السموحة ع التأخييير:
قد يتساءل كثرة هل فعلا صدقها لما قالت له إنها ما مرمسة و إلا كان يمشي معاها لا أكثر و لا أقل؟
و جوابي لكم: بل صدقها و صدقها و صدقها............ المرمسة بترمس بسرعة لانه ما يفرق معاها و لكن أحلام كانت مترددة كثييييييييييييييييييييييير و تأنيييييييب الضمير كان أكبر و أعظم من ما تتخيلوا............ كانت تقطع العلاقة (اللي في ذلك الوقت ما كانت تتسمى حتى علاقة لأنها كانت مجرد مسجات عااااااااااااااادية) كل يومين أو ثلاث...
بعد اتفاق الطرفين ع حصر العلاقة بالمسجات بدأت الرحلة بحب من طرف واحد...... أستمرت المسجات قرابة الشهرين تخللها كثيييييييير من محاولات الشاب للحديث معها و لكنها كانت ترفض بشدة عن قناعة حقيقية بأنها من المستحيل أن تصل لهذا المستوى و كثييير من المنازعات و المشاحنات ع أتفه المواضيع فأحلام كانت (تنقرف أن يقول لها الشاب فديتك و حياتي و ما إلى ذلك) فهم في نهاية المطاف شخصين لا تربطهم أدنى علاقة, تقدروا تقولوا كان بالنسبة لها أكثر أهمية من المسنجر بشوي.....
( و لكن بنفس الوقت) لأول مرة أحلام تستشعر الاهتمام بطرف من خارج نطاق الاهل و المعارف فكان الشاب ذا أسلوب آسر لا يغفل الاشياء الصغيرة بينهما........ مع بزوغ الفجر يهل مسج (صباح الخير) و مع دنو المساء يقبل مسج (مساء الخير) تفاصيل صغيرة كانت كفيلة بقلب كيانها........ صدقت أصالة (كلنا طفل نتمنى أحد يحضنه),,,,
لأول مرة في ذلك الوقت وعت أحلام الاغنية الانجليزية (I feel the love in my stomck) كان تحس بفراشات في بطنها حزة وصول مسجاته و ترتسم ع وجهها البريء ابتسامة طفولية تشوهت فيما بعد....