ابتهجت رنا .. وغردت عصافير الحب من حولها .. شعرت بأن عبدالله عوضها عن ذلك الشعور الذي قتله خالد
لم تذهب لناهد لمدة يومين
( الو رنا خييييييييييييييير وين أختفيتي... لا يكون بدا شغل الحريم ؟؟ تعالي ياشيخه والله طفشانه)
( والله مستحيه تعالي انتي )
( من متى ؟؟ هههههه الله يرجك خلاص يالله جايه)
واجتمعوا وكان محور حديثهم عبدالله وكأن ناهد عملت مراقبه له في المنزل وأخيرا قالت لها
( رنا دام انه خطبك ليش ماتكلمينه والله هو مشتااااااق لك )
( لا يا شيخه والله لو يدري ابو يذبحني اسكتي بس اذا ملكنا بكلمه وبزوره بعد ههههههههههههه)
( امااا تزورينه لا ارتاحي ياشيخه)
( اسمعي يارنا حنا عايلتنا عادي نكلم بعض يعني مو عيب)
وهنا غادر ذهن رنا وذهب بعيدا ... كم انا سعيده وبدأت تخيل صوته وهو يحادثها فزفرت زفره ااااااااااااااااه
( هههههههههههههه خييييييييير وش هذي الاه)
احمر وجه رنا من الخجل وقالت (شايله هم العرس وعوار الراس)
( بدري ياشيخه الحين عيشي اللحظات الحلوه)
بعد يومين كانت رنا على سريرها تستعد للنوم ورن جوالها يخبرها بقدوم رساله
( بكره انا بوصلكم للدوام لاني صرت أخاف عليك أكثر ياقلبي من الشمس والحر .. عبدالله)
ارتجفت اناملها وتسمرت عيناها على تلك الرساله ثم ابتسمت واحتضنت جوالها وهمت بالرد ولكن تراجعت لانها خائفه
ورن الجوال مره اخرى ( حبيتي غطي نفسك ولاتنسين تقولين الأذكار واحلام سعيده ياقلبي)
هنا بدا قلبها يتراقص من الفرحه
انت يا عبدالله من سينسيني جرح خالد المتعجرف انت من ستعوضني عن الحنان الذي فقدته من امي وابي انت من سأرشف الشهد معاه انت من سيغرقني في السعاده
انت من سأبحر معاه في هذا البحر لأنسى كل دمعه ذرفتها وأعدك انني سأجعلك اسعد انسان في هذه الدنيا
وتوالت الرسائل ولم تتمالك رنا نفسها فصارت ترد عليه فهي لا تستطيع مقاومة كل هذا الكلام المعسول
.... في اليوم التالي ذهبت رنا مع ناهد لمقر عملهم
وعندما ارادوا الخروج رأت ناهد هاتف رنا المحمول على المنضده فحملته لتلحقها به ووضعته في حقيبتها
وعندما ركبت الحافله صاحت رنا
( نااااااااهد تعالي شوفي هالرجال من يشبه؟؟؟)
( يماااه كأنه ياسر القحطاني )
( أي والله مررررررررره يشبهه سبحان الله )
ونسيت ناهد ان تعطي رنا جوالها ..
وعندما دخلت المنزل استقبلها عبدالله
( بشريني عن حبيبتي كيفها؟؟)
( واااااااااااااااااه ذكرتني جوالها معي)
وأخرجته من حقيبتها ليختطفه عبدالله من يدها ولحقته لكنه اسرع منها ودخل لحجرته ليبحث عن أي شي يخصها
( ياعبدالله حرام عليك جوال البنت انا وانا خويتها عمري مافكرت افتشه)
( انا زوجها ياخبله)
( زوجها من فييييييين؟ ياقلبي انت يادوب خاطبها)
وصارت ناهد تصرخ به وهو صااااااااااااامت قتح الأستوديو كان ملئ بصور رنا ما اجملك يارنا
واخذ يتمعن في صورها ليحفظ ملامحها جيدا ثم قبل الجوال وقال
( كذا الواحد يتزوج ولا بلاش)
وفتح الباب وناولها الجوال ( خذي وشكرا يا احلى ناهد بالكون)
( والله انك قليل أدب ... وباقولها عن الي سويته)
اعطت ناهد اخوها الصغير هاتفها المحمول وامرته بان يعطيه رنا يدا بيد
( اسمع يا سلطان تأكد انك تسلمه لرنا مو لأحد ثاني فاااهم)
( خلاص فاهم كم مره قلتيلي)
ذهب لسلطان لمنزل جارهم الذي يلاصق لمنزلهم وما ان رن الجرس حتى انفتح الباب ليجد امامه أبو زيد
وكان لأبو زيد هيبه والجميع يخاف منه
( فين رنا؟؟)
( رنا؟؟؟؟؟ وش تبي في رنا؟؟)
( اااا ابي اعطيها جوالها؟؟)
( جوالها؟؟؟ وش جابه عندك؟؟)
( مدري ) وناوله لأبو زيد وخرج مسرعا