من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
سلامتك لامبالية وما تشوفين شر

لا بأس طهور إن شاء الله

دعواتي لك بالشفاء العاجل

.. عودة قسرية بسبب مرضك شفاك الله...

دمت بخير
 
لامبالية...جمع الله لك الأجر والعافية

طهور بإذن الله
 
واثقة الغالية....:icon26::icon26::icon26:

كلما ابتعدت...شدتني خيوط بيننا منسوجة بالود والاحترام والمحبة في الله بإذن الله

أهل الله عليك وعلى أحبابي وعلى أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله

هلال رمضان ...بالفرج..والنصر..والقبول


والعتق من النار
 
العزيزة لا مبالية..
طهور إن شاء الله..
أتمنى أن تقرأي ردي هذا و أنت بصحة وعافية..
عزيزتي..
لم أتخيل نفسي يوماً أن أؤيد مقولة لشخص كـ(برزان التكريتي) ..
لكنها تبقى كلمة حق وإن خرجت من غير أهلها..
نعم عزيزتي.. من الصعب محاكمة التاريخ..
بل يكاد يكون مستحيلاً..
و لكن لا يسعنا سوى ان نلوم فقط..!
نلوم التاريخ ..و الحاضر..
و حتى المستقبل"ان احكم نواجذه على الخضوع" !
عزيزتي..
شهداء الجزائر.. و ليوث ليبيا..
ما هم إلا دماءٌ ثارت لكرامة الإسلام و المسلمين.. وهم الشرارة الأولى لشعلة العزة..
و من واجبنا إتمام تلك المسيرة.. لا ان نتخاذل و نتقهقر..
أنا معكِ في ان العداء الديني قديم قدم الدين..
و لكنه لم يمنع (غرسياني ) من ان يرى
شيخ المجاهدين كشخص إستثنائي:
"يخيل لي أن الذي يقف أمامي رجل ليس كالرجال له منظره وهيبته رغم أنه يشعر بمرارة الأسر"
وذات العداء لم يعيق رئيس الوزارء الإيطالي
(سيلفيو بيرلسكوني) من الإنحناء معتذراً امام
(محمد عمر المختار) عن ما سببته إيطاليا للشعب الليبي !
و ما حصل في سجن( بوغريب ) ما كان ليحصل لو
كان السجناء أحراراً..!
لكنه السجن " قبر الأحياء.. وبيت الأحزان..و
تجربة الأصدقاء.. وشماتة الأعداء"

الغرب امتلكوا الآلة ، وامتلكوا العقول . ولا نستطيع مواجهتهم إلا من خلال العقيدة الصحيحة التي تشوه الآن في كل حين .ويطمس صوتها .


( كما تكونوا يولى عليكم ) لا نستطيع أن ننجي أنفسنا من اللائمة .
نعم عزيزتي .. بقولكِ هذا قد اصبت عين الحقيقة..:icon30:
تذكرت الآن مقولة (زليخا) لنبي الله (يوسف عليه السلام) :
"سبحان من جعل الملوك بمعصيتهم عبيداً , و
جعل العبيد بطاعتهم ملوكاً !"
العزيزة لامبالية..
كوني بخير :icon26:
 
لامبالية إسمحي لي : أنت لست لامبالية
فقد لمس في سطورك إهتماما" ونضجا" بالغين
لاأدري أين كنت عن موضوعك طوال هذا الوقت
دمت ودامت بصيرتك
 
:tears:على سرير المرض .:tears:



قرأت ذات يوم مقالة للصحفي الصادق جدا فهد السنيدي ( قاتل الله السفر ) – سأنقل لكم المقالة في نهاية مشهدي - مقاله أحييه على كل كلمة كتبها فيها ، فهي تتخطى حدود التلميع الوطني الذي يحلو لنا أن نحمله في داخلنا ، لنعطي أنفسنا مساحة من الراحة النفسية . وتواجه بجدية واقعنا ، لتجرنا قسرا إلى صدمة الاكتشاف ... اتفق معك يا فهد بكل كلمة كتبتها ، وأزيد اليوم عليها ( قاتل الله السفر ، والمرض ) .


حاليا أنا على سريري الأبيض في إحدى المستشفيات الأوروبية ، أعاني من الألم الذي تخففه المسكنات التي تجري كل ست ساعات في أوردتي ، وأعاني من ألم فراق أحبتي الصغار الذين أوكلتهم الله ، وأعاني من صدمة الاكتشاف والمقارنة بين مستشفياتنا التي بنيت في دولة نفطية تمتلك أكبر احتياطي من الذهب الأسود ، و مستشفيات في دول لا تمتلك نصف ما نمتلك من موارد طبيعية ، وعلى الرغم من ذلك تضارعنا ، وتتفوق علينا في ما تقدمه ، من وسائل تكفل للإنسان مقومات حياة كريمة ، راقية .


سأركز فقط على شيء واحد ، هو المستشفيات ، وطبيعة التعامل الطبي فيها ، والبيئة والإمكانيات التي تتوفر فيها .
منذ أن أدخلت الطوارئ لذات المستشفى الذي أدخلت به سابقا ، لنفس المرض الذي عاد بنفس هذا الوقت من السنة العام الماضي . نظروا لعدم قدرتي على الوقوف على قدمي فسارعوا إلى جلب كرسي بعجلات متنقلة لي ، وأجلسوني بغرفة يميزها الهدوء ، ثم تعهدت لنا الممرضة بأنه إذا أظهر الكشف المبدئي الذي سيجرونه في الغرفة الأولية بأن حالتي خطرة ، سيتجاوزون دوري المتأخر ، وسيدخلونني بعد استئذان المرضى الذين جاءوا قبلي في الدور .


كشف سريع على الحرارة ،و الضغط ، ومراجعة سريعة لملفي السابق لديهم أنبأتهم أن حالتي متدهورة ، فسارعوا إلى إدخالي إلى غرفة الطوارئ ، التي لم أرى مثلها في المستشفيات الخاصة في بلدي ، ناهيك عن أن تتواجد في المستشفيات الحكومية ، وإن وجدت فهي غير متاحة لكافة طبقات الشعب .


أتت لي دكتوره مناوبة ، ومن عاداتهم أن يشرحوا لك كل تفصيل في جسدك ، ومرضك ليبثوا بنفسك الطمأنينة ، بأنك ستتجاوز عن طريق العلاج الفلاني والفلاني كذا ، ويعطوك معلومات مفصلة عن الحالة ، وعن العلاج ثم يستأذنوك بقولهم ( هل أنت موافقة ؟ هل نتابع ما قلناه لك ؟ أم لا ؟)


أخذت أعقد المقارنات بين هذا التعامل ، وبين أطبائنا هداهم الله الذين ينظرون إليك بتكبر وتعال إن سألتهم ماذا أعاني ، ومالعلاج الذي ستعطونيه ، وكأنهم يقولون لك ( نحن أدرى بعملنا ، وليس عليك إلا أن تطيع وتخضع ) .


كأن هذا الجسد ليس جسدك ، كأنك لا تملك أحقية العلم بما يجري ، وبما يفعلونه بك ...


بعد أن أطلعتني الدكتورة على تكرر نفس العارض الصحي أخذت بلومي على إهمال نفسي وقالت لي بالحرف الواحد ( أنت تعلمين أن لديك استعداد لهذا المرض ، والمرض يتفاقم بجسمك بصورة سريعة ، وقد أخبرناك سابقا ، أن بمجرد إحساسك بالألم لابد أن تراجعينا ، وكان عليك أن تخضعي لفحوص سنوية ل.... ، حتى نتابع صحتك ، ولم تلتزمي بطبيعة الأكل الذي قررناه لك ، لماذا ؟ أنت لاتمتلكين إلا هذا الجسد ، أنت محبوسة فيه لاتستطيعين تغييره ، ولا شراء جسد غيره ، فلماذا لا تتعاملين معه بجديه ؟ )
كانت صادقه بكل كلمة قلتها ، ولكن ( ماحيلة المغلوب إلا بارد العذر ).


قلت لها معللة إهمالي : لقد أهملت نفسي نظرا لانشغالي بدراستي وبأبنائي ..


فقالت لي : والان ستنقطعين عن الدراسة ، وستتركين أبنائك قسرا ، لأنك لم تهتمي بصحتك .. هل يعجبك ذلك ؟ اقتطعي ربع ساعة يوميا للعناية بصحتك ،واتركي العناية بأبنائك لربع ساعة ، أفضل من أن تتركيهم لأربع أيام بدون عناية نظرا لاضطرارك الدخول بالمستشفى .

حينما لمحت دموعي خففت من وطأة كلامها ، وقالت : سنرى ما يمكننا فعله لك حتى لا تطول مدة إقامتك لدينا ، مع أننا نحب أن نعتني بك جيدا هنا ، ولكننا نقدر مسؤولياتك الأخرى .


كانوا متعاونين جدا في مسألة أني مسلمة ولا أريد الاختلاط ، ولا النوم في غرفة فيها رجال ، فاختاروا لي جزء منعزل في طابق الطوارئ محجوز تقريبا بثلاث جدران ، والجدار الرابع أسدلوا عليه ستارة ثقيلة طلبا للخصوصية ، وقالوا أنهم سينقولني بعد مده وسيراعون أيضا الخصوصية في الغرفة التي سينقلونني لها ، وحينما نقلوني بغرفة فيها رجلين ، عارضت ، وعارض زوجي بشدة ، فطمأنونا بأنهم سيختارون ركنا منعزلا ، وأسدلوا الستائر من كل الجهات ، وزادوا على الستائر الخفيفة ستائر ثقيلة علقوها على حامل خاص زيادة في الخصوصية .


قلت بنفسي مجال للمقارنة آخر ، ليت مستشفياتنا تراعي رغبات المريض كمراعاتهم لمرضاهم رغم أنهم غير ملزمين بها ولكن ذوقا منهم .


أخذت أتأمل بالغرفة _ أنا معتادة ببلدي على الخاص – ولكن لا يمنع أنني ذهبت بزيارات لبعض المرضى بالمستشفيات العامة. أخذت أعقد المقارنة بين مالدينا ، ومالديهم ، غرفة متكاملة الإعداد ، السرير يبدل لمختلف الوضعيات المريحة لك ، غطاء فاخر ، ثلاجة صغيرة بجانبك لوضع الماء وبعض المحاليل التي قد يحتاجونها ، أدراج خاصة لوضع مستلزماتك الشخصية ، معدات طبية متكاملة ، تلفزيون خاص بك مع الريموت الخاص ، لأختصر عليكم كل ما يمكن وجوده بالمستشفيات الخاصة ، موجود هنا بالمستشفى العام ، الذي تغطيه التأمينات الصحية للجهات التي يتبع لها المريض ، وان كان المريض لا يمتلك ، عمل ، أو جامعة يدرس بها ، تعطيه الدولة مايسمى ب ( البطاقة الصحية ) تغطي نفقات علاجه في هذه المستشفيات العامة .


قلت بنفسي الفقير والغني يمتلكون أحقية العلاج بمستشفيات راقية ، تكفل للفرد إقامة طيبة بالمستشفى ...


وأخذت أعقد المقارنات التي أثارت غيظي قسرا ، تذكرت مستشفى الولادة الوحيد بمنطقتي والذي يخدم البلدة الأساس والقرى المحيطة بها ، وعددها 30 قرية !!


تذكرت إهمال العمالة البنغالية ، والهندية ، وتعاملهم السيئ مع المرضى ، واضطرار بعض أهالي المرضى أن يعطوهم نقودا مع توصية بالمريض المنوم ليتقوا شرهم ، وليضمنوا أنهم سيعطون مريضهم ما يحتاجه . !!


تذكرت الأجزاء المتهدمة ، بسبب الصيانة السيئة ، وبسبب نقص المستشفيات ، والضغط البشري ، على الرغم من اتساع المدينة التي أسكن بها ببلدي !!


تذكرت الستائر المتهرئة ، والأغطية التي أعيد غسلها لمرات حتى نحل لونها ، ورقت خامتها ، ومع ذلك لا زالت تستخدم ... تذكرت ، وتذكرت ،، ولكن أكثر شيء تذكرته ، هو الميزانية الضخمة التي ترصد سنويا من الدولة لوزارة الصحة ، وللمستشفيات الرئيسة بالمملكة ، لتنطلق من فمي غصبا عبارة ( قاتل الله الفساد الإداري ، والضمائر الميتة ، والنفوس الدنيئة التي تستغل مناصبها للسرقة ، والنهب من مقدرات الشعب المسكين ) .


ألا تتفقون معي، ومع فهد وترددون ( قاتل الله السفر ).



أترككم مع المقال .



قاتل الله السفر

جعل أقواماً يكتشفون أموراً كانت عنهم مغيبة ..

كنا نسمع بعض مسؤلينا وهم يخرجون علينا صباح مساء ..

ليتحدثوا عن كل جميل أحدثوه في فترة إدارتهم لمنشاة أو وزارة أو هيئة أو إدارة صغيرة ..

كان عندنا أكبر مطار فيالعالم ..

واكبر استاد رياضي في التاريخ !!

شوارعنا ليس لها مثيل في الكوكب الصغير ..

خدمات الماء والكهرباء لايجارينا فيه أحد حسب علم المسؤل وقت التصريح ..

(حتى لايحرجه أحد عام 2100 للميلاد لوخرج الأحسن)

كنا نعتقد أن آخر نظام ينقصنا هو ربط الحزام ..
فتم تطبيقه والحمد لله ..
أما السياحة في بلادنافحدث ولاحرج ..
فلاشيء أفضل من نظام الفنادق والشقق ..
ولا أحد أحسن انتظامامن ملاك القرى السياحية ..
ولا شيء أنظف من منتجعات الطائف وأبها وشواطئ جدةوالشرقية..
كنا نظن إننا لن نهنأ براحة إن قفزنا البحر ..
ولن نجد أخلاقا إذاتجاوزنا الحدود !!
ثقافة غذيت بها عقولنا في وسائل الإعلام ..
وتصريحات مسؤلين غير مسؤله ..
وثقافة شعرية مترهلة بزمن الماضي البئيس ..
الزمن الذييسبق الريموت ..
وطائرات السفر لشركات متعددة تفتح لك أبوابها دون أن تقول لك كلاما ..



(نعتز بخدمتكم) بل تصدقه بالفعل الحقيقي!!

كنا نظن أن الماء القراح لن نشربه إن تركنا أهلنا ..

وأن الأكل الصحي لن نجده في غير مطاعمنا (قبل جولات البلدية الأخيرة

كنت أظن وكنت أظن وخاب ظني ؟؟


قاتل الله السفر !

هدم كل الظنون ..

وأحرق (ديسك)) المعلومات السابقة ..

ليصدمني بدول فقيرة تملك قطارات أرضية متطورة تسير بدقةونظام ..

وأخرى لديها استاد رياضي يتسع لمائة ألف متفرج مع أنها فقيرة جدا ً!!

وثالثة تملك نظاما سياحيا يحترم الإنسان قبل أن يخرج بطاقته البنكية أو محفظةنقوده..

لاتجد فيها استفزازا سياحياً لإنسانيتك ولا استهجانا فكريا لطلبك ..

ورابعة ولدت قبل سنوات فهي من أحفادنا في العمر ..

تملك نظاما لتسيير حياةمن على أرضها بكل دقة وإتقان ..
فلست بحاجة إلى قاموس الثناء والاستعطاف للموظف أو المسؤل !!
بل يكفي أن تقدم أوراقك كاملة ولو كنت اخرسا!!
قاتل الله السفر
علمني أن الاتصالات في العالم قديمة ..
وان معلوماتي عن الهاتف وشبكته والانترنت وسرعته معلومات قديمة ..
قبل عصر الاصفار في عام 2000 المخيف لنا؟؟؟
وعلمني أن قيادة السيارة فن وذوق وأخلاق ..
ولاخوف عليك البته إن وقعت في يدرجل المرور ..
لأنه سينزل إليك مستأذنا في طلب هويتك ..
ويشرح لك أسباب الخطأ معتذرا إليك ..
إن كانت دقات قلبك قد زادت عن الوضع الطبيعي!!
وعلمني السفرقاتله الله أن الصحة تاج ..
والمستشفيات كثيرة تفتح لك الأبواب ..
والاستقبال في تلك الفنادق..
أسف المستشفيات يزيل خمسة أرباع المرض عنك ..
قبل أن تقابل الطبيب الذي اعتذر إليك لأنه تأخر عشر دقائق.
علمني السفر أن الصباح الباكر متعة ..
لاتعكرها الطرق المخيفة والزحام الخانق في بلدة يسكنهاأكثر من عشرين مليون نسمة ..
يتحركون صباحا إلى أعمالهم بكل راحة ويسر ..
يحملون معهم تفاحة يأكلونها في سياراتهم ..
حتى لايحتاجوا للطبيب ألف يوم !!
قاتل الله السفر ..
أراني معالم البلدان التي مضى عليها آلاف السنين ..
دون أن يكون مكتوبا عليها( بالبوية) عاش مروس ..
ويسقط النمل.. وأموت فيك ..
بلدان عمرها قديم تحافظ على كل ماتملك ويحمل لها هوية.
علمني السفر ..
أن لا أحزن لأني احتجت أن انتقل من بلدة إلى أخرى داخل إحدى الدول ..
فبحثت في هاتفي عن أرقام أصدقائي ليفزعوا لي في الحجز ..
تذكرت أنهم في بلدي !!!
توجهت للمكتب فقال لي أي شركة تريد ؟
وأي وقت تريد وأي سعر تريدوأي خدمة تريد؟؟
هل هذه حقيقة أم سخرية؟
لا ياسيدي ! (لاحظ العبارة) ..
عندنا أكثر من خمس شركات طيران فأي شركة تريد؟؟
قاتل الله السفر ..
كشف لي أن التجار أوفياء ليسوا لصوصا ..
فالبضائع المتاحة واضحة والرقابةعالية والزبون هو صاحب الحق ..
فلك أن تشتري سلعة وتعيدها متى شئت !!
وأنتدخل المحل التجاري لتجد المعروض أمامك بكل وضوح ودون دجل ..
وتختار من البضائعومن الصناعات ماشئت بقدر مالك .









أيها السفر ..

لاتفرح علينا كثيراً ..

فليس في أروقتك أعظم وأشرف وأكرم بقعتين ..

مكةالمكرمة والمدينة المنورة ..

فلهما نسافر ومن اجلهما نتوجه مهما حصل..

فهماالأعظم والأكرم والابقى ..

نسينا في حبهما كل الصعاب وتجاوزنا في سبيلهما كلالمشاق ..

أدام الله عليهما نعمة الإسلام والأمن والأمان
 
السلام عليكم ورحمة الله
اولا سلامات وان شاء الله ماتشوفين شر

رائعه ماكتبتى اليوم وابدعتى ...
المرض شي مكروه عندنا او عندهم ولكن الفرق كيفية التعامل معه وكيفية الاهتمام بالصحه ....
من ناحية المستشفيات فكنت اقول لااخواتى عندنا لما يوصل الدكتور درجة عاليه من العلم والتخصص فانه يوكلون له مهام اداريه بدل ميدانيه وبالتالى لن يكون مخول لمزاولة العملين بل سيهتم بالاداره اكثر
بارك الله لدولتنا التى توفر لنا ابسط الاحتياجات للمريض ولكن للاسف كما قلتى البطانه الفاسده وثلاث ارباعها فى بطون هذه البطانه ....
تذكرت قصه السفير السعودي واعتقد السفير الالمانى او الفرنسي
عندما راى قصره واعجب به وساله السعودي كم تكلفته واخبره بالتكلفه ...وانه اوكل لبناء جسر بمبلغ كبير ولكنه استفاد منه فى بناء القصر والجسر ...
وعندما اتى السفير الغربي للسعودي اعجب بقصره وسأله نفس الشي ؟؟
فاجابه بابنه اؤكل له بناء جسر لكنه لم يبنيه اصلا ... للمعلوميه القصه ربما ليست حقيقيه ولكن سخريه على حالنا ......وهذا فيض من غيض ...قرات قبل فتره قصه حقيقيه لفتاه سعوديه امها اسبانيه وابوها سعودي لقد عاشت وتربت فى اسبانيه وابوها هنا ....تقول كانت تعمل فى اسبانيا فى شركة (نسيت مجالها )وهى كانت تسوق منتجات هذه الشركه والحديث لها ...مديرها فى الشركه طلب منها التركيز على السياح الخليجين لانهم يشترون بلا عقووول وفعلا تقول كانوا بلاعقول وكنا نزيد الاسعار عليهم بشكل خيالى وهم يتفاخرون بذلك انهم اشتروا من اسبانيا وغيرها .......
مقالة فهد السينيدي قرأتها من قبل وقلت ماكتبها الا من واقع مرير مر به ...
والسفر قطعة عذاب وكيف هو حاله ومعه عذاب نفسي وحرقة على حالنا ...

اخيرا مايحزننى ان علومهم الطبيه كانت يوما من الايام بايدي العرب ....وهم من اكتشف الكثير ولكن لومنا على العرب الذي فرط بها ........
 
اقول لااخواتى عندنا لما يوصل الدكتور درجة عاليه من العلم والتخصص فانه يوكلون له مهام اداريه بدل ميدانيه وبالتالى لن يكون مخول لمزاولة العملين بل سيهتم بالاداره اكثر
........

صحيح ماتقولين ... من تفوق ، أو نبغ سلموه منصبا اداريا وأشغلوه عن علمه الحقيقي وميدانه الذي برع به بتعقيدات الادارة ومشاكلها ، مع أن الادارة شيء صعب لا يتقنه أياً كان ،، هنا يؤمنون بمقولة ( أعطي القوس لباريها ) تجدين الممرضه مثلا لا تفقه شيئا في الثقافة العامة ، أو تاريخ البلد الذي هي فيه ، ولكنها بروفسورة مطلعة ومثقفه جدا بمجال عملها ، تعطيك معلومات طبية لاتختلف عن معلومات الطبيب ، ولكنها تعود وتقول لك سنأخذ رأي الطبيب ونرى ... لكل منهم وجهة محددة ، أما نحن فلا زلنا نظن أن ( العالم الموسوعي ) شيء يمكن وجوده حتى الآن في ظل التوسع المعلوماتي الكبير في مجالات الحياة كلها . لا يمكن أن يكون الطبيب الماهر اداري ماهر ، والعكس صحيح .


بارك الله لدولتنا التى توفر لنا ابسط الاحتياجات للمريض ولكن للاسف كما قلتى البطانه الفاسده وثلاث ارباعها فى بطون هذه البطانه ....

...


لا أقول الا حسبي الله ونعم الوكيل على من غل من مال المسلمين ، ولم يعلم أنه سيطوقه سبع أرضين يوم القيامة .. الى متى ونحن نتذمر من الفساد الإداري ؟ لماذا لايطبق لدينا قانون ( من أين لك هذا ؟) الذي طبقه عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
لماذا لا يكون هناك آلية ونظام لمتابعة الأموال التي تصرف ، هل صرفت على وجهها الحقيقي ؟ والله يا أختي أن قريب لي يعمل في وزارة الصحة قال لي ذات يوم أن مستشفى حكومي رفع معاملة لتبديل مصعد بثلاثة ملايين ريال ، وأن الموافقة اتت بالمبلغ المطلوب ، وصرف كله للمسؤل ، وأن المصعد لم يبدل ، ولكنه رمم وصلح بتكلفة مائة الف ريال ، وباقي المبلغ ذهب الى البطون التي لا تشبع ، حسبي الله ونعم الوكيل . :schmoll:
 
لامبالية إسمحي لي : أنت لست لامبالية
فقد لمس في سطورك إهتماما" ونضجا" بالغين
لاأدري أين كنت عن موضوعك طوال هذا الوقت
دمت ودامت بصيرتك


حياك الله عزيزتي في مشاهد الكوتالة
تعبت من التعليق على الأسم .. اعتبريه من الأضداد في اللغة العربية ، مثلا سليم تطلق على الملدوغ والسليم تفاؤلا ، الجون يطلق على الأبيض والأسود تشاؤما ، الخافقين تطلق على المشرق والمغرب .. البصير تطلق على الأعمى وعلى البصير تأدبا .. الطرب تطلق على الفرح والحزن ... الخ.
اعتبرو ( لامبالية ) تعني اللامبالاة بالأعراف ، والعادات المتخلفة ، والأمور التافهة ،،

أنتظر متابعتك لي في الكوتالة اذا عدت لرؤية تعليقي هذا . :shiny:​
 
لامبالية

ألف سلامة لكِ ...طهور إن شاء الله ...وإنتبهي لنفسك... فصحتنا أغلى مانملك....

الله يديم عليكِ وعلينا الصحة والعافية

****************************

بالنسبة لتعليقي على المشهد

لو تركت لنفسي المجال للكلام في هذا الموضوع فلن انتهي....

عم الفساد الإداري ... وأصبح المسؤول اللي بيتولى منصب إداري عالي ... يسخر

إدارته لمصلحته ومصلحة من يحب ....

كل شئ بالواسطة ... وبالتحايل ...وبالرشاوي ...لم يعد في خوف من الله عز وجل ...
*************************
 
رائع ماترينه من
من وراء
الكوتالة

والاروع
طريقة سردك المشوقة شكرا لك
 
حمدالله على سلامتك,
طهور أن شاء الله,
(أنت لاتمتلكين إلا هذا الجسد ، أنت محبوسة فيه لاتستطيعين تغييره ، ولا شراء جسد غيره ، فلماذا لا تتعاملين معه بجديه ؟ )
ياريت نسمع هذي العباره في مستشفياتنا كان المرض أنزاح,
أظطررت لعمل عمليه ما في أحدى الدول,
من الاهتمام الي شفته,
من قبل الممرضات والدكاتره,
تذكرت شي كنت اسمع عنه ولكني لم أجده عندنا,
ألا وهو (( ملائكة الرحمه)),
تحياتي لكي,
ودمتي بصحه وسلامه,
 
عم الفساد الإداري ... وأصبح المسؤول اللي بيتولى منصب إداري عالي ... يسخر

إدارته لمصلحته ومصلحة من يحب ....

كل شئ بالواسطة ... وبالتحايل ...وبالرشاوي ...لم يعد في خوف من الله عز وجل ...

صح يامشارق سبحان الله كأن مافيه عقاب وثواب بالآخرة ،أما الواسطة ، وتبادل المصالح والرشاوي ، فالله المستعان ، اذا زرعنا الخشية من الله في النفوس صدقيني ستصلح حال الكثيرين .

رائع ماترينه من
من وراء
الكوتالة

والاروع
طريقة سردك المشوقة شكرا لك

تسلمين .. حياك الله في ماوراء الكوتالة .

الله المستعان ووحده المنان

الله يمن علينا بالفرج .

تذكرت شي كنت اسمع عنه ولكني لم أجده عندنا,
ألا وهو (( ملائكة الرحمه)),
,

فعلا ، ولكن تعلمين لماذا ، لأنهم يخضعون لدورات تدريبية مكثفة لإتقان عملهم ، وتعليمهم السلوك الواجب اتباعه في التعامل مع المريض ، يطمأنونك ، يحسسونك أنهم يهتمون أكثر منك بمرضك ، مهما أثقلت عليهم بالطلب تظل الابتسامة لا تفارق شفاههم ويأكدون بلطف أنه لا ازعاج البته ، أما الطاقم الطبي في المستشفيات العربية - فالبعض حتى لا أظلم الكل - فكانهم يعاقبونك على أنك أقلقت راحتهم بمرضك ، لم تمرضين ، وتزعجينهم ..
أدعو الله أن يصلح الأحوال ، ذكرتيني بممرضة مغربية هداها الله في ولادتي بكري ، كانت تقول لي بالحرف الواحد ( ياسلام أيش الدلع ذا ، خلاص أنا رح أروح وانت اذا جيت تولدي ناديني )
والمصيبة أني جاية بفلوسي بمستشفى خاص ،:busted_red:
لكن كانت غاضبة وعينيها حمراوين بسبب السهر في المناوبة ، وكنت لا اعرف شيئا ، وصغيرة ، وخائفة ، ورغم ذلك لم ترحمني . نسأل الله لنا ولها الهداية .
 
هذا الفساد الإداري أو هو فساد الذمم ... هو أصل تخلف مجتمعاتنا

وفساد القضاء هو ماجعل الوضع يتفاقم ويتردى

المفارقة هنا أننا أولى الناس بتقوى الله في رعيته وفي ماله لأن لنا دين يحكمنا...

ولكن أغلب أصحاب المناصب باعوا دينهم بدنياهم...وقضاؤنا ضعيف ولا يخلو من رشاوى هو الآخر

أما هم فيحكمهم قانون مستقيم يلاحقه قضاة نزيهون ....لذلك كان تطورهم في مجال حقوق الإنسان ورعايته واحترامه

ولذلك للأسف كانت قلة احترامنا للإنسان كإنسان

الحال واحد عندنا وعندكم

فرج الله علينا جميعا
 
أخت لا مبالية..
خطاك السوء يا الغالية.. و جعلها الله أخر الأوجاع ..
أعدتي بمشهدكِ هذا على قلبي الأحزان.. و برقت في مقلتي دمعة..تستأذن النزول!
كتبت لك رداً طويلاً..بل وجدت نفسي أنفث بهمي في السطور.. و لكني افقت على حقيقة إني
أقحم الجميع في قصة جديدة..و تاريخ عظيم لسيدة شجاعة..
لا تسعها مساحة الرد الضئيلة.. و يهضم حقها تواجدها في بطون الصفحات..!
لعلي سأحكي لكم عنهايوماً ما..!
أما بلادي فما عساي ان أقول عنها غير..

بلادي وإن جارت علي عزيزة .. وأهلي وإن ضنوا علي كرام

لكني سأشاركك بأبرز ما يزعجني..
و "يقلقني " في واقع الأمر من المستشفيات..!
"الممرضات السعوديات"..ذلك الكابوس الذي ظننته في بداية الامر " حلم وردي" !
أنا لا أعمم.. و لكنه الغالب البارز..
لا أعتقد أن مسمى "ملائكة الرحمة".. ينطبق على أشخاص
يتطلب منك الأمر شحذ حقوقكِ منهن..
بدل ان يهرولن من تلقاء أنفسهن لتأديتها!
يخاطبنك من "أرنبة " انوفهن..و كإنهن متفضلاتٍ عليكِ بالعطاء..!
هذا إن كنا"محظوظات"و لم تسمعنا إحداهن نبرتها
وقت الضيق !
فعندها ستقنعنا إنها أكثر بشريةٍ منا! :nosweat:
و لو أبعدنا الجانب الأدائي و الخلقي جانباً ..
لنتناول الجانب "الأكاديمي" للممرضة..!
فهناك عدد مخيف من الممرضات
اللاتي لا يحملن مؤهل دراسي مناسب..
فكم من ممرضة تعمل بشهادتها الجامعية التي
"ليست طبية" :schmoll: ..
أوخريجات ثانوية عامة>>>>>> أيضاً قسم أدبي ! :shiny:
هل تكفي أسبابي للقلق أم اني أغالي:sly:....................؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

موضوع أقل ما يقال عنه أنه (جداً رائع) ..

فقد أضاف لي من المعلومات الكثير ويستحثني للتأمل في مضمونه ..

كم تمنيت لو يكون كل مشهد في موضوع مستقل ليحظى بتعليقات قيّمة أكثر ..
بالرغم من وجود أخوات ما شاء الله عليهم ماقصروا ..


سلمتي من كل شر .. معافاة إن شاء الله
 
على السرير الأبيض 2 موقف طازج ...

توافقت قرآءتي لتعليق هيلين مع موقف حدث قبل ساعات مع أحد المرضى ... ووجدت فيه السبب لتعامل الممرضات المختلف بين التعالي الوطني الذي اعتدناه في بلادنا ، والاحترام والحرص لدى الأجانب .
كنت أتفرج على القناة الوحيدة المجانية المتاحة في التلفزيون ، وهي إحدى القنوات الوطنية للبلد التي أنا فيه ، ولأنها هي المجانية الوحيدة ، وغيرها من المحطات لابد أن تطلب طلبا وتسجل تكلفتها على فاتورة جانبية لا تغطيها بطاقة الائتمان الصحي ، يضطر معظم المرضى مشاهدتها .
المهم لفت نظري البرنامج الصباحي الذي تعرضه القناة يتحدث عن مواضيع متعددة .
مالفت نظري هو أن المذيعة التي تقدم البرنامج يبدو عليها التبرم والضيق ، وحينما تأتي عليها الكاميرا فجأة تبدو تلك التعابير لبرهة قبل أن تخفيها بدون حرفيه ، فالضيق يبدو جليا على محياها .
فجأة سمعت حركة على أحد الأسرة المعزولة عني بستائر ، فأنا لا أرى الغرفة التي أنا فيها ، ولا احد يراني .
سمعت صوتا يدل على استخدام الهاتف الذي يوجد بجانب كل سرير وتستطيعين تشغيله بطلب السنترال ، وتكاليف المكالمة تقيد على فاتورتك الجانبية .
المهم بعد بعض الوقت سمعت أحدى النساء المريضات ، وأرجح أنها التي بجانبي تماما ، تتصل لتطلب رقما لم أعرفه ، لم أهتم للأمر ، ولكن بضع كلمات لفتتني ونبهتني أنها تطلب محطة التلفزيون الذي نشاهده ..
البرنامج التلفزيوني برنامج تفاعلي ، يعرض رقما على الشاشة ،ويجعل ربع ساعه كل يوم لتلقي المكالمات من المشاهدين لطرح بعض آراءهم في الحلقة ، ويعرض رقما آخر لشراء بعض المنتوجات التي يعملون لها دعاية في البرنامج ...
بعد بعض الوقت قضته السيدة العجوز على الهاتف فوجئت بها تكلم أحد المسؤلين في المحطة ، وتتذمر من منظر المذيعة التي في البرنامج - البرنامج مباشر على الهواء - وتقول انها مريضة ، وتود أن ترى وجها مبتسما على التلفزيون ، والا لما كانت فتحته ، وأن تلك المذيعه تسبب لها الضيق ، مطالبة الذي يكلمها بعمل شيء تجاه الموضوع . وبعد قليل أغلقت الهاتف .
أصابني الذهول من جرأتهم بالمطالبة بحقهم ، ولو كان بسيطاً جداً ، وجرأتهم في الانتقاد البناء لمن كان ، ليحسنوا لو لحظة واحدة من لحظات حياتهم .
أخذت أتابع البرنامج ، وللمفاجأة توقف البرنامج لفترة الدعايات ، أخذت أراقب ، وحينما عاد البث المباشر للبرنامج ، كانت المذيعة مبتسمة بابتسامة مشرقة جذابة ، وقد أختفت كل معالم الضيق من على وجهها ، وقلت في نفسي لابد أنهم أوصلو لها الانتقاد ، وحذروها ، وأمروها أن تمسح كل التبرم من على وجهها .
موقف جدا أضحكني ، ولكنه لم يلبث أن يحزنني ، لقد توافق مع قراءتي لتعليق ( هيلين ) الذي يشير الى التعالي ، وسوء الخلق من - بعض وليس كل - الممرضات ، وقلت بنفسي ، ياترى هل اذا شكيت تلك الممرضة الى رئيسها سيكون تصرفه ، ذاته تصرف المسؤول الأجنبي في المحطة ؟ :sad_1:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل