له: جملتك جرحتني.
أي جملة أنا آسف اذا زعلتك
حلفت له بأغلظ الايمان انها مب من هالنوع و حلف لها انه مصدقها و هو بخبرته بالبنات عرف انها مو مرمسة و صدقوني يا بنات الاسلوب ترا واااايد يفرق سواء بالمسجات أو بالكلام
و بدأت علاقتهم اللي احصرت بالمسجات تحت طلب أحلام و موافقة سريييعة من الشاب
 
كملي بليزززززززززززززززز والله اني حسيت شوي وببكي قصتك فيها مغزى واشياء كثيرة واسلوبك الرائع كملي حبيبتي
 
جااااااااااااااااااااااااااااااري الانتظاااااااااااارر
 
كملي متااااابعينج لا تطولين وانطلقي لا توقفين كلنا معاااااج
 
لا تطوليييييييييين علينا
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل