بحر مجنون
New member
- إنضم
- 2009/08/04
- المشاركات
- 402
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبات قلبي البلقيسيات واخواتي احب اكتب لكم قصه واقعيه وان شاء الله تعجبكم وتعم الفائده بس صبركم علي لاني مبتدئه
رمت بجسمها المنهك من الهموم على سريرها وهي تحدث نفسها ها انا أعود إليه مجددا ليحمل هموم اكبر وهاهي مخدتي تستعد لاستقبال دموعي التي لا تتوقف ااااااااااااااااه لماذا لا تريد هذه الدنيا ان تضحك لي
ااااه لماذا الحظ يأبى الا ان يعاندني
وذهبت بها الذاكره بعيييييييييييييييييدا حيث كانت صغيره كانت لا تتجاوز الثالثة عشر من عمرها في بداية مراهقتها تذكرت نفسها عندما اختبأت في دورة المياه لتقص شعرها الطويل فهو لم يعد يتناسب مع الموضه
نظرت للمراه يااه كم تبدو جميله بهذه القصه الجديده لماذا ترفض والدتها رغبتها في قص شعرها انا لاتفهمها ابدا ولا تستطيع ان تنزل لتفهم مقاصدها ولكنها هي ستفعل ذلك رغما عنهم وهاهي الان تبدو اجمل مماكانت عليه (( هكذا كانت ترى نفسهاعلى الاقل))
لكن شجاعتها خانتها فلم تستطع ان تخرج بهذا الشعر فقررت ان تجد حل مؤقت وارتدت شال ملون واخبرت امها بأنها قد وضعت كريمات مرطبه لشعرها كان حل مؤقت ولكن الى متى
شكت امها بالأمر وعندما حاصرتها قررت ان تعترف وقالت وهي ترجف من الخوف (( لقد قصصت شعري ياماما))
فستشاطت الأم غيضاً وما ان رات بقايا شعر من تلك الجدائل لم تستطيع ان تتمالك نفسها في ان تصفعها على وجهها الصغير لتترك اثار اناملها القاسيه على ذلك الوجه
ولم يتوقف الأمر هنا بل صاحت بصوتها العالي (( الحق يا سعوووووود الحق وشوف مسودة الوجه وش سوت بشكلها))
ودخل سعود وهو متسمر امام منظر ابنته التي تبكي وقد تحولت تلك الجدائل الى شعر رجولي لا يمت للأنوثه بصله فهو يرى ان انوثة المرأه تكمن في تلك الجدائل التي تربيها رغما عنها
وانهال عليها بالضرب (( تبين الناس يقولون سعود مايقدر لبناته يا قليلة الحيا انتي ليه كذا طالعه غير عن خواتك الله ياخذك ويريحني منك قولي امين))
ولم ينسى سعود ايضا ان يترك بعض اثاره على جسمها النحيل واجبرها ان تذهب للمدرسه بذلك الشال وان لاتنزعه ابدا
ومن خوفها لم تملك الا ان تطيعه فأصبحت حديث الفتيات
(وش فيها رنا لابسه طرحتها)
( اشبها رنا اسلمت خخخخخ)
(رنا عسى ماشر ليه لابسه طرحتك)
وما ان نزعت طرحتها حتى تحولت كل نظراتهم الى اعجاب ( وااااااااااااااو يارنا شكلك يجنن ليه لا بسه الطرحه
والله خطييييييييييير هالقصه مناسبك بالحيل)
فزداد حقدها على والدها ووالدتها لماذا يسؤهم ان أكون جميله
وهاهي رنا تعود لواقعها بعد ا ن زعجها بكاء طفلتها الصغيره انها جائعه قامت رنا لتضع لها بعض الحليب في رضاعتها
كم أحبك يا طفلتي فحتى صراخك المزعج هذا ينتشلني من أحزاني

حبيبات قلبي البلقيسيات واخواتي احب اكتب لكم قصه واقعيه وان شاء الله تعجبكم وتعم الفائده بس صبركم علي لاني مبتدئه
رمت بجسمها المنهك من الهموم على سريرها وهي تحدث نفسها ها انا أعود إليه مجددا ليحمل هموم اكبر وهاهي مخدتي تستعد لاستقبال دموعي التي لا تتوقف ااااااااااااااااه لماذا لا تريد هذه الدنيا ان تضحك لي
ااااه لماذا الحظ يأبى الا ان يعاندني
وذهبت بها الذاكره بعيييييييييييييييييدا حيث كانت صغيره كانت لا تتجاوز الثالثة عشر من عمرها في بداية مراهقتها تذكرت نفسها عندما اختبأت في دورة المياه لتقص شعرها الطويل فهو لم يعد يتناسب مع الموضه
نظرت للمراه يااه كم تبدو جميله بهذه القصه الجديده لماذا ترفض والدتها رغبتها في قص شعرها انا لاتفهمها ابدا ولا تستطيع ان تنزل لتفهم مقاصدها ولكنها هي ستفعل ذلك رغما عنهم وهاهي الان تبدو اجمل مماكانت عليه (( هكذا كانت ترى نفسهاعلى الاقل))
لكن شجاعتها خانتها فلم تستطع ان تخرج بهذا الشعر فقررت ان تجد حل مؤقت وارتدت شال ملون واخبرت امها بأنها قد وضعت كريمات مرطبه لشعرها كان حل مؤقت ولكن الى متى
شكت امها بالأمر وعندما حاصرتها قررت ان تعترف وقالت وهي ترجف من الخوف (( لقد قصصت شعري ياماما))
فستشاطت الأم غيضاً وما ان رات بقايا شعر من تلك الجدائل لم تستطيع ان تتمالك نفسها في ان تصفعها على وجهها الصغير لتترك اثار اناملها القاسيه على ذلك الوجه
ولم يتوقف الأمر هنا بل صاحت بصوتها العالي (( الحق يا سعوووووود الحق وشوف مسودة الوجه وش سوت بشكلها))
ودخل سعود وهو متسمر امام منظر ابنته التي تبكي وقد تحولت تلك الجدائل الى شعر رجولي لا يمت للأنوثه بصله فهو يرى ان انوثة المرأه تكمن في تلك الجدائل التي تربيها رغما عنها
وانهال عليها بالضرب (( تبين الناس يقولون سعود مايقدر لبناته يا قليلة الحيا انتي ليه كذا طالعه غير عن خواتك الله ياخذك ويريحني منك قولي امين))
ولم ينسى سعود ايضا ان يترك بعض اثاره على جسمها النحيل واجبرها ان تذهب للمدرسه بذلك الشال وان لاتنزعه ابدا
ومن خوفها لم تملك الا ان تطيعه فأصبحت حديث الفتيات
(وش فيها رنا لابسه طرحتها)
( اشبها رنا اسلمت خخخخخ)
(رنا عسى ماشر ليه لابسه طرحتك)
وما ان نزعت طرحتها حتى تحولت كل نظراتهم الى اعجاب ( وااااااااااااااو يارنا شكلك يجنن ليه لا بسه الطرحه
والله خطييييييييييير هالقصه مناسبك بالحيل)
فزداد حقدها على والدها ووالدتها لماذا يسؤهم ان أكون جميله
وهاهي رنا تعود لواقعها بعد ا ن زعجها بكاء طفلتها الصغيره انها جائعه قامت رنا لتضع لها بعض الحليب في رضاعتها
كم أحبك يا طفلتي فحتى صراخك المزعج هذا ينتشلني من أحزاني

