من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
السلام عليكم ورحمة الله

اولا الحمد لله على السلامه .....

انتظر قصة الحب بفارغ الصبر .........
 
:icon26: بين حماقات المراهقة :icon26:



كانت هوايتي وأنا مراهقة قبل النوم تحديداً، أن أقرأ إحدى الروايات العاطفية التي كان تموينها ينقطع أحيانا، نظراً لشح الموارد بسبب منعها لدينا في السعودية، ولكننا لم نعدم الوسائل في تهريبها ، أو تصويرها ، وتناقلها بين بعضنا البعض حينما كنت بالمرحلة المتوسطة والثانوية.


بعض الأحيان كنت استعيض بخيالي لنسج قصة غرامية ، بين بطلين ودائما لا أكون البطلة فيها .:bleh:
كنت أحب أن أتخيل الأحداث ، والأشكال ، والعقدة ثم الحل ، ومنذ ذلك الحين نشأ ولعي بالقصص الغرامية ، وإن كانت شحيحة في مجتمعنا السعودي المحافظ .


ولولعي بقصص الغرام ، كان لي هذا الموقف المراقب لقصة غرام مراهقين في المدرسة الثانوية .



في العام الماضي ، كنت أضطر لأخذ باص من معهد مهارات متنوعة كنت مسجلة به لأتعلم الطبخ بعد رجاء زوجي الحار بأن أجد حلا لفشلي المتكرر بالمطبخ – والذي لازال مستمرا ولله الحمد -** استرو ما واجهتم ** ، وكان طريق هذا الباص ، يمر على التوالي بمدرسة ثانوية ، أحياء سكنية ، محطة توقف لتجمع الباصات ، وينتهي بمول تجاري ضخم . وبطريق هذا الباص كان بيتي بالتأكيد .


كان لسوء الحظ موعد خروجي وركوبي الباص ، يتواكب مع موعد خروج المدارس ، ومنها المدرسة الثانوية ، لذا كنت أضطر أحيانا للمعاناة من ازدحام الباص الذي كان يمتلأ حين مروره على الموقف الذي أمام المدرسة الثانوية ، بالطلبة المراهقين بضجيجهم ، وصخبهم الذي لا يحتمل ، استمتعت في أول الأمر بمشاهدة سلوكهم ، والتعجب من لباس الطالبات المدرسي المغري الذي لا تتجاوز التنورة فيه منتصف الفخذ ، وكنت كثيرا ما أتساءل كيف يتحملن البرد ؟ ألا يحسون ؟:crazy:


لفت نظري دائما مراهق نحاسي الشعر ، يملأ النمش وجهه ، لم يكن مليحا ، ولكن له حظ عظيم مع الفتيات ، ولا ادري ما السر؟ فملامحه تذكرني بالممثل (ليوناردو ديكابريو ) بجفونه المنفوخة ، وأنفه الأخنس، وملامحه الغلمانية .


كانت الفتيات يتجمعن عليه ويحادثنه ، ويحاولن سؤاله عن بعض الواجبات ، ولا يرتحن إلا بوعد منه بالمساعدة ، أو المهاتفة .


كان يطبعه طابع الإهمال والتراخي سواء في المشية ، أو الجلسة ، أو الكلام ، ونظراته تنطق بالملل ، وتصرفاته مع الفتيات يسمها البرود ، واللامبالاة بتلك أو بتلك من المتهافتات عليه _ وهن كثر - .:1eye:


ضقت ذات يوم بضجيج الصبية والصبيات ، فقررت أن أتأخر عن موعد الباص المعتاد لأتجنب مقابل ربع ساعة من الانتظار ، ذلك الضجيج الذي لا يطاق .


بعد فترة من الوقت ، تمتعت فيها بالهدوء ، لا حظت وجود فتاة أخرى تدل ألوان ملابسها بأنها من مدرسة مختلفة عن المدرسة التي كان يتزاحم طلابها سابقا بالباص ، وكانت دائما تختار آخر صف من المقاعد ، لتشبك سماعات الجوال بأذنيها ، وتسرح ، كانت ذات مظهر عادي ، وقصة شعر من طراز ( الإيمو ) بلونه الأسود ، والخصلات الطويلة من الجانبين لونها وردي فوشي .


فوجئت بعد مضي أيام على حالي الجديد الهادئ ، بأن الصبي نحاسي الشعر وصاحب الشعبية لدى الفتيات ، كان معي بالباص الثاني الذي يتأخر كثيراً عن الأول حينما يمر على المدرسة ، استغربت أول الأمر ، تحاشيه لأصحابه ، ولكني اعتدت بعد بعض الوقت على وجوده ، وكان الباص يومياً يقلنا بنفس الوقت ، وكنت غالبا ـ أغادر قبله لمحطتي .


كانت الصبية سوداء الشعر ، تغادر قبلي لمحطة توقفها ، وغالباً ما تخرج من الباب الخلفي للباص ، وذات يوم قررت أن تخرج من الباب الأمامي ، وكانت تلك المرة الأولى التي تلمح فيها الصبي ذو الشعر النحاسي الذي كان يجلس عادة في منتصف الباص .


حينما لمحها بدت على ملامحه وملامحها الدهشة ، وكأنهم يستغربون أخذهم للباص يوميا ، دون أن يلمحا بعضهما ، لاحظت أن مشية الفتاة تباطأت حينما مرت بجانبه ، ورمقته بنظرة محايدة ، ولكنه سلط نظراته المتفحصة عليها ، وكأنه يتأمل شيء جديد وممتع ظهر له فجأة .


حينما نزلت من الباص كانت لازالت نظراته تلاحقها ، والغريب أنها نزلت ثم استدارت بنفس اتجاه مشي الباص لتكمل طريقها ، وكانت تتبادل النظرات مع الصبي ، الذي أدار وجهه ليلاحقها بنظراته.


كان الرائي المتأمل لهما يحس بتيار الانجذاب الأولي بينهما من طيلة تحديقهما ببعض ، قلت بنفسي (آآآه، لامووووغ ) وتذكرت قصص الحب الخيالية التي كنت أنسجها بخيالي وقت المراهقة .


في اليوم التالي لم أرى الفتاة ، وحينما مر الباص في موقف الباص لمدرسة الصبي ، لاحظت أنه يدخل ويوجه نظراته فوراً إلى المقاعد الخلفية للباص . فاستغربت ، وأخذت أتساءل ترى مالذي دفع هذا الصبي المحاط بشتى أنواع الشقراوات ، والسمراوات ، أن ينتبه ويبحث عن تلك الفتاة العادية المظهر ؟ ياترى هل لأنها جديدة ، أم لأنها ذات نظرات هادئة يتضح منها أنها فتاة تميل للوحدة ؟


بعد ذلك أصبحت أغير موقع جلوسي للمواقع الخلفية المرتفعة في الباص ، لأني توقعت أني سأشاهد قصة مجانية للحب بالباص ، أخذت أراقب سذاجة الحب الطفولي في مراحله الأولى .


في اليوم الذي يليه ، حين ركوبي الباص ، لاحظت وجود الفتاة في مقعدها اليومي ذاته ، بنفس السمة الانعزالية ذاتها ، وبنفس المظهر الحزين .
كان يوما ممطرا ً ، وأتى المطر فجأة بمنتصف النهار ، ولم تكن الفتاة ترتدي معطفا للمطر .


وبعد ركوب الفتى بفترة توقف الباص عند المحطة التي تنزل لها الفتاة غالباً ، وحين مرت من أمام مقعد الصبي فوجئت بأنه يقف ، ليعرض عليها مظلة المطر الصغيرة التي تحمل غالبا في الجيب تحسباً لتقلب الجو الذي تشتهر به تلك البلدة ، مصراً عليها أن تكمل الطريق بها ، لأن بيته قريب من موقف الباص ، ولن يحتاج لها ، قائلاً أن بإمكانها إعادتها له في المرة التالية شرط أن يكون الجو صحوا !!


تقبلت منه الفتاة المظلة ، وأخذتها منه بعد محاولتها الرافضة المترددة لبعض الوقت ، وماكان منه إلا أن رافقها إلى وقت نزولها من الباص ، ونشر المظلة على رأسها ، وأعطاها لها ، وشيعته بعبارات الشكر المعتادة ، واعدة إياه بإعطائه الشمسية بأقرب وقت .


وهكذا تم التعارف .:icon26:


في اليوم التالي ، لاحظت أن الفتاة تجلس بمقعد مختلف قريب لمنتصف الباص هذه المره ، وحينما صعد الصبي ابتسم لها وذهب مباشرة لمقعدها ، ليجلس بجانبها ، ويسألها عن يومها المدرسي ، شكرته وقدمت له مظلته ، وغاصا بحديث طويل ، لم تكن تصلني منه إلا عبارات متقطعة ، تدل على أنهما يوطدان التعارف .


غبت عنهم لعدة أيام ، وحين رجعت للمعهد ، لاحظت أن الفتى يتجه لحظة ركوبه الباص ، إلى مقعد الفتاة ، وغالباً ماكان يحمل بيده بعض ( السكاكر التي يدعونها لالوز ) لها ، ومرة جاء حاملا وردة بيضاء بيده .
في أحد الأيام ، كانت الفتاة متجهة الى الباب لتنزل وفجأة ارتطم بها أحد المغادرين الذي لم ينتبه لقدومها، وكان شابا وسيما ، فتناثرت حبات السكاكر على الأرض ، فانحنت لتتدارك تساقطها بنفس الوقت الذي انحنى به الشاب ، فارتطم رأسيهما ببعض ، أدى الى ضحك الراكبين .
كان الكل يضحك الا اثنان ، الفتى النحاسي الشعر ، والفتاة التي كانت تنظر بوجل الى مكانه ، وكأنها أحست بضيقه المحتمل من الموقف . وفجأة وقف ، واتجه لمكانها ، وقال لها بلهجة محايدة ، لاداعي لجمعه.. سأنظف المكان بعدك.
فانسحبت بعد أن ربتت على خده باسترضاء وشكرته .


بعد ذلك بفترة ، لم أعد أحتاج الذهاب للمعهد إلا أنني ذات يوم لمحتهما بالسوق التجاري الذي ينتهي له موقف الباص ، بملابسهما المدرسية متخاصران ، مما أنبأني بمستقبل العلاقة .


شاركوني بحماقات المراهقة إن كان لكم تجارب :msn-wink:
 
شئ جميل أنكِ تشاهدين قصة حب حقيقية ..

لطالما عشقت القصص والروايات العاطفية ....وكنتُ أسرح بخيالي معهم ...

لم يكن لي تجارب على أرض الواقع ...ولكن أتذكر عندما كنت في المرحلة المتوسطة ...

كانت معي في الصف زميلة أكبر مني بسنتين ..لأنها كانت متعثرة دراسياً...

عاصرت معها قصة حب كانت بينها وبين رجل معروف إجتماعياً ( لاعب كرة) ...

حتى إني لم أصدقها ...فقلت ربما كان حديثها من باب لفت الإنتباه ...إلا إنها كانت تروي لنا

كل يوم تفاصيل محادثاتها مع هذا الرجل...ومدى خوفها من ان

يكتشفها أبوها ...( كانت تعيش مع زوجة أبيها )

لذا كان خوفها من أبوها فقط...كنت أستغرب من جراتها في ذلك

الوقت ...في وقت كانوا فيه البنات شبه منغلقات ...وكان

الموضوع بالنسبة لي من أشد الممنوعات ...لكن كنت أستمع

إليها ولم أكن أتمنى ان أكون مكانها ... لعلمي مخاطر مثل هذه

العلاقات ...

كنت أسمعها وهي تروي كيف تتحايل على من في البيت لكي

تستطيع التواصل معه...كيف تذهب إلى منزل إحدى قريباتها

لكي تاخذ راحتها في التحدث إليه بالتلفون...إستمرت معه

فترة ...وقد تعلق بها ...

لكنها قررت بعد ذلك قطع العلاقة لانه قد تمت خطبتها لشخص

ما ...فعلمت ان علاقتها بذاك الرجل لم تكن حباً...بل علاقة تسلية وتمضية وقت ...

وهذا ما أصبح منتشر حالياً بين الفتيات المراهقات ... تتعرف

على شاب من باب التسلية ...ثم تقطع علاقتها به متى ما كبرت وإنشغلت ...
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمةالله

تخيلت منظرك وانت تتابعين تحركاتهم وايضا تعبيرات وجهيهم ........
ولكن ارى ان الحب الحقيقى الذي يكون بعيدا عن هذه العلاقات .......
تشكراااااااات لا مباليه
اتحفينا بموقف اخر .......
(ارجعى ادرسي فى نفس المعهد هههههههههههههه واركبي نفس الباص )


 
وهذا ما أصبح منتشر حالياً بين الفتيات المراهقات ... تتعرف


على شاب من باب التسلية ...ثم تقطع علاقتها به متى ما كبرت وإنشغلت ...

تصدقي مشارق ، فرق كبير بيننا أيام مراهقتنا ، وبين المراهقات بالوقت الحالي ، كنت احب قصص العشق ، وأقرأ أشعار للحب ، واشعار نزار وأبكي ، وأدمنت رواية ( ذهب مع الريح ) لشارلوت برونتي ، وكنت أبكي بآخرها ، وكنت أحب روايات عبير جدا ، لكن الغريب أني كنت أعتبر الحب فقط شيء مشاهد ، أو مقروء بعيد عني ، أحب فقط أتفرج على الحب ، لكن ما فكرت أبدا ، أبدا بأني أجربه أو اعيش فيه ، أو حتى أتخيل مجرد تخيل أني بطلة قصة حب .
لكن الان تغيرت النظرة ، أصبح تأثير القصص الرومانسية الممثلة سواء مكسيكيه ، أو تركية فضيع على الفتيات المراهقات ، كل منهن تجرب أن تعيش قصة حب ، وكأنه السعادة الكلية في الحياة .

السلام عليكم ورحمةالله

تخيلت منظرك وانت تتابعين تحركاتهم وايضا تعبيرات وجهيهم ........
ولكن ارى ان الحب الحقيقى الذي يكون بعيدا عن هذه العلاقات .......
اتحفينا بموقف اخر .......
(ارجعى ادرسي فى نفس المعهد هههههههههههههه واركبي نفس الباص )

هههههه ياسلام ، أول تقولي مراسلة ، والان تبغيني ( حبابه ) أراقب القصص واحكي لك .
لكن تعليقا على كلامك أنك ماتري ان الحب الحقيقي بهذه العلاقات .
ذكرتيني بإحداهن هنا حزنت لحالها رغم الانحطاط التي هي فيه ، هي من أصول لم استطع تحديدها هل هي فيتنامية ، أو فلبينية ، المهم كانت معنا بمعهد اللغة التابع للجامعة ، وكانت تغير الرجال كتغييرها للملابس ، وكنت أستغرب ، أقول سبحان الله ،هل انمسخت الفطرة في النساء هنا ؟ المعروف أن المرأة غالبا ترتبط بواحد .
مره سألتها قلت لها ، كم عدد الرجال الذين عشت معهم ، قالت (9) قلت لها وكلهم أوروبيين قالت لا مختلفين ، أكثر واحد مميز فيهم هو رجل ( تركي مسلم ) استغفر الله ، وكانت تقول ذاك أفضلهم لأنه نظيف ، سألتها ، لماذا تعددين علاقاتك ؟ هل تفكرين اذا عقدت علاقة مع أحد أنها بهدف الزواج ، وتتمنين أن تنتهي بالزواج ؟ ، فقالت : بالطبع ، بهذا المجتمع لابد أن تدخلي بعلاقات متعددة حتى يعجب بك أحدهم ويقرر أن يتزوجك ، قالت لي هذا هو السبيل الوحيد بالزواج هنا .
حزنت لحالها ، لأن المرأة هنا عموما ممتهنه من هذه الناحية ، ومستغلة بشكل كبييييييير ، وهناك عزوف للزواج كبير هنا بسبب أن النساء متاحات ، ومتقاتلات بشدة على الرجال . العياذ بالله الحمد لله على نعمة الإسلام .
 
العزيزة لا مبالية..
كوتالتك هذه المرة حملت ثغري على الإبتسام..
أعشق الحب..وأستمتع بمراقبة المحبين..
حلمت ان أحب..و أن اكون احدى بطلات الروايات على أرض الواقع..لكني لم أدرك هذا الحلم.. :blushing:

دائماً ما كنت أسأل زوجي لو تقابلنا في غير الظروف
هل كنت ستحبني؟
ويجيبني كالمعتــاد: نعم
و أنا اجزم بأنه لا يعي ما أعني !
فأنا اتحدث عن تلك الشرارة التي تتولد مع النظرة الأولى..
عن هذه الدهشة التي لا مبرر لها..





حينما لمحها بدت على ملامحه وملامحها الدهشة ، وكأنهم يستغربون أخذهم للباص يوميا ، دون أن يلمحا بعضهما
ياااااااااااااااه كم هو شعور جميل !
دعيني أحكي لك عن السيدة المسنة التي رأيتها في
إحدى رحلاتي..
(لست وحدك من تمتلكين كوتالة.. فأنا أيضاً
استمتع بمشاهدي من وراء كوتالتي) :bleh:
كانت تنزل معنا ذات الفندق..
تتجول في أرجاء الفندق بكرسي معدني مدولب.. غالباً ما كانت إبتسامتها اللطيفة تزين شفتاها..
أتذكر عندما قابلتها في المصعد.. وكنا وحدنا فقط ..
بادرتني قائلة : انه يومٌ جميل !
ابتسمت لها بهدوء و أجبتها :نعم إنه كذلك..
كانت واثقة رغم إنها لا تتميز بشيء مميز.. بل على العكس..
فهي سيدة مسنة سمينة .. ذات بشرة بيضاء مشربة بحمرة.. ولها شعر صبياني..ولا أعرف لما لا أستطيع رفع عيناي عن
قدماها المكتنزتان و "الحافيتان" !
في إحدى المرات و في وقت الإفطار..صادف أن تجاورت مائدتينا .. كانت تجلس وحيدة على كرسيها المدولب ..
ويبدو عليها الحزن ..!
ما هي إلا دقائق معدودة حتى أقبل عليها رجلٌ كبيرٌ أيضاً لكن يبدو عليه انه أصغر منها في العمر..
و بيده طبقا الإفطار .. ظننته للوهلة الأولى إبنها..
لكني أدركت أنه ليس كذلك!
فملامح الحزن الذي تبديه له.. مختلفة عن قبل.. !
كانت تحني برأسها في دلال..
و تصد عنه في تمنع ذو مغزى..
كان الرجل أيضاً يبدو عليه الحزن .. و إبتسامته كانت غائبة.. لكن ذلك لم يمنعه من أن يتصرف معها كــ"جنتلمان" !
كان يرفع الطعام لفمها بحنان..و يهمس لها في محاولات منه
لإقناعها بالعدول عن رأيها !
بينما هي تشيح بوجهها عنه بدلال الصبا.. و على طرف
ثغرها يلوح شبح إبتسامة !
كانت عيناي تتفرسانها من قمة رأسها حتى أخمص قدميها ..
و أنا مندهشة ..
على الرغم من أن الزمان قد سلب منها ما سلب إلا إنها تتغنج بثقة تفتقدها الكثير من النساء!
و الأدهى من ذلك هو أن الموقف
دغدغ قلبي ..و كأني أقرأ إحدى روايات عبير!!
أطلت عليكِ عزيزتي .. أعذريني فمع قصص الحب
أنجرف بلا مقاومة .. :blushing:
 
جبنا سررة الحب,
أه ذكريات كلما تذكرتها 1000000 علامات أستفهام تدور من أمامي,
بدايتها أغنيه نبيل شعيل ما أروعك,
ونهايتها أسالك الرحيل شعر لنزار قباني,
لاني أجهضت حبي بيدي,
لاني ولدت بنت قبايل وهو عكسي,
فأهلي متشديدين وبعنف في القبايل,
وأنا لم أستطيع الوقف ضد أهلي,
الحمدلله لم تبقى سوى ذكريات,
أأأمنت فعلا أنه الحب بعد الزواج هو الحب الابدي,
وما قبل الزواج ما هي سوى أأأأأأأأهات,
خصيصا لو أنتهت بالفراق,
تقبلي مروري,
وشكرا على مشهدكي الاخير,
 
هههههه ياسلام ، أول تقولي مراسلة ، والان تبغيني ( حبابه ) أراقب القصص واحكي لك .
افا يالا مباليه قلت لك كوتالتك شباك لنا نحن ايضا لكن باسلوبك الجذاب ماشاء الله (بعطيك عين هههههههه)(شوفى كتبت لك بالاحمر علامة الحب الاكبر )
هذه العبارات ايام المراهقه مهمه لمن تكتب لها صديقتها فى الايتجراف :icon26:


حزنت لحالها ، لأن المرأة هنا عموما ممتهنه من هذه الناحية ، ومستغلة بشكل كبييييييير ، وهناك عزوف للزواج كبير هنا بسبب أن النساء متاحات ، ومتقاتلات بشدة على الرجال . العياذ بالله الحمد لله على نعمة الإسلام .

تذكرت قصه وحده من شمال افريقيا كانت تدرس فى الخارج المهم كتب لها الزواج من استاذ او دكتور فى جامعتها ....رغم رفض اصحابها لفكرتها )
ولكنها تفاجئت انه ينعتها بالمتخلفه لانه اكتشف انها بكر وانها لاتفقه شي فى الجنس بسبب عدم ممارستها للجنس سابقا .....وتركها .,.,.,.,.,:santa_1:
نعم الحمد لله على نعمة الاسلام التى طهرتنا من الزنا وغيره
لكن مايحزن الحال ان المسلمين استحلوا هذا الشي فى الخفاء ...
او انه مع الوقت سوف يكون تحت مسمى التطور والانفتاااح ....

عارفه غيرت منحى الموضوع ..........:harhar1:
ترى على فكره حتى انا كنت اقراء الروايات كانت تحضرها اختى من محل بيع لانجري فى الخفاء ايضا .......احلى شي لما يكونون الابطال فى مزرعه وفيها خيول...خلاص ذاك اليوم اكون طول وقتى فى الحوش واتخيل نفسي على حصاااان ....لاتضحكون .......ههههههههههههه

دمتى بكل الود لامباليه

 
هيلين ،
ليس لديك حماقات مراهقة تريدين مشاركتها معنا ، لعلك كنت عاقلة مثلي ، أم أنك تفضلين الصمت .:msn-wink:
اضحكني الموقف الذي ذكرت ، عجوز تتدلل ، ( ماهي هينه هالعجيز ) لكن كما يقول المصريون ( الدهن في العتاقي ) ولعل ثقتها بنفسها ازدهرت لأنها علمت أن هناك من يحبها ، ومن يعبر عن هذا الحب .. لذلك اشعت بالثقة والدلال كأي أنثى تجد التعامل الجيد الذي يظهر أنوثتها .

وحيدة كالقمر ..
يعني كانت لك حماقات مراهقة ... شيء جيد انك قويت على المجازفة وجربت الحب ، غيرك يمضي حياته وهو يحمي مشاعره بقشرة صلبة أشبه بقشرة السلحفاة طلبا للحماية من جرح الحب ، ولكنه يكتشف بالأخير أنه تحول لسلحفاة فعلا في ميدان المشاعر ، فنادرا ما يحس ، أو يطلق لنفسه العنان ليسلم نفسه لمشاعر الحب .
الحب قبل الزواج ، أم بعده ، استطيع أن أفتيك بذلك لأنني تزوجت بعد قصة حب ، بعد أن تعبت من حمل قشرتي السلحفية الصلبة ، القيتها ، وأسلمت نفسي لحب طاهر بريء ليس به ما يعيب ، وكلل ولله الحمد بالزواج الذي كان بعد حروب طاحنة من الأهل ، رغم أنهم لا يعلمون عن قصة الحب - حتى يومك هذا - وظروفي كظروفك ولكن مع الفارق كلنا قبليين ، ولكن من قبائل مختلفة .
سردت لك تجربتي لأدلل أني استطيع أن أفتيك ، فحبي قبل الزواج هو نفسه لمابعد الزواج ، ولكن تغير كثييييرا في الطبيعة ، والعمق .
يظل الحب قبل الزواج ألذ ، والحب بعد الزواج أعمق، وأصدق . الحب قبل الزواج يكون بالخفاء والستر مما يجعله شيقا متوترا يخفضك لأسفل أرض ويرفعك لأعلى سماء ، و مهما كان نظيفا لابد أن يحاكم من الكل ، وينظر بعين النقص لحامله .

حب عذري ...

ياه على الأتوجراف هههههههه ، ذكرتيني بحماقاتنا (أكتب لك بالمقلوب ، علامة حب القلوب ) احدى صاحباتي كتبت على آخر صفحة وهي صفحة الغلاف ( الي يحبك أكثر مني يقلب الصفحة ويكتب بعد مني ) فماكان من أحدى الصاحبات الا أن مزقت الورقة الرقيقة التي على الغلاف المقوى وكتبت وراءها ، (أكتب لك بعد آخر صفحة لأقول لك أن الحب لا تدل عليه آخر صفحة ) هههههههه طب ليه خربت لي الأتوجراف مادام مانت مقتنعه بالعبارة .:sly:
وعلى تأثير روايات الحب ، أختي قرأت رواية نسيت أسمها كانت عن غجري تزوج البطلة رغما عنها وكان يضربها دائما ، اختي تأثرت بذلك ، وكانت تقول أنها تحلم بأن تتزوج أحد يضربها ويضربها ويضربها ، ويعود ليعتذر منها ويحبها الحمد لله أن حلمها تحقق لكن دون ضرب .
 
يظل الحب قبل الزواج ألذ ، والحب بعد الزواج أعمق، وأصدق

اخالفك فى هذا من ناحيه انه ألذ اعتقد لانه يحب يحوم حوله الشيطان فى اغلب الاحيان وليست كل قصة حب لذيذه .....

من ناحية اعمق واصدق فهذا ارق تعبير للمدلوليه على الزواج الصادق
اي ان ان الحب بعد الزواج هو الافضل ........

من ناحية العبارت اللى كتبتيها سبحان الله نفس ماكانوا يكتبون البنات
وكمان( اكتب بالرصاص علامة الحب والاخلاص )وهم اصلا من جنبها لا ااخلاص ولايحزنون اصلا ماتحبها بس لازم الدفتر يدور على الفصل كله ....
تصدقين ان ماكان عندي مااحبه بس كنت اقراء فى دفاتر البنات واختى ..
(على فكره حق اختى اشتراها ولد جيرانا هى واخته زي بعض ههههههههههه)
 
كأنني أرى حماقات بريئة هناا
لديّ بعضاً منها لكنني أحب أن أغلفها بالصمت حتى لايفوح عبق ذكراها فابتسم حينها
 
يظل الحب قبل الزواج ألذ ، والحب بعد الزواج أعمق، وأصدق

اخالفك فى هذا من ناحيه انه ألذ اعتقد لانه يحب يحوم حوله الشيطان فى اغلب الاحيان وليست كل قصة حب لذيذه >>

ألم أقل لك أن كل قصة حب محكوم عليها بالسوء ... لماذا حكمت أن الحب قبل الزواج يحوم حوله الشيطان ، وهل يكف الشيطان عن التلاعب و التخريب للحب بعد الزواج ، بل بالعكس يحاول تخريبه بكل الطرق .
عزيزتي ، أنا لم أقصد اللعب ، أو العلاقات الغرامية المعروفة ، فذلك بعرفي ليس حبا .
ولكن أقصد ذلك الشعور الطاهر الذي يخاف به الحبيب على حبيبته أكثر من خوفها على نفسها ، يحافظ عليها ، لأنه يعلم أنها سترتبط باسمه بيوم ما .
علاقات الحب العذرية ، ياحب عذري .. ما أجمل ذلك الحب الذي اشتهر بعذره وكان سببه قول أحدهم ( نحن من قوم اذا عشقوا ماتوا ) لأن عفتهم ، وسموهم بالحب تقتلهم ، ويفضلون الهلاك على تدنيس ذلك الحب .
الحلال بين والحرام بين ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لايرى للمتحابين خير من الزواج ، كما أخبر ، ونصح بتزويج الفتاة لمن تحبه ، لا لمن يحبه أهلها .
ذكرتيني بمقولة لم يتبقى في ذهني منها الا عناوين عريضة ، قرأتها في أحد كتب الأدب القديم ( أظنه عيون الأخبار لابن قتيبة ) المهم كان أحد الشعراء ينتقدون حب الزمن الذي هو فيه ويقارنونه بحبهم الطاهر في زمنهم السابق ( ولاحظي أنهم كانوا بالعصر العباسي ) فيقول أن المحبوب كان يتغزل بمحبوبته ، ويموت عشقا لها ، وهو لم يرى منها قلامة الظفر ، أما الآن فلا يقول بها بيتا من الشعر الا بعد أن يجلس بين شعبها الأربع . :msn-wink: سامحيني على اللفظ .
ولكن فعلا ينطبق كلامه الذي انتقد به عصره على عصرنا الحالي ، فحاليا تشوه معنى الحب .
 
وحيدة كالقمر ..
يعني كانت لك حماقات مراهقة ...:in_love::in_love::in_love: أحرجتيني,
شيء جيد انك قويت على المجازفة وجربت الحب ، غيرك يمضي حياته وهو يحمي مشاعره بقشرة صلبة أشبه بقشرة السلحفاة طلبا للحماية من جرح الحب ، ولكنه يكتشف بالأخير أنه تحول لسلحفاة فعلا في ميدان المشاعر ، فنادرا ما يحس ، أو يطلق لنفسه العنان ليسلم نفسه لمشاعر الحب .بالنسبالي كانت تجربه حلوه:shiny:,
الحب قبل الزواج ، أم بعده ، استطيع أن أفتيك بذلك لأنني تزوجت بعد قصة حب ، بعد أن تعبت من حمل قشرتي السلحفية الصلبة ، القيتها ، وأسلمت نفسي لحب طاهر بريء ليس به ما يعيب ، وكلل ولله الحمد بالزواج الذي كان بعد حروب طاحنة من الأهل ، رغم أنهم لا يعلمون عن قصة الحب - حتى يومك هذا - وظروفي كظروفك ولكن مع الفارق كلنا قبليين ، ولكن من قبائل مختلفة .
سردت لك تجربتي لأدلل أني استطيع أن أفتيك ، فحبي قبل الزواج هو نفسه لمابعد الزواج ، ولكن تغير كثييييرا في الطبيعة ، والعمق .
يظل الحب قبل الزواج ألذ ، والحب بعد الزواج أعمق، وأصدق . الحب قبل الزواج يكون بالخفاء والستر مما يجعله شيقا متوترا يخفضك لأسفل أرض ويرفعك لأعلى سماء ، و مهما كان نظيفا لابد أن يحاكم من الكل ، وينظر بعين النقص لحامله .

شكرا لسردكي تجربتك يعني انتي بعد مرتي بحماقه المراهقات :sly:,
هي قسمه ونصيب,,
بس بالنسبه لي مستقبلا لو تقدم شخص ذات خلق ودين لخطبة بنتي ما اعتقد برفضه لو قبيله مش كويسه,
ولا شو رايك يالا مباليه,
 

شكرا لسردكي تجربتك يعني انتي بعد مرتي بحماقه المراهقات :sly:,
هي قسمه ونصيب,,
بس بالنسبه لي مستقبلا لو تقدم شخص ذات خلق ودين لخطبة بنتي ما اعتقد برفضه لو قبيله مش كويسه,

ولا شو رايك يالا مباليه,


لا بالعكس كنت عاقلة بالمراهقة ، بس تخليت عن العقل لما عقلت بالعشرينات ههههه ،، بمعنى تجربة حبي كانت وأنا بمرحلة نضج ، وكان حب عقلاني بعيد عن المجازفات غير المحسوبة ، لا كان على بينة وان كانت فيه بعض مخاطرة بالمشاعر .
لأن مجتمعنا كما قلت لك غير أنه يصادر الحب ، ويحرمه ، ويطلق عليه رصاصة الرفض حتى لو كان حبا نظيفا ، أيضا هو مجتمع لم ينفك حتى الآن من التصنيفات ، مقولة ( ماهم منا ، ذا بدوي ، ذا حضري ، ذا عبد ، ذا صانع ) لا زالت موجودة ، فكيف ينمو حب ويزدهر بمثل هذه الظروف ؟ اذا طبقات الشعب نفسها لم يحبو بعضهم ، وبينهم تلك المفاضلات ، والعداوات ، بل على مستوى القبيلة الواحدة وهم أبناء عمومه نجد التصنيفات الغريبة ، ومقولة نحن الأفضل ، وهم الأسوء .
بالنسبة لرأيي ، لأنك سألتيني عنه ، أجيبك بصراحة لا أدري ، لأن المجتمع لن يتغير مهما انتقدنا لأن رسول الله أخبر أن الجاهلية القبلية موجودة حتى قيام الساعه . فكيف أواجه منظومة اجتماعية كاملة تصر أن تضع حدودا لما يجب ، وما لا يجب .
واذا واجهتها ، هل سأستفيد شيئا ؟
 
ألم أقل لك أن كل قصة حب محكوم عليها بالسوء ... لماذا حكمت أن الحب قبل الزواج يحوم حوله الشيطان (عزيزتى لم اقصد كل حب بل الذي تكون نهايته معروفه او لاساس منه معروف )، وهل يكف الشيطان عن التلاعب و التخريب للحب بعد الزواج (لا طبعا ربما يكون اشد منه قبل الزواج )، بل بالعكس يحاول تخريبه بكل الطرق .

عزيزتي ، أنا لم أقصد اللعب ، أو العلاقات الغرامية المعروفة ، فذلك بعرفي ليس حبا . (عفوا عزيزتى لم اقصدك بهذا الكلام ولم يخطر فى بالى فانت ذكرتى سابقا انها علاقه لا احد يعلم عنها اي انها من بعيد لبعيد:in_love:)
ولكن أقصد ذلك الشعور الطاهر الذي يخاف به الحبيب على حبيبته أكثر من خوفها على نفسها ، يحافظ عليها ، لأنه يعلم أنها سترتبط باسمه بيوم ما . (قال احدهم فى حبيبته فى حيهم وقد كتب قصيده على جدارالخياط(خياط حارتنا لجاك خلى ضيق له الثوب من عند الارداف )هذا مطلع قصيدته بها ....وقد تزوجها ولاى وقت قريب كان الشعر موجود لكن هدم البيت ....
علاقات الحب العذرية ، ياحب عذري .. ما أجمل ذلك الحب الذي اشتهر بعذره وكان سببه قول أحدهم ( نحن من قوم اذا عشقوا ماتوا ) لأن عفتهم ، وسموهم بالحب تقتلهم ، ويفضلون الهلاك على تدنيس ذلك الحب .
الحلال بين والحرام بين ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لايرى للمتحابين خير من الزواج ، كما أخبر ، ونصح بتزويج الفتاة لمن تحبه ، لا لمن يحبه أهلها .
ذكرتيني بمقولة لم يتبقى في ذهني منها الا عناوين عريضة ، قرأتها في أحد كتب الأدب القديم ( أظنه عيون الأخبار لابن قتيبة ) المهم كان أحد الشعراء ينتقدون حب الزمن الذي هو فيه ويقارنونه بحبهم الطاهر في زمنهم السابق ( ولاحظي أنهم كانوا بالعصر العباسي ) فيقول أن المحبوب كان يتغزل بمحبوبته ، ويموت عشقا لها ، وهو لم يرى منها قلامة الظفر ، أما الآن فلا يقول بها بيتا من الشعر الا بعد أن يجلس بين شعبها الأربع . :msn-wink: سامحيني على اللفظ .

ولكن فعلا ينطبق كلامه الذي انتقد به عصره على عصرنا الحالي ، فحاليا تشوه معنى الحب .(بكل المقاييس تشوه .....)

شكرا لك وعذرا لعدم فهمى لموضوعك الاخير

 
ترددت كثيرا قبل أن أبدأ بالمشاهد التالية ، لأنها ستندرج تحت ( الكتابة الفضائحية ) التي يزخر بها النت ، والأدب حاليا ، ولكن للأسف هي الأكثر شعبية لدى الناس ، والدليل ( رواية بنات الرياض ) ومن بعدها ( بنات الخرطوم ) التي تقول صاحبتاها أنهما تحاكيان فيها الواقع الذي نهرب منه .


أكره مثل هذا الأدب مهما كان هدفه ، ومهما فسر وعلل ، فالفضائح تظل فضائح . ولم أكن يوما أتخيل أنني أكتب مثل ذلك ، حتى سمعت خبرا اليوم ، جعلني أدق جرس إنذار في زاويتي الصغيرة ، لعل أحد أهالي المبتعثين ، والمبتعثات ، يصل له صورة ولو نقلا عن ما يحدث في الخارج .


لعلنا نفيق ، ونراعي الله في كل تصرفاتنا ، ونراقبه في أماناتنا التي أوكلت إلينا .


أترك لكم الحكم تماما لأنني سأقف موقف الحياد فيما سأكتبه ، أو تحديدا أنقله لكم ، وحتى أخرج كتابتي من سمة ( الفضائحية ) التي أكرهها ، سأكتب أحداثا عامة ، واقعية ، لن أحدد صلتي بهم ، ولا مكان مشاهدتي لهم ، أو معرفتي بأخبارهم التي يسردها المشهد .




:busted_red:بين صفوف المبتعثين (1) .:busted_red:



المكان : كلاس جامعي في أحد معاهد اللغة .


الزمان : مفتوح ، حكاية تتجدد كل يوم .


الشخصيات : رجلين خليجيين . وامرأة كولومبية ، وامرأتان خليجيتان .


الموضوع : حافظي على زوجك ، فهناك من يلهو وقد يجره للدائرة .



فلنسمها ( سيليا ) فتاة كولومبية ، فاتنة كل ما فيها جميل ، بشرتها صفراء قمحية ، شعرها كستنائي لا يظن الرائي له أنه لون طبيعي ، عينان واسعتان خضراوان ، تطل منهما نظرة قوية وجريئة حد الوقاحة ، تنبأ الناظر إليهما أنهما تكشفان بوقاحة ما يضطرم بالداخل ، وجه ممتلئ ، وثغر شهي صغير ، جسم متناسق وإن كان ريانا مكتنزاً .


فتنة للنظر غير أن بها ما يعيب ، أنها إذا نظرت إليها أحسست بأنها فاسقة ، هل سبق ونظرت بوجه شخص وأحسست أنه ( قذر ) كانت هي كذلك ، ولم تكن تبالي بأن تخفي هذا الانطباع الأولي عنها ، فقد كانت تتعمد بنظراتها ، وحركاتها ، وملبسها الإغراء ، كأنها ترفع لافته تعلقها بين عينيها مكتوب عليها عبارة ( أنا متاحة ، وسهلة ) .


كان يزاملها في الكلاس رجال خليجيون ، وامرأتان أيضا خليجيتان ، المرأتان كانتا تنظران لها باشمئزاز .


أما الرجلان فتختلف مواقفهما .


الأول لن أركز عليه كثيرا ، ولنسميه فرضا ( ابو حمد ) لملتحي ماشاء الله ، ملتزم تبدو عليه سيماء الرجل الصالح الذي يكره الرذيلة بكل أنواعها ، وتبدو عليه ملامح الضيق إذا وقعت عيناه على تلك الفتاة وأمثالها ، كان يتحاشى الكلام ، أو النظر إليها ، رغم صعوبة ذلك ، لأن طبيعة الكلاس الذي هم فيه أحيانا تضطرهم أن يعقدوا حلقات للكلام ، ويشتركوا بتقديم ( موضوع ) ليتعلموا اللغة ، كما أن طبيعة الدروس تستلزم أحيانا أن يدور نقاش بين الكل ، وإذا استثنوا بعض الدارسات المسلمات ، فأنهم لا يستثنون الدراسين المسلمين .


الرجل الآخر هو الذي أقصد تسليط الضوء عليه في هذا المشهد ، ولنسميه فرضا ( فهد ) ، شخص عادي ليس ملتزما جدا ، ولا مفرطا جدا . حليق الذقن ، وما يميزه أنه خجول ، ترى نظراته تبصبص من هنا وهناك ، ولعله كان يكره أن يضبطه أحد محدقا بتلك الفتاة ، ويظن المراقب له أنه يخشى العادات والتقاليد أكثر من خشيته ارتكاب المعاصي ، كان وجود الشخص الملتزم وهو من نفس جنسيته ، بل من نفس بلده يعينه على سلوك الطريق القويم .


حينما يحدق بتلك الفتاة كان يذكرني بقصيدة نزار وكثيرا ما رددتها بنفسي حينما أرى نظراته المتلصصة ( أكرهها وأشتهي وصلها ... وأنني أحب كرهي لها ) .


كانت تلك الفتاة وقحة بصدق ، لا يهمها نظرات السخط من أي كان ، كانت تتبع مصلحتها، بل وأحيانا لذتها في استقطاب الرجال ، مهما كانوا غير متاحين .


ذات مره كانت تقف لتسأل الشخصين الملتزم، والآخر، عن موضوع لها ستقدمه للأستاذ وتعمدت تعمدا أن تقترب فجأة جعلت نهدها يحتك بأعلى ذراع الشخص الملتحي ، الذي انتفض مبتعدا عنها ، ناظرا لبعيد حتى لا يحرج نفسه . مما أثار ضحك الشخص الآخر المراقب لها من بعيد .


كان الشخص المتذبذب ( فهد ) بالفعل متذبذبا ، كانت زوجته لا ترافقه في أول الأمر لأنه أراد أن تستقر به الأمور ، ويستأجر بيتا لعائلته الصغيرة قبل أن يأتي بهم منذ أول سنوات اغترابه . وكان أحيانا يبدو فرحا ، مبتسما ، وعيناه تفضحان أنه سهر ليلة البارحة .


وأحيانا يأتي متكدر المزاج، والغريب أنه يكثر البصبصة إذا كان متكدراً.


كان حاله يحزن كل من يراه ، فيبدو من سيماه أنه يحب الخير ، ويكره الرذيلة ، ولكن ظروفه صعبة .


بعد سنه علمت من زوجته ، أنه كان في وقت وجوده لوحده ، يطلب منها الحديث على المسنجر ، ويحلو له أن تريه مفاتنها ، ويطلب منها بالهاتف الكلام ( المباح ) بين الزوجين . وكانت بحسب مزاجها ، أحيانا ترفض ، وأحيانا تقبل ، قالت لي هذا لأنها كانت تحب أن أبين لها السبب ؟ ومن سؤالها استطعت تفسير الحالات المتذبذبة للرجل في ذلك الوقت .


كان جدا حزينة لأنها اعتبرت أنه استغلها على المسنجر ، ولم يخف عليها وعرضها لخطر محدق بها .


أخفيت عنها الخطر المحدق الآخر الذي كان متربصا بها لو أنها لم تطاوع ( أحيانا ) رغبات زوجها .


المطلوب منكن ، الآن ، وحقيقة أتمنى أن أرى آرائكن ، رأيكن بالمدعو ( فهد ) هل هو مخطئ أم مصيب ؟


ورأيكن بزوجته ؟ ما سبب طلب زوجها الغريب منها آنذاك ؟ وهل طلب زوجها ذاك دليل على محبتها ؟


كل زوجة أضطرت أن تترك زوجها يسافر لوحده ، ماهو واجبها ان طلب زوجها الحديث المكشوف على المسنجر ، مما يعرضها لخطر الاختراق ، والفضح ، هل تطاوعه وتعرض نفسها للخطر ؟ أم لاتطاوعه وتعرض نفسها لخطر أكبر ؟



هذا هو المشهد الأول ، وبعدها مشهد آخر يسلط الضوء على مصيبة اخرى نتجت من الابتعاث .
 
التعديل الأخير:
لامبالية يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم بمامعناه

ماتركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء

وأعتقد أن العكس صحيح

هذه فتنة بشكل مطلق فكيف إذا تعرض الرجل لإغواء متعمد أو تعرضت المرأة لذلك !!!

ومابالك إن كانت زوجته التي تعفه عن الحرام بعيدة وقد نصح النبي صلى الله عليه وسلم من نظر لامرأة فأعجبته أن يأتي امرأته فإن لديها مثلما لديها

إذا افتتان المبتعثين طبيعي ولكن الخطأ كل الخطأ أن لاتكون زوجاتهم معهم فيعففنهم

أنصح كل زوجة أن تصاحب زوجها حتى ولو كان عليها مشقة وحتى لو تحملت في البداية معه متاعب الإستقرار

فإن لها أجرا عظيما بإذن الله

أعرف زوجة زوجها خجول وملتزم ولا يبالي كثيرا بالكلام اللطيف والمنمق ولا يجيده ولكنه يحبها حقا ولم يعرف امرأة قبلها وليس له علاقات خارج إطار الزواج

سافر إلى الرياض تخيلي وهو من دمشق أي أن الرياض ومنذ 10 سنوات كان نساؤها وبناتها قمة في الستر

ولايبدو منهن شئ في الطرق والأسواق أصلا كان يقول أن دخوله الأسواق ممنوع لأن عائلته ليست معه

لم يحتمل شهر والثاني وكان هذا الصامت الخجول يتصل بزوجته كل يوم يمطرها بكلمات الغزل ويطلب منها مثل ذلك

بل وأرسل لها رسالة أدهشتها وهو الذي لم يكتب لها بطاقة من قبل

رسالة طوييييلة فيها غزل صريح وتعابير جنسية صريحة تشير إلى عدم تحمله فراقها

هذا وهو في بلد محافظ ليس فيه مغريات بعكس بلده .. ولكنه البعد وحرمان الزوج العاطفي والجسدي

لذلك شدت رحالها إليه بمجرد أن حصل لها على الإقامة التي تمت أوراقها بسرعة لأنه مهندس

ورغم أنه كان معها طفلة عمرها عام وشهرين وحامل بالشهر السابع ولا تعرف أحدا في الرياض يعينها في ولادتها وأطفالها بل لحقت به قبل أن يؤمن سكنهم رغم أنها من عائلة ثرية ومتعودة على الرفاهية بأشكالها

كانت الشقة التي استأجرها لعائلته رغم أنها في حي راق إلا أنها خاوية على عروشها لا تحوي سوى الموكيت الذي ركبه له العمال في يوم وصولها

أثثت معه قليلا قليلا وعانت طبعا ولكنها حفظته وحفظت نفسها بإذن الله

ربما كان تفكيري مثاليا ولكن برأيي هذا واجب الزوجة بل وهو سبب في سعادتها الزوجية

بالنسبة لإشباع الزوج عن بعد أنا مع إشباعه بالكلام العاطفي وال.......ولكني ضد محادثات الفيديو العارية تماما

فمصائبها أكبر من فوائدها إن كان لايصبر عنها فليأتي بها سريعا إلى بلد بعثته أو عمله

أعان الله كل متزوج يضطر للبعد عن زوجته وحفظه

أخص المتزوج لأنه لايصبر

ولدينا مثل يقول

أعزب دهر ولا أرمل شهر

أطلت عليك عزيزتي وربما خرجت قليلا عن لب الموضوع ولكنني استرسلت ولا أدري لماذاوفي قلبي حرقة من كل مسلمة تترك زوجها يتغرب وحده خشية من متاعب الغربة ومشاقها

فلعل كلامي فيه تنبيه لهن
 
ترددت كثيرا قبل أن أبدأ بالمشاهد التالية ، لأنها ستندرج تحت ( الكتابة الفضائحية ) التي يزخر بها النت ، والأدب حاليا ، ولكن للأسف هي الأكثر شعبية لدى الناس ، والدليل ( رواية بنات الرياض ) ومن بعدها ( بنات الخرطوم ) التي تقول صاحبتاها أنهما تحاكيان فيها الواقع الذي نهرب منه

رواية بنات الرياض ... لم يكن بها أسلوب أدبي...لذا لم تعجبك ِ ولم تعجبني أنا أيضاً....
لكنِ قد قرأت قصة للكاتب علاء الأسواني إسمها شيكاغوا ...كانت قصة جريئة ...وصراحة فوجئت بأنها تباع في مكتباتنا ... لأن القصص التي من هذا النوع كانت ممنوعة عندنا ...
قصة جريئة حقاً بس تحكي واقعاً ...وبتنقد وضع معين في مجتمعاتنا ...
واكتشفت من خلالها أشياء كثيرة لم اكن أعرفها ...

المطلوب منكن ، الآن ، وحقيقة أتمنى أن أرى آرائكن ، رأيكن بالمدعو ( فهد ) هل هو مخطئ أم مصيب ؟

مخطئ في طلبه لرؤيتها في اوضاع جنسية ...لكن مصيب في طلب الكلام العاطفي

ورأيكن بزوجته ؟ ما سبب طلب زوجها الغريب منها آنذاك ؟ وهل طلب زوجها ذاك دليل على محبتها ؟
سبب طلب زوجها جوعه الجنسي ...
وطلبه لزوجته لتلك الأفعال مو معناته حبا لها...بل لانه يبغى يرتاح...لو يحبها كان فكر فيها ...
هي ماراح تتعب وتتأثر من هذه الأفعال

كل زوجة أضطرت أن تترك زوجها يسافر لوحده ، ماهو واجبها ان طلب زوجها الحديث المكشوف على المسنجر ، مما يعرضها لخطر الاختراق ، والفضح ، هل تطاوعه وتعرض نفسها للخطر ؟ أم لاتطاوعه وتعرض نفسها لخطر أكبر ؟
طيب لو فكرنا وقلنا إنها راح تطاوعه ...وبعدين ايش الفائدة ؟؟؟
حتهيجه زيادة ...هل حيشبع من مجرد النظر لها ...
الأسلم له ولها هو الصبر ... والإنشغال عن التفكير عن الجنس بأمور
اخرى
والرجل اذا فطرته سليمة ويخاف الله ماراح ينغمس وراء الأشياء البطالة لانه
ببساطة ما يثيره الحرام...
حيتعب بس حيصبر ....
 
التعديل الأخير:
كان الشخص المتذبذب ( فهد ) بالفعل متذبذبا ، كانت زوجته لا ترافقه في أول الأمر لأنه أراد أن تستقر به الأمور ، ويستأجر بيتا لعائلته الصغيرة قبل أن يأتي بهم منذ أول سنوات اغترابه . وكان أحيانا يبدو فرحا ، مبتسما ، وعيناه تفضحان أنه سهر ليلة البارحة .
ربما اذا كان يسهر مع زوجته على النت يريحه ذلك كثيرا .....


وأحيانا يأتي متكدر المزاج، والغريب أنه يكثر البصبصة إذا كان متكدراً.
اعتقد ردت فعل عكسيه نفسيه سيئه اي يعاقب نفسه ....او يروح عن نفسه لسبب داخلى


كان حاله يحزن كل من يراه ، فيبدو من سيماه أنه يحب الخير ، ويكره الرذيلة ، ولكن ظروفه صعبة
.هذا النوعيه من الناس تتاثر حسب المحيط الذي تعيش فيه


بعد سنه علمت من زوجته ، أنه كان في وقت وجوده لوحده ، يطلب منها الحديث على المسنجر ، ويحلو له أن تريه مفاتنها ،
(طلب بدون وعي منه لمخاطرها على عرضه وشرفه اي اراد امتاع نفسه بس وهو غلطان

ويطلب منها بالهاتف الكلام ( المباح ) بين الزوجين

. (معه حق ومن ابسط حقوقه مافيها اي ضرر ربما يريحه ذلك ....

وكانت بحسب مزاجها ، أحيانا ترفض ، وأحيانا تقبل
(غلطانه الله يهديها بس ممكن انها تبغى تجي عنده والظروف منعتهم فترفض من اجل الضغط )(

قالت لي هذا لأنها كانت تحب أن أبين لها السبب ؟ ومن سؤالها استطعت تفسير الحالات المتذبذبة للرجل في ذلك الوقت .تحلل منطقى لوضعه ....


كان جدا حزينة لأنها اعتبرت أنه استغلها على المسنجر ، ولم يخف عليها وعرضها لخطر محدق بها .


أخفيت عنها الخطر المحدق الآخر الذي كان متربصا بها لو أنها لم تطاوع ( أحيانا ) رغبات زوجها .


المطلوب منكن ، الآن ، وحقيقة أتمنى أن أرى آرائكن ، رأيكن بالمدعو ( فهد ) هل هو مخطئ أم مصيب ؟

(قلتى انه متذبذب اذا تصرفاتها فيها الخطا والصواب


ورأيكن بزوجته ؟ ما سبب طلب زوجها الغريب منها آنذاك ؟ وهل طلب زوجها ذاك دليل على محبتها ؟

مااعتقد فيه مجال لربط الحب بتصرفاته لانه اراد امتاع نفسه فقط لكن بالحلال وبدون عقل


كل زوجة أضطرت أن تترك زوجها يسافر لوحده ، ماهو واجبها ان طلب زوجها الحديث المكشوف على المسنجر ، مما يعرضها لخطر الاختراق ، والفضح ، هل تطاوعه وتعرض نفسها للخطر ؟ أم لاتطاوعه وتعرض نفسها لخطر أكبر ؟ حل احلاهما مر




هذا هو المشهد الأول ، وبعدها مشهد آخر يسلط الضوء على مصيبة اخرى نتجت من الابتعاث .
فى انتظاره

لا الوم تصرفات الزوج ولا الوم تصرفات الزوجه .....

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل