بحر مجنون
New member
- إنضم
- 2009/08/04
- المشاركات
- 402
استيقظت رنا من ذكرياتها المؤلمه ... انها تشعر بصداع في رأسها نهظت من سريرها لتعد لها كوبا من القهوه عله يعدل مزاجها العنيد
جلست تقلب في بعض المجلات وتحتسي فنجانها المر كمرارة ذكرياتها
لتقرأ في أخبار وفضائح بعض االفنانات ولسان حالها يقول لست وحدي فكم تحمل هذه الوجوه الجميله والضاحكه من هموم
فأخذته الذكريات وابحرت بها بعيدا لتتذكر بعد ان سكنوا منزلا جديد وفرحتهم بذلك المنزل
وعاهدت نفسها قائله هنا سأنساك يا خالد فلا شيء يذكرني بك هنا سأرمي كلل ذكرى جمعتني بك في هامش حياتي ما اقساك ياخالد كل هذه الأيام ولم تفتكرني ولو برساله كم انت مخادع يا ابن عمتي
مرت الأيام تلو الأيام وكانت رنا في هذه الأيام تبحث عن وظيفه لتشغل بها نفسها وبالحقي لافعل وجدت وظيفه على رغم الجهد الكبير الذي تقوم به ورغم الراتب المتواضع الا انها سعيده لانها تشغل نفسها فرنا لم تبحث عن النقود فوالدها مرتاح ماديا
وبالفعل انخرطت رنا في وظيفتها ونسيت خالد وتعرفت في تلك الفتره على ابنة جيرانهم وكانت معها في نفس الوظيفه ايضا وتعلقت بها كثيرا واصبحت شلا يتجزء عنها فهي في الصباح تحادثها ليخرجوا سويا في نفس الحافله ويعودون في الظهر وما ان تشعر بالملل حتى تستلرق نفسها وتذهب لها فقد وجدت الراحه اخيرا مع صديقتها ناهد وكانت ناهد كذلك لا تأنس الا مع رنا
وذات يوم
اتصلت ناهد برنا
( رنا تعالي مسويه حلا يجنننن يستاهل بؤك على قولة المصاريه تعالي الحين)
( والله مدري ياناهد ابشوف امي بالأول )
( اعطيني امك اكلمها)
نظرت ناهد لوالدتها بتردد وقالت ( امي ناهد تبي تكلمك)
(وش تبي؟؟)
( تعالي شوفي)
( أكيد تبيك تجين عندها خلاص روحي وريحيني من حركاتكم)
( هههههههههههههههههههههههههاي فديتك ياامي)
( رنا وش فيك)
( خلاص يا ناهد دقايق واجيك)
انطلقت رنا لترتدي ملابسها وتتجهز للخروج ارتدت بنطلون جينز وقميص أصفر وسرحت شعرها وحررته من قيود تلك الربطات
وذهبت مسرعه لناهد
( يمااااه توم قفله منك)
( هههههههههاي وش يعني تبيني أرجع)
( لا لا تعالي اقلطي انا بروح اجيب القهوه)
( خذي راحتك ياقلبي) وذهبت ناهد
وانطلق صوت رجولي
( نااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهد وينك؟؟؟)
جلست تقلب في بعض المجلات وتحتسي فنجانها المر كمرارة ذكرياتها
لتقرأ في أخبار وفضائح بعض االفنانات ولسان حالها يقول لست وحدي فكم تحمل هذه الوجوه الجميله والضاحكه من هموم
فأخذته الذكريات وابحرت بها بعيدا لتتذكر بعد ان سكنوا منزلا جديد وفرحتهم بذلك المنزل
وعاهدت نفسها قائله هنا سأنساك يا خالد فلا شيء يذكرني بك هنا سأرمي كلل ذكرى جمعتني بك في هامش حياتي ما اقساك ياخالد كل هذه الأيام ولم تفتكرني ولو برساله كم انت مخادع يا ابن عمتي
مرت الأيام تلو الأيام وكانت رنا في هذه الأيام تبحث عن وظيفه لتشغل بها نفسها وبالحقي لافعل وجدت وظيفه على رغم الجهد الكبير الذي تقوم به ورغم الراتب المتواضع الا انها سعيده لانها تشغل نفسها فرنا لم تبحث عن النقود فوالدها مرتاح ماديا
وبالفعل انخرطت رنا في وظيفتها ونسيت خالد وتعرفت في تلك الفتره على ابنة جيرانهم وكانت معها في نفس الوظيفه ايضا وتعلقت بها كثيرا واصبحت شلا يتجزء عنها فهي في الصباح تحادثها ليخرجوا سويا في نفس الحافله ويعودون في الظهر وما ان تشعر بالملل حتى تستلرق نفسها وتذهب لها فقد وجدت الراحه اخيرا مع صديقتها ناهد وكانت ناهد كذلك لا تأنس الا مع رنا
وذات يوم
اتصلت ناهد برنا
( رنا تعالي مسويه حلا يجنننن يستاهل بؤك على قولة المصاريه تعالي الحين)
( والله مدري ياناهد ابشوف امي بالأول )
( اعطيني امك اكلمها)
نظرت ناهد لوالدتها بتردد وقالت ( امي ناهد تبي تكلمك)
(وش تبي؟؟)
( تعالي شوفي)
( أكيد تبيك تجين عندها خلاص روحي وريحيني من حركاتكم)
( هههههههههههههههههههههههههاي فديتك ياامي)
( رنا وش فيك)
( خلاص يا ناهد دقايق واجيك)
انطلقت رنا لترتدي ملابسها وتتجهز للخروج ارتدت بنطلون جينز وقميص أصفر وسرحت شعرها وحررته من قيود تلك الربطات
وذهبت مسرعه لناهد
( يمااااه توم قفله منك)
( هههههههههاي وش يعني تبيني أرجع)
( لا لا تعالي اقلطي انا بروح اجيب القهوه)
( خذي راحتك ياقلبي) وذهبت ناهد
وانطلق صوت رجولي
( نااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهد وينك؟؟؟)
