من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
لا00مباليه00انت رائعه00 لله درك00:icon26:يعجبني اسلوبك00وخصوصااستشهادك بابيات شعريه جميله وفي محلها00كم اشعربروعةوطني عندمااقرا يومياتك الثريه00 على الرغم انها تظهرلناالكثيرمن سلبياتنا:icon1366:واعتقدياعزيزتي اننا في حاجه لامثالك :icon31:00وعلى كل واحدمناان يبدابنفسه:icon-mos:00لك كل الشكر000استمرررررررررررررررررررررررررري :thumbdown:
 
قبل أن أدخل إلى المشهد أحببت أن القي فكرة عن بعض الأفكار الخاطئة التي كانت لدي بفهمي للعلمانيين ، كنت أظن أنهم على ديانة مسلم ، أو مسيحي ، أو يهودي ، ولكنهم فقط ( يفصلون الدين عن الدولة ) وكنت أعرف كلمتهم ( ما لقيصر لقيصر ، وما لله لله ) . أذكر في أحدى المرات ، كنت أتناقش مع أبي حفظه الله ، وقلت على أحد الكتاب ( أنه علماني ) احتد أبي وقال لي : هذه الكلمة خفت على ألسن الناس ، هل تدركين معنى علماني ؟ هل تعرفين حقيقة العلمانية حتى تتهمين هذا الرجل المسلم بأنه علماني.. عجبت لغضب أبي وقلت له : لا تزعل.. هو متهم بأنه يحمل أفكار علمانية ، قال لي : من اتهموه لا يعرفون شيئا عن العلمانية .


للأسف لم يدفعني كلام أبي حينها للبحث بالعلمانية ، لأن المذاهب والفرق لم تكن من اهتماماتي ساعة إذ ، وهو ما تغير بعد سكني بهذا البلد .


أترككم مع المشهد .

:schmoll:في غرفة المستشفى .. داخل أفكار علمانية:schmoll:


أصبت بعارض صحي أدخلت على إثره المستشفى لأسبوع، وكان هذا الأسبوع فرصة للتحدث الطويل، والدخول بأفكار ثقافات متعددة.


كانت إحدى الممرضات ، لطيفة من النوع الثرثار ، عرفت عنها الكثير خلال عدة ساعات رأيتها فيها ، حكت لي عن حياتها ، عن أولادها ، عن طريقتها بتنظيم حياتها وعملها مع زوجها ، ولأن الحديث ذو شجون ، لا أذكر الآن الحديث الذي جرنا إلى الأديان ، ولكن أذكر أنني سألتها ( أنت كاثيولكية أم بروتستانت ) فقالت لي : أنا لست مسيحية . قلت لها مفزوعة : يهودية ، قالت : لا ،لست يهودية ، قلت لها : ملحده ( non Believes) قالت لي : لا، لست ملحدة أنا أؤمن بوجود الله ، قلت لها : تؤمنين، ولست مسيحية ، ولا يهودية ؟؟ ورسمت علامات الاستغراب على وجهي .


قالت : نعم لست أؤمن بديانة معينة .. قلت لها: حينما تصلين ألا تصلين للعذراء، والمسيح، قالت لي: نعم. قلت: إذن أنت مسيحية. قالت لي : لا ، أنا أؤمن بأن هناك قوة عظمى فوقي أعلى مني وتسيرني ، ولكني لا امنحها اسماً ، أنا لا أسميها (god ) أو ملك ، أنا أؤمن كما قلت بالعذراء والمسيح ، وأؤمن بموسى ، وأؤمن بمحمد . قلت لها : تؤمنين بمحمد ؟ قالت : نعم أؤمن بمحمد ، وأؤمن ببوذا ، وأؤمن بكنفشيوس . أؤمن أحيانا بأن الرب امرأة _ تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا _ .


أثناء كلامها أحسست وشككت بأنها متلاعبة ، وأنها تريد أن تتغلب علي قولنا كمسلمين أننا نؤمن بعيسى وبموسى وبكل الأنبياء بمقابل أنهم لا يؤمنون بنبينا ، فأرادت أن تحجني بادعائها الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم .


ولكن حينما قالت أنها تؤمن ببوذا ، وبكنفوشيوس ، أدركت أنها لا تفقه شيئا في معنى التصديق ، والإيمان الحقيقي ، وأنها كما يقول إخواننا المصريون ( بتوع كله ) . كيف تؤمن بالرب ، وبآلهة بوذية ؟ علمت بأنها فعلا متخبطة، محتارة، وذلك لعدم استنادهم على أساس صحيح في كتبهم السماوية ، التي وجدوا فيها من الاختلاف ما جعلهم يتركونها ، ويضربون في التيه .


سألتها : هل نشأت مسيحية ؟ قالت لي : أمي هي التي لقنتني هذا المبدأ ، لقد أنشأتني على احترام الأديان كلها ، وعلى أن لا احجر نفسي بدين معين ، ولكن في الوقت نفسه لم تعارض أن أكون مسيحية ، أو يهودية .


قلت لها : ولماذا لم تختاري دين معين ؟ قالت لي : لأني أحس أن المشاكل سببها اعتقاد أي واحد متدين بأنه على حق ، وتعارض الأديان أدى إلى كثير من المآسي في الحياة ، المسلمين ، يقولون أنهم على حق ، المسيح يقولون أنهم على الحق ، فما الحل .. الحل أن نؤمن بكل الأديان بدون أن نعتقد بدين محدد .


هنا اتضح لي مفهوم فصل الدين عن الدولة ، وسبحان الله تذكرت مبدأ العلمانيين ( ما لله لله ، و ما لقيصر لقيصر ) وقلته لها ، قالت نعم ، وهذا المبدأ أصلا من أقوال ( يسوع ) قلت لها : من أقوال يسوع المحرفة .


قالت : هل رأيت الفرق بيننا أنت تقولين أنكم أنتم الأصح ، وان المسيحيون دينهم محرف ، والمسيحيون يقولون أنكم على خطأ وأنهم هم على صواب ، بينما أنا فعلا أحترم جميع الأديان . قلت لها : أنت تحترمين الأديان ، وأنا احترم الأديان كذلك ، ديننا الزمنا باحترام الأديان ، ولكن لم يدعنا نتخبط بينها .. مثلا أنت إذا وضعت بمشكلة لا حل لها ما ذا تفعلين ؟ ممن تطلبين العون ؟ قالت أجثو على سريري وأصلي للعذراء ، قلت لها : أنت تؤمنين بوجود قوة عظمى فوقك أليس كذلك ، قالت لي : نعم ، قلت لها : ديننا يوجهنا أن نتوجه لهذه القوة العظمى التي نسميها الله ، وأن ندعوها بدون أن نتوسط بالعذراء أو المسيح ، نحن نؤمن بهم ، ولكن نؤمن أنهم أولياء وأنبياء ، وبشر مثلنا ، لن نحتاج إليهم أو نصلي إليهم ليوصلوا صوتنا لقوتنا العظمى .


صمتت قليلا ، ثم قالت : مبدأ جميل . قلت لها : هل تقرئين بالأديان ؟ قالت لي : لا ولكن أحب أحيانا أن اطلع على أفكار أصحاب الديانات الجيدة .. أخرجت كتاباً فيه ترجمة للقرآن ، عرضته عليها ، فقالت : شكرا لك ، سأقرؤه .


أحسست بأني بخير أن هداني الله ، واختارني لأهتدي من التخبط والحيرة التي هم فيها .. وسألت الله أن يديم علي نعمة الإسلام.
 
يا سمينة بيضا .. أهلا بك سيزداد احساسك بروعة وطنك اذا قرأت المشهد الأخير ، الحمد لله ، والله يا ياسمينة يكفي ببلداننا أننا نسمع صوت الأذان في كل وقت ، أما هنا .. لا أستطيع أن اصف لك مدى الضيق الذي يشعر به الفرد بالرغم من جمال الطبيعة ، وجمال كل ما يحيط بك ، لأننا نفتقر للروحانية التي ببلادنا .

حبيبة نفسها .. ياربي على الدلع اعجبني اسمك يدل على الثقة .. حياك وشاكرة لك متابعتك .
 
عزيزتي لا مبالية

أتمنى أن أعبر لك عن مدى اعجابي بما تخطه يداك من كلمات جميلة
وقبل ذلك من فكر رائع ومتزن ولكني لا اجيد زخرفة الكلمات

فقط استطيع ان اقول لك انت رائعة

دمتي بخير


بانتظار المشاهد الاخرى
 
الأميرة ، يكفي صدق الكلمات عن زخرفها . بارك الله بك على تشجيعك .
الوفاء ، أنت الأروع .. بارك الله فيك .

:a200:
 
الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
فعلا منتهى التخبط والتيه
والحمدلله إن أنجانا الله وولدنا ببلاد المسلمين ولأباء مسلمين
أعرف إن تعبير لادينين هو الأصح وليس علمانيين
والأن من كلامك عن الممرضة تأكدت من ذلك
هم لا يريدون التقيد بدين والالتزام بتعاليمه
ربنا يهديهم لدين الحق
ويثبتنا على الإسلام حتى نلقاه


 
لامباليه..... اذكر لك هذا الموقف حدث معى قبل ايام .....
ذهب الى الكوافيره اريد ان اعمل تنظيف بشره ....المهم قابلت وحده تشتغل عندهم
رحبت بى ثم قالت كيف عرفتى بالمحل قلت قرات اعلانه فى الجريده ضحكت طبعا ضحكت استهزاء ....
(اعتقد او اجزم ان هناك من ترى اننا نحن السعوديات متخلفات فى كل شيء)
المهم سالتنى لماذا لاتشقرين حواجبك؟؟؟
قلت لا اريد ...
قال من اجل الحلال والحرام ؟؟
قلت نعم ....
قالت لكن العلماء اختلفوا ؟
قلت هذا لب الموضوع ابعد عن الاختلاف افضل واتركه
قالت لكن من اجل زوجك ..
قلت مو كل شي من اجله انا تركته لله ...
قالت لكن مااحد بيشوفك انت فى البيت
قلت لكن تركته بسبب الاختلاف ولا ارى فى ذلك ضروره انه اعمله ..
قالت انا حافظه القران واعرف بعض الامور
قلت مو كل من حافظ القران عارف بكل الاحكام وهذا الشي المهم والامور الفقهيه الموجوده فيه
المهم طال الحوار معاها وقالت انا لا اطلب منك النمص ولكن تشقير وانت حره
قلت انا متاكده من رائي ولن اغيره وحتى اذا تناقشت معك هذه وجهات نظر ولست مجبره لان اخذ بوجة نظرك وانا كذلك .......
قالت لاتزعلين انا احب اناقش
قلت مانى زعلانه حتى انا احب اناقش وواثقه من رائي ورغبتى .....الخ (حلوه الخ )تعبت من الكتابه
للعلم هي من دوله عربيه ...
ملخص فكرتى احسست انها تريد توصيل شي لكن عندما تكلمت فى الدين ذهبت لموضوع الزوج ثم ادخلتنى فى متاهات اخرى ...لا اعلم لماذا ؟؟؟
شعرت انها متخبطه ..وكنت اجلس ووجهى مقابل لها مع ابتسامه رضاء وثقه ...
حمدت ربي على كل حال ...
شكرا لا مباليه ^ ـــ ^
 
عزيزتي " لا مبالية "

ها أنا أعودا مرة أخرى لأعلق على مشهد علق في بالي

لا أدري لم جلست أفكر في المشهد الأول في جدالكما أنت و زوجك حول تعامل المسن مع زوجته

أنا هنا يا " لا مبالية " لأناقش وأفكر لا لأنتقدك ..

صحيح ليس لدي تجربة في التعامل مع الرجل كزوج فأنا فتاة لكني مهتمة جدا في فهم التعامل مع الرجل

فأنا كما قرأت هنا وفهمت من الاستاذة ناعمة وغيرها من الخبيرات

أنه عندما تفصح المرأة عن اعجابها بتعامل رجل آخر أو تمدح

أو تثني عليه أمام زوجها فكأنها تنتقدها ويشير الى تقصيره في هذا الجانب

تماما عندما يمدح الرجل زوجة صديقه في أناقتها أو طبخها أو اهتمامها بزوجها أمام زوجته

وأتوقع أنني قرأت مثل هذا المعنى في كتاب "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"

وأن الرجل يفهم من ذلك أنه ليس مقبولا أو أنه لا ينال استحسانك وإعجابك

ما رأيك ؟؟

 
أعرف إن تعبير لادينين هو الأصح وليس علمانيين


والأن من كلامك عن الممرضة تأكدت من ذلك


هم لا يريدون التقيد بدين والالتزام بتعاليمه

تعرفين قرة العين ، حين قرأت فكرهم أتضح لي أنهم عكس مبادؤهم ، فعلا لا دينيين ، لأنهم يعتبرون أن قراراهم بتمييع الأديان موجود في أصل الأديان ( كمقولة يسوع ) وهذه مغالطة مضحكة ، ويقولون أنهم يحترمون الأديان ، كيف يحترمونها ويقصونها .ويرفضون بل يحاربون مظاهرها ؟
ذات يوم شاهدت برنامجاً تلفزيونياً عن النساء المحجبات في فرنسا ، كان يعرض في إحدى فقراته مدير مدرسة ( لا ديني) ، يقف على الباب ليراقب أي مظاهر دينية مثلا حجاب المسلمة ، والكيباه اليهودية ، والصليب المسيحي .
وما اغاظني معاناة الطالبات المسلمات حينما كان يقف ويقول لها ارفعي القبعة عن أذنيك ، أريد أن أرى رقبتك واذنيك تبدوان من القبعة حتى لا تكون حجابا . لدرجة أن احدى الطالبات المسلمات رفضت هذه المهانة وفصلت من الدراسة .
هل رأيت امتهان للأديان أكثر من ذلك ، مادمتم تحترمون الأديان ، اذن احترمو معتقدات معتنقيها . ولكن كما قلت فعلا هم لا دينيون .:icon30:

المهم سالتنى لماذا لاتشقرين حواجبك؟؟؟
قلت لا اريد ...
قال من اجل الحلال والحرام ؟؟
قلت نعم ....
قالت لكن العلماء اختلفوا ؟
قلت هذا لب الموضوع ابعد عن الاختلاف افضل واتركه
^

حب عذري ، قال لي أبي كلمة ذات يوم ، تعلمت صدقها وفائدتها بعد سنوات حينما تابعت في الأنترنت الجدل بين طائفتين أو مذهبين ، أو جدل حول مسألة شرعية _ الحجاب مثلا _ مقولة أبي هي ( لا تجادلي أهل الأهواء ) .
فعلا صاحب الهوى ، يختلف عن الذي يبحث عن الحقيقة ، لأن صاحب الهوى يغالط حقائق قد تدمغينه بها ، ويجادل ويحاجج ، واحيانا يشكك بمعتقدك بتدليسه ، وكذبه ، لأنه يعرف الحق ويراوغ ، من بعد ما تابعت لسنوات الجدل القائم بين المذاهب المختلفة وحتى بين الأحكام الشرعية ، لزمت دعاء ( اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ) وتوقفت غالبا عن مجادلة اصحاب المذاهب الاسلامية التي كثيرا ما أراهم هنا بحكم الغربة وامتزاج الأجناس . :surrender:

صحيح ليس لدي تجربة في التعامل مع الرجل كزوج فأنا فتاة لكني مهتمة جدا في فهم التعامل مع الرجل

فأنا كما قرأت هنا وفهمت من الاستاذة ناعمة وغيرها من الخبيرات

أنه عندما تفصح المرأة عن اعجابها بتعامل رجل آخر أو تمدح

أو تثني عليه أمام زوجها فكأنها تنتقدها ويشير الى تقصيره في هذا الجانب

تماما عندما يمدح الرجل زوجة صديقه في أناقتها أو طبخها أو اهتمامها بزوجها أمام زوجته

وأتوقع أنني قرأت مثل هذا المعنى في كتاب "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"

وأن الرجل يفهم من ذلك أنه ليس مقبولا أو أنه لا ينال استحسانك وإعجابك

ما رأيك ؟؟

فعلا كلام صحيح ، ولاحظته بزوجي قبل أن أقرأه في المنتدى ، وشكوت منه ففاجأتني المتزوجات بأن أغلب الرجال هكذا ، يغار من مدحك أحد أو شيء ويحاول الانتقاص من الشيء الذي مدحته ،لأنه يظن أنك تنتقدينه بأسلوب غير مباشر ( اياك أعني واسمعي ياجارة) هل لاحظت زوجي انتقص فورا من الرجل واشار أنه كهل وان قدرته نضبت وو ، وهذا ما اغاظني وجعلني اجادل واواجه ، لأنني احيانا -ليس دائما - اصر على اثبات فكرتي إن احسست أنها صحيحه .
ولا أدري أنا لم أكن اريد الا التعبير عن اعجابي ليس بالرجل ، ولكن بطريقة تعامله مع الفتاة ، لم يكن قصدي انتقاده ، ولكن توجيهه ورغبتي بأن يتعلم ، هنا الأغلب من الرجال تعاملهم مع المرأة راقي ،ولا تصدقي أحدا يقول غير ذلك . :bleh:
 
المشهد القادم باذن الله عن بعض الأفكار الخاطئة المنتشرة بالمنتدى بسبب الغرب ، وبسبب اتباعنا لهم ، لن يكون على شكل مشهد ، ولكن مشاهدات سريعة اراها يوميا ، وأرى أن بعض النساء اللاتي لا يعرفن الغرب الا من خلال شاشات الاعلام يعتقدن عكسها ,
تابعوني ، سأعود بعد بعض الوقت .
 
المشهد القادم باذن الله عن بعض الأفكار الخاطئة المنتشرة بالمنتدى بسبب الغرب ، وبسبب اتباعنا لهم ، لن يكون على شكل مشهد ، ولكن مشاهدات سريعة اراها يوميا ، وأرى أن بعض النساء اللاتي لا يعرفن الغرب الا من خلال شاشات الاعلام يعتقدن عكسها ,


تابعوني ، سأعود بعد بعض الوقت .
فعلا هم مايخرجون لنا فى الشاشات غير الافضل والتوب فى كل شيء
وهذه هى الفائده التى سوف نجنيها ان شاء الله من موضوعك الرائع ....
فنحن نرى مشاهد وتاثير يدمى لها القلب .:icon26::icon26:...والعين
اتمنى تثبيت موضوعك
 
بداية أحب أن اتوجه بالشكر للمشرفات لتثبيت الموضوع ،، شكرا لتقديركم ، وارجو أن يعم القصد من الفائدة في نقل المشاهد وتحليلها .

السلام عليكم ورحمة الله .


هناك الكثير من الأمور المغلوطة التي نظنها عن الغرب ، والتي نعتقد جهلا منا بأنهم يتميزون فيها ، وتختلف مشاربنا بالتلقي منهم وأخذ ثقافاتهم ، لقد أخذنا منهم تقريبا كل شيء ، دراسات علمية ، دراسات نفسية ، بل حتى لغتنا العربية لم تسلم من تطبيق مناهج الغرب بالنقد ، ولم تسلم من الاستسلام للتيارات الأدبية العالمية . لست ضد الاستفادة ، ولكن بعقل ، وبميزان نزن فيه ما يناسبنا ومالا يناسبنا .



قبل أن أبدأ أحببت أن أنوه أنني تجاوزت مرحلة المقارنة بيننا وبين الغرب ، وتجاوزت مرحلة النظر إليهم على أنهم ( شرخالص ) بعد معيشتي في ديارهم ، وهو ما أرى البعض يعتنقونه ، ويروجون له ، في مفهومي العام ليس هناك تفاضل بين أجناس البشر ، لم يخلق الله الناس ليرى كل عرق بأنه الأفضل من الآخر ، ولكن ليسخر بعضهم ، بعضا .


ومن الملاحظ أن امتزاج الثقافات أمر لابد منه، مستمر، وحاصل وإن حاربنها، ورفضناه. لست ضد أن نأخذ من الغرب ، ولكن ضد أن نأخذ ما يضرنا ، ولا نمره بميزان الدين ، الثقافة الموروثة ، العادات والتقاليد .


للأسف لاحظت بهذا المنتدى أن هناك دراسات أخذت وطبقت من الغرب دون وزنها بميزان العقل ، وهناك ممارسات أخذت وطبقت دون أن نفهم سببها الذي دفعهم لممارستها ، ولا نعرف الأثر الذي جره عليهم ممارستها وهو ما أراه واقعا أمامي في مشاهداتي اليومية ، من وراء الكوتالة .


وأحب أن أنبه لأمر ، أن اغلب معرفتنا للغرب نقلتها لنا الشاشات ، ولكننا لم ندرك ما وراء هذه الشاشات من تلميع وتحسين وخيال ،، وللأسف غاب عن أذهان متلقي ثقافتهم من الإعلام سواء الغربي أو العربي – إذ لم يعد هناك فرق كبير بين توجهات الاثنين – غاب عن أذهانهم أن الشرق ماهو بالنسبة للغرب إلا سوق كبير يطمعون بأن يسوقوا بضاعتهم الاستهلاكية له ، وماهو إلا حقل خصب للتجارب على اختلاف أنواعها التي لا أريد أن أذكرها .


كانت هذه ملاحظة لابد من ذكرها لأنها ستوضح كثير من الأمور التي سأتطرق لها.


وسأذكر الملاحظة التي أشاهدها، ثم أذكر سببها، وخطرها، ومن ثم اذكر كيف انتقلت إلينا لنطبقها دون إدراك.


1-
أثناء مرورك بالشارع في بلاد الغرب ، تلاحظين أن النساء هم من يتحرشن بالرجال ، ترين الفتاة وقد تعلقت بيد صاحبها أو خطيبها ، ولم تدخر جهدا في الاقتراب منه ، ومغازلته ، ولفت انتباهه ، وهو ينظر لها بشكل أقرب إلى البرود .. هنا من النادر أن تجدي احد الرجال يغازل امرأة ، أو يتقرب منها أو يبادر هو إن لم تعطه إشارات واااااضحة جدا ، وغير قابله للمغالطة على أنها مستعدة ، وراغبة بتقربه .


ولكن لماذا انعكست لديهم الأمور ، وأصبح المُطارد هو الرجل ؟


لسبب بسيط أن الحكومات تضع عقوبات صارمة جدا وشديدة للتحرش بالأنثى ، وكلكم تعرفن الانحلال وعدم التقيد بلبس محتشم ، أو سلوك محتشم في شوارعهم .. ولكن حتى لا تتحول الدنيا إلى غابة وضعوا قوانين صارمة لتفادي التحرشات الجنسية التي تكون غالبا مدمرة للمرأة ، مثلا في البلد الذي اسكنه قد تصل عقوبة التحرش إذا أثبتت إلى حبس 5 سنوات ، ومن الممكن أن تشتكي المرأة حتى لو أحست بتحرش بالنظرات فقط .


النتيجة التي أفضى لها تبذلهم وانخلاعهم ، ومن ثم سن القوانين التي تحمي المرأة ، أن الرجال اصبحو يحذرون فعلا من الاقتراب الطبيعي من المرأة ، وأصبحت المرأة هي التي تطارد الرجل ،وتبذل مافي وسعها لتبعد غيرها من المنافسات عنه ، لذا تحلت بالجرأة . التي خلعتها شيئا فشيئاعن طبيعتها الفطرية ، وحرمتها من ان تتمتع بكونها مطلوبة ملاحقة .


هنا في هذا المنتدى الكثيرات يدعون للجرأة ، ليس بالشارع لا ولكن مع الزوج ، أرى كثيرا النصائح ( أشبعيه ، كوني جريئة ، تعلمي فنون الفراش ، انظري إلى صور الساقطات وقلدي الحركات والبسي الملابس نفسها التي يلبسنها ، إحدى العضوات وضعت موضوع كامل وعرضت به صورة لساقطة لتعلم النساء كيف يكن مثلها !! وتتردد كثيرا عبارة كوني عشيقة ) وينسون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يأت الحياء إلا بخير ) .


مالذي جعل هؤلاء النساء يطالبن بالجرأة ؟


الجواب حتى لا يمل الرجل من حياء المرأة بعد أن شاهد على التلفزيون وفي المواقع المشبوهة والأفلام سواء الخليعة ، أو غير الخليعة الساقطات يفعلن ويفعلن ، فيجب أن تشبعيه ، هذه هي المعادلة ببساطة .


ولكنهن يغفلن عن أن الرجل الذي يبحث وينفعل ويتأثر بمثل هذه القنوات ، لن يقنعه تشبه امرأته بهن ، لأن الجديد والحرام غالبا ماله لذة . وأنها إن فعلت ما فعلت لابد أن الرجل سيمل بعد فترة وسيتوق للحياء والبراءة والعلاقة العفوية التي لا تتصنع فيها المرأة نظرات ساقطة ، ولا جلسة ساقطة .. لأنها هي الفطرة في العلاقة السليمة بين الرجل والمرأة .


فليس من الأفلام الهابطة نتعلم أمور حياتنا ، لأنها ببساطة صنعت للجذب وملئت بالشذوذ الذي يقصد كسر الروتين لدى المشاهد لتجذب بصره ومن ثم نقوده .



انتظر تعليقكم على المشهد الأول من السلبيات التي انتشرت في المنتدى ، لأكمل المشهد الآخر .
 
يسلم بئك لا مبالية
وهذا هو السر في الحث على الحياء وربطه دائما بالايمان
لأن كل منهما داع إلى الخير مقرب منه
صارف عن الشر مبعد عنه
فبقدرالايمااان يكون الحياء
الذي يسمو بأرواحنا عن رذائل الامور
جااااري الانتظاااار
 
أختي لا مبالية..
تصفيق حار.. كحرارة المشاهد التي تنقليها لنا من وراء "كوتالتك"..
و اخيراً.. هأنا هنــــــــا بين صفحات موضوعك..
بعد أن حسمت امري ..لأدخل..
و أتعرف بنفسي على ما هية " الكوتالة"؟!:showoff:
و إذا بي أجدك من خلف "الكوتالة" تأتين لنا بأروع المشاهد..
و أفضل العبر..
تابعي.. و ستجديني أن شاء الله من المتابعين...
 
كملي اختي :) اعجبني دفتر يومياتيك .. ولو انه لا يخصك شخصيا ً

واحزنني كثيرا ً قصة ذاك الشاب المهلل الثياب .. الحمدلله على كل حال
 
غاليتنا00لامباليه00اقدرلك وجهة نظرك واشكرك من قلبي على فتح باب النقاش وعلى اتساع قلبك لارائنا00ولكن ياعزيزتي اعتقدوالله اعلم00ان الجرأة مع الزوج في حدودالفراش ليست ضدالحياءولاتنقص فيه 00 كيف تكون وقدقال المصطفى عليه الصلاةوالسلام(000تلاعبهاوتلاعبك00)ولنافي عائشه ام المؤمنين أسوة حسنه000كماان الاخوات جزاهن الله خيرا في المنتدى اللاتي يدعون الى ان نكون عشيقات لازواجنا انما اردن ان نغض اعينهم عن الحرام بأشباعهافي الحلال000وطبعاالرجال مختلفون في تقبلهم لجرأة زوجاتهم وكل وحده ادرى بزوجها00000دمتي بخير:bigsmile:000000000استمرررررررررري متابعين0000000000
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل