من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
ههههههههههههههههههههه..الله يقطع ابليسج يا لا مبالية..هههههههههههههههه..عاد ضب!!!!
والله بمووت من الطحك....عسى ربي يسعدج دووووم يالغلا قووولي آمين..
ظحكتيني صدق من الخاطر يوم شفت الضب..ههههههههههههه..فديتج والله..


آآآآآه على الحب ومن الحب يا لا مباليه!!
تصدقين انا مثلكم شماليه..وكنت اكبت الحب و المشاعر الحلوة..واحاول دووم اني اكون فرفوشية مع الناس لكن من دون تعبير عن الحب!!!! ولكن بعد تفكير عميق وبعد ما قلت في خاطري ((( يا عالية بلاش تفكير واااايد في نمطج وان انتي شمالية وعمليه وما تعبرين عن الحب و غيره ))) قررت اني اعبر عن حبي لكل اللي احبهم..امي ابوي ..اخواني صديقاتي ..حتى لو بمسج او ايميل..المهم اقووول " أحبكم " ..وسويتها وياني شفت آثار حللللللللللللللوة وصدق ان الكلمة الطيبة سحر سبحان الله..طبعا هالشي توصلت له بعد التفكير في ديني ..قلت دام ديني الإسلام وربي الله و رسولي محمد ..هالثلاثة اشياء هي اساس الحب اصلا ..ومن هنا بدأت رحلة التعبير عن المشاعر حتى لو كانت بكملة او نظرة حنونه او هدية!!!

همممممم التعبير للطرف الثاني <<<< للرجل اقصد..صعبة شوي ان ماكان حلالج ..يعني ان ما كان زوجج ..احسها صعب تروحين وتقولين له يا فلان تراني احبك!!! صحيح الحب مش حرام وخاصة الحب الطاهر العذري..لكن في رايي يظل صعب ..لأسباب كثيرة ..ايه ممكن الطرف الآخر يحس باهتمامج <<<< وهني بيفهم انج اصلا تحبينه و يهمج:)


لكن مع الطرف الثاني يوم يكون حلالج و زوجج..يا سلاااااااااااااااااام الحب و التعبير عنه بيكون سهل بإذن الله ومع التدريب بيصير اسهل <<<< حتى لو كانوا ضبان ..ههههههههههه..بس بعد في مجال للتعبير اكثر ..

تقبلي احلى التحيات يا عمري..

وهيلين فديتج والله كلامج صحيح ..
 
واثقة ..
فعلا بدون مجاملة افتقدتك ، ولكن اعذر تغيبك ففعلا في رمضان الكل مشغول ، شهر البركة ، واترقب عودتك وتعليقك ..

دهن العود :clap:
حياك الله اسمك حمل لي ذكرى أبي الحبيب ، اهنئ اختك بأن لها أختا تهتم لأمرها وتخشى عليها من عدم الخبرة ، واهنئ زوجك الذي احببت أن تكون لك حديقة فل ، فقط لتعطري كأس مائه به ، يبدو من كلامك انك قلب محب ، رحوم ، فالكلمات تدل على كاتبها ، جربي أن تمزجي قليل من الفل بماء زمزم له نكهة رائعة رائعة متأكده انها ستعجبك . حياك الله مرة اخرى ، وبانتظار تعليقك .

هيلين :in_love:
يحرجني كلامك اذا مدحتيني لا أدري لماذا .

حلمي الكبير :sly:
وينك ، من الأسماء التي لاحظت انها تابعتني في الأول ثم غابت ، ولكن سعدت جدا برؤية تعليقك ، لأنه دلني أنك لم تملي من الكوتالة الى الآن ، كوني معي .

فنحن نعبر بالحب بالافعال,
وغيرنا بالكلام,
فياريت يفهمونا من تصرفاتنا,
وأنه كلمه حب عندنا مدفونه في قاموس الممنوعات,


ياسبحان الله كم نتشابه ، فعلا تردد هذا الكلام بذهني كثيرا ، انني لا أجيد التعبير بالكلام ، ولا استخدم عبارات التحبب كثيرا - الا ان كان لدي حاجه - لاتقولي مصلحجيه هههههههه ، لكن فعلا لا اجد نفسي ارددها بنفس الكثرة التي أحب أن اسمعها ، ودائما أعبر عن حبي بالأفعال ، بالاهتمام الصامت ، بالإحاطة بالرعاية ، فعلا كلامك أصاب عمق الحقيقة ، ومثلك أتمنى أن يفسر عملي الجاد كدليل حب ، ياليت يا وحيدة ، ولكن هل تنفع ( ياليت ) ؟
أجيبك عن تساؤلك عن صواب كلام صديقتك الجنوبية ،وأقول لك نعم صواب ، اذ كيف نطالب بترجمة أفعالنا ، تعبت وانا أبحث عمن يفهمني قبل أن أنطق ، ولكن توقفت مع نفسي قليلا ، وقلت لها ، هل الناس سحرة ؟ كيف تطلبين منهم أن يفهموك وأنت لاتعبرين بصراحة عما في داخلك ،، نصيحة ياوحيدة عبري للكل ، وليس فقط لصغيراتك الجميلات فالحياة أقصر من أن نضيعها ونحن نكبت .




لكن مع الطرف الثاني يوم يكون حلالج و زوجج..يا سلاااااااااااااااااام الحب و التعبير عنه بيكون سهل بإذن الله ومع التدريب بيصير اسهل <<<< حتى لو كانوا ضبان ..ههههههههههه..بس بعد في مجال للتعبير اكثر ..



فديت رووووووحج يالغالية ، أموت بكلمتكم ذي لدرجة صرت استخدمها مع أهلي وهم يقولوا لي انقلب لسانك من صاحباتك
فديتك ، لا تشيلي هم الضب المستقبلي ، أنت بس قولي له كلمة من كلامك الحلو ذا وهو يقلب كناري ياشيخه .
همسه بأذنك ،، الله يقرب لك الي فبالك ، ويحقق لك مناك مع غاليك ، تراني متابعة لك :msn-wink:
 
:detective2:لا أجد لها عنوان :detective2:



لا أدري ما لذي دفعني لكتابة قصتها لكم ...


امرأة أثرت بي كثيراً ، أدهشتني صلابتها ، وتعلمت من قصتها قسوة الحرب ، وما تخلفه من دمار في حياة إنسان بريء لم يذنب يوما ، إلا بأنه مختلف ..


في أوائل أيامي في البلد، كنت أضطر للخروج بأبنائي لتخفيف وحدتهم إلى الحدائق القريبة من البيت، وكان لي موعد يومي للذهاب بهم إلى إحدى حدائق الحي القريبة.


مره حينما كنت أدفع عربة أبنائي عائدة للبيت، إذا بي ألاحظ أن سيارة سوداء خلفي، لم انتبه أول الأمر، ثم لاحظت أنها تتبعني !!


ذعرت في بادئ الأمر فأنا وحيدة وغريبة ، ولا اعلم شيئاً عن طبيعة تلك البلد ، أخذت أردد آية الكرسي وأسرع بمشيتي بخوف ، فإذا السيارة مستمرة بتعقبي ، واذا بي اسمع صوت منبه السيارة ، وعبارة ( my sister ) !! تتكرر بإصرار .


توقفت والتفت ، فإذا بوجه امرأة متحجبة يطل من خلف الزجاج .. أبطأت مشيتي وتوقفت ، فتجاوزتني السيارة لتقف أمامي ، ونزلت منها امرأة ضخمة .


أول ما لفت نظري وقت نزولها تكوينها الجسماني المتين ماشاء الله ، طويلة تكاد تكون بطول الرجال ، وبنيتها العظمية ضخمة ، وأكتافها عريضة . بيضاء جداً ، وعينيها رماديتان .


كانت ترتدي خماراً طويلا يصل لركبتيها ، و جلباب . ابتدأتني بالسلام ، فرددت عليها التحية .


بدأت تسألني : هل تسكنين هنا يا أختي ، لقد لمحتك أكثر من مره من بيتي الذي يقع أمام الحديقة التي تنزهين بها أطفالك ، وأدركت انك جديدة بالحي ، ففرحت لأنني أحب التعرف والاجتماع مع المسلمات .


قلت لها : نعم ، أنا جديدة في البلد ، وأتمنى مثلك أن أتعرف على المسلمات في هذا البلد . إن بيتي يقع قريبا من هنا .. هل ترافقيني.


قالت : هل تحبين أن أوصلك .


قلت لها: لا ذلك صعب لأن المسافة قريبة جداً ، ولا تحمل عناء تحميل العربية في السيارة ، أنا سأمشي وأنت اتبعيني .


قالت : ولكن قبلا أحب أن تتعرفي على بناتي .


نادت بلغتها، فنزلت أربع فتيات، سبحان الخالق كيف أبدع بتصويرهن، شقراوات، جميلات، اثنتان كانتا ترتديان الحجاب رغم أن عمرهن لا يتجاوز العشر سنوات، ومن الواضح أن أعمارهم قريبة.


قالت لي تعرفني : خديجة ، فاطمة ، عائشة ، مريم .


قلت بنفسي : سبحان الله كم يحب الأجانب أسماءنا العربية ، خاصة التي تخص أمهات المؤمنين .


بعد قليل، وصلنا إلى البيت وهي تتبعني. ثم رفضت النزول لأنها مستعجلة في الذهاب لشراء مستلزمات رمضان، كان ذلك أول رمضان لي في هذا البلد قبل أربع سنوات.


ثم قالت: أحببت أن أتعرف على البيت، وسأزورك بإذن الله في وقت آخر، إما برمضان، أو بعده.


رحبت بها بأي وقت، وذهبت سعيدة جداً، لأنني تعرفت على جارة مسلمة تخفف عني وطأة الإحساس بالغربة وسط المسيحيين.


مرت الأيام، وتبادلنا الزيارات، ومنها تعرفت على قصتها، كانت ( بوسنية ) مسلمة، وتنقلت ببلاد شتى، ثم جاءت لهذا البلد ليجربوا حظهم فيه.


كان ما يلفت النظر بوجهها هو أن إحدى عينيها متورمة، وتقريبا مشوهة كأنها عوراء ، ولكنها ليست عوراء ،بل تهدل الجفن ، وبطء حركة البؤبؤ ، يعطي هذا الانطباع الأولى الذي سرعان ما يتبدد إذا تأملها الناظر .


كان ذلك العيب يقلل من جمالها الأخاذ. الذي ورثته بناتها ماشاء الله .


في أحد الأيام كانت عندي ، وتكلمنا في غلاء ذلك البلد ،وصعوبة العيش فيه ، وفجأة فرت من عينيها دمعه ، مسحتها بسرعة ، فأحسست أن أمورهم المالية ليست بخير .


أحببت أن اطمأن عليها ، وقلت لها : هل تعانون من صعوبة المعيشة هنا ؟ ألا يعمل زوجك ؟


قالت لي بلى يعمل، ولكن لديه إصابة شديدة بظهره، تتفاقم وتتطور وتهدده بأن يكون مقعدا في يوم ما، وهذا يسبب طرده بين وقت وآخر من عمله، لأنه أحيانا لا يستطيع مغادرة الفراش، فهو تقريبا معاق حركياً. وللأسف صنعته تتطلب جهدا جسدياً ، لأنها حرفية .


تألمت لحالها ، وبدا التأثر على وجهي ، فخففت عني بأن قالت ، الأمور في تحسن ، لقد قدمت على عمل في مدرسة تقع في منطقة ... ذكرت لي منطقة بعيدة نسبيا عن مكان سكننا .


قلت لها : لم لم تقدمي بمدرسة قريبة من بيتك ، لتتجنبي عناء الانتقال البعيد يوميا .


فقالت : لا أستطيع لأن هذه هي المدرسة الوحيدة غير المختلطة ، وزوجي يرفض أن أعمل بمكان مختلط .


قلت لها: ومتى ستبدئين العمل، قالت: لا أعلم فلم يجيبوني للآن.. وإذا لم يوافقوا، سنضطر للعودة إلى البوسنة.


تعجبت ، وقلت ولكن هناك إعانة حكومية تصرف لمن هم في مثل حالتكم .


قالت لي: نعم ، يصرفون لي ولبناتي راتباً ، ولكن زوجي يريد أن يعمل لأنه يقول أنه مال الكفار الذي يأخذونه من الضرائب التي تفرض على الكحول والسجائر ، والمكوس ( الجمارك ) ، وهي نقود ليس مصدرها حلال ، عوضا عن أنها من كفار ، لذا إذا لم نوفق في عملي وعمله سنعود لبلدنا .


يالله ، كم أكبرت تلك المرأة الصابرة ، وأكبرت عمق إيمان زوجها الذي يدقق وهم يعيشون على الكفاف نظرا لغلاء الأجار ، والمواد الاستهلاكية ، والملابس في هذا البلد غلاء فاحشاً ، ورغم ذلك يريد أن ينبت بناته نباتا حسنا من مال حلال .


تأثرت جدا ، وقلت لها : تأكدي من ترك لله شيئاً عوضه الله


ثم استطردت : أعجبني تفكير زوجك جداً ، فأنا أرى الكثير من المسلمين من الجالية الصومالية ، والسودانية ، وال ، وال ... يعيشون هنا على المعونة المالية التي تصرفها الدولة، ولا يفكرون تفكيركم العميق هذا في الحلال، والحرام.


قالت : نعم ، ولكن من بعد ما تحطمت حياتنا من الصليبيين أصبحنا نكره أن نأخذ منهم شيئاً ، لقد عشت قبل أن ننتقل هنا بالأردن ، ولكن زوجي فصل من عمله لعاهته . واضطررنا أن نختار هذا البلد المشهور بكونه من دول غير منحازة، ولا متعصبة ، ومشهور باحترامه للديانات المختلفة .


قلت لها : تعلمين كنت دائما أتساءل إن كنت قد حصلت على هذه الكدمة من الحرب التي كانت في بلدكم .


ردت : نعم ، وكذلك إصابة زوجي في ظهره ، لأنه في يوم ما ، تعرضنا لهجوم بكعوب البنادق ، أنا نلت ضربة على عيني هذه فأعطبتها ولله الحمد لم تخل بوظيفتها ، ولازلت أرى فيها ، وإن كان أضعف من قبل ، وزوجي تلقى ضربة على ظهره ،سببت له تهتكات يصعب علاجها بالعلاج الطبيعي .


أطلت التحديق فيها لأنني لم استوعب كم الألم في قصتها ، فكرت بنفسي يالله ، كيف يغير كعب بندقة ، وجندي حقير حياة أسرة كاملة !!


تأملت جمالها ، وذكائها إذ أنها تتحدث ثلاث لغات ، ويبدو على سيماها قوة الشخصية ،ورغم ذلك كان نصيبها الارتحال والتمزق والفقر والمعاناة .. بسبب حروب ظالمة .


لا إراديا بدأت شفتاي بالارتجاف دليل التأثر، واستطعت أن أسيطر على دمعه وأنا أتأملها، تنبهت ، وقالت : أوه لقد أزعجتك بحديثي ، لو علمت مدى رقة قلبك لما قصصت عليك قصتي الحزينة . حينما قالت كلامها هذا زادت تأثري ، فازداد انهمار دموعي لا إراديا ، لأنني أزداد إذا واساني أحدهم في الانتحاب ، ولا أدري لماذا فبدلا من أهدأ تزداد تعاستي حتى تهدأ تدريجيا .


اقتربت مني وأخذت تربت على كتفي بحنان ، كنت أشبه بمن ذهب ليعزي أهل ميت ، فأصبحوا هم من يعزونه ويصبرونه ليكف عن بكائه ، كان موقفا غريبا .


بعد أن هدأت ، قليلا ، قلت لها : هل تعلمين لم تأثرت بقصتك ؟


قالت لي : لماذا .


قلت لها : لأنني أحسست أن هذه الدنيا ليست عادلة ، فأنت جميلة ، ذكية ، وتعتنين بحجابك ، وتربين بناتك الصغيرات تربية إسلامية صحيحة ، وتبحثين عن الرزق الحلال ، وتطاردك المشاكل أينما ذهبت . وهؤلاء الأجانب يسكرون ويعربدون ، ويكفرون ، وتأتي الحياة لهم سهلة سائغة .


قالت لي بروية : يا أختي ، مالك ؟ الم يقل رسولنا الكريم أن المسلم مبتلى ليختبر الله قوة إيمانه ؟ ألم تسمعي بالحديث القائل " " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم،فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط " نحن رضينا يا أختي ، رضينا ونسأل الله أن يرضى عنا .


مرت أيام وشهور ، ونحن كالأخوات ، أحببت تلك المرأة جداً ، لأنها كانت عنوانا لقوة الصبر ، وتتالت عليهم المواجع ، فقد طرد زوجها ، ولم يلق عمل ، وظلوا يتخبطون لأشهر ، حتى جاءتني تودعني يوما ، وقالت لي أنهم سيذهبون بإجازة إلى البوسنة ، وأنهم خرجوا من بيتهم الإيجار ، لأنهم لا يعلمون ، إذا تحسنت أحوالهم هناك ، فسيبقون ، وإلا سيعودون لتلك الدولة .


تمنيت لو استطاعت أن تعطيني رقم هاتف ، أو أيميل ، ولكنها قالت أنهم لم يدخلوا الانترنت إلى الآن ولم تتهيأ لها الفرص لعمل إيميل ، لم يكن لدي إلا رقم هاتفها في هذا البلد ، والذي لازلت ليومكم هذا أحاول الاتصال به ، ولكنه مفصول ، فلم تعد ، وأسأل الله لها التيسير ، والسعادة ، والحفظ في كل خطوة تخطوها . وأن يسخر لها الأسباب ، لقد كانت تلك المرأة وكلامها سببا في هوان تلك الدنيا التي أراها تبرق أمامي هنا ، أصبحت حينما أرى جمال الأجانب ، وغناهم ، وطبيعتهم ، وتنظيمهم أردد الآية الكريمة ( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى ) .


فعلا لو كانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضه، لما أعطى الكافرين هذا النعيم، وقدر الفقر على تلك المرأة المسلمة الصابرة المؤمنة، فلله الحمد على كل قضاء.



همسة خارج النص :


ترددت كثيراً قبل أن اكتب هذا المشهد ، رغم أن قصة تلك المرأة من أكثر القصص التي أثرت بي هنا ، والتي تستحق لما لها من روعة أن تعرض في الكوتالة ، ولكن ترددت بسبب أنني حكيتها كثيرا كثيرا ، بل لم أترك أحدا لم احكها له .


وبعض الذين حكيتها لهم سيعرفون الآن من أنا خاصة المغتربات اللاتي عرفنني على هذا الموقع ، والذي أعلم بمتابعتهن له ، لذا ترددت حفاظاً على خصوصيتي .


وما دفعني لكتابتها هو كلامكن ، ودفء شعوركن وتشجيعكن أحسست بأنكن أخواتي اللاتي أرغب بتشارك قصة تلك المرأة العظيمة التي أثرت في أيما تأثير معهن ، فليست قصة جوسي المكسيكي ولا الشاب النحاسي الشعر ، ولا الكلدانيون بأعظم من هذا المشهد .


لذا كتبته ولم أهتم بكل الأعذار التي انتحلتها لنفسي .وكتبته وكلي أمل أن تقرأه هي فعالم النت واسع مفتوح ، وهي تعرف القراءة بالعربية، وأتمنى أن تعلم أنني أتمنى أن اطمأن عليها وأعرف عنوانا لها .



تحياتي .
 
أنا أغبط هذه المرأة ....تعرفين لماذا؟؟؟

لأنها داخلياً بتشعر بسعادة ورضا ....لأنها مهما قست عليها الظروف ....مؤمنة بالله إيمان شديد ,,, وتعلم أن ما حدث لها من باب الإبتلاء ....

أغبطها على صبرها وقوة إيمانها ...

أغبطها على زوجها المخلص لدينه والذي لايريد أن يأخذ مال حرام ويطعمه لأبناؤه ...في زمن إنتشر فيه الفساد ...

الكفار مهما تمتعوا في الدنيا فإنهم بداخلهم لايصلون للسعادة ولا يشعرون بها ....

أحمد الله كثيراً أني مسلمة وأطلب منه العفو دائما ً على تقصيري ....

نحن في نعمة كبيرة ولا نشعر بها ....

الله يكثر من أمثال هذه السيدة وزوجها ....

شكرا ً لامبالية على ذكر هذه القصة المعبرة والجميلة ....


 
غاليتي لا مبالية

اكتب و الدمع يملأ عيوني و الألم يعتصر قلبي و الذكرى الشنيعة التي لم و لن تفارق مخيلتي ..

تذكرت كتاب جرائم الصرب في البوسنة الذي قرأته مراراً بعد حرب الجلاد الصربي الذي شنه على المسلمين في البوسة و الهرسك ...

تذكرت قصة قرأتها في الكتاب و هي لامرأة مسلمة حامل بشهرها الثامن و قد عذبت من قبل المجرمين قاتلهم الله و أبادهم من هذه الحياة و قطع ايديهم التي بقرت بطنها و أخرجت الطفل منه ثم قاموا بوضع (قط) بدلاً من الجنين و أعادوا خياطة بطنها ليروا ان كانت ستنجب القط أم لا ...

يا لها من مآسي لم تفارق مخيلتي صحيح أنني كنت أقرؤها و لكنني تخيلتها ... تخيلت الفتيات المراهقات اللواتي يتم اغتصابهن كل ليلة و ذلك بعد ان يغسلون ثياب الصرب و يعدون لهم طعامهم و يداوون جرحاهم ثم يتعاملون معن باحتقار و ذل فيعلقونهن عاريات في العراء حتى يختار الجندي اللعين اي فتاة سيغتصب منهن الليلة و بكل وحشية يتناوب على الفتاة الواحدة اكثر من رجل و هم يسبون الاسلام و المسلمين ...

و تذكرت قصص الشباب في عمر الزهور و النشاط و الحيوية يذبحون من الوريد الى الوريد في المعتقلات العسكرية الصربية و يتم تقتطيع اطرافهم و اجسادهم امام اهاليهم ...

قصص و مواقف يشيب لها الراس و بعضها تم توثيقه بكاميرا فيديو صورها بعض البوسنيين الناجون من الحرب الجائرة ...

غاليتي لا مبالية

لا تتعجبي من قلب صديقتك فقد ربط الله عليه و لا تستغربي من صبرها فالصابرون يوفون اجرهم بغير حساب .. و الدنيا هذه ما هي الا ساعات قليلة و ايام تمر بسرعة البرق و من ثم هناك حساب و عقاب و جزاء و عمل و جنة و نار ...

و المصائب عزيزتي تكفر السيئات و الصبر عليها يزيد الحسنات و جزاؤه الجنة باذن الله ...

و انني و الله مثلك أحقد على هذه الدنيا الظالمة و أمقتها .. فلكم حرم الكثير من لذتها و شهواتها و لكني زهدت فيها و لا أريد منها شيء الا رضى الله و عفوه و غفرانه ...

فهذه الدنيا ملعونة و قد لعنها الرسول صلى الله عليه و سلم بقوله (الدنيا ملعونة ملعونٌ ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، وعالم أو مُتعلّم)

أسأل الله أن يثبت صديقتك و أن يزيد صبرها صبراً و أن يكن معها و يسعدها في الدنيا و الآخرة و أن يطمئن قلبكِ عليها و تعرفي أخبارها عاجلاً غير آجل ...












 
الحب ، وما أدراك مالحب ، أحس أن في أعماقك تلك المراهقة الناعمة التي لازالت تطرب للحب ، فهنيئاً لك بتلك الروح التي لا أتمنى لها أن تشيخ .
هل تعلمين ، أصبحت أميل للرأي النقدي القائل أن قيس بن الملوح شخصية وهمية خلقت على ألسن أكثر من شاعر ارادو أن يروجو لشاعريتهم .


كم اتمنى الا يكون قيس ابن الملوح شخصية وهمية و الا خابت كل ظنوني و يئست من وجود رجل يحب لأجل الحب ..

تعملت ان الرجل يبحث عن لذته و متعته و شهواته و يحب حبيبته التي تمنحه وجهاً جميلاً و قواماً ممشوقاً و رائحة عطرة و جنساً ماهراً ...

صحيح غاليتي أنا مراهقة من الداخل أتوق للوقوع في الحب كل يوم :blushing:

و لكنني أعيش الواقع كما هو و اترك مراهقتي و خيالي لقصصي فقط ...

لا مبالية

عشقت ردك ... يا لكِ من مدهشة ..

و أتوق لأرى المزيد من تعليقاتك و ردودك و مشاهدك و مواقفك و حتى ذلك الحين أترككِ مع رائعة من روائع (مجنون ليلى) ...

لكم أحسد ليلى عليه :bleh:
أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني ** لك اليوم من بين الوحوش صديق

ويا شبه ليلى أقصر الخطو إنني ** بقربك إن ساعفتني لخليق

و يا شبه ليلى رد قلبي فإنه ** له خفقان دائم وبروق

ويا شبهها أذكرت من ليس ناسياً ** و أشعلت نيرانا لهن حريق​

 
أدمعت عيناي لا مباليه



حفظ الله لهذه المرأه دينها وصحتها وزوجها وأبنائها..

وفتح عليهم من أبواب الرزق ما يحتسبون ومالا يحتسبون

وفرجها عليهم اينما ضاقت بهم..






السعاده لا مباليه ليست بالجمال ولا بالمال .. ولا بأي متعه من متع الدنيا..


السعاده تكون حيث وجد الرضى بالقضاء والقدر.. وحيث وجدت النفس القنوعه الراضيه بعطاء الله سبحانه..










لا مباليه .. هل فكرت بجمع موضوعك في كتاب بنفس الموضوع الرائع؟؟؟
 
قالت لي بروية : يا أختي ، مالك ؟ الم يقل رسولنا الكريم أن المسلم مبتلى ليختبر الله قوة إيمانه ؟ ألم تسمعي بالحديث القائل " " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم،فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط " نحن رضينا يا أختي ، رضينا ونسأل الله أن يرضى عنا .
ماشاء الله
احسست بكلماتها تخرج من قلب مؤمنة
اين نحن منها ؟؟؟؟
اعذريني اختي :tears:اشعر بان الكلام يخونني
ولكن رغم فقرها المادي هي اغنى منا بايمانها
اساله الله العظيم ان يفرج عنها ويصلح لها ذريتها ويعيننا جميعا على الرزق الحلال وعلى الستر والعفاف
اميييييييييين
 
شكرا يالامباليه من قصه مشهدكي الاخير,
فعلا ماشاءالله على صديقتكي البوسنيه,
المفروض نقتدي بهؤلاء الاخوه,
رغم ظروفهم الا انهم لديهم نخوه لديننا الحنيف,
كم من جاليات عربيه ومسلمه,
تستلم الاعانه من هذه البلاد,
دون حتى التفكير,
هل هالمبالغ حلال ولا حرام,
عن جد تستحق المراءه البوسنيه كل الاحترام والتقدير,
أتمنى من المولى عزوجل انها تكون على خير هي وأسرتها,
وتفاجئكي بأتصال عن قريب,
شكرا على نصيحتك لي التعبير عن ا ل ح ب,
وان شاء الله مع منتدى بلقيس نتعلم,
تحياتي,
 
السلام عليكم ورحمة الله ..
يالله أثلجتم صدري بدعاؤكم لها .. جزاكم الله خير الجزاء ، فعلا هي انسانة تستحق الاحترام ، لم أوفها حقها في المشهد ,,
تعلمون كانت تحمد الله كثيرا ،وما كان يعجبني فيها أنها تنظر دائما للزاوية المشرقة في كل ما يمر بها .
كانت تقول ، لعل الله لم ييسر لنا العمل هنا ، لأنه يردينا أن نعود لبلدنا ، ويعلم أننا سنكون بخير فهو أدرى بما يصلح لنا .. كانت حتى في مواهبها تحمد الله وتجعل موهبتها سببا في قربها من الله ، أذكر لكم مثلا .. أنها كانت مبدعة في الطبخ ، ولكنها لاتقول أنا سعيدة لأنني سأبهر من سأعزمهم ، وأبهر زوجي بموهبتي ، ولكنها تقول انا أحمد الله أنني موهوبة بالمطبخ حتى أحافظ على النعمة ، فبمكونات بسيطة أصنع شيئا لذيذا ، ولله الحمد لا أرمي شيئا ، ولا اخرب شيئا من المكونات وأضطر لرميها .
تحمد الله وترجوه في كل أمر من أمورها . فعلا تستحق الاحترام .
وقد أثرت كثيرا في شخصيتي ، لأنها أرتني كيف أن متاعبي تافهة أمام ما تعانيه ، فهي مبتسمة راضية قانعة وهي ترى زوجها يوما عن يوم يقترب من الشلل النصفي ، وهو المعيل الوحيد للأسرة ، ولاشك أنها مرت بمأسي ومآسي أيام الحرب ، وحكت لي ان عائلتها كلها تعرضت للوحشية ، أمها ، أخواتها ،، يالله كأنها نجت من الموت ، لذلك ترى أن المتاعب الأخرى تفاهة .
حينما كنت أقرأ بعض المشاكل هنا وتقول صاحبتها ( تدمرت حياتي ، أفكر أن أنتحر ، سأنتحر ) والتي تقول ( اللهم أربط على قلبي ، أنا مجاهدة غافلة صابرة ) لمجرد أن زوجها تزوج عليها من أخرى ولم يظلمها في شيء ، أتمنى فعلا لو هؤلاء تعرفوا على تلك المرأة ، يالله لهانت عليهم مصائبهم التي يريدون الانتحار من أجلها .
أنا نفسي كنت كثيرة التذمر لأنني نشأت مدللة ،بل مفسودة من الدلال ، وفعلاً نضجت كثيراً بعد أن ابتعدت عن الحصن الأمين الذي بناه حولي والدي ، فعلا تعلمت من الحياة في الخارج ، حينما صادفت شتى أنواع البشر والمعاناة التي تجعلك تفكرين ، يالله كم هي مليئة الحياة بمن هم أقل منك حظا ، ومع ذلك يبتسمون ، وينجزون .

أحلا ..
أوجعت قلبي بالمشاهد التي ذكرت ، أنا لا أعرف عن تلك الحرب كثيرا ، لأن أيام نشوبها ، على الأصح أيام التفات المسلمين بعد أن نبهتهم أمريكا للمصائب وجرائم الحرب التي ترتكب فيها ، كنت صغيرة في الابتدائي ، لم أكن أفهم كلمة جهاد ، وبوسنة ، وصرب .. ولكن أذكر موقفا طريفا عن أخي الذي كان في نهايات المراهقة ، وكان متحمساً للجهاد يقول لوالدي ( أنا سأذهب للجهاد ، لكن لاتغضب مني ان تزوجت بوسنية ) فرد والدي ( لا واضح هدفك من الذهاب للجهاد ، فجاهد كتاب الرياضيات أفضل لك ) .:blow:

مشارق ...
أنت أيضا بالنسبة لي من الذين تعلمت منهم الصبر .. حقيقة تغيرت شخصيتي كثيرا في السنوات الأخيرة ، أحس بأني فعلا نضجت ،، أسأل لك التيسير .

دهن العود ...
فعلا كانت تلك المرأة تدهشني بقوة ثباتها سبحان الله تعلمت منها الكثير . تعلمت معنى أن لايكون الانسان جزعا هلعا ، كلما وقع بمشكلة اعتقد أنه أتعس خلق الله كما أرى هنا من بعض الأخوات ، فعلا مايلقاها الا الذين صبرو ، وما يلقاها الا ذو حظ عظيم .

وحيدة كالقمر ..
فعلا ولعل بعض الناس في بلداننا العربية وليس فقط الجاليات الاسلامية لا يبالون أكلوا من حرام أو حلال ، ولكن سبحان الله هؤلاء رغم ظروفهم القاسية الا أنهم يدققون ويبحثون عن الحلال .
 
السعاده تكون حيث وجد الرضى بالقضاء والقدر.. وحيث وجدت النفس القنوعه الراضيه بعطاء الله سبحانه..

لا مباليه .. هل فكرت بجمع موضوعك في كتاب بنفس الموضوع الرائع؟؟؟

هلا واثقة ... كلماتك حكم ،
ولست أرى السعادة جمع مال ,,, ولكن التقي هو السعيد .

لا لم أفكر ، فلا أرى أن مشاهد الكوتالة البسيطة ترقى لمستوى نشر كتاب خاص بها ... ممكن تصلح ان تكون مقالات ..:flex:
ردك أثار شجوني ...
أدعي لي أوفق في نشر أطروحة الماجستير .. فهي ما أتمنى نشره .
 
مشارق ...
أنت أيضا بالنسبة لي من الذين تعلمت منهم الصبر .. حقيقة تغيرت شخصيتي كثيرا في السنوات الأخيرة ، أحس بأني فعلا نضجت ،، أسأل لك التيسير .


عزيزتي ...

الصبر انا أيضاً تعلمته ...

وأتذكر دائماً المقولة ( الصبر مفتاح الفرج ) وقوله تعالى ( إن مع العسر يسراً...إن مع العسر يسراً)

لكن ...إيش يجي صبري مع صبر هذه المرأة ...ماشاء الله عليها ....



يقول الله تعالى في سورة يوسف ( فصبر جميل والله المستعان على ماتصفون)

لاحظي معي كلمة صبر جميل ...

يعني مو أي صبر ...

الصبر لازم يكون برضا ....مو بسخط..ولا بتذمر ....


عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي وقال :" حديث حسن صحيح ".

وفي رواية الإمام أحمد : ( احفظ الله تجده أَمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة ، واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك ، وما أَصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أَن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسرِ يسرا ) .
 
لا لم أفكر ، فلا أرى أن مشاهد الكوتالة البسيطة ترقى لمستوى نشر كتاب خاص بها ... ممكن تصلح ان تكون مقالات


بالعكس حبيبتي


وقتنا هذا وقت السرعه ..


انظري الى الكتب الرائجه الان في المكتبات تجدينها اما كتب تنمية الذات

اوالصنف الاخر الكتاب السريع الخفيف ككتب عائض القرني..






انشريه وستعرفين ما اقصد..




و انا شريكتك في الأرباح:msn-wink:
 
وأعانك ربي على نشر كتابك .. ويسر لك امرك

وكتب له القبول
 
فعلا المشاكل الي نمر عليها لا شي تجاه أخواتنا المسلمات الي في فلسطين و البوسنه والعراق وغيرها من الدول الاسلاميه,
ايش تجي مشاكلنا تجاه من ترى عيالها يذبحون أمام عينها,
أو من تجبر على التصفيق وهي ترى افراد اسرتها يحرقون بالبنزين,

يسر الله لكي يالامباليه وتحصلين الماجستير بدرجه الامتياز,
اللهم أمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين,
 
آآآآآها واثقة ...
قصدك على شكل كتيب صغير ، خفيف ، مثل الكتب الدارجة ...
ممكن ، لكن هل تتوقعين له الانتشار ، يالله سوي لي دراسة جدوى ، ولك نص الرباح ، واذا تعرفين دور نشر ما تتحكم بالمنتج زي دور نشرنا الضعيفة قولي لي .
تسلمين على تشجيعك ، أحد المناقشين في مرحلة الماجستير أصر على أن أنشر أطروحتي .
تصدقين ياواثقة مكونة من 500 صفحة ، وكل من قرأها من المختصين إستغرب عدم سعيي لنشرها ، يالله تبنيني من هالناحية ، لأن المناقش تبناني بعدين رفع يده لما عرف أني سأتغرب ، وتوقف المشروع .

وحيدة
الله يجزاك خير ياقلبي ، أنا حصلت ع الماجستير من بلدي ،وبامتياز ماشاء الله .
الله يجزاك خير ع الدعوة أنا بمرحلة الدكتوراة الان أدعي لي أرجع دكتورة ( أد الدنيا ):flex:
وبعدها رح أنشر أي شي وعيني قوية ، ولا اهتم بالنقد ، مو خلاص صرت دكتورة .:cupidarrow:
 
:exclamationpoint:دردشة خارج النص :exclamationpoint:

لا ادري لم يطيب لي مناقشة الحب ، والاحتواء الآن قبل عرض المشهد ,,
لدي مشهد عن قصة حب ووفاء رائع قد تستغربون منها جدا ، كما استغربت أنا ،، وقد تعجبكم ، وقد لا تعجبكم ، ادخرها للعيد رغم أني فكرت بعرضها الان .
قبل أن أكتبها تذكرت كلام ( أحلا )عن الحب، وأحببت أن أعرض لكم فلسفة كثيراً ما دارت بعقلي عن الغرام ،، وأنتظر رأيكم .
منذ زمن قرأت في كتاب ( عقلاء المجانين ) نسيت من مؤلفه الان فأنا بعيدة عن مكتبة والدي ،، المهم .

كان أحد المجانين يسأل واحدا من أهل البصرة
" متى يشعر النائم بلذة النوم ؟
قالوا : قبل أن ينام ..
قال : فكيف يشعر بلذة شيء لم يمارسه ؟:sly:
قالوا : إذن أثناء النوم ..
قال: فكيف يشعر باللذة وهو لايحس بشيء وهو نائم ؟:idea:
قالوا: اذن بعد النوم .
قال: فكيف يشعر بلذة شيء انتهى ؟:dunno:
ثم قال : فاذهب فلا تفقه أنت وأهل البصرة شيئا ً "

سأقتبس دور المجنون الان.
لأنني بعد فترة من الوقت رأيت أن هذه الفلسفة ، تنطبق على الحب ، .. أترك لكم جواب السؤال.
متى يشعر العاشق بلذة الحب؟؟
إن قلتم : قبل الوقوع بالحب .
سأقول لكم ، كيف يجرب لذة شيء لا يعلمه ، ولم يمارس طقوسه ؟:nosweat:
إن قلتم : أثناء الحب .
سأقول لكم : كيف يشعر بلذته وهو لم يتزوج ليتذوق حلاوة طقوس الحب وممارسته ؟:in_love:
إن قلتم : بعد الزواج ؟
سأقول : كيف يتذوقه ، وقد انتهى الشوق بعد الامتلاك ، وانتهى الغموض بعد الوضوح ، وانتهى الشغف بعد التجريب ؟:msn-wink:

أجيبوني .. متى يشعر العاشق بلذة الحب ؟؟ :icon26:
وهل أنتم مع الرأي القائل بأن الزاوج ، مقبرة الحب ؟ :shutup:
 
حبيبتي لا مباليه


عندي فكره .. اطبعي اطروحتك على حسابك .. ثم سلميها للجريسي للتوزيع وسياخذون منك ثلث قيمة الكتاب حسب علمي..

ويتولون توزيعها في المكتبات ..


وتكونين في مأمن من تحكم دور النشر في الكتاب ومضمونه



او اتبعي الأسلوب الثاني لكنه اكثر تعبا وهو طباعة الكتاب وتوزيعه عن طريقك للمكتبات الكبيره العبيكان , جرير, الرشد,


بعد بيع النسخ يتصلون بك لإعطائك قيمة الكتاب


لكنك هنا ستتعنين لإيصال الكتاب لمكتبة الملك فهد..

وستتعنين لجمع مستحقاتك الماليه


الفائده الوحيده دفع مبالغ الطباعه فقط .. دون بقية الخسائر..


وان كنت ارشح الطريقه الأولى حسب تجربة من حولي..

الثانيه جربها احدهم وتعنى كثيرا...



تصدقين ياواثقة مكونة من 500 صفحة ، وكل من قرأها من المختصين إستغرب عدم سعيي لنشرها


الكثير من الدرر مدفونه بسبب ضيق نفس الباحثين بعد الإنتهاء من رسائلهم


اشعر بهم وكأنهم يودون لو ينسو هذه المرحله بكل مصاعبها ومتطلباتها


حتى انهم يرمون نسخهم البحثيه بعيدا عن اعينهم...





لا اعلم تحت اي تخصص انتي,, لكن في الغالب كل تخصص تجدين فيه اما جمعيه او مؤسسه تتبنى مبدعيها .. وتنشر ابداعاتهم والفائده دعائيه للمؤسسه ..


عموما تغربك يفترك عن التفكير بأي مجهود..


لكننا سننتظرك .. وسننتظر ابداعك بكل شوق ..

ولا تنسي عند نشر كتبك ان تخبريني..:msn-wink:



رعاك ربي
 
.. متى يشعر العاشق بلذة الحب ؟؟ :icon26:
وهل أنتم مع الرأي القائل بأن الزاوج ، مقبرة الحب ؟ :shutup:







يشعر العاشق بلذة الحب اذا عذبه محبوبه.. ههه... مفارقه عجيبه







من قال ان الزواج مقبرة الحب؟؟

الزواج المكان الأسلم للتعبير عن الحب النظيف الطاهر بعيدا عن الحرام ومهالكه..



قد يكون جفافنا كعرب مسوغا لموت الحب بعد الزواج


لكنه حقيقة لم يمت


انظري له في اوضح صوره عندما يطول البعد بسبب السفر

انظري له في حالة الخوف

تأمليه جيدا عندما تخشي من فقدان محبوبك


ستعرفين كم هي قلوبنا ملأى بالحب ..


لكنه لا يظهر الا وقت الحاجه






وان كنت ارى ان شبابنا اصبحوا اكثر وعيا

واكثر قدره على اظهار مشاعرهم وسقيا نبتة الحب الطاهره في القلوب


الحب هو الثقه .. والإطمئنان.. والعطاء..

وهذا كله لن يكون الا مع السكن الامن.. مع الزواج.


 
عزيزتي لا مبالية..
تغيبت يوماً واحداً فقط عن كوتالتكِ .. وإذا بي أتفاجئ بأن الجميع قد سبقني بأشواط..
تشككينني في نفسي احياناً! :sly:
عزيزتي..
سأتجرأ من جديد و أعيد النَكت في موضوع الإسلام في بلاد الكفر..!
و إن كانت أختنا الصابرة البوسنية ..(أعانها الله)
صارعت ويلات إضافيه على ويلاتها في تربية بناتها في أرض الفساد..!
لعلكِ عبرتي عن رؤيتي عندما قلتي:

قلت لها : لأنني أحسست أن هذه الدنيا ليست عادلة ، فأنت جميلة ، ذكية ، وتعتنين بحجابك ، وتربين بناتك الصغيرات تربية إسلامية صحيحة ، وتبحثين عن الرزق الحلال ، وتطاردك المشاكل أينما ذهبت . وهؤلاء الأجانب يسكرون ويعربدون ، ويكفرون ، وتأتي الحياة لهم سهلة سائغة .

هذا بالضبط ما كنت أقصده :
الدنيـا ليست عادلة في تقسيم الظروف..و
بعض المسلمون لا يشعرون بالنعمة التي تحيط بهم..!
لمثل تلك المرأة و زوجها ..أقدم إحترامي و تقديري
على طبقٍ من ذهب..!




أجيبوني .. متى يشعر العاشق بلذة الحب ؟؟ :icon26:


وهل أنتم مع الرأي القائل بأن الزاوج ، مقبرة الحب ؟ :shutup:

تذكريني يا لا مبالية بالبحر..
تقذفي بمتابعيكِ في وسط مواضيع هائجة كهيجان الأمواج الثائرة..
وتذريهم في زوابع من النقاشات المحمومة.. و
المشاعر الموجوعة ..
و في لحظة واحدة..
تهدئين هدوء الموج المسالم.. الذي
يقلب بعضه.. بعضه في خجلٍ عذري..!

و هأنتِ تقذفين بنساءٍ كم طالت بهن الليالي وهن
ينسجن أحلامهن الوردية..
و يتخيرون أحصنةً .. ليمتطون صهواتها خلف
فارسهن المغوار..
و تزيدين لهيب مشاعرهن بإستفهامكِ عن الحب..!
آآآآآه من الحب :icon26:
أعذريني عزيزتي..
فسأعترض على سؤالك ..
كيف تستفهمين عن وقت اللذة التي ينتشي بها العاشق.. و
العاشق تائه في اللا مكان واللا زمان..!
كالمعلق بين السماء و الأرض..
تلف به زرقة الفضاء و بياض السحاب..!
لا يؤمن بمنطقية الوقت و فلسفة الزمن ..!
فالماضي و الحاضر و المستقبل تُسجل
بأحداثه مع (الحبيب)..!
هو شعور غامض .. وتفسيره يُدخل المرء في
داومة مستحيلة المنفذ !

أما في كون (الزواج هو مقبرة الحب)..
فأظنها ترجمة خاطئة .. لمشاعر صحيحة..!
سبق و أسلفت بأن الحب حالة غامضة .. تجعل المرء
يعيش في عشوائية تامة..
لا يكاد يقوى العاشق على ترتيب أبجدياته فيها..
مشاعره في حالة إستنفار دائم .. و
إضطراب مستمر لبُعد الحبيب..!
أما الزواج فهوعملية تهذيب لتلك المشاعر الطائشة..و
تنظيم لكمية المشاعر المتضاربة.. فتحيلها إلى مشاعر
(ساكنة و مطمئنة)..
فيظنها العاشقان بأنها (مؤشرات) لموت العاطفة بينهما !
لكنهما لو تأملا وضعهما قليلاً لوجدا أن الزواج قد أدى دوره الأساسي الذي وجِد لأجله على أكمل وجه..
وهذا مصداق لقوله تعالى:
( ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة)
و لاحظي معي كيف تضطرب تلك الطمأنينة عندما يشعر
الزوجان بأنهما على شفا حفرة من (الفراق)!
تقبلي تواجدي .. وتفاعلي الطوييييل مع موضوعك ..:blushing:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل