كثيره هي اعمالنا وآمالنا المؤجله ، لو تأملنا فيها لوجدنا أنها ليست صعبة أبدًا ولا تعجيزية ،
فقط تحتاج أن نبدأ فيها لـ تَتِمّ !
عندما نبدأ لن نشعر بأنفسنا إلا وقد انتهينا ♥ !
كنتُ في ما مضى أضعُ كلتا يداي كسداداتٍ كبيرةٍ لأذنّي... إلى أن تعلمت ألا أستمع ،أو أتعمد الاستماع لــ شيء حتى لو كان الصوت يصلني مرتفعاً ،أحيلهُ في عقلي لــهمهمة وطنين لا أكاد أميز حروفه ،هكذا ببساطة أغمض عيني وأتنفس بعمق وأتخيل ذلك المكان الذي لم أمتلكه في الحقيقة وكنتُ ملكتهُ الــمتوجة في الخيال ...الخيال الخصب الذي يجتثني اجتثاثاً ويطيرني إلى هناك...
يصيرني فراشة لا تعرف من الدنيا إلا الربيع والضوء والأزهار الملونة!
غير آبه بشي ...في أيام قليلة بت أعرف كيف أقبض على الصبر قبل أن ينفذ ...
أصمت وأنا أضغط على أسناني لأمنع الكلام من الخروج والوصول لأسماعٍ ....من الأجدر ألا يصل إليها أبداً!!
قبلَ سنين كنت أعشقُ . . حِذاء اُمي كان صوت طرقتهٌ تُثيرْ جنونَي أردتُ أن أكون سيدةٌ على الطفولة وأن أبلغ عنفوان الانوُثهَ . . ‘ والانَ بعدْ أن تربعت على عرش الأنوثة أصبحتُ أحن ل حذاءْ الطفوٌله
كلّ البلد !
بحاجة إلى الذهاب لعِيادةْ طبيب نفسيّ ماهِر
البلد تُعاني من حالة انفصام في الشخصية
لها وجهٌ في العلنْ !
…و ألفُ وجه في الخفاءْ !
و الغريب أنّها في العلنْ تلعن كلّ وجوهها الخفيّه !
المرأة تنزعج اذا شبهتها بالرجل ( الإنسان )
وتكون في قمة سعادتها اذا شبهتها بالغزال ( الحيوان )
في مقابل ذلك الرجل لا يتقبل ان تشبهه بإمرأة ( الإنسان )
بينما تكرمه اذا شبهته بلأسد ( الحيوان )
“لو تأملت في هذه اللحظه , وتخيلت الدنيا كلها , وأمتداد البشر فيها في الشرق والغرب !!
وتصورت كم معصيه تقع الأن في الدقيقه والثانيه
من ( غش وظلم وكذب وشرك وسرقه وفواحش )
لأدركت جآنبا من حلم الله تعآلى وصبره على عباده .”
د . سلمآن العوده