للصبح أوتار يطلق رنات من معزوفة الحياة .. يكون رنين أجراسها فوق السمع لكنه يتردد في الاعماق ومعها يرسل القلب نغماته لكل الاحباب .. .. صباحكم أبيَض مِثـل حمَام الحرَم .. صباحكم .. طَهــرٌ .. سَــلامٌ .. طِمأنينــة ..
هنـاك من يحبني يرسمني باجمل الصور ..
وهناك من يكرهني يرسمني بابشـع الصور ..
ف َلكل منـهم فرشـاة للرسم ويرسمـني على مزاجه ..
ولكن انا ... ابقى انـــااا .
أنا أعرفكِ ..
رغم ماحدث بيننا لازلت أعرفكِ ..
حتى عندما تكذبين .. كما الأن تفعلين ..
فأنا أعرفك أكثر منكِ .. فماذا تقولين ؟!..
حتى لو قلتِ أكرهك وكتبتيها مئات المرات .. وحتى لو كانت ملايين .. أنا أعرفكِ !.. .
رب لي أم „
لا قوة لي لنثر الترآب فوقها !
أسألك اللّهُمَ أن تطِيل في عُمرهآ
و تلبسهآ الصّحة و العآفيه , و ترزقني برها
,
ربي [ احفظ ] لي أمي ♥
ف إن غابت غاب وُجودي
ف لآ أستحِق الحَياة بدُونهآ
ربّي أجعلني قبلها في الفراق
لأنها الوحيدَه التي سَتظلُ تدعُو لي
لا أتفاجئ عند تِكرار تِلكَ الجملة
، على مسآمعي
: حين يقول لي أحدهم
! ( أنتِ (صَعب أحد يفهمك ، لستُ صعَب الفهم
و لكن / قليل من يستطيعون
.. فَكْ شفرة حواسي وأسرها : وَ قليلون جداً
” من أشعر معهم بـ ” الراحة
لـ يصبحوا لديّ
.. كـ [ الآسبرين ] أبتلعهم أقراصاً [ عآلمي [ محدود جداً
! ولكن لآ يُرى من ثقب إبرهـَ
! آتعايش في كآفة المنآخآت الخآنقه
: و أتأقلم مع مُحيطي
( : بكل وآقعيه ممكنه ” أؤمن گثيراً أنّ لكل ” مقآم مقآل
.. لذا
تجدونني أتخذ ” الصمت ” رفيقاً دائماً لي
، حين يكون البوح جآرحاً لـ أحدهم
، و خادشاً لـ كبريآئي و حيآئي
/ كي أحُافظ
على مقآم سُمويّ الجميل }