ياقلبي تعلم _قصه وااااقعيه_

استيقظت رنا من ذكرياتها المؤلمه ... انها تشعر بصداع في رأسها نهظت من سريرها لتعد لها كوبا من القهوه عله يعدل مزاجها العنيد
جلست تقلب في بعض المجلات وتحتسي فنجانها المر كمرارة ذكرياتها
لتقرأ في أخبار وفضائح بعض االفنانات ولسان حالها يقول لست وحدي فكم تحمل هذه الوجوه الجميله والضاحكه من هموم
فأخذته الذكريات وابحرت بها بعيدا لتتذكر بعد ان سكنوا منزلا جديد وفرحتهم بذلك المنزل
وعاهدت نفسها قائله هنا سأنساك يا خالد فلا شيء يذكرني بك هنا سأرمي كلل ذكرى جمعتني بك في هامش حياتي ما اقساك ياخالد كل هذه الأيام ولم تفتكرني ولو برساله كم انت مخادع يا ابن عمتي

مرت الأيام تلو الأيام وكانت رنا في هذه الأيام تبحث عن وظيفه لتشغل بها نفسها وبالحقي لافعل وجدت وظيفه على رغم الجهد الكبير الذي تقوم به ورغم الراتب المتواضع الا انها سعيده لانها تشغل نفسها فرنا لم تبحث عن النقود فوالدها مرتاح ماديا
وبالفعل انخرطت رنا في وظيفتها ونسيت خالد وتعرفت في تلك الفتره على ابنة جيرانهم وكانت معها في نفس الوظيفه ايضا وتعلقت بها كثيرا واصبحت شلا يتجزء عنها فهي في الصباح تحادثها ليخرجوا سويا في نفس الحافله ويعودون في الظهر وما ان تشعر بالملل حتى تستلرق نفسها وتذهب لها فقد وجدت الراحه اخيرا مع صديقتها ناهد وكانت ناهد كذلك لا تأنس الا مع رنا
وذات يوم
اتصلت ناهد برنا
( رنا تعالي مسويه حلا يجنننن يستاهل بؤك على قولة المصاريه تعالي الحين)
( والله مدري ياناهد ابشوف امي بالأول )
( اعطيني امك اكلمها)
نظرت ناهد لوالدتها بتردد وقالت ( امي ناهد تبي تكلمك)
(وش تبي؟؟)
( تعالي شوفي)
( أكيد تبيك تجين عندها خلاص روحي وريحيني من حركاتكم)
( هههههههههههههههههههههههههاي فديتك ياامي)
( رنا وش فيك)
( خلاص يا ناهد دقايق واجيك)

انطلقت رنا لترتدي ملابسها وتتجهز للخروج ارتدت بنطلون جينز وقميص أصفر وسرحت شعرها وحررته من قيود تلك الربطات
وذهبت مسرعه لناهد
( يمااااه توم قفله منك)
( هههههههههاي وش يعني تبيني أرجع)
( لا لا تعالي اقلطي انا بروح اجيب القهوه)
( خذي راحتك ياقلبي) وذهبت ناهد

وانطلق صوت رجولي
( نااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهد وينك؟؟؟)
 
حبيبتي بحر جنون كلمة انشاء الله خطأ كتابتها هكذا
الصحيح كتابتها ان لوحدها وشاء لوحدها هكذا ((ان شاء الله))
لان معنى انشاء البدء وامثالها
اما شاء من المشئية
كملي قصة رائعه نحن بانتظارك

 
اشكرك اختي فوفو نان

تدرين المشكله اني عارفه وحريصه اني ما اغلط هالغلط

ومع ذلك غلطت
 
اشكرك اختي فوفو نان

تدرين المشكله اني عارفه وحريصه اني ما اغلط هالغلط

ومع ذلك غلطت


كلنا ننسى ونسهو ولكن افضلنا من ينتبه ويصحح غلطه ..
 
كملي ما أحبب الأنتظاااار لأني أكملها في خيااالي ارجوك اسرديها مرررررره وحده
 
( ياناااااااااااااااااااااااااااااااااااهد وينك ياشيخه؟؟)
دخل غرفة الجلوس ليجدها جالسه في هذه الغرفه من هذه ولماذا هي هنا ولماذا تضحك؟؟؟
نعم لقد كانت رنا تضحك فلم تتمالك نفسها عندما رأته بتلك الهيئه لقد كان يرتدي سروال طويل ابيض داخلي وفنيله بيضاء داخليه
عاد ادراجه وارتفع صوته أكثر (ياناهد وينك عساك العمى) ودخل المطبخ ووجدها تعد القهوه
( من هذي الي بالغرفه؟؟)
( يوووه لايكون دخلت عليها؟؟)
( ايه دخلت عليها ومدام انك خايفه عليها كذا ليه ماقلتي ان عندك وحده)
( نسيت والله لهيت بهالحلا... خلاص ياخي ماصار شي)

عبدالله اعجبته كثيرا رنا يااااه كم هي جميله ورقيقه ولكن لماذا ضحكت عندما رأتني ؟؟
انها تملك ابتسامه رائعه .. ومن هذا اليوم لم تبتعد رنا عن مخيلته
ام رنا فما ان يطري اسم عبد الله فهي تبتسم لذكر ذلك الموقف انها ترى انه مضحك فهو طويل جدا واسمررر ولايملك أي مقدار من الوسامه
كثرت زيارات رنا وناهد لبعض وكان عبدالله يحاول في كل مره ان يسترق النظر بدون علمهم وكل يوم كانت تعجبه أكثر
الى ان اتى يوم فصرح عبد الله لناهد بأنه يريد ان يتزوج ولكن لم يذكر اسم رنا فقال انا معجب بجارنا هذا فهو يصلي كل الصلوات في المسجد واريد ان اتزوج من بناته
(ههههههههههههههههههههههههه علينا ياعبد الله معجب بابو زيد ولا الي بالي ب بالك ههههههههههههههه)
( ناهد استحي على وجهك انا اخوك الكبير)
( طيب ياخوي الكبير افصح عن مكنوناتك ولاتسوي فيها مره خاق على ابو زيد.. ولا اقولك خلاص بنخطب لك بنته ساميه وش رايك)
( ياالله منك يا ناهد خلاص انا ابي رنا تبيني اقولها كذا يالله لمحي لها لاتقولينها صريحه عشان ماتحرجينها.. اسمعي ناهد بكره انا بوصلكم لدوام خلاص؟؟؟)
( بدينا بحركات المراهقين)
(بننننننننت استحييييييييي)
( خلاص طيب )

وبالفعل استيقظ عبدالله في الصباح الباكر وتناول افطاره وهو يدندن .. سلملي عليه أولوه اني بسلم عليه
(ياعيني ع الروقااااان وش عندك ) وطالعته ناهد بخبث
(اقول قومي البسي ويالله)
وذهب عبدالله ليرتدي اجمل ثيابه ويتعطر بأفخم عطوره حتى ان رائحة عطره عمت الأرجاء
( واااااااااااه ياعبد الله عطرك يجنننن وش هذا العطر)
( اول مره اتعطر فيه ههههه هذا مليون )
( اهاااااا جديد في جديد ههههه)
( تكفين يارنا شوفي لي الموضوع)
( خلاص ابشر )

نظرت رنا الى ذلك الرجل الذي يقف امام منزلهم بكامل اناقته من هذا؟؟
ناهد( رنااااا اركبي اركبي)
ركبت رنا ولم تنطق باي كلمه حتى وصلوا
( وش عنده عبدالله موصلنا)
( والله عنده شغله قلت يالله وصلنا مره واحده)

( شكله رايح يخطب خخخخخ)
( لا هو دايم كذا كاشخ)
( علينا يا ناهد ماكأني شايفته ذاك اليوم هههههههههههههههههههههه)
تضايقت ناهد من تعليق صديقتها وقالت هذه هي البدايه كيف سألمح لها
____ وبدا شغل الحريم____
كان عبدالله يتصل كل خمس دقائق وكان يربك ناهد كثيرا فتاره ترد عليه وتاره ترفض المكالمه
( ناهد وش فيك من الي يدق عليك كل شوي)
( هذا عبد الله غثني يقول جسي نبض رنا وش رايها فيني )
( ههههههههههه حلوه وش رايي فيه قولي تجنن بسم الله عليك ههههه)
( رنا لاتستهبلين عبدالله شكله حبك وبدا يخور يقول يبي يتزوج)
( وشو؟؟ يتزوج؟؟ وانا وش دخلني)
( ياربي من الناس الي تستعبط يبي يتزوجك)
تغيرت ملامح وجه رنا ولم تنطق بأي كلمه هنا تذكرت خااالد ااااااااه ياخالد لو انك عبدالله كم هو صريح وواضح ليتك تقدمت لخطبتي ياخالد عندها حتما سأكون أسعد انسانه في الوجود
( هيييي رنا وراك سكتي)
( وش اقول؟؟)
لم يتغير أي شي بداخل رنا تقبلت الخبر ببرود غريب
وكان عبدالله يتعمد ان يتأنق كل يوم ويوصلهم الى مقر عملهم ويضع بعض الأغاني التي لاتخلو من كلمات الغزل والحب
وكانت رنا في داخلها مسروره لأن هناك من يهتم بها ويحبها انها تفتقد ذلك كثيرا
واستطاع عبد الله ان يتغلغل لأعماقها أخيرا
وفي النهايه تقدمت أم عبدالله لخطبة رنا من والدتها
 
كملي حبيبتي


كلنا بانتظارك
يتصفح الموضوع حالياً : 18 (9 عضو و 9 ضيف)
‏حامله الرايه, ‏سماري حلاني, ‏مااحلاها, ‏*رحيق, ‏DREAM...CHANGE, ‏حلا شرقي, ‏مدري ليش, ‏بحر مجنون, ‏رمز الود
 
أشكر كل الي يردون خصوصا ان هذي محاولتي الأولى

مشكووووورين والله

وان شا الله بكمل بس اصبروا علي شوي
 
يعطييييييييك العافية على القصة
بداية موفقه بأذن الله تعالى
بأنتظارك دائما
 
عودة
أعلى أسفل