من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.



:busted_red:في الشوارع العامة ..:busted_red:



اضطرتني الظروف ذات يوم أن أذهب لوحدي إلى موعد لدى الطبيبة النسائية ، فاضطررت إلى ركوب الترام ، كان نصف ممتلئ ، في أحد المحطات القريبة من مركز المدينة، فوجئت بدخول شابة في العشرينات من عمرها ترتدي ملابس فاضحة جداً ، تكاد تعريها أكثر مما تسترها .


كان موقفا غريبا لأن الدنيا كانت دافئة نسيبا ، ولكنها ليست بالدفء الكافي لتحس تلك الفتاة بالحر .


لم يكن من المناظر المألوفة في ذلك البلد البارد ، علاوة على أن ذاك النوع من اللباس يشتهرن به نوعية معينة من النساء ، لم أجزم أن تلك الفتاة منهن .


كانت بجانبي عجوز يونانية ، ميزتها كعادتي بلباسها المعتاد و إشارب الشعر الذي تربطه على رأسها .. بعد قليل فوجئت بغمغمة تلك العجوز قائلة : وقاحة .


دفعتني تلك الكلمة للنظر إلى العجوز، فقالت: لو كانت تلك ابنتي لقتلتها. من المؤسف أن تري أحدا يتسكع بذلك الشكل .


أجبتها: التقاليد والثقافات تختلف من بلد لآخر.


أجابت: نعم ولكن الأخلاق الإنسانية لا تختلف ، والمظهر غير اللائق مظهر غير لائق لدى الجميع .


انتهيت من موعدي ، وخرجت من العيادة بعد أن اتصل بي زوجي وقال أنه بالخارج ، طرأ لي أن استغل وجوده ، وعدم انشغاله للذهاب إلى السوق لقضاء بعض شؤوني ، حينما توجهنا إلى مواقف السوق كانت ممتلئة ، درنا لمرة واحدة ، وبعدها لمحنا عجوزاً تشير لنا من بعيد ، توجهنا بالسيارة إلى مكانها ، فسألتنا : هل تريد موقفاً؟ انتظر فأنا سأخرج من الموقف الآن انتظر هنا حتى تحصل عليه.


حينما كنا نركن السيارة غمغم زوجي : الصراحة أخلاق بهذي الديرة .


قلت له : الشيطان أفسد عليهم عقيدتهم ، وتركهم لا يحرشهم كالمسلمين .


قال : الشيطان عدو للكل ، هل تجزمين أن الشيطان لا يتلاعب بهم ، كل خطيئة في الدنيا سببها الشيطان لأن إبليس توعد ذرية آدم كلها ، ولكن الأخلاق لا ترتبط ضرورة بالدين أو العقيدة ، الم تسمعي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خياركم في الجاهلية ، خياركم في الإسلام إذا فقهوا ) هذا دليل على أن الأخلاق تأتي كطبع مع الإنسان بغض النظر عن ديانته .



سكت هنا ولم أجادله ,, لأنني غالبا لا أجادل إلا ومعي حجة ، وشعرت بأن فهمي لهذا الحديث لن يسعفني في الرد عليه .


انتهينا من أشغالنا وعدنا ، وظلت مسألة المفاضلة بين الأخلاق حقيقة تشغلني كثيراً ، فأنا موزعة بين المقارنة بين سلوك الغرب ، وسلوك بعض المسلمين العرب هداهم الله .


لا أخفيك أنني الآن بعد إثارة الحديث عن الأخلاق ، أحببت أن ابحث عن ذلك الحديث الذي قاله زوجي رغم أني اعرفه سابقا ، ولكني استغربت أنه استشهد به للدلالة على أن الأخلاق ليس شرطاً أن تكون منزوعة عن من لا دين لهم .


بالأمس حين فرغت ... بحثت في معنى الحديث كاملا ، ليطمأن قلبي .. ولأستطيع أن أقرر في شأن اعترافي بأخلاق غير المسلمين ..


لن أطيل عليك ولكن سأورد خلاصة بحثي الذي وجدت به نص الحديث ً وهو عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلامِ إِذَا فَقُهُوا ".


وللحديث بقية في أمر الإمارة والولاية وتفريق بين المخلص والمنافق فيهما وما يهمني من الحديث الشق المتعلق بالأخلاق .


في الحديث شروح طويلة ، وآراء مختلفة ، خرجت منها بخلاصة ، أن الأخلاق ( طبع جبلي ) في الإنسان من يولد بطبع شريف ، غالب عليه في أصل الخلقة ، لا دخل للدين في اكتسابه إياه ، كالكرم ، والشجاعة ، والبشاشة .. الخ .


وحينما يسلم ، يكون الإسلام صاقلاً لذلك الطبع الأصيل في الإنسان ، لذا فالشريف في الجاهلية ، يستمر في شرفه في الإسلام ، بل يكون هو الأشرف بعد أن اجتمع له الطبع الجبلي ، والفقه الديني الذي هذب ذاك الطبع ..


مسألة التفاضل غير مطروحة.


لأن الحب والبغض يجب أن يكون لله وفي الله لا تتدخل به الأخلاق.


بمعنى أنني لا أحبهم أو ابغضهم لأن طبعهم كذا أو كذا، ولكن أبغضهم لافترائهم الكذب على الله، ولا علاقة بأخلاقهم في ذلك الأمر.


لأنني والله يعلم بنيتي ، لا أفاضل بين المسلم والكافر إعجابا بالكافر ، لا ولكن اعترافا ببعض الأخلاقيات التي كنا نحن المسلمين أولى بها .


خذي مثلا هذه المواقف التي كثيرا ما أصادفها ،،


المساعدة في حمل الأشياء الثقيلة ، التقديم في الدور أو الطابور حينما كنت حاملاً ، المساعدة في رعاية الأطفال والإمساك بهم إن ركضوا وتوجيههم إلى سماع كلام أمهم في الحديقة ، التلاطف مع الصغار ومحاولة إسكاتهم إن بكوا في العربية .. المساعدة في أي أمر رسمي في العمل وكان بأيديهم انجازه لا يعقدون المسألة ويبذلون قصارى جهدهم بانجازه بأسرع وقت ..


كلها أشياء أراها واقعاً هنا لديهم ، لا أستطيع أن أنكره ، ولا استطيع أن انسبه إلى تجملهم أمام عيني بأخلاق زائفة ، أو محاولة جذب منهم ، لأنها غالبا ًتأتي بمواقف عفوية ، تدفعهم فيها فطرتهم ، لا عقولهم لها .


وللاعتراف ، أذكر لك أن في بلدنا العربية المسلمة ، غش لا أراه هنا ، وتدليس واستغلال لا أراه هنا وبحث عن المصلحة ، وهو أمر أجده في المجتمعين ، ولكن للعدالة عند الغرب البحث عن المصلحة يأتي بنزاهة واثبات قدرة في المنافسة ، أما لدى العرب فلا بأس بالطعن بالظهر ، وتسلق العظام للوصول .


أتعلمين تعرضت لموقف فور هبوطي من المطار بعد أن جئت من بلاد الغرب التي يتعامل فيها الناس معك برقي ، وحضارة ،فيساعدك ، ويحترم حاجتك سواء كان معك أطفال أو غيره ..


في رحلتنا للبلد نضطر أن نأخذ رحلة داخلية للوصول بلدنا ،، في مره كنت أحمل طفلاً وأمسك الآخر ، وصعدت قبل زوجي للحافلة التي توصل الركاب من الطائرة إلى المطار ، وكانت المقاعد الموجودة بالحافلة مليئة ، وهناك رجل شاب يجلس على المقعد ، ورأى معاناتي ولم يكلف خاطره للقيام من على المقعد ليعطيني إياه رغم اللوحة الكبيرة المكتوبة بالجانب التي تخصص المقاعد للمسنين والنساء والأطفال .


صعد زوجي وتكلم بصيغة عامة ليحس ذاك الشاب ذو الطبع الجلف هداه الله .


فقال : ياشباب ، المقاعد للنساء لو سمحتوا استحوا على وجيهكم .


فأحس ذاك الشاب هداه الله بالحرج ، وقام من على المقعد ...


هناك فرق ، وحتى لو أحببنا المسلمين في الله ، وأبغضنا الكفار في الله ، ذاك لا يمنعنا من العدل في الحكم على أن للغرب أخلاقاً نحن أولى بها كمسلمين .

 
يبدو أنه بسبب الحديث العقائدي عزف البعض عن الكتابة و المشاركة ..

عزيزتي لا مبالية ..

هل يظهر انني اتحامل على غير المسلمين أو أنني لا أعرف كيف يتعاملون معنا ..؟

ربما تستغربين لو أخبرتك أنني أقيم في دولة خليجية و لكنني أحمل جنسية أوروبية و زرت معظم الدول في أوروبا .. و يمكنني أن أقارن بسهولة بيننا و بينهم ..

و لا أنكر أن لبعضهم اخلاق حميدة .. و لبعضهم اخلاق سيئة .. حتى الذين يعيشون معنا و بيننا ..

فأثناء قيادتي للسيارة هنا .. أجد المواطنين و المقيمين العرب و حتى السائقين من الجنسيات الآسيوية .. يفسحون للمرأة الطريق و يساعدوننا في حمل بعض الأغراض ..

أما لو صادفت سائق أجنبي .. فمن المستحيل أن يسمح لي أن أعبر الطريق قبله .. بل ربما لو اضطر ان يفسح لي الطريق رغماً عنه ترتسم على وجهه ملامح الغضب و عدم القبول .. و قد يطلق ألفاظاً قبيحة لا أسمعها انا :busted_red:

لي عودة

 
أهلاً بالجميع ..
في الواقع .. استوقفتني عبارة " تطبعاً " .. من جملةِ سطور أختنا الغالية لا مبالية ..
نعم أنا أتفق معكِ في أنّ بعضهم قد جُبِلَ على اللطف والإحسان إلى الناس .. وهم غالباً من لا يحملون أي عمقٍ ديني .. لكن ركزي .. نعم البعض منهم كما قلتِ ..
لكن أنا أقولها لكِ بملء فيّ .. هناك بعضٌ آخر .. يحمل من الضغانيّة للإسلام والمسلمين ما هو شديد البأسِ والفتكـ .. وهذاما يجب أن نعتقدهُ نحن عنهم جميعاً .. لأن إحسان الظن " قاعدة خاصة للمؤمنين فقط " ولا يجوز لمسلمٍ أن يحسنَ ظنهُ بكافر .. لأنهُ لا يتقيّد بواجباتِ ديننا ولا أخلاقه .. فلماذا نصدق تلك المجاملات التي جُبِلوا عليها .. وأصبحت تجري في دمائهم ..
" وهنا يحضرني مشهد لما كتبه الأستاذ سيّد قطب .. رحمهُ الله في إحدى كتبه .. كان يتحدث عن مبدأ المجاملة .. وكيف أن التلطف ليس جبلةً بهم .. بقدرِ ما هو فنّ لاكتساب القلوب ..
ذكر رحمهُ الله .. موقفاً حصل معه إبّان سفرهِ للدراسة في أمريكا .. تحدث عن موقفٍ حصل معهُ بينما يجوب الشارع العام للبحث في حياة المجتمعات هناك .. حيث استقرّ في إحدى المطاعم .. وكان يجلس معهُ في المائدة أميركان .. ولاحظ بأنهم يضيفون الملح لقطع البطيخ .. فاستغرب سيد قطب من هذا الذوق الغريب " مكس مالح حلو " ..:crazy: المهم سألهم عن هذه الطريقة .. واكتشف بأنها سائدة هناك .. فما كان منهُ إلا أن وضع الفلفل على البطيخ ليرى ردة فعلهم حيال ذلك .. وبدأوا هم يقلدون من باب تجربة هذا المذاق الجديد .. فما كان منهم إلا أن ابتسموا وأخذوا يهزون رؤوسهم بالإعجاب بهذا المذاق الرهيب :crazy: .. يقول سيد قطب بأنهُ لم يرى أناساً يجاملون بقدرِ هؤلاء ..
ولعل أسلوب الدبلوماسيّة هذا ساريّاً حتى في حكوماتهم .. تجدين الشخص لا يشغل منصب عالٍ في أي مكان إلا وجب عليه أن يدخل في دورات ليتقنّ فن المجاملات والدبلوماسيّة ..

تذكرت موقفاً حصل معي في إحدى أيام التدريب في المستشفيات .. كنت قد تأخرتُ يوماً لظرفٍ ما عن حضور التدريب الصباحي في المستشفى .. وكنت أحدث والدي في الطريق عن مدى صرامةِ دكتورتنا الأمريكيّة .. وأنها لن تقبل بأي عذر للتأخير .. وأنني سـأنال شيئاً من غضبها .. المهم عندما نزل والدي وشرح لها سبب التأخير .. بادرت بكل لطف بالإبتسام لي .. أوه دابياه .. هالو .. وير آر يو .. :sly:
وبدأت تمنق الحديث لوالدي وأنه لا بأس أبداً وكانت في قمة اللطف .. طبعاً كل الطلبة استغربوا من دبلوماسيتها الشديدة مع والدي .. حيث كانت ترفض الأعذار مسبقاً ..
المهم كل ما وددت قوله .. بأن مسألة الدبلوماسيّة أمر محتمٌ على أغلب هؤلاء .. وهو أمرٌ حميد جداً ياليت العرب مثلهم بالذوق .. لكن طبعاً يجب أن نعلم يقيناً بأن هذا أمرٌ .. ومسألة الولاء والبراء أمرٌ آخر .. فكما أشارت الأخت لا مبالية إلى مبادئ الإحترام ووسائل الدبلوماسيّة .. هذا أمرٌ عادي .. ومن الذوق والأدب والإحترام .. كلهم يقومون بذلك .. وكلهم يتقنونه .. ولعل من يجهلهم يُخدَع بهم ..
لذلك يجب أن نفهم مدى اختلاف السرائر .. حيث أن بعضهم يقومون بذلك جبلةً كما قالت لا مبالة ..
لكن هناك بعضٌ آخر يظهر لنا الوجه واللسان الحسن .. ويبطن الغدر والكراهية .. عقيدة الشيعة .. التقيّة .. والله المستعان ..

إحترامي
 
مبدأ التقية أفهمه إذا كانوا يحذرون منا ، وكانوا يتلاطفون من أجل اخفاء شيء آخر ( خوفا ) منا .. ولكن والحال على ماهو عليه .. خذلان وضعف في بلاد الإسلام ، وبعض الجاليات المسلمة هنا يأخذون اعانة من بلاد الكفر ( ليأكلوا منها ) ومع ذلك تحترم حقوقهم في كل مكان بل أكثر من احترامهم في بلادهم نفسها ... ناهيك عن أن التعامل باللطف ديدن مع المسلم وغير المسلم هنا ، مما ينفي شبهة التلطف لغرض الاستمالة ، يضاف الى ذلك أنهم بلا ديانة يستميلون لها ، وبلا أيمان حقيقي ممكن أن يدفعهم الى التجمل .
صراحة بدأت بالتشتت ، فما يقاس بمقياس الاحترام ، والالتزام الذي يطالبون الغير به في الحقوق لدي ، قد يقاس بمبدأ ( قلة الذوق) لدى أخرى ..
صراحة أبنت موقفي ( كره وبغض في الله ، وحب في الله ) أما أن اغالط وانسب لهم ما لم أره ، بل رأيت عكسه .. فلا أجد نفسي أستريح لذلك .
ولكني بنفس الوقت لا أنفي اتصاف بعضهم بمساوئ الأخلاق ، ولكن هذه أيضا طبع لادخل للحقيقة أو الكذب فيها ، فالخير طبع ، والشر أيضا طبع ... ولا ينال حسن طبعهم من بغضي لهم في الله ..كما لا ينال بغضي لهم من العدالة معهم في تقييم أخلاقهم ..

الفرق يا اخواتي هنا أنهم يعلون من شأن الانسان كإنسان ، ويستثمرون بالانسان كإنسان يحترمون انسانيته ...
ليتنا نستثمر بالانسان ، أكثر من استثمارنا بأبل المزايين .
ولا ارى غضاضة أو ضعف ايمان من الاعتراف بهذاالأمر .

ملا حظة مهمة / انا استثني الأمريكان من الحديث هذا لأنهم برأيي ، حثالة الشعوب الأوربية ، لأنهم أصلا خليط مائع بلا حضارة ولا رقي ..
 
يبدو أنه بسبب الحديث العقائدي عزف البعض عن الكتابة و المشاركة ..

فعلا أحلى


كنت أود لو أقول اتركوا الحديث في الولاء والبراء لأهل الدين


في كل فن أصحابه هم أعلم به..


لو كان النقاش هنا في مسألة فيزيائيه فلن تجرأ على الحديث الا من لها معرفه واختصاص..


أما الأمور الدينيه فالكل يدلي بدلوه.. لا أعلم لم ؟؟!!



خصوصا ان كان الأمر المناقش ليس من الأمور العامه,, وانما من من الأمور العقديه الحساسه ..






ترددت كثيرا قبل ارسال الرد .. خشية ان يفهم كلامي عكس ما أقصد ..





ولوأني وجدت ان النقاش خرج عن جادة الصواب لأدليت بدلوي


لكن أحلى كفتني المؤنه بردودها..



شكرا أحلى
 
صراحة بدأت بالتشتت ، فما يقاس بمقياس الاحترام ، والالتزام الذي يطالبون الغير به في الحقوق لدي ، قد يقاس بمبدأ ( قلة الذوق) لدى أخرى ..


فهمت عليكِ عزيزتي .. تطبيق القوانين و احترامها يختلف عن الأخلاق و الذوق .. و في مشهدكِ ذكرتِ اخلاقهم معكِ و مع اطفالك في الحديقة و كيف يعاملونكم و يساعدونكم و درجة الذوق الذي يتمتعون به معكم .. و بصراحة هذه المعاملات لا دخل لها بالقوانين و أجدها عندنا أيضاً من المسلمين و ليس من غيرهم أبداً ..

و عندما وصفت لكِ طريقة قيادتهم للسيارة كان رداً على موقف المرأة التي أشارت لكم كي تأخذوا موقفها ... أقصد أنه يوجد منهم صالح الأخلاق و يوجد أيضاً طالحها ..

أعرف طبيباً عربياً مسلماً يعمل في احدى الدول الاوروبية -ألمانيا تحديداً - .. ذات مرة كان يصف انعدام الاحساس و حب المساعدة في نفوس الأوروبيون .. ذكر قصة شاب ينزف و يتألم بسبب حادث تعرض له على قارعة الطريق .. الناس تروح و تجيء من جانبه ولا أحد يسأله مابك أو يحاول مساعدته أو حتى يطلب له سيارة اسعاف .. لا أحد يكترث أو يهتم .. هو انسان مثلهم و من بلدهم و ديانتهم و لكنهم مع ذلك لم يهتموا له .. عندها أتى هذا الطبيب و ساعده حتى يأتي المسعفون ..

أيضاً أتذكر امرأة بريطانية كانت تعمل معي في احدى السنوات كمدربة .. و في مرة أتت الي في غرفة مكتبي ووجدتني قد وضعت بعض الأوراق النقدية التي تبدو كثيرة من فئة الريال الواحد و الخمسة و العشرة .. فتعجبت من فعلتي و أخبرتني أننا في بريطانيا لا يهمنا (ان قتلنا رجلاً) من أجل مبلغ كهذا و هو في نظري و نظرك قليل جداً .. تعليقها أثار دهشتي و زميلاتي .. هذه المرأة كانت منفتحة كثيراً معنا .. تحب أن تحادثنا و هي تلامس ايدينا أو تحتضنا من ظهرنا و كأننا أخواتها أو بناتها .. و عندما انتهى عقد عملها و اتى موعد رحيلها لبلدها .. أذكر أنها أحضرت لنا هدايا بسيطة و بطاقات ظريفة و أظهرت رغبتها بالتواصل عن طريق الايميل .. امرأة كهذه تبدو ذات أخلاق حميدة و محببة .. و لكنها عند حاجتها يمكن أن تقتل من أجل مبلغاً من المال ..

لي عودة
 
أن الأخلاق ( طبع جبلي ) في الإنسان من يولد بطبع شريف ، غالب عليه في أصل الخلقة ، لا دخل للدين في اكتسابه إياه ، كالكرم ، والشجاعة ، والبشاشة .. الخ .


بالفعل لا مباليه


أصل الطبع تكتشفينه منذ الطفوله


والدين يهذبه ويقومه..






ملا حظة مهمة / انا استثني الأمريكان من الحديث هذا لأنهم برأيي ، حثالة الشعوب الأوربية ، لأنهم أصلا خليط مائع بلا حضارة ولا رقي ..


اليس الإنجليز والألمان وهم من الشعوب الأوربيه العريقه من أكثر الأوروبيين غطرسة وتكبرا وتعاليا على الاخر؟؟؟



بينما الشعب الأمريكي هو أكثر الشعوب تسامحا مع غيرهم..



فسري لي هنا لا مباليه..
 
ذات مرة كان يصف انعدام الاحساس و حب المساعدة في نفوس الأوروبيون .. ذكر قصة شاب ينزف و يتألم بسبب حادث تعرض له على قارعة الطريق .. الناس تروح و تجيء من جانبه ولا أحد يسأله


أحلى وافقتيني هنا في سوء أخلاق الأوروبيون


بعكس نظرائهم الأمريكان..




العجيب ان امثلتك كانت عن الإنجليز والألمان .. نفس من سألت عنهم تحديدا...






كنت قد اضفت ردي قبل ان اشاهد مشاركتك
 
وبخصوص الزواج من الكتابيه وهل ينافي بغض من عادانا في ديننا اتيت لكم بهذه الفتوى:



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فيثير بعض أهل الأهواء شبهة في الولاء والبراء بأن المؤمن يجوز له الزواج بالكتابية ، وأن النبي
salah.gif
كان يحب عمه أبا طالب ...
ويعارضون بذلك النصوص الكثيرة المحكمة في هذا الأصل من أصول الدين .
وهذا جواب على هذه الشبهة محرر للعلامة الشيخ عبد الرحمن البراك ـ حفظه الله ـ كشف فيه زيف هذه الشبهة، وأبان الحق في المسألة .
وهذا نص السؤال :
هل يصح الاستدلال على جواز محبة الكفار بقول الله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} حيث قالوا: إنه يجوز للمسلم أن يتزوج بالكتابية ,وهي كافرة , والمودة لازمة الحصول بينهم ؟ هل المودة تعني الحب ؟
الحمد لله ، قد فرض الله موالاة المؤمنين ، وحرم مولاة الكافرين قال الله تعالى {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [(71) سورة التوبة]
وقال تعالى {وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [(73) سورة الأنفال]
وقال تعالى {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ} [(28) سورة آل عمران]
وقال تعالى {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ .. الآية } [(22) سورة المجادلة]
والود ، والمودة بمعنى المحبة ، والمحبة نوعان :
1- محبة طبيعية كمحبة الإنسان لزوجته ، وولده ، وماله، وهي المذكورة في قوله تعالى : {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [(21) سورة الروم]
2- محبة دينية ؛ كمحبة الله ورسوله ومحبة ما يحبه الله ، ورسوله من الأعمال ، والأقوال ، والأشخاص .
قال تعالى { فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } [(54) سورة المائدة]
وقال النبي
salah.gif
:" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد .. الحديث ".
ولا تلازم بين المحبتين بمعنى : أن المحبة الطبيعية قد تكون مع بغض ديني ؛ كمحبة الوالدين المشركين فإنه يجب بغضهما في الله ، ولا ينافي ذلك محبتهما بمقتضى الطبيعة ، فإن الإنسان مجبول على حب والديه ، وقريبة ، كما كان النبي
salah.gif
يحب عمه لقرابته مع كفره، قال الله تعالى : {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء } [(56) سورة القصص]
ومن هذا الجنس محبة الزوجة الكتابية؛ فإنه يجب بغضها لكفرها بغضا دينيا، ولا يمنع ذلك من محبتها المحبة التي تكون بين الرجل وزوجه، فتكون محبوبة من وجه، ومبغوضة من وجه، وهذا كثير ،
فقد تجتمع الكراهة الطبيعية مع المحبة الدينية كما في الجهاد فإنه مكروه بمقتضى الطبع ، ومحبوب لأمر الله به ، ولما يفضي إليه من العواقب الحميدة في الدنيا والآخرة ، قال الله تعالى:{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ } [(216) سورة البقرة] .
ومن هذا النوع محبة المسلم لأخيه المسلم الذي ظلمه فإنه يحبه في الله، ويبغضه لظلمه له؛ بل قد تجتمع المحبة الطبيعية، والكراهة الطبيعية كما في الدواء المر: يكرهه المريض لمرارته، ويتناوله لما يرجو فيه من منفعة .
وكذلك تجتمع المحبة الدينية مع البغض الديني؛ كما في المسلم الفاسق؛ فإنه يحب لما معه من الإيمان، ويبغض لما فيه من المعصية .
والعاقل من حكّم في حبِه وبغضِه الشرعَ والعقلَ المتجرد عن الهوى ، والله أعلم





 

فعلا أحلى


كنت أود لو أقول اتركوا الحديث في الولاء والبراء لأهل الدين


في كل فن أصحابه هم أعلم به..


لو كان النقاش هنا في مسألة فيزيائيه فلن تجرأ على الحديث الا من لها معرفه واختصاص..


أما الأمور الدينيه فالكل يدلي بدلوه.. لا أعلم لم ؟؟!!





استغرب من أمرين في تفكيرنا العربي .
1- أن الدين حجر وحصر ونسب الى العلماء فقط ، فهم وحدهم من يستطيع (الحديث في الدين ) حتى لو كان الحديث لا تعلق بأي حال من الأحوال بافتاء ، أو اصدار أمر قاطع ، وانما كان الحديث متعلقاً بنقل آراء مختلفة من كلام أهل العلم نفسهم ، وايراد أحاديث وشرحها ، وبيان لمواقف الرسول صلى الله عليه وسلم ، وايراد آيات من القرآن الكريم ، مع الرجوع في تفسيرها لأهل التفسير والكتب .. بمعنى أنه لا رأي أو كلام شخصي في الحديث بل مجرد نقل .
بهذا الرأي حتى المناصحة ، أو المقالات الدينية يجب أن لا تكتب الا من ( العلماء ) ..
وبهذا المبدأ سننقسم الى ( خاصة أشبه بالرهبان ) بيدهم العلم ، يجب الاستماع فقط لما يقولون دون محاولة الفهم ، و( عامة أشبه بالجهلة من المسيح ) يؤجرون عقولهم للخاصة .
يا عزيزتي ( كل واحد يؤخذ من كلامه ويرد الا صاحب هذا القبر .. أي رسول الله)
هذا لو كنا نخالف كلام أهل الدين ، فما بالك إن كنا ننقله بدون أن نخالفه ، بل نطرحه من كتبهم التي نشروها .
وهذه الجملة رأيتها كثيرا في النت
( لو كان الكلام بغير الدين لطلب أهل الاختصاص )
يا أختي الدين ملك للجميع لكي يفهمه ، وينقل من كتب أهل الثقات منه ، ويطبقه ، عندما راجعت المرأة عمر في تحديده للمهر للنساء و عمر ( خاصة ) والمرأة ( عامة ) واستشهدت بآية بينت خطأ كلام عمر ، هل اتخذ عمر موقف بعض العلماء المتشددين الان ، وقال لها : اتركي الكلام في الدين والافتاء لي ، لا قال بكل اريحية : أصابت امرأة ، وأخطأ عمر .
وحينما دخل عمر كذلك وهو من ( الخاصة ) على الحرم فوجد شاعر الرسول يلقي قصيدة بالحرم على المنبر فقال له :أرغاء مثل رغاء الإبل ، إنكارا له على ما يفعل من الانشاد الشعري في الحرم ، رد الشاعر عليه : والله لقد علمت أنه قد سمعني من هو خير منك في هذا المقام _ يقصد رسول الله _ ولم ينكر علي ذاك ... القصة من حفظي ولم التزم الدقة في النص .
واعيد وأكرر لم نفتي ، ولكن نعرض بأدلة مع شروحها من المصادر نفسها ، فهل هذا اعتداء على تخصص أهل العلم ؟ ام أنه طرح لرأين مختلفين لأهل العلم أنفسهم ؟

2- مبدأ المؤامرة .. وهو خاصية عجيبة من خصائص تفكير العرب ،، فهم يفسرون كل شيء ، على أنه مؤامرة تحاك بهم ،، ويجب الحذر من هذاالطرح أو ذاك ،، وهذا ينسحب على انتقاد بعض النصوص الصحفية ، أو الأدبية ، نترك المطروح , والنص ، ونلجأ للتشكيك بغرض هذا الكاتب أو ذاك ، ونستشف من النصوص أي لمحة من الممكن أن نفسرها لنطعن بالكاتب .. تذكرت هذا التفكير ، حينما قارنت بينه وبين مبدأ التقية الذي من الممكن أن الأجانب يتبعونه في تعاملهم معنا ..
وسألت نفسي .. هل اذا ابتسم بوجهي ذاك أو ذاك ، أو ساعدني في أمر هل هو يتصرف بتلقائية؟ أم أنه يتقي مني تقاة ؟
فعلا انا أطرح هذا السؤال ... واتمنى الاجابة .
 
وهنا كلام أرجو أن يكون فاصلا في ضوابط التعامل مع غير المسلمين وحدود علاقتنا بهم للشيخ المنجد:




أسس وضوابط في علاقة المسلمين بغير المسلمين


نريد أن نعرف بوضوح كيف ينظر المسلمون إلى غير المسلمين ، وكيف يتعاملون معهم وفق شريعة الإسلام ؟.


الحمد لله
1- الإسلام دين رحمة و عدل
2- المسلمون مأمورون بدعوة غير المسلمين بالحكمة و الموعظة الحسنة و الجدال بالتي هي أحسن قال الله تعالى ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم )
3- لا يقبل الله غير الإسلام دينا قال تعالى ( و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)
4- يجب على المسلمين أن يُمَكِِِِِّنوا أي كافر من سماع كلام الله قال تعالى ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه )
5- يفرق المسلمون بين أنواع الكفار في المعاملة , فيسالمون من سالمهم و يحاربون من حاربهم و يجاهدون من وقف عائقا دون نشر رسالة الإسلام و تحكيمه في الأرض.
6- موقف المسلمين من غير المسلمين في مسألة الحب والبغض القلبي مبني على موقف هؤلاء من الله عز وجل فإن عبدوا الله لا يشركون به شيئا أحبوهم و إن أشركوا بالله و كفروا به و عبدوا معه غيره أو عادوا دينه و كرهوا الحق كرهوهم بالقلب و جوبا.
7- إن البغض القلبي لا يعني الظلم بأي حال من الأحوال لأن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم فيما يجب عليه من الموقف تجاه أهل الكتاب ( وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم ) مع كونه مسلماً وهم على ملة اليهودية و النصرانية.
8- يعتقد المسلمون بأنه لا يجوز لمسلم بحال من الأحوال أن يظلم غير المسلم المسالم فلا يعتدي عليه ولا يخيفه ولا يرهبه ولا يسرق ماله ولا يختلسه ولا يبخسه حقه ولا يجحد أمانته ولا يمنعه أجرته ويؤدي إليه ثمن البضاعة إذا اشتراها منه وربح المشاركة إذا شاركه.
9- يعتقد المسلمون أنه يجب على المسلم احترام العهد إذا عقده مع طرف غير مسلم فإذا وافق على شروطهم في إذن الدخول إلى بلدهم (الفيزا) و تعهد بالإلتزام بذلك فلا يجوز له أن يفسد فيها ولا أن يخون ولا أن يسرق ولا أن يقتل ولا أن يرتكب عملاً تخريباً وهكذا.
10- يعتقد المسلمون أن غير المسلمين الذين يحاربونهم ويخرجونهم من ديارهم ويعينون على إخراجهم بأن دماء هؤلاء وأموالهم حلال للمسلمين.
11- يعتقد المسلمون بأنه يجوز للمسلم أن يحسن إلى غير المسلم المسالم سواء بالمساعدة المالية أو الإطعام عند الجوع أو القرض عند الحاجة أو الشفاعة في الأمور المباحة أو اللين في الكلام و رد التحية وهكذا قال الله تعالى : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين )
12- لا يمانع المسلمون من التعاون مع غير المسلمين في إحقاق الحق و إبطال الباطل ونصرة المظلوم ورد الأخطار عن البشرية كالتعاون في محاربة التلوث وسلامة البيئة ومحاصرة الأمراض الوبائية ونحو ذلك.
13- يعتقد المسلمون بأن هناك فرقا بين المسلم وغير المسلم في أحكام معينة مثل الدية والميراث والزواج والولاية في النكاح ودخول مكة وغيرها كما هو مبين في كتب الفقه الإسلامي وهذا مبني على أوامر الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ولا يمكن المساواة بين من آمن بالله وحده لا شريك له وبين من كفر بالله وحده وبين من كفر بالله وأشرك به وأعرض عن دينه الحق.
14- المسلمون مأمورن بالدعوة إلى الله في جميع البلاد الإسلامية وغيرها وعليهم أن يقوموا بتبليغ دين الله الحق إلى العالمين و بناء المساجد في أنحاء العالم وإرسال الدعاة إلى الأمم غير المسلمة ومخاطبة عظمائها للدخول في دين الله .
15- ويعتقد المسلمون أن غيرهم من أهل الملل والأديان الأخرى ليسوا على دين صحيح ، ولذلك فإن المسلمين لا يسمحون لغيرهم ببث دعاة أو مبشرين أو بناء كنائس في بلدان المسلمين قال الله تعالى ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) فمن ظن أن الإسلام يتساوى مع غيره من الأديان فهو مخطئ خطأً عظيماً وعلماء المسلمين يفتحون الباب للمحاورة مع غير المسلمين ويتيحون الفرصة للنقاش والسماع من غير المسلمين وعرض الحق عليهم .
وأخيراً فقد قال الله تعالى ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم أن لا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعض أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) وقال الله تعالى : ( ولو آمن أهل الكتاب لكان خيراً لهم ).






الشيخ محمد صالح المنجد

 
جزاك الله خيرا يا واثقة .. كنت فعلا أجهل كيفية الزواج من أجنبية ، مع استمرار البغض ...
واحس أننا نمشي بنفس الاتجاه من اثبات ( الكره في الله ، والحب في الله ) ولكن لا أقول نختلف ، ولكن متحيرين في مسألة الاعتراف ببعض الأخلاق ،، مع أنني ببعض التأمل أجد أننا متفقين ،،
صراحة إما أن هناك مؤثر خارجي على تفكيري يشتتني ، فأحس أننا نتناقش بنفس الشيء ولكن بأصوات مرتفعة مع بعض الاختلاف ..
أو أنني متشتته بسبب أننا مختلفين فعلا ...
اعذروني فأنا بمرحلة تقرير حتى بالاستمرار في طرح المشاهد التي نستفيد منها عن أخلاقهم في الكوتالة ..
فأنا بالفعل صراحة ، أخشى بأنني أكتب هنا ما يناقض عقيدتي في الولاء والبراء ، بالرغم من أني لم أكتبها للإعجاب والتسويق لا ،
أشهد الله على أن قصدي منها فقط هو الأخذ بالايجابيات منهم بطريقة عملية .. فساعودني على اتخاذ القرار .
 
عزيزتي ( كل واحد يؤخذ من كلامه ويرد الا صاحب هذا القبر .. أي رسول الله)
هذا لو كنا نخالف كلام أهل الدين ، فما بالك إن كنا ننقله بدون أن نخالفه ، بل نطرحه من كتبهم التي نشروها .

وهذه الجملة رأيتها كثيرا في النت
( لو كان الكلام بغير الدين لطلب أهل الاختصاص )


غاليتي وحبيبتي


الأمر مختلف عندما يكون الحديث نقاشا في غير أمور العقيده


ولعلك لاحظت معي هنا تخبطات واضحه في بعض الردود..


لو فتح المجال في الأمور العقديه لكل من أراد لكتبت شبهات هنا قد تلبس بقلوب بعضهن


الدين : سمعنا وأطعنا فقط .. ولا يمكن ان يكون ساحة لإبداء الأراء..


ولست أعني حواركم هنا..


أنا أحكي بالعموم


أما قول الشافعي كل يؤخذ من قوله ويرد فهو يقصد من العلماء .. وليس العوام..


وان كنت انت حبيبتي تأدبتي في الحديث ولم تمسي المحظور

فغيرك قد شطح..






أرجو ان لا اكون قد قسيت



حبي لكم يدفعني لذلك.



ولي عوده لذات الموضوع







تذكرت هذا التفكير ، حينما قارنت بينه وبين مبدأ التقية الذي من الممكن أن الأجانب يتبعونه في تعاملهم معنا ..
وسألت نفسي .. هل اذا ابتسم بوجهي ذاك أو ذاك ، أو ساعدني في أمر هل هو يتصرف بتلقائية؟ أم أنه يتقي مني تقاة ؟

فعلا انا أطرح هذا السؤال ... واتمنى الاجابة



لست أرى في تصرفات الغرب واخلاقهم تقيه


التقيه قد تكون من الرافضه ,, وهو عقيدة عندهم..



بل هو كما حكيت سابقا ذوق ومجامله.. تحسب لهم.
 
أشهد الله على أن قصدي منها فقط هو الأخذ بالايجابيات منهم بطريقة عملية .. فساعودني على اتخاذ القرار .



الحكمه ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها
 
عدت من جديد........


ارى انكم تتفقون واتفق معكم على ان غيرالمسلمين يختلفون في تعاملهم واخلاقهم فمنهم من اخلاقه عاليه وتعامله حسن،ومنهم من اخلاقه سيئه......لكن السؤال هو اليس المسلم اولى بتلك الاخلاق مع المسلمين ومع غيرهم خصوصا ان الاخلاق شكل من اشكال الدعوه الى الاسلام،ومطلوب من المسلم ان يدعوالناس الى الاسلام......هناك الكثير والكثير من القصص تدل على تاثر غير المسلمين ودخولهم في الاسلام بسبب اخلاق المسلمين معهم..
زوجي يختلط بحكم عمله ،بغير مسلمين من جنسيات اخرى غير اوروبيه من كافة الديانات،ويرى من تعاملهم مايجعله يفكر ويقول اليس المسلم اولى بذلك التعامل مع غير المسلمين من غيره.،لانه يجب ان يعطي صوره حسنه عن الاسلام.....
وبغض النظر عن نواياهم_فلم نؤمر ان نشقق عن قلوبهم وننظرفيها_......فعندما يقارن احد ما اخلاق رجل مسلم باخلاق رجل كافر،ويرى الفرق فلن يفكرفي نوايا الرجل ومايحمله في داخله من بغض وان مايعمله تقيه،بل سيميل الى صاحب الخلق الحسن ويميل الى ديانته....
مطلوب ان نكرههم لكفرهم بالله لكن ماالمانع ان نعجب باخلاقهم.بل ونتعلم منهم مايفيدنا وينفعنا،ونكتسب منهم الصفات الحميده....
في قصة سفانه بنت حاتم الطائي لما قدمت مع الأسرى إلى الرسول محمد قالت له:
"يا محمد ! إن رأيت أن تخلّي عنّي فلا تشمت بي أحياء العرب ؟! فإني ابنة سيّد قومي، وإن أبي كان يفكّ العاني، ويحمي الذمار، ويقري الضيف، ويشبع الجائع، ويفرّج عن المكروب، ويفشي السلام ويُطعم الطعام، ولم يردّ طالب حاجة قط، أنا ابنة حاتم الطائي "
فقال لها النبي محمد صلى الله عليه وسلم: " يا جارية، هذه صفة المؤمن حقاً، لو كان أبوك مسلماً لترحّمنا عليه خلّوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق، والله يحب مكارم الأخلاق )

فاحب الرسول صلى الله عليه وسلم اخلاقه مع انه كان كافرا.....
 
الأمر مختلف عندما يكون الحديث نقاشا في غير أمور العقيده


ولعلك لاحظت معي هنا تخبطات واضحه في بعض الردود..


لو فتح المجال في الأمور العقديه لكل من أراد لكتبت شبهات هنا قد تلبس بقلوب بعضهن

عزيزتي واثقه.....اليس مطلوب منا ان نفهم العقيده حتى نعرف ماذا نعتقد تجاه هؤلاء الكفار؟.... السنا نحتك بهم ونتعامل معهم. اليس مطلوب منا ان نفهمها حتى نعرف كيف نتعامل معهم؟وماموقفنا تجاههم؟......
هذه التخبطات بسبب الجهل في العقيده لاننا نقول ان علينا ترك النقاش في امور العقيده........نحن لانناقش هل نقبل تلك العقيده اولا......نحن ننقاش لنعرف كيف نطبقها على ارض الواقع.....قد لا يعي اهميه ذلك من لم يتعامل مع الكفار....لكن اللذي يتعامل معهم ويحتك بهم يدرك اهميه ذلك...
في الامور الغيبيه فقط لا نناقش ونسلم بها ونؤمن بها كما جاءت.....لكن غيرها مطالبون بفهمه ،لمعرفة كيفية تطبيقه والعمل به.....
 
عزيزتي أحلا..
على الرغم من إننا نتفق في الحكم الشرعي..
و إن كانت كل واحده منا.. لا تفتئ تعيد وتزيد في الحكم.. و
كأننا على النقيض في الرأي..:schmoll:
إلا أننا لازلنا نتجادل في تفسير الآيات..
عزيزتي..
قد أجتهد في إتخاذ الرأي.. لكني لا اجتهد في التفسير..
فهو علم له مختصين..
لذلك.. لم أسجل كلمة هنا ألا و انا قد تيقنت
بصدقها من أماكن عدة..
لكن اسمحي لي ان اترك بين يديكِ ابرز المراجع التي
لجأت لها في ردودي..

التعامل مع غير المسلمين..




المكتبة الإسلامية من شبكة إسلام ويب..



تفسير سورة الممتحنة..


و اتمنى أن يتضح لكِ مقصدي..:surrender:
 
أشهد الله على أن قصدي منها فقط هو الأخذ بالايجابيات منهم بطريقة عملية .. فساعودني على اتخاذ القرار .



عزيزتي..
قرار إستمرارك او توقفك في التطرق إلى المشاهد التي
تثير النقاشات العقائدية..
قرار بيدكِ انتي وحدكِ...
ومقاصدكِ واضحة .._على الأقل بالنسبة لي_ :shiny:
لذا لاتقلقي من أن يسوء ظننا بكِ..
بالتوفيق عزيزتي..
 
كلمة أخيرة...
قد لا نكون من أهل العلم و الفقه..
لكننا من اهل العقول و الفطرة السليمة..
ما أن يُشكِل علينا أمراً..
حتى وزناه بعقولنـا.. و أرجعناه لفطرتنا..
و تمسكنا بالقرارات التي يطمئن لها قلبنا..
لأننا على يقين بأن الله لم يكرمنـا بالعقل ..
إلا ليجعله علينا حجة في يوم الحساب..
أما تجنبنا خوض غمار نقاشات بعينها..
ما هو إلا (هروب النعام) متمثلاً في البشر..!
إن لم نناقش و نحاور و نتباحث.. فكيف
سنرسوا على شواطئ اليقين الكامل..!

وسلمتي يا مشاعر قلم على رأيكِ...
 
عزيزتي..
قرار إستمرارك او توقفك في التطرق إلى المشاهد التي
تثير النقاشات العقائدية..
قرار بيدكِ انتي وحدكِ...
ومقاصدكِ واضحة .._على الأقل بالنسبة لي_ :shiny:
لذا لاتقلقي من أن يسوء ظننا بكِ..
بالتوفيق عزيزتي..[/LEFT]

وكيف أعرف مسار النقاش للمشهد كيف سيكون ، تحسبا لعرضه ،، هداك الله يابيردا ، أشغلتينا وتركتينا ..
ولم أرتح للوجه الذي تلتمع أسنانه ..
هناك أحد في الجوار يظن هذا الظن ؟ :flex:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل