من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
230.gif



تنتابني مشاعر غامقة ، سوداء كسواد لون الغربة التي مهما تجملت ، وتأنقت بأثواب خضراء موشاة بلون الزهور ، وغنت بتغريد البلبل والعصفور ، وهزجت بخرير مياه الغدير والمطر ، فستظل غربة ، لا تلبث أن تطوي نواجذها بإحساس البعد والوحدة على قلب الغريب .


كم أتوق لك يا صحرائي القاحلة .


بسمومك ، وقحطك ، وقسوتك ، مهما قسوت فستظلين أحنى علي من الأم على وليدها .


بجبالك الصم الشاهقة التي ترفع نظر الناظر إليها إلى عنان السماء لتنخفض مضطرة من وهج الشمس الحارق الذي طالما أحرق جلودنا السمر صابغا إياها بلون الحياة الذي أبحث عنه الآن بين الوجوه البيضاء المشربة بحمرة باردة كبرودة أجواء أوروبا.


في هذه اللحظة ، يبدو وقع ارتطام حبات المطر بالنافذة الذي طالما عشقته ، صوتا مرعبا ، مدويا في أذني التي تاقت لصوت المآذن ، والتكبير .


كم أحن إلى رائحة الحناء المنبعثة من ضفائر أمي ... كم أحن إلى رائحة قهوة أبي المتصاعدة من دلاله المبهرة بالهيل ساعة المغرب ، وصوت ارتطام الفناجيل الممتزج ساعة المغرب بتصاعد قول ( الله أكبر ،،الله أكبر ) .


اشتقت إلى نظرة الحنان من عينين صافيتين ، تهدلت جفونهما من الكبر ومن السهر علينا ونحن صغار ، نظرة كانت ترجعني لطفولتي مهما كبرت ، لتقول لنا أن آرائنا مهما كانت حكيمة ، فإنها لن تغلب صوت الخبرة والعلم عند أبي .


أحن إلى صوت أمي الذي يناديني


( يافلانه ، الفطور ، ما يجوز تأخيره ، ما تعبت عيونك من البحلقة بالكتاب الصفحات البيض يابنتي تسحب النظر ) .


لأغلق كتابي بسرعة ، وأركض لألحق الفطور الذي يبدأ بترديد أبي بصوت شجي


( اللهم لك صمت ، وعلى رزقك أفطرت ) .


تمره ، تمرتان ، ثلاث .


كانوا يصرون على بدئي بهن ، ويرددون دائما الأمر الصارم ( اشربي كاسة الموية ) ما أجمل نكهة مياه زمزم التي كانت تضع بها أمي بعض زهرات الفل ، لتضفي على الماء نكهة لم أستطع نسيانها عبر السنوات .


ااااااااااااه يا بيتنا المطمئن ، لازلت ترقد على ربوة عالية ، تغسل أشعة الشمس المشرقة شرفتك الشرقية ، وتداعب أشعتها الغاربة شرفتها الخلفية ، كم اشتقت إلى أمنك ، ودفئك ، إلى طيب ساكنيك الذين لا يفارق الذكر ألسنتهم ، ولا يتردد بين جنبات أركانهم إلا صوت إذاعة القرآن الكريم .


أتوق إلى صوت الإمام علي جابر ، ينساب بين أركان البيت .


أتوق إلى منظر سبحة أمي الملقاة على طرف سجادتها المثنية المقدمة ، أتوق إلى منظر نظارة أبي الملقاة على طرف كتاب .


أتوق إليك ياوطني ، والى أهلك الطيبين .
وددت لو استطعت فك قيود المسؤلية للحظة ، للحظة صغيرة ، تحملني على بساط الريح اليك ياوطني ، لأزرع قبلة الشوق على جبين أمي المتغضن الطيب الزكي الرائحة .
آآآآآآآآآه يا وطني .

272.gif
 
الغربة قاسية..
وتزداد قسوتها في مناسباتٍ بعينها..
شهر رمضان..
كيف يكون شهر رمضان.. في أرضٍ لا تعرف جوهر رمضان!
كيف سيكون بلا رائحة العصيد الزكية..!
أو دون أن تُطرق الأبواب ..
ليسعفك احبائكِ بطبقٍ شهيٍ ساخنٍ عند الآزمات..
>>وما أكثرها الأزمات المطبخية :nosweat:
كيف سيكون شهررمضان بلاصوت الآذان ..
ومالذي سينير لياليه بلا تراتيل القرآن ..
أتعلمين..
على الرغم من اني تزوجت..ولم ابتعد كثيراً عن منزل والدي..
إلا اني اشتاق لأيام الصيام هناك..
أتدرين ما اكثر شيء اشتاق إليه..
لا أظنك ستخمنين.. :schmoll:
إنه صوت مؤثر جداً..
صوت لم أكن أقدره حق قدره..
و داهمني الشوق إليه بعد ان بُعد عني..
أتدرين ماهو ؟!
:
:
:
:
:
:
:
:
أنه صوت القدور... :bleh:
نعم..صوت القدور..
مع اني أطبخ ولي قدوري الخاصة..
لكنها لا تصدر ذات الإيقاع الذي تصدره قدور امي..!
يااااالله ..
كيف ان أشياء بسيطة تبقى عالقة ..
وتذكر المرء بذكريات جميلة ! :icon26:
أعانك الله عزيزتي..
لابد انك تتجرعين غصات الغربة أكثر من ذي قبل..!
أعادك الله سالمة إلى أحبائك..
وكل عام وانتِ بخير..
 
السلام عليكم ورحمة الله
كل عام والجميع بصحه وسلامه وعلى طاعة الرحمن
الغربه قاسيه بجميع انواعها
لكن اقسى غربه هى البعد عن الله عزوجل خاصه فى هذه الايام الفضيله ....ولكن نمده على ان هدانا الطريق السليم ...
اخيتى كلمات نابعه من شجون الى ايام رائعه اراها بين سطورك ....
كنت فى الماضى ارى امي تبكى ليلة العيد وانا لااعلم لماذا ؟؟اقول هل يبكى احد من فرحة العيد ..
بس كان السبب هو رحيل رمضان وكانت تقول خلاص راح رمضان وحلاوة رمضان .وبركة رمضان ..
تذوقت هذه الحلاوه عندما علمت فضل هذا الشهر العظيم ...ولا الوم امي على بكائهاااا
غاليتى ان شاء الله تنتهى هذه الغربه وتتذكرين صوت المطر الذي ارعبك ....
 
اختي لا مبالية اثرت بي كلماتك كثيرا
اسال الله ان يردك الى اهلك سالمة غانمة
وان يجمعناواياك بمن نحب في اعلى جنان الخلد
 
أتعلمين ، ما المضحك المبكي يا هيلين ؟
إنني كنت ببلادي أتوق للبعد ..
كنت أتمثل قول المتنبي
ما مقامي بأرض نخلة إلا كمقام المسيح بين اليهود
أنا من أمة تداركها الله غريب كصالح في ثمود .
كنت أؤمن أن غربة الروح في داخل الوطن ، أقسى من غربة الجسد خارجه ..
كثيرا ما ترنمت بقصيدة الأرض المحجوبة لجبران خليل
هو َذا الفَجرُ فَقُومي نَنصَرِف.. عَن دِيارٍ ما لَنا فيها صَديق
ما عَسى يَرجو نَباتٌ يختلف.. زَهرُه عَن كُلِّ وردٍ وَشَقيق
وَجَديدُ القَلبِ أَنّى يَأتَلف.. مع قُلوب كُلُّ ما فيها عَتيق
هوَ ذا الصُّبحُ يُنادي فَاِسمَعي.. وَهَلمّي نَقتَفي خُطواته
قَد كَفانا مِن مَساء يَدّعي.. أَنّ نُورَ الصُّبحِ مِن آياتِهِ
قَد أَقَمنا العُمرَ في وادٍ تَسير.. بَينَ ضلعَيهِ خَيالاتالهُموم
وَشهِدنا اليأسَ أَسراباً تَطير .. فَوقَ مَتنَيهِ كَعقبانٍ وَبُوم
وَشَربنا السّقمَ مِن ماء الغَدير.. وَأَكَلنا السُمّ مِن فَجّالكُرُوم
وَلَبِسنا الصَبر ثَوباً فالتَهَب.. فَغَدَونا نَتَرَدّىبِالرّماد
وَاِفتَرَشناهُ وِساداً فَاِنقَلَب.. عِندَما نِمنا هَشيماً وَقتاد
لطالما أحسست أن هذه القصيدة تعبر عن فكري الذي يتوق للتحرر من قيود حكايات ابو زيد الهلالي ، كنت أردد مع نزار ..
شرقنا المجتر تاريخا ، وأحلاما كسولة ..
وخرافات خوالي ..
شرقنا الباحث عن كل بطولة ..
في أبو زيد الهلالي .
كنت أكره حكايات أبو زيد الخرافية ، أكره التاريخ المزيف الذي شذ عن تاريخ الانتصارات بعد أن انتكسنا بلا هوية ، فاستعنا بخيالنا لننسج بطولات هلالية من وهم .
كنت أحب أن أتحرر مع ( حتى الكلمات تعرف الغضب ) لنزار ، والعن تخلف العرب ، وأرى أننا أمة تجتر الماضي لتعلكه كالبهيمة وهي تحدق في الانجازات المتتالية أمامها ...
كنت أحمل سخطاً ، وغضباً على البيروقراطية ، والروتين ، والقمع الفكري ، والتعتيم الإعلامي .
كنت أكره حر الصحراء ، و قسوة الشمس ، وأحلم بالجنات الطبيعية ، والأنهار الهادرة ، كم تمنيت أيام صباي أن أعيش حياة ( بوهيمية ) كنت أقول لهم لو كنت رجلاً لأصبحت أحد اثنين ، إما طياراً لا يستقر ببلد ، أو رحالة ، يحمل حقيبته على ظهره ، ويسافر من بلد لبلد كالمتشرد .
ياه كم كانت روحي متحررة تأبى أن تحبس في قمقم العادات والتقاليد البالية التي تتعارض مع الدين .
هكذا كنت يا هيلين ... ولكن كيف أصبحت ؟
أصبحت أتوق إلى سموم الصحراء القاسي ، إلى تلك العصافير الرمادية الصغيرة ، هل تصدقين ، أنني أبحث عن تلك العصافير بالذات من بين مختلف أنواع الطيور الملونة هنا .
لا أدري لماذا أترصد مرورها رغم قلتها هنا ؟ هل لأنها عصافير الوطن ؟ هي النوع الوحيد لدينا في المملكة ، لذلك أحبها ، واجدها مميزة عن الهدهد ، والقبرة ، والببغاءات الخضر الملونة هنا ،،، طيور بمختلف الألوان والأحجام كنت أتأملها منبهرة ، وأصحو مع الفجر على تغريدها ، كنت أقول لنفسي في أول أيام الغربة ، يا الله ، هذا هو ما قرأته في القصص ، تغريد البلابل ، خرير الغدير ، وقع المطر ، صوت الريح العاصف ، الشلالات المنهمرة ، أنين السواقي ، ألوان الخريف الذهبية المتدرجة للأحمر ، والبرتقالي ، والأصفر ... جميلة تلك اللحظات .
مرت سنه وأنا أتعجب منبهرة .
سنتان وأنا أتأمل وأتذوق الجمال بمتعة خالية من الدهشة .
ثلاث تمر علي المشاهد معتادة لا جمال فيها ولا دهشة .
أربع ، بدأت أبحث عما فقدته ، بدأت أميز هديل الحمام من بين تغريد الكناري، لأن هديلها مألوف يذكرني ببلادي .
بدأت أبحث عن ذلك العصفور الرمادي ، لأنه الوحيد ببلادي ، بدأت أبحث عن العيون السود بين درجات الأخضر والأزرق والرمادي ... بدأت أبحث عما ألفته ، عما أحببته عبر سنوات نشأتي وصباي .
تلاشت من داخلي قصائد شعراء المهجر التي غازلت أحلام صباي لسنوات ، وألقيت ثورة نزار وراء ظهري ، لأبدلها ببيتين فقط .
بروحي تلك الأرض ما أطيب الربى .. وما أجمل المصطاف والمتربعا.
وأذكر أيام الحمى ثم أنثني ... على كبدي خشية أن تصدعا .
 
غاليتى ان شاء الله تنتهى هذه الغربه وتتذكرين صوت المطر الذي ارعبك ....

هههههههه الله يقطع ابليسك ، حسيت ان ذي دعابة منك ، دائما يلوموني بالتلفون اذا قلت لهم : اليوم الجو حلو دافي وطلعت الشمس .. يقولوا : والله وجا اليوم الي تحبي فيه الشمس ، تعالي تسلخك الحرارة هنا ههههه .
باذن الله أتوقع حينما أعود أنني سأتذكر أيام المطر هنا .



أمة الله الضعيفة
جزاك الله خيرا على كل مداخلاتك ، لم أشكرك على عرضك القيم الذي أثرى موضوع العقائد قبلا ، لأنني كنت بمزاج متعكر حينا ، وحزين حينا آخر .
ياه رمضان جدا صعب في بلد تسمعين به أجراس الكنائس بدلا من صوت الأذان ... عادت دموعي للهطول ، اعذروني فأنا متعبة نفسيا هذه الأيام .
 
حبيبتي لا مبالية
اسال الله ان يقر عينك بصحبة كلها اهل طاعة تهون عليك غربتك في بلاد الكفر
صديقة لي عاشت عمرها كله بامريكا ثم جاءت الى مصر
تقول لي ان من يتعود على رمضان بالخارج لا يجد له طعم هنا
حتى ان اسرة احدى المشايخ المغتربين في امريكا لم تحتمل رمضان في الاسكندرية رغم جماله الشديد في
نظري ونظر كل من اقام بها ،وعادوا ادراجهم فورا لامريكا
لا اعلم ربما لانهم اعتادوا على اشياء معينة يفعلونها حتى تهون عليهم الغربة واستمتعوا بها لهذه الدرجة
اسال الله ان يؤنس وحشة كل مغترب
ووالله اني كنت ارغب لو ناقشت معكم كل مشهد من المشاهد ولكن طقلي الرضيع متعلق بي لدرجة انه بالكاد يدعني اشاهد في صمت
الله يهديه بس
 
صديقة لي عاشت عمرها كله بامريكا ثم جاءت الى مصر
تقول لي ان من يتعود على رمضان بالخارج لا يجد له طعم هنا

هذا هو مربط الفرس يا أمة الله ( التعود ) أنا لا أقول أن رمضان أقل روحانية هنا ، أو أنه سيء معاذ الله ، فالمسلمين يقيمون صلاة التراويح كل يوم ، حتى بالجامعات يقيمون الصلاة بعد العشاء ، وهناك مآدب رمضانية للطلاب العزاب ، بل لغير المسلمين من المحتاجين ليرو روعة التكافل الاسلامي برمضان وغيره ، وجهود الجالية الاسلامية هنا رائعة جزاهم الله كل خير.
كما أن تبادل الزيارات في رمضان عادة لدى المغتربين ، والمساعدة بأطباق رمضانية .
ولكن حينما أقارن ذلك كله برمضان المملكة تحديدا ، بالديار المقدسة ، أتحسر على أني لم أكن بقرب الحرم .
قارني رمضان هنا ، برمضان تصلين به كل ليلة التراويح بالحرم ، وتجتمعين كل اسبوع مرتين بعائلتك ، وجيرانك ، وتمارسين الطقوس الرمضانية ، منها التعبدية ، ومنها غير ذلك حينما ننزل كجماعات للتسوق للعيد .
لرمضان في بلادي نكهة خاصة ، وروحانية لاتنسى ، افتقدها هنا جدا ، ولكن لعل الأقسى ، هو افتقاد الصيام مع الأهل والاجتماع معهم .
جزاك الله خيرا على دعواتك الطيبة ، ولك مثلها باذن الله ، وأسأل الله أن يقر عينك بطفلك، ويرزقك بره .
 
:schmoll:في متجر يهودي :schmoll:




أعان الله كل المضطهدين في دينهم .


أعان الله إخواننا في فلسطين ، وفي أفغانستان ، وفي العراق .


كان هذا ما تردد بذهني قبل ساعات من الآن ، لأن موقفا قريباً من مواقف العداء ، والإيذاء الديني مر بي قبل يوم ، ورغم أنه لا يقارن بالمواقف التي يمر بها المسلمون في البلدان التي ذكرت ، إلا أنه ذكرني بهم ، وجعلني أشعر بعمق معاناتهم ، وهم يمنعون من الصلاة بالمسجد الأقصى ، ويحدد لهم عمر من يصلي به ، ويطردون للصلاة بساحاته ، بعد أن أقصو عن حدوده .



نحن هنا والحمد لله على كل حال ، لا نسمع صوت الأذان إلا من (ساعة الفجر ) التي تؤذن لكل الصلوات ، جزى الله مخترعها كل خير على نفعه للمسلمين .


للأسف تعطلت الساعة لدي منذ فترة ، ولم أجد وقتاً ، ولا محلا أعرفه ليصلح لي الساعة ، لأنني في البلد الذي أسكنه قد تكلفك قيمة التصليح مبلغ يوازي قيمة الشيء الذي تصلحه .:icon1366:



المهم ، ضقت ذرعا من تأجيل ( الجنوبي ) وتسويفه ، وأخذت الساعة في مشواري اليومي لأمر بها على محل ( جواهرجي ) قريب من شارعنا ، وممكن أن أذهب على الأقدام إليه .


أخذت الساعة ، ودعوت الله أن يسخر لي من يصلحها لأنني متضايقة جداً، جداً، من عدم سماع الأذان خاصة في رمضان . لأنني وإن تتبعت الوقت بحرص ، فلا بد أن تضيع نصف ساعة أو ربع مهما حرصت من وقت أداء الصلاة .


أخذت الساعة ، وذهبت بها إلى المحل ، ودخلت ، لم أرتح للمحل لحظة دخولي له ، وعرفت السبب حينما لمحت وجه صاحب المحل الذي كتب على واجهته أنه مختص بالبيع والشراء للحلى الذهبية ، وللساعات الثمينة ، وتصليح الساعات وتبديل بطاريتها .


كان صاحب المحل يرتدي (الكيباه ) اليهودية ، مما أنبأني أنه (يهودي متعصب ، وقد يكون صهيونياً ) لأن المتعصبين غالبا هم من يرتدونها .


الغريب في الأمر أني لم ألمح نظرة الكراهية القاتلة التي يوجهها لنا اليهود غالبا إذا رأونا في أي مكان ، لا كانت نظرة ذلك اليهودي عادية ، بل ضاحكة إذا تحرينا الدقة .


رحب بي بهدوء ، وسألني عن الخدمة التي يستطيع تقديمها إليّ ، وسألني بلغة عربية تغلب عليها اللهجة الشامية عن طلبي ، ارتحت لأنه عربي وسيسهل إفهامه حاجتي لتصليح الساعة التي يصعب العثور عليها في ذلك البلد .


سألني : أتيت بها من بلدك ؟


أجبته : نعم ، هل تستطيع تصليحها ؟


قلبها يمينا ويساراً ، وألقى عليها نظرة ، ثم أجاب قائلاً : أنها مضبوطة وتظهر الوقت بدقة وتعمل ، وليس بها خلل .


قلت له : نعم ولكن هي من مميزاتها أنها تؤذن لكل صلاة .ولم تعد تلك الخاصية تعمل .


ألقى بها بإهمال إلى قائلا : عذراً ، لا استطيع تصليحها .


قلت له : معي الكاتلوج الخاص بها إن أردت الاطلاع عليه .


قال : لا ، لا أريد .


لم أطل معه الحديث ، لأنه كان يرمقني بنظرة هازئة ،ساخرة ، أغاظتني كثيرا ، ولمت نفسي ، لأني تعاملت مع يهودي متعصب سخيف مثله .


أخذت ساعتي ونفسي ضائقة جدا لأنني أخذت أفكر ، وأقول ، أنا لم أتحمل إيذاء اليهودي ورفضه لتصليح الساعة ، أو حتى إعادة برمجتها التي بالتأكيد سيعرفها كونه خبيراً بالتصليح للساعات ، لمجرد أنه عرف ميزاتها الإسلامية .


فكيف يتحمل بقية المسلمين الذين يؤذون يومياً بدينهم ؟ وتحرق مساجدهم أمام أعينهم ، ويحرمون من الصلاة أحيانا فيها خوفا من القصف والاعتداء في فلسطين .



يالله ، موقف فعلا جعلني أشعر بهم ، بعد أن أصبح خبر موت فلسطيني يمر علي مرور الكرام على شاشة التلفزيون في الأخبار يوميا حينما كنت ببلادي أتابع الأخبار اليومية .


كنت أتحسر على حالهم صحيح ، وأدعو لهم ، وادعو بقلب محروق على اليهود .


ولكن اليوم ، عشت معاناتهم ، و عرفت حقيقة الإيذاء الديني بحق .






:tears:أدعوا لي تتصلح الساعة ، وأسمع الأذان .:tears:
 
حبووبتي لا مباليه..
هونيها وتهون يا اختي..افا عليج بس..لا تظيقين بحالج ..ولا تكدرين عمرج فديتج..


يا ضايق الصدر بالله وسع الخاطر
دنياك يا الزين ما تستاهل الظيقه !

وبإذن الله بترجعين بلادج..وبتكون ايامج في الغربه ذكرى جميله ..اصبري يا اختي ..وانتي رااجعه رااااجعه بإذن الله...

تصدقين سبحان الله يبقى الوطن بكل قساوته وصحراءه و حرارته ...يبقى هو رقم واااحد في قلب الإنسان..لو مهما شاف و دار في ارض الله..يبقى الحنين دااائما للوطن ..
وانا يوم اسافر ..طبعا استانس في السفر ..لكن شعووور جدا غريب وحلو ورهيب يوم ارجع للبلاد " الإمارات " و اشووف علم بلادي يرفرف..وتصدقين استانس واايد يوم اشووف في السفر خليجين و عرب ..احس بانتماء وسعادة..

ترجعين بالسلامة حبيبتي :)
 
عزيزتي لامبالية
اليهود شعب لايطاق وبالذات المتعصبين منهم ... للأسف وسائل الإعلام بدات تصور لنا بانهم اناس

طيبون ...وأصبح بعض الناس يصدق بأنهم أصحاب حق ....

أكره اليهود ...لان الله عز وجل ذكرهم في القرآن وقال ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ )

أكره اليهود...لانهم سبب ما بنا من مصائب.... خططوا ونفذوا ....

أكره اليهود ...لأنهم نجحوا في غزونا بأفكارهم الهدامة ....

يكرهوننا من اعماقهم....

أذكر في إحدى المرات صديقة لي تروي عن والدها الذي سافرقبل سنوات طويلة إلى بلد أوروبي وكيف تعرف على شخص إكتشف فيما بعد انه يهودي ...كان يسأله أسأله غريبة ....وغرس في نفسه الشك ...وكيف أقنعه بانهم أصحاب حق ...وغرس فيه أفكار هدامة ...يعني عمل له غسيل مخ...تقول لي انا أباها الآن هو علماني....ويقول كلام غريب عن الدين ....

الله يكفينا شرهم ....ويخلص المسلمين من سلطتهم ....

أدعوا لي تتصلح الساعة ، وأسمع الأذان

ياااارب تتصلح ساعتك ... وتسمعين الآذان ...
 
يارب أن ساعتك تتصلح وتسمعين الأذان بصراحه أهنيك على صبرك ماشاء الله تبارك الرحمن أنا لو مكانك من أي موقف ماأتحمل الله يثبت قلبك وقلب زوجك على دينه دين الحق ويصلح أولادك ويخليهم معينين لك على الدين والصلاح،،
تقبلي مروري..
 
الله يعينج على هاذي الاشكال,
تظطرين تتعاملين معاهم وجها بوجه,
أخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ,
عسى يا رب تتصلح ساعتج,
اطلبي حد يطرشلك ساعه جديده,
 
:icon26:دووووووومي عالية :icon26:
تسلمين حبوبة ، الله يجزاك خير على شعورك الطيب ,, من حسنات هالمنتدى أني صرت أفهم كلام أهل الإمارات - حبيايب ألبي - أول لما يتكلمون أفتح فمي مو فاهمة شي مثل هالصورة :c028:
الا أبسألك تعالي اش معنى ( عسب ) عندكم ؟
أنا خمنت من خلال السياق الي تجي فيه أنها = من أجل ، أو بالشامي منشان .. اذا لها معاني أخرى قولي لي ؟ أحب أتعلم كلامكم .


:icon26:مشاااااارق .:icon26:

يااااااه لو تعلمين كيف ينظر لي اليهود ، لو كانت النظرات تقتل لمت منذ زمن من نظراتهم ، تحمل كراهية وحقد غريب .
مره كنت بسوق شعبي للبضائع المحلية هنا ، وقابلت رجل عجوز يرتدي معطف طويل وقبعة مرتفعة وله لحية طويلة تنسدل على صدره ، هل تعرفين كيف خمنت أنه يهودي ؟ ليس من منظره ولحيته ، ولكن من نظراته لي .
لا أستطيع وصفها الا بأنها ( قاتلة ) سبحان الله تذكرت الآية الكريمة التي تقول
( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ)
سبحان الله فعلا النصارى ، رغم أن وصف أهل الكتاب لاينطبق على كثير من الأوربيين الان لأنهم أصلا علمانيين ، ولكن رغم ذلك والله لا ألمح العداء الديني لديهم كما ألمحه بعيون اليهود قاتلهم الله أنى يؤفكون .
تسلمين على دعائك ، آآآمين .

:icon26:أملي روز :icon26:

حياك الله معنا بمشاهد الكوتالة ، اذا على الصبر تعلمنا ، لكن ذكرتيني بموقف ضاق خاطري منه وماقدرت أصبر عليه ، رغم مرور سنوات عليه الا أنه عالق بذهني ويكدرني كل ما تذكرته .
أنا ولله الفضل والمنه البس حجاب كامل مع تغطية الوجه ، والمح احيانا الاستغراب بعيون الأجانب ، خاصة الأطفال يبحلقون بنظرات تضحك لا شافوني .
المهم كنت أعدي كل النظرات ، ولا اهتم لها ، الا بمره كنت بمحل ، ومرت من جنبي امرأة أجنبية ، طالعت فيني ، وتصرفت تصرف يدل على قرفها من منظري ، انها رفعت أكتافها وهزت راسها وقالت ( أأوووه ) مثل حركة الي شايف شي مقرف .
تصدقي ، هي كانت معدية من جنبي بسرعة ، فما لحقت أوجه لها أي رد ، لأنه بذيك اللحظة فعلا الصبر خانني . بس لو طلتها ، كان بردت حرة قلبي فيها .
جزاك الله خير أختي على دعائك أثلج صدري ، وهون علي ، ولك مثل مادعوت أختي اللهم آمين .

:icon26:وحيدة كالقمر .:icon26:

الله يذكرك الشهادة ياشيخه ، راح عن بالي هالحل تصدقين ، والله انك جبتيها أبوصي أحد من هناك يرسلونها فيديكس . الله يجزاك كل خير .

 
جزاك الله خيرا اختي لامبالية على طرح هذا المشهد
لعل به عبرة وعظة لمن لا يصدق بعداوتهم لنا وانها لاجل الدين فحسب
وكيف له بان يصلح لك الساعة ويجعلك تسمعين صوت الاذان وهم يتمنون لو يسكتونه
من جنبات الارض
وبما انني في مدينة بها الكثير من النصارى فيمر بنا دائما مواقف تدل على كراهيتهم لكل شعائر الدين
هل تصدقين لا مبالية ان اجراس كنائسهم تدق يوم الجمعة من الصباح ووقت صلاة الجمعة وقبل المغرب اي في ساعة الاستجابة-على الراجح من قول اهل العلم- والتي يجهلها كثير من المسلمين -اسال الله ان يهدينا سواء السبيل-
والان بما اننا في رمضان فهي تدق مع اذان العشاء ليجتمعون في كنائسهم وقت اجتماع المسلمين في صلاة التراويح.
ومعروف ان نساءهم يعملون -نيولوك- مع دخول رمضان ويلبسون اسوأ ما عندهم من ملابس لافساد صيام المسلمين، والفتيات في الجامعات يتعمدن الحديث والتغنج مع شباب المسلمين ليفسدوا عليهم صومهم.
عذرا للاطالة ولكن احببت ان انقل لكم بعضا مما اجد هنا
وبالنسبة للاذان هناك برامج على الكمبيوتر تؤذن مع كل صلاة يمكنك البحث عنها على النت وانزالها حتى يتيسر لك امر الساعة
اسال الله ان يعيننا جميعا على طاعته
 
أمة الله .. أتوقع انك من مصر؟
أما أقباط مصر ، فلهم حس عدائي غريب للمسلمين ، لم اكتشفه الا بعد أن تعرفت على النت ودخلت مره الى مواقع تخصهم ، وقرأت مواضيع كثيرة يتذمر بها الأخوة المسلون بمصر من الأقباط .
للأسف الحقيقة المرة التي أكتشفها وأزداد بها يقينا كل يوم ، أن مسيحيي العرب هم الأشد عداوة بين المسيحيين ، للإسلام ، ولا أدري لماذا ؟
وهم دائما يستغلون قراءتهم بالعربية للأحاديث والقرآن ليطعنوا ويسبو بالدين الإسلامي ، ويحرفون الكلم عن مواضعه ، ويشوهون بصورة غريبة معاني النصوص الدينية ، ويعتمدون في سبهم على أن المسلمين أمرو أن لا يبادلو غيرهم السب الديني حتى لا يتجرأ غير المسلمين على الله .
أكثر ناس للأسف آذو الرسول صلى الله عليه وسلم هم أقباط مصر ، وليس الدنماركيين ، ولا الهولنديين ، حتى فلم فتنه الدنيماركي الذي قامت عليه قائمة المسلمين ، لم يكن بقذاعة وسفالة ما انتجه أقباط مصر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - جعلت فداه - ورغم متابعتي للحوارت التي دارت بين الداعية المعروف ( أحمد ديدات ) رحمه الله ورفع درجته ، وبين القساوسة والرهبان ، والله لم أجد منهم أحد تجرأ بسوقية وهمجية وقلة أدب، كتجرأ أقباط مصر ، ولاحول ولا قوة الا بالله .
ولكن ملة الكفر واحدة على اختلاف الأجناس ، اذ كيف أتوقع منهم أن يحترموا الاسلام .
تعملين أنا أستغرب سكوت الحكومة والشارع المصري عنهم ، على الأقل عقابهم بمقاطعتهم ، ومقاطعة مثقفيهم ، ومنتوجاتهم، والتعبير عن الغضب ، وكشف كيدهم للمسلمين ، هذا أقل شيء يستحقونه .
ولكن للأسف أسمع من الأخوان المصريين كلاماً على أن كنائسهم ، لها دعم ، وأن بابتهم شنوده شخصية بارزة ولها ثقلها بمصر .
كنت اتمنى لو تم استدعاؤه ومطالبته بتقديم اعتذار رسمي عن رعيته للمسلمين ، وعن ما فعلوه وأنتجوه في النت ، كما نطالب الدنمارك ، ونقاطعهم .
ولكن للأسف ، لا أحد يقدم ساكنا بهذه المسألة .
تكلمت كثيرا عن أقباط مصر ، ولا أدري هل أنت منها أم لا ، ولكن لا أدري أحسست بأنك مصرية ؟
 
سامح الله هتلر...
ليته افناهم عن اخرهم..
ولم يتركهم لنا كدليلٍ على صدقه! :bleh:

ما الذي ينتظره المسلمون من شعب تشرب القناعة بأنه
(شعب الله المختار).. و تربت أجيال على أساسها..
شعب يسعى لسيادة العالم ..
و إن كان المقابل محيطاتٍ من الدماء..!

شعب متعصب..
لا يتحرج حتى من التعصب مع أبناء دينه ..
فلكلٍ مكانته و منزلته..
فيهود العالم الثالث لا ينالون ذات الإحترام الذي ينالها
شعوب العوالم العليا!

شعب حانق .. حاقد..
يستشعر مواطن الضعف لينقض على فريسته كالنسر الجسور..!
و للأسف ..
تمرد و لم يجد له رادع .. و انقض على فرائسه..
بمباركة دول العالم الكبرى ..
بينما من تجري بعروقهم ذات الدماء العربية ..
و تنبض قلوبهم بذات الإيمان (يتفرجون) بلسانٍ معقود..
لا يحلونه..إلا لـِ ( الشجب و الإستنكار)!

لا مبالية ..
إنتبهي لنفسك و ابناءك ..:icon26:

تقبلي تحياتي.. :)
 
السلام عليكم ورحمةالله

لامباليه كيف الحال والاحوال
مع رمضان وقتى مررره ضيق سبحان الله رغم وجود البركه لكن فى كل شي لكن ماادري كيف يمر يومي بدون ماادخل المنتدى
المهم .......بس بدعى لك ان تتصلح ساعتك او يرزقك الله ساعه افضل منهااا
ورمضان كريم ...ترى من الكسل والخمول بس قرات بدوت تعليق
 
سامح الله هتلر...
ليته افناهم عن اخرهم..
ولم يتركهم لنا كدليلٍ على صدقه! :bleh:


هناك من يقول أن ( الهلوكوست ) خدعة ابتدعها اليهود لينالوا تعاطفا أكبر من الشعوب ،
أو على الأقل دخلت فيها مبالغات كثيرة ، لأن التصفية العرقية النازية لم تركز على اليهود فقط ، ولكن على كل الأعراق والأصناف التي اعتبرت ( أقل من البشر) ولكن اليهود كعادتهم في استغلال أي شيء لصالحهم استغلوا هذه الحادثة لينالوا التعاطف و ليثبتوا تهمة ( معاداة السامية ) في الأذهان ، ليستغلوها ويتهموا بها كل من انتقد أي تصرف من تصرفاتهم ، والتي يرفعونها وينعقون بها هذه الأيام بسبب مقالة لصحفي سويدي كشف سرقتهم لأعضاء الشهداء الفلسطينيين .




ما الذي ينتظره المسلمون من شعب تشرب القناعة بأنه
(شعب الله المختار).. و تربت أجيال على أساسها..

هل تعلمين مالشئ المضحك الجديد الذي علمته عنهم ، أنهم يرفضون أن يدخل لليهودية أي شخص ليس يهودي ، لأنهم عرق وليسو أبناء ديانة واحدة ، لذلك فمن طقوسهم لقبول من دخل باليهودية ، أو أحب أن يدخل بها ، أن يجعلوه يغطس في مسبح كبير ، يسمونه مسبح الحياة أظن ، أو شيء من هذا القبيل ، ليخرج منه وقد ولد يهوديا .
لا لوم عليهم فهم الشعب المختار كما يظنون ، يقول تلمودهم المزعوم
:"ولولا اليهود لارتفعت البركة من الأرض واحتجبت الشمس وانقطع المطر"
الملفت بالأمر سيطرتهم على الأموال ، هنا أفخم القصور والأحياء يسكنها اليهود ، ومحلات المجوهرات بأيدي يهود غالبا .
وهناك تعتيم أعلامي غريب فيما يخص المذابح التي تحصل في فلسطين ، لا يعرضون في الأخبار أي منظر من المناظر التي نراها في الإعلام العربي ، ربما لأنهم يخافون من أن شعوبهم لن تقف مكتوفة الأيدي فيما لو وصلتها جرائم الحرب التي تعرض ببساطة على الإعلام العربي .:icon28:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل