من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
هذا الفساد الإداري أو هو فساد الذمم ... هو أصل تخلف مجتمعاتنا


وفساد القضاء هو ماجعل الوضع يتفاقم ويتردى

***********************
أما هم فيحكمهم قانون مستقيم يلاحقه قضاة نزيهون ....لذلك كان تطورهم في مجال حقوق الإنسان ورعايته واحترامه

ولذلك للأسف كانت قلة احترامنا للإنسان كإنسان

ما أجمل هذه الكلمات يا مرمورة ، وصفت الوضع بدقة ،
فساد ذمم + تساهل في القوانين + قضاء متهاون .
هنا القانون جدا مرعب ، والعقوبات قاسية ، والأهم من ذلك يطبق القانون على جميييييييييع طبقات الشعب الغني والفقير ، لا تمييز ، والمحكمة تتابع أي قانون تحكم به بقوة الشرطة التنفيذية .

فهناك عدد مخيف من الممرضات
اللاتي لا يحملن مؤهل دراسي مناسب..
فكم من ممرضة تعمل بشهادتها الجامعية التي
"ليست طبية" :schmoll: ..
أوخريجات ثانوية عامة>>>>>> أيضاً قسم أدبي ! :shiny:


هل تكفي أسبابي للقلق أم اني أغالي


هل هذه المعلومات أكيدة ، ياربي أنا لأول مره أسمع ذلك ، اذا كن فعلا من حملة الشهادات الثانوية فقط ، فيحق لنا جميعا القلق ، وأنا أول من ينضم لقافلة القلقين . :shutup:


 
:icon26:بانتظار تعليقكم على الموقف الطازج الأخير ...:icon26:
 
على السرير الأبيض 2 موقف طازج ...


توافقت قرآءتي لتعليق هيلين مع موقف حدث قبل ساعات مع أحد المرضى ... ووجدت فيه السبب لتعامل الممرضات المختلف بين التعالي الوطني الذي اعتدناه في بلادنا ، والاحترام والحرص لدى الأجانب .
كنت أتفرج على القناة الوحيدة المجانية المتاحة في التلفزيون ، وهي إحدى القنوات الوطنية للبلد التي أنا فيه ، ولأنها هي المجانية الوحيدة ، وغيرها من المحطات لابد أن تطلب طلبا وتسجل تكلفتها على فاتورة جانبية لا تغطيها بطاقة الائتمان الصحي ، يضطر معظم المرضى مشاهدتها .
المهم لفت نظري البرنامج الصباحي الذي تعرضه القناة يتحدث عن مواضيع متعددة .
مالفت نظري هو أن المذيعة التي تقدم البرنامج يبدو عليها التبرم والضيق ، وحينما تأتي عليها الكاميرا فجأة تبدو تلك التعابير لبرهة قبل أن تخفيها بدون حرفيه ، فالضيق يبدو جليا على محياها .
فجأة سمعت حركة على أحد الأسرة المعزولة عني بستائر ، فأنا لا أرى الغرفة التي أنا فيها ، ولا احد يراني .
سمعت صوتا يدل على استخدام الهاتف الذي يوجد بجانب كل سرير وتستطيعين تشغيله بطلب السنترال ، وتكاليف المكالمة تقيد على فاتورتك الجانبية .
المهم بعد بعض الوقت سمعت أحدى النساء المريضات ، وأرجح أنها التي بجانبي تماما ، تتصل لتطلب رقما لم أعرفه ، لم أهتم للأمر ، ولكن بضع كلمات لفتتني ونبهتني أنها تطلب محطة التلفزيون الذي نشاهده ..
البرنامج التلفزيوني برنامج تفاعلي ، يعرض رقما على الشاشة ،ويجعل ربع ساعه كل يوم لتلقي المكالمات من المشاهدين لطرح بعض آراءهم في الحلقة ، ويعرض رقما آخر لشراء بعض المنتوجات التي يعملون لها دعاية في البرنامج ...
بعد بعض الوقت قضته السيدة العجوز على الهاتف فوجئت بها تكلم أحد المسؤلين في المحطة ، وتتذمر من منظر المذيعة التي في البرنامج - البرنامج مباشر على الهواء - وتقول انها مريضة ، وتود أن ترى وجها مبتسما على التلفزيون ، والا لما كانت فتحته ، وأن تلك المذيعه تسبب لها الضيق ، مطالبة الذي يكلمها بعمل شيء تجاه الموضوع . وبعد قليل أغلقت الهاتف .
أصابني الذهول من جرأتهم بالمطالبة بحقهم ، ولو كان بسيطاً جداً ، وجرأتهم في الانتقاد البناء لمن كان ، ليحسنوا لو لحظة واحدة من لحظات حياتهم .
أخذت أتابع البرنامج ، وللمفاجأة توقف البرنامج لفترة الدعايات ، أخذت أراقب ، وحينما عاد البث المباشر للبرنامج ، كانت المذيعة مبتسمة بابتسامة مشرقة جذابة ، وقد أختفت كل معالم الضيق من على وجهها ، وقلت في نفسي لابد أنهم أوصلو لها الانتقاد ، وحذروها ، وأمروها أن تمسح كل التبرم من على>>>>>الخ

هو يرون ان الحيا ة لهم ولهم حق ان ينبسطوا بكل شي والا ماكان عندهم فن حب النفس والمتشغلين
بهذا الفن افتحي كل البرامج التفزيونية تتكلم عن حب النفس وتوجهه السلع بهذا المفهوم
لا استغرب فالدينا جنتهم وهاهم يلهثون وراء الشهوات بكل غير طبيعي وفي سعار لكل لذة
..
 
براءة ..
أنا معك أنهم (بهائم ) بما يخص الشهوة والبحث عن اللذة في أي مكان فهم كالأنعام بل أضل سبيلا بهذه المسألة .
يكفي أن الرجل يضطر أن يعمل تحليل (دي إن أي ) للتثبت من نسبة أبناءه ، ويفرح ويعانق زوجته ان ظهر أنه الأب ، ويسامحها كأن شرف أن يكون أطفاله من صلبه يلغي خطيئتها .
ولكن .. أنا بالمشهد أعرض طريقتهم في التعامل بجدية في مجريات حياتهم ، وجديتهم في المطالبة بالتعامل الحسن من جميع من يتعاملون معهم ، فهذه العجوز لم تتقبل التبرم على وجه مذيعة ، فتخيلي لو قابلتها ممرضة بتكشيرة ماذا ستفعل .
وكذلك المسؤول تدارك الأمر وصحح الخطأ فورا ، لأنه يعلم أن للمشاهدين حق في التعامل الذي يرفع روحهم المعنوية .
بمعنى أنه مهما كان ضيق من يتعامل مع الناس يجب عليه أن يخفي ضيقه ، ويتعامل بجدية مع عمله ، فيرسم ابتسامة ، ولو كاذبة مادام اختار أن يتعامل مع عدد كبير من الناس .
وعندهم ( الزبون دائما على حق ) أي المتعامل مع الموظف سواء كان مريضا ، أو مشتريا ، له أحقية التعامل المهذب .
ونحن كمسلمين أولى منهم بهذا التعامل فقد حثنا رسول الله على التأدب مع الآخرين وحث على الابتسام ، وقال فيما معناه ( تبسمك بوجه أخيك صدقه ) .:c007:
 
للأسف نحن ...في مجتمعاتنا ... نعاني من العشوائية في كل شئ ....

ونعاني من السلبية ...

كثيراً ماأواجه في مختلف المجالات أشخاص سيئوا الخلق ...

وإذا جيت استفسر عن شئ ..مايعطوني وجه ...وممكن تكون الإنسانة اللي

أمامي ماتوصل لشهادتي

لكن بحكم جلوسها في مكان فيه طلبي ...تتعالي ...وتنظر لي بنصف عين


وأضطر أبلع الموضوع وأسكت عشان الأمور تتسهل ...

يمكن الشئ الحلو اللي اخذته من زوجي هو عدم السلبية ...

وعدم السكوت على أي شخص يقلل من شأني

بعد ان كنت ضعيفة وأسكت...أصبحت عند التعرض لمثل هذه المواقف لا أسكت ...بل أرد بأسلوب طيب وإذا لم ينفع أشتكيها لمديرها في العمل أو أقوم بتهديدها ...
مثل ..لو سمحتِ إتكلمي معايا بأسلوب أفضل من كدة...أو أسألها عن إسمها وأسألها عن مديرها أو رئيسها في العمل فتخاف ...

كثير من السلبيات بتضايقنا ونسعى لتغييرها بس هل يد واحدة تصفق

من السلبيات اللي تضايقني جداً هي عدم إحترام المواعيد...

انا إنسانة جداً منضبطة في مواعيدى ...واعاني كثيرا من عدم إنضباط اللي حولي ...حتى السواقين صاروا غير منضبطين ...

يقول لي السائق مدام إنتي الوحيدة تقريباً اللي تهتمي إني أصل بالموعد المحدد...وتخرجي لي على الوقت ...
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله
طهور ان شاء الله يالمراسله لنا هناك .....وشفاك الله وعفاك من كل شر
عزيزتى تصرف المرأه العجوز اعتقد انها ترى ان لها الحق فى الاستمتاع بكل شي حولها ولاترحب بما يزعج خاطرها ..او نفسيتها ولذلك هم يهتمون بالنفسيات قبل كل شي ولايخفى عليك ذلك ....
اما موقف صاحب البرنمامج او المحطه فانت اشرتى انهم يعرضون كل ربع ساعه بضاعه اى انها قناه تسويقيه او برنامج تسويقى
لذلك فى هذه النقطه هم يهتمون بما وراء الشاشه من شراه ومتسوقين لبضاعتهم ....لا اكثر ولا اقل ....واعتقد ان العجوز نبهتم لهذه النقطه ..........

فى ظل هذا الموقف اذكر لك موقف ليس فى المستشفى بل فى زواج احد القريبات جدا تاتين وقد تكونين قد تكلفتى على نفسك فى بعض الامور ولكن للاسف لا احد يقدر الواجب الذي قمتى به ....وانا والله لا اريد منهم شي بل اريد شي واحد
ابتسااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامه فقط والله هذا مااريد
لكن للاسف هذا العمل البسيط الذي لايكلف شي صعب القيام به بل انه من المستحيلات السبعه وهذه الثامنه ...
سبحان الله نسوا او تناسوا ان الابتسامه فى وجه اخيك صدقه ....
ترى هذي من الحره اللى فى قلبى على هؤلاء الناس المحسوبين عليك قرايب .........

ان شاء الله اخر المواقف تكونين قد تركتى هذا السرير الابيض .....
 
باختصار هم لهم قيمة عند حكوماتهم ...تريد لهم الكرامة والرفاهية

لذلك يطلبون لنفسهم الأفضل

كلهم مواطنون درجة ممتازة ....ينتخبون للمنصب من يخدمهم أكثر ومن يقوم بحاجاتهم

ومن لا يعجبهم يطالبون بتغييره ويحاسبونه عن طريق البرلمان ..الحقيقي

عندهم يصل المسؤول لمنصبه بترشيحهم وقبولهم لذلك...يحرص على الاحتفاظ بهذا الرضى والقبول

عندهم عندما يخطئ المسؤول ...يحاسب ..يطرد ...يستقيل

.وعندما يسرق ...يحاكم ...يسجن ...يعيد ماسرقه من مال الشعب

وعندما يقصر...يعتذر ويعد بتحسين الأمور... وينفذ وعده أو يتنحى

عندنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولا بلاش

لامبالية قلبتي علينا المواجع
 
هو يرون ان الحيا ة لهم ولهم حق ان ينبسطوا بكل شي والا ماكان عندهم فن حب النفس والمتشغلين

بهذا الفن افتحي كل البرامج التفزيونية تتكلم عن حب النفس وتوجهه السلع بهذا المفهوم
لا استغرب فالدينا جنتهم وهاهم يلهثون وراء الشهوات بكل غير طبيعي وفي سعار لكل لذة

..


عزيزتي احترامهم لأنفسهم كبشر وإصرارهم على طلب الأفضل لأنفسهم حق طبيعي لنا جميعا وليس
لهم فقط ..وديننا رفع من شأن الإنسان وجعل له حقوقه كما أن عليه واجباته

وهو أمر مختلف تماما عن الشهوانية عندهم التي يقلدها الكثيرون عندنا للأسف تحت إسم الحضارة والتطور

ليتهم قلدوهم فعلا بما هو حضاري لديهم كاحترام حقوق الإنسان (مواطنيهم فقط) وتطبيق القوانين على الجميع دون استثناء ذوي السلطة ...الاهتمام بالتعليم والإبداع والصحة

بدل أن يقلدونهم بالعري والشذوذ والتنكر للدين

هذه مشكلة مجتمعاتنا لا تأتي من عندهم إلا بالنفايات ...أنظري إلى فضائياتنا التافهة أمثال المستقبل وإل بي سي وغيرها كثير

يقلدونهم في برامج الشو والواقع وما شابه من تفاهة بل ويتسابقون معهم بالعري وغيره

أما البرامج العلمية القيمة..والطبية و....

فلا يأتون منها بشئ وإن عرضوا بعضها فمنقول ومترجم ولا يجهدو أنفسهم بإعداد أي مادة قيمة
 
العزيزة لا مبالية..
اتمنى أن تكوني بصحة وعافية..
جواباً لإستفهامك عن الممرضات..فنعم عزيزتي..
هناك ممرضتان من معارف عائلتي
خريجات مدارس فقط .. و قد يصدمك الأمر أن علمتي أن إحداهن خريجة "متوسط" :shiny:
أما تعليقي على مشهدكِ الأخير..
فانا أرى ان الغربيون يعيشون حرية نحن "ممثلي الإسلام"
اولى بها منهم..
و لكن .. ما عاد الدين يشغل أي حيز في النفوس.. و
بات مهمشٌ في موطنه!
هل لاحظتي معي موقف المريضة ..!
ألستي معي في إنها لو كانت على علم بأن ملحوظتها لن
تلقى إهتمام المسئولين..
فإنها ما كانت لتتصل..!
و لكنها بكل جرأة وثقة.. أتصلت بالقناة..
و طالبت "بأبسط حقوقها"..
بينما أصواتنا هنا تضيع مع الرياح!
تذكرت قصة جارتنا.. التي عرضها "خطأ طبي"
في الدخول تحت الملاحظة المكثفة و
لفترة من الزمن..
أتعلمين ماذا كانت ردة فعل المستشفى بالنسبة للطبيب؟!
بكل يسر وسهولة.. سمحوا للدكتور بالسفر إلى موطنه.. و
هم على علم بجريرته..!
أرأيت " الرحمة و المسامحة" في بلدنا أين تصب..!
تصب في غير نبعها..!
على الرغم من أن الدكتور كان عربي .. لا ظهر له في المملكة..
إلا إنه غادر بسلام..!
فما الذي نتوقعه من الخطأ ان صدر من "الممرضات السعوديات".. و قدمن بين أيدي المسئولين
الأقارب و المعارف!
نحن لدينا تصور مسبق لمجريات الأحداث..
سواء أكان الأمر عن سابق تجربة.. أو قياساً على الأحداث!
لذلك .. نحن نريح حناجرنا من عناء الشكوى..
و نكتفي بالتحسب .. فعند المولى الكريم فقط.. لا تضيع الحقوق..
سلمتي عزيزتي على عطاءكِ..
 
نحن لدينا تصور مسبق لمجريات الأحداث..
سواء أكان الأمر عن سابق تجربة.. أو قياساً على الأحداث!
لذلك .. نحن نريح حناجرنا من عناء الشكوى..
و نكتفي بالتحسب .. فعند المولى الكريم فقط.. لا تضيع الحقوق..



هو الأمر كما قالت هيلين حرفياً ....

من منا يستمتع بأن يضيع حقه!! .. فلابد في مرحلة من حياتنا حاولنا وجربنا أن نشتكي و
نحاول إيصال الموضوع لمن في يده الأمر .. لكن بلا جدوى ..

أصبح الموظف لايأبه حين نهدده بمديره !! .. فهو يعلم بأنه لن يفعل له شي ..

بات التحسب هو مافي ايدينا ..
 
أوخريجات ثانوية عامة>>>>>> أيضاً قسم أدبي ! :shiny:


هل تكفي أسبابي للقلق أم اني أغالي:sly:....................؟

تذكرت ...طالبة في مدرستي كانت قسم أدبي وتعاني من عدم القدرة على الفهم وقلة الإستيعاب...

فوجئت بانها قد أصبحت ممرضة ...

انا لا أقول أن ليس لها الحق ان تشتغل وتمارس حياتها ...ولكن صعب تشتغل في مجال حساس به أرواح ناس

أيضاً

إجتمعت مرة مع طالبة تدرس في كلية الطب ....وعند الحديث معها فوجئت بقلة ثقافتها ...ومحدودية أفكارها ... ثم إكتشفت ان مجموعها لم يؤهلها لدراسة الطب في الجامعة الحكومية....فإلتحقت بالطب الموازي لكي تكون دكتورة ....وإكتشفت انها متعثرة في دراستها ...ولكنها بتواصل وبتدفع فلوس ...كله عشان تطلع دكتورة ...






 
غاليتي لا مبالية

اليوم بدأت في قراءة يومياتك وقد اعجبتني كثيرا وشدني عنوانك الى القراءة ،، لقد استرسلت في القراءة ووصلت الى الصفحة 5 ولولا انتهاء الدوام لاكملت..

ولكن لي تعقيب على الرجل الشرقي والغربي فيما كتبتي

غاليتي لامبالية هذه الحالة اعتقد انها حالة نادرة عند الاجانب فهم يعيشون مع عشيقاتهم وليس زوجاتهم ،، فعندما تتحول المرأة عندهم الى زوجة يختلف الامر ،، وكذلك الرجل العربي يعامل حبيبته بهذه الرقة والحنان ثم .
والفرق بيننا وبينهم ان هناك رجالا كثر ممن يخافون الله يعاملون المرأة بمنتهى الرقة والحنان حتى بعد زواجهم لان الرسول صلى الله عليه وسلم اوصى بذلك " استوصوا بالنساء خيرا " ...
ولكل قاعدة شواذ

اشكرك من كل قلبي على ماتطرحيه من عبر وافادة للجميع مع امنيتي ان نحاول ان نبحث في بلدنا عن اجابيات حتى يكبر الامل عندنا ولا نفقده ....

تقبلي مروري

تحياتي لك

ايمي
 
ولله الحمد .. غادرت السرير الأبيض أخيرا.. ولكني أرى اليأس والسأم قد بدأ يدب في النفوس .


برأيكم لماذا كتبت مشاهد الكوتالة ؟


هل تظنون أني سعيدة وأنا أعقد المقارنات التي غالبا ما تظهرنا أقل من غيرنا في السلوك الحضاري؟.


أم أني متأملة ترغب بكشف عيوب المجتمع، وتنقد هذا وذاك ، دون أي هدف سوى النقد .؟


لا ، فقد توقفت منذ فترة عن مجرد النقد ، وبدأت بطريق التغير ... وأحببت أن أنقل لكم مشاهد الكوتالة التي أرقب من وراءها المجتمع الغربي الذي تسلط علينا ، متحاشية مساوئ هذا المجتمع لا لشيء إلا للرغبة في نقل الصورة الجيدة التي تميزهم لنستفيد منها ، الصورة التي نغفل عنها ، ونظن أن الغرب قد سبقنا بالآلة وبالعلم فقط ..


لا يا أخواتي الغرب تفوق علينا بالإنسان نفسه .. بحضارة الإنسان نفسه الذي احترم حقوقه ، وطالب بها ، ووعي واجباته ، وقام بها ، وتعامل بجدية مع كل ما يحيط به .


لماذا نيأس ونقول ، هذا حال الكل ، ولابد أن أحني رأسي للريح ، وأسلم أمري لله وأقول ( حشرٍ مع الناس عيد ) .


لماذا لا نستفيد ، كما قالت الأخت مرمورة نحن مصرين على استيراد النفاية من الغرب ، وترك الأشياء الجيدة لديهم .


طريق الألف ميل يبدأ بخطوة ... لماذا لا نطبق كأفراد ما نستفيده منهم وننشره بالمجتمع لننهض بأنفسنا ؟


نحن في تلقينا من الغرب إما متلقين للنفايات والمساوئ ومدمنين لها .


أو رافضين لكل ما يجلبه الغرب ، قائلين أنهم أناس شهوانيين ، بهيميين ، ماديين ... الخ وأننا أفضل منهم، ولا نحتاج لهم وهذه مغالطة.


أو مشاهدين مبهورين بما لديهم ، ومتكاسلين عن أخذ أفضل ما لديهم لتطبيقه ، وتفعيله في حياتنا .


أنا لا أتكلم عن تغيير المجتمع ككل ، ولكن أتكلم عن الاستفادة على المستوى الفردي من مالدى الغرب .


مثلا على المستوى الفردي استفدت من تجربتي هذه ،


1- التبكير في الاستيقاظ من الفجر، وترك السهر، وبأذن الله سأتابع حتى حينما أعود لبلدي هذا الشيء .


2- التعامل بجدية مع حياتي، وطلب حقوقي وعدم السكوت على التعامل الأقل حضارية من تعاملي مع الآخر، والتعبير بصراحة وقوة عن رأيي الشخصي بالمهمل ( وبوجهه ).ولن أخاف من العواقب طالما أني صاحبة حق .


3- التحلي بالصبر ، وترك العجلة في قطف ثمرة العمل .


4- الرغبة بالتغير ، ترك التشاؤم والعويل والأسى ، لأنه لن يجلب لي إلا الهم وسأموت بالحسرة ، ولا أحد سيأبه بي .


5- عدم التقليل من أي عمل أعمله للتغيير ، أو للإصلاح ، واعتبار أن أي شيء أعمله هو انجاز يضاف لحياتي .


فلندع السلبية، ومقولة أننا فعلنا وفعلنا ولم يتضح الأثر، فيكفيك شرف المحاولة لكي لا تستلمي وتحني رأسك، كالغير. أعلم أن التغيير صعب، ولكنه ليس مستحيل، ولاحظوا أن التغير يجب أن يبدأ بالنفس ، قبل أن نطالب الأوضاع بالتحسن فجأة من حولنا .


ونحن كمجتمع إسلامي، توجد لدينا بذور خصبة جدا، وتربة صالحة لكل التصرفات الحضارية التي فاقونا بها، ولكن المشكلة إذا يأس الزارعون.



ولعيونك يا هيلين لأني ذكرتك بمأساة طبية ، ولمرمورة لأني قلبت عليك المواجع ، ولأقحوانه التي أعلنت سأمها من أوضاع العرب ، وكأنها بعد قراءتها لمشاهد الكوتالة أحست بالإحباط .


لعيونكم كلكم المتابعين معي لمشاهد الكوتالة ، لأني أحسست بأننا أوغلنا بالجدية ، سأحكي لكم في المشهد القادم قصة حب شاهدتها هنا ، وعاصرت مراحلها ، لنتذكر معا حماقات مراهقتنا ، وصبانا . ولنرفه قليلا عن أنفسنا التي علاها السأم .

ملاحظة : حياك الله يا أيمي ، واذا أكملت مشاهد الكوتالة ستجدين بعض الإيجابيات المبوثة لمجتمعنا العربي ، من خلال المشاهد والردود ، حياك أختي .
مشارق .. بكلامك عن مؤهلات الممرضات جعلت قلقي يزيد ، ولله الحمد نحن نستقدم الخبرات ولدينا اخطاء طبية فظيعة لا يحلها سوى القبر ، كيف سيكون حالنا اذا كان العاملين بميدان الطب بالمستويات التي ذكرتوها .
 
اسلوبك خياااااااااااااااااااااااااال وفيه من الشفافيه والرقه وبساطه الاسلوب مايشجع على المتابعه 0000واذا كنت بالفعل ببلد اجنبي انصحك بالاستمتاع بكل لحظه هناك واكتشاف الثقافات من خلال زيارتك للمكاتب والاسواق القديمه00تحياتي
 
سلمت يداك ياأختي العزيزة

وطهور إن شاءالله

توقفت كلماتي عن مجاراتكم.. ولم أعد أستطيع التعليق ..

فهذه ليست مشاهد من وراء الكوتالة.. بل هي مدرسة من مسرح الحياة

عزيزتي .. ليس سأما" ذاك الذي دب فينا.. بل هو ضعف قريحة وإستحياؤها أما ماتفضلتي به

ولك من أحلى تحية
 
رؤية مختلفه
من زوايه أخرى
قد لانراها
قبله لروحك لامباليه
 
ولله الحمد .. غادرت السرير الأبيض أخيرا.. ولكني أرى اليأس والسأم قد بدأ يدب في النفوس .

لا مبالية ...حمدا ً لله على السلامة ...

أجر وعافية إن شاء الله ...

اليأس والسأم إن شاء الله مايلاقي طريق لقلوبنا ...

نحن امة محمد يقول الله فينا ( (( كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ...))

شبابنا وبناتنا فيهم خير كثير... ويوجد في مجتمعنا كثير من الإيجابيات أهمها نعمة الأمن ...

كل ماينقصنا هو التوعية الكافية ...

ودورنا نحن كامهات جداً مهم لاننا بنربي شباب المستقبل ....

كل مانحتاجه هو العودة إلى تعاليم ديننا الحنيف ...

ديننا دين متكامل ..لو إلتزمنا به سنكون مجتمع مثالي ...

وكل مايحصل لنا هو من إبتعادنا عن ديننا الحنيف ...

فالدين معاملة ...

سأحكي لكم في المشهد القادم قصة حب شاهدتها هنا ، وعاصرت مراحلها ، لنتذكر معا حماقات مراهقتنا ، وصبانا . ولنرفه قليلا عن أنفسنا التي علاها السأم .

انتظر المشهد بكل شوق ...
 
التعديل الأخير:
الحمدلله على سلامتك أختي لا مبالية..
متحمسة جداً لمشهدك العاطفي..:in_love:
بإنتظارك عزيزتي..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل