ياقلبي تعلم _قصه وااااقعيه_

حلوة القصة ياعسل وينك كملي متاااااااابعة
 
روووووووعه القصه
وتم حفظها في المفضله لتتم متابعتها للاخر
ننتظرك
 
ابتهجت رنا .. وغردت عصافير الحب من حولها .. شعرت بأن عبدالله عوضها عن ذلك الشعور الذي قتله خالد
لم تذهب لناهد لمدة يومين
( الو رنا خييييييييييييييير وين أختفيتي... لا يكون بدا شغل الحريم ؟؟ تعالي ياشيخه والله طفشانه)
( والله مستحيه تعالي انتي )
( من متى ؟؟ هههههه الله يرجك خلاص يالله جايه)
واجتمعوا وكان محور حديثهم عبدالله وكأن ناهد عملت مراقبه له في المنزل وأخيرا قالت لها
( رنا دام انه خطبك ليش ماتكلمينه والله هو مشتااااااق لك )
( لا يا شيخه والله لو يدري ابو يذبحني اسكتي بس اذا ملكنا بكلمه وبزوره بعد ههههههههههههه)
( امااا تزورينه لا ارتاحي ياشيخه)
( اسمعي يارنا حنا عايلتنا عادي نكلم بعض يعني مو عيب)
وهنا غادر ذهن رنا وذهب بعيدا ... كم انا سعيده وبدأت تخيل صوته وهو يحادثها فزفرت زفره ااااااااااااااااه
( هههههههههههههه خييييييييير وش هذي الاه)
احمر وجه رنا من الخجل وقالت (شايله هم العرس وعوار الراس)
( بدري ياشيخه الحين عيشي اللحظات الحلوه)

بعد يومين كانت رنا على سريرها تستعد للنوم ورن جوالها يخبرها بقدوم رساله
( بكره انا بوصلكم للدوام لاني صرت أخاف عليك أكثر ياقلبي من الشمس والحر .. عبدالله)
ارتجفت اناملها وتسمرت عيناها على تلك الرساله ثم ابتسمت واحتضنت جوالها وهمت بالرد ولكن تراجعت لانها خائفه
ورن الجوال مره اخرى ( حبيتي غطي نفسك ولاتنسين تقولين الأذكار واحلام سعيده ياقلبي)
هنا بدا قلبها يتراقص من الفرحه
انت يا عبدالله من سينسيني جرح خالد المتعجرف انت من ستعوضني عن الحنان الذي فقدته من امي وابي انت من سأرشف الشهد معاه انت من سيغرقني في السعاده
انت من سأبحر معاه في هذا البحر لأنسى كل دمعه ذرفتها وأعدك انني سأجعلك اسعد انسان في هذه الدنيا
وتوالت الرسائل ولم تتمالك رنا نفسها فصارت ترد عليه فهي لا تستطيع مقاومة كل هذا الكلام المعسول
.... في اليوم التالي ذهبت رنا مع ناهد لمقر عملهم
وعندما ارادوا الخروج رأت ناهد هاتف رنا المحمول على المنضده فحملته لتلحقها به ووضعته في حقيبتها
وعندما ركبت الحافله صاحت رنا
( نااااااااهد تعالي شوفي هالرجال من يشبه؟؟؟)
( يماااه كأنه ياسر القحطاني )
( أي والله مررررررررره يشبهه سبحان الله )
ونسيت ناهد ان تعطي رنا جوالها ..
وعندما دخلت المنزل استقبلها عبدالله
( بشريني عن حبيبتي كيفها؟؟)
( واااااااااااااااااه ذكرتني جوالها معي)
وأخرجته من حقيبتها ليختطفه عبدالله من يدها ولحقته لكنه اسرع منها ودخل لحجرته ليبحث عن أي شي يخصها
( ياعبدالله حرام عليك جوال البنت انا وانا خويتها عمري مافكرت افتشه)
( انا زوجها ياخبله)
( زوجها من فييييييين؟ ياقلبي انت يادوب خاطبها)
وصارت ناهد تصرخ به وهو صااااااااااااامت قتح الأستوديو كان ملئ بصور رنا ما اجملك يارنا
واخذ يتمعن في صورها ليحفظ ملامحها جيدا ثم قبل الجوال وقال
( كذا الواحد يتزوج ولا بلاش)
وفتح الباب وناولها الجوال ( خذي وشكرا يا احلى ناهد بالكون)
( والله انك قليل أدب ... وباقولها عن الي سويته)

اعطت ناهد اخوها الصغير هاتفها المحمول وامرته بان يعطيه رنا يدا بيد
( اسمع يا سلطان تأكد انك تسلمه لرنا مو لأحد ثاني فاااهم)
( خلاص فاهم كم مره قلتيلي)

ذهب لسلطان لمنزل جارهم الذي يلاصق لمنزلهم وما ان رن الجرس حتى انفتح الباب ليجد امامه أبو زيد
وكان لأبو زيد هيبه والجميع يخاف منه
( فين رنا؟؟)
( رنا؟؟؟؟؟ وش تبي في رنا؟؟)
( اااا ابي اعطيها جوالها؟؟)
( جوالها؟؟؟ وش جابه عندك؟؟)
( مدري ) وناوله لأبو زيد وخرج مسرعا
 
يعطيك العافية متابعة معاك كملي حبيبتي شوقتينا
 
مشكوره على القصه الرائع واسلوبك الرائع ماشاء الله
أرجوك كملي لاتطولين علينا
 
جوال رنا في يد ابو زيد قلبه في يديه وهويتسائل
(وش جاب جوال رنا مع سلطان؟؟ هالبنت متعبتني حيييييييل؟؟)
وقام بفتح الجوال وبدأ بالأستوديو وبدأت علامات الغضب ترتسم في وجهه
( هالخبله ليش تتصور في الجوال لا والجوال مع سلطان هالبنت بتجلطني )
وأخذ ابو زيد يقلب في الصور وهو غاضب .. امرأه في حضن احدهم وأخر يقبل احداهم وصور شفايف
وبدأ غضبه يتزايد فدخل حجرته وفتح صندوق الوارد لم يجد شي مهم فتح المحفوظات ليقع على المصيبه الكبرى
( بكره انا بوصلك الدوام خايف عليك من الشمس والحر)
كانت هذه أول رساله يقرأها ومابعدها كان أعظم
وبدأت يداه ترجف من الغضب واستشاط غيضاً وزمجر ( رنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا)
لكن رنا كانت تغط في نوم عميق هي لم تفتقد جوالها بعد وكانت تحلم احلاما ورديه لكنها قامت مفزوعه من صوت طرقات الباب الغاضبه وصوت والدها وهو يصرخ
( افتحي والله لاقتلك يا قلية الحيا)
انتفضت رنا وهي ترجف من الخوف مالذي يمكن ان يحدث قامت وهي تترنح في مشيتها من الخوف وفتحت الباب بانامل مرتجفه ونظرت له وقد اصفر وجهها من الخوف وما ان وقعت عينها بعين والدها حتى عاجلها بكف قوي
سقطت على اثره على الأرض
( يبه وش فيك؟؟)
( وش فيني ؟؟ خذي شوفي وش فيني؟؟)
ورمى بهاتفها على الأرض حتى تحول الى قطع صغيره ثم امسك بها من شعرها وأخذ يجرها لغرفته وهي تصرخ
( يبه الله يعافيك اسمعني .. يبه والله عورتني ابي اقولك كل شي بعدين سو الي تبي.. يماااه لحقي علي ابوي بيذبحني)
الكل كان يقف متسمرا في مكانه فهم يعرفون ماذا سيحدث لو تدخلوا كانت ساميه تبكي بحرقه وتصرخ بصوت مبحوح
( يبه تكفى اتركها الله يخليك)
ضاعت صرخات ساميه المبحوحه امام صرخات رنا وزمجرات والدها ليغلق الستار

نزلت دمعه من عين رنا لتقع على تلك المجله التي تقرأها واستيقظت من ذكرياتها فأغلقت المجله وذهبت في محاوله لتناسي تلك الذكريات مع ابنتها الصغيره ملاك

( ملاك حبيبي يالله قومي بسك نوم يالله ماما طفشانه تعالي ونسيها)
فتحت ملاك عيناها ثانيه واغلقتها لتكمل غفوتها فلم يطاوعها قلبها على ان تقطع على حبيبتها تلك الغفوه فاكتفت بتمرير كفها على رأسها الصغير وهي تترنم
(ياخواتي بحبها دي حبيبة امها .. أن شا الله بكره تكبر وتروح المدرسه ويؤلوا بنت شاطره ونمرها كويسه ياخواتي ياخواتي ياخواتي بحبها)
( يارنا .. يارنا) كانت هذه صرخات والدتها
( هلا يمه)
( يابنتي انتي ماغير متحظنه بنيتك هذي بتخربينها بهالدلع)
( خليه تدلع يماه كم عندي ملاك انا)
( ومتى ناويه تروحين تشترين الفستان)
( خلاص يماه بروح اليوم بس خايفه على ملاك)
( يابنتي روحي وملاك ماعليها خلاف.. بس اهم شي تخلصين)
( خلاص يماه لاتشيلين همي )
وراحت رنا تحدث نفسها
( الله يعين متى بنخلص من زواج ناصر _ناصر هو أخو رنا_والله مالي خلللق الحين لو انا مع زوجي مو كان ارتحت من هالحنه وكان الحين انا وياه نتمشى بالسوق ونختار احلى الفساتين وهو يقعد يقول هذه حلو لاهذا بيطلع عليك احلا وبعدين يقول اصلا انتي لو ماتلبسين ولا شي حللووووه ااااااااااااااااااه بس)
 
كملي حرام عليك والله قتلنا الشوق للقصه بس أعتقد أن رنا ماتتطلقة أو إنه مات زوجها بسرعه يابحر مجنون كملي
 
وصلت للمحل الذي ستشتري منه فستان واعجبها ذلك اللون هو نفسه الذي راها عبدالله وهي ترتدي قميص نفس لونه
ولاتنسى عندما قال لها
( هذا اللون المفروض مايلبسه احد بعدك)
وسرحت بعييييدا لتتذكر
( ساميه تقول ناهد انهم يبون يملكون ثالث ايام العيد)
( وااااااااااااو وناسه مابقى غير شهرين يبي لك تبدين تستعدين)
( بس أمه ماتكلمت رسمي )
( ياشيخه دام قالت لك ناهد يعني خلاص يالله ندور في النت عن فساتين حلوووه)
( خلاص قررتي ومابقى عليك الا الفستان.؟؟؟. اصبري ياشيخه)
مر يوم ويتلوه الأخر وأم عبدالله لم تتصل ومكالمات ناهد بدأت تقل لأنهم ذهبوا في أجازه الى بيت عمتهم في منطقه أخرى
بدأت رنا تشعر بالقلق فناهد لا تتطرق ابدا لموضوع عبدالله عندما تتصل ورنا تستحي ان تسألها عنه
لكن رنا اتعبها التفكير فتمردت منها كلمه
( كيف حال عبدالله؟)
( الحمدلله)
كان ردها محطما لرنا كانت تود ان تبكي شعرت بأن هناك امراً تخبأه عنها ناهد لكنها لم تتجرأ ان تسأل
فقالت ناهد
( رنا شوي واكلمك ابوي قاعد يناديني)
( باي)
اغلقت رنا السماعه واخذت تبكيي لا تعرف لماذا ولكن قلبها أخبرها بأن هناك سر في الموضوع وسر لن يعجبها ابدا
لا بد ان اعرف مالذي حصل
وذات يوم وبعد عودة ناهد من سفرهم دخل سلطان ليلعب مع صاحبه محمد اخو رنا رأته رنا وسلمت عليه وجلست بقربه
( كيف انبسطتوا في الأجازه ياسلطان)
( ايييه مره انبسطنا)
(وش سويتوا؟؟)
( رحنا الملاهي ولعبنا ورحنا السوق واشتريت العااب كثيره)
( ما شا الله من شراها لك ؟؟)
( عبدالله)
( طيب وعبدالله كان مبسوط)
(ايه هو عشان تقول ماما انه بيتزوج)
رفرف قلب رنا واطمأنت انه لم يصرف نظر عن الزواج بها
( من تتوقع بيتزوج؟؟)
( بيتزوج فاتن بنت خاله مريم)
( لااااااا من قالك هالكلام)
( هو قال وجلس معاها لما رحنا وهي قعدت تضحك)
شعرت رنا بألم في قلبها هل يعقل ان يكون كلامه صحيح لا مستحيل ناهد ستخبرني بذلك هي لن ترضاه لي
ترددت قليلا في محادثة ناهد فهي تخاف ان تصطدم بالواقع المر
لاااا ليس هذه المره لا ارجوك ياعبدالله لا تخذلني
لم يطول ترددها فلم تشعر الا وهي تطلب رقم صديقتها ناهد
( ناهد بدون مقدمات ولا لف ودوران ... عبدالله باقي يبيني؟؟؟؟)
(.......................)
( ناااهد تكلمي بلا هباله)


أدري ماتبكي لغيابي
بس أنا أموت بغيابك
بنتظر حضرة جنابك
ليييييييييييييييييين ترجع
بس تدري؟؟؟
الموت أسرع
يمكن تفتح عيونك
ويبدا تأنيب الضمير
ليه جرحت الي يصونك
اللي عن دنياك غير
انت في قمة جنونك قلت جنبه للأخير
ولابغيت تشوف ويني
كفنوني
وادري حسابي عسير
وقتها بتعيش عمرك
وسط تأنيب الضمير


أيقنت رنا انها وللمره الثانيه تخسر حبها وللمره الثانيه تحطم قلبها وللمره الثانيه يطعنها اقرب الناس لها
وللمره الثانيه تخونها دمعتها
وقفت امام المرأه لتنظر لوجهها البائس وتقول لماذا انت؟؟؟
لماذا انا؟؟؟
لماذا كل هذا؟؟؟؟
حارت اسئلتها فجلست من هول الصدمه على تلك الأرض البارده ورمت بجسمها علها ترتاح وبكت كما لم تبكي من قبل وشهقت دون ان يسمعها احد

للمره الثانيه يخونها الجميع اين امي تحتضنني وتواسيني
اين اختي تطبطب علي وتقول لا بأس فالدنيا لم تتوقف بعد
اين خالد يقول لاتبكي ياحبيتي
اين عبدالله يحضنها ويقول انتظري انا لن ابدلك بنساااء العالم أجمع
اينهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
عودة
أعلى أسفل