يسير احمد الى باب الغرفه الخاصه به مع منى ... يرى على باب الغرفه عباره مكتوب فيها ( بانتظارك احلى هدية ) ..يبتسم ابتسامه عريضه و اهو يدخل الغرفه ... الغرفه مظلمة ( يشعر بالقلق و الترقب ) يبحث عن مفتاح الكهرباء لينير الغرفه و يكحل ناظريه بمنى... يفتح مفتاح الكهرباء و لكن لا تنار الغرفه الا بمصباح واحد احمر ..( اصبحت الغرفه حمراء بالكامل ...) يلقى على الطاولة قرب الباب شمعه و ولاعه و رساله صغيره ...مكتوب فيها ( اضوي الشموع كلها و هديتك تنتظك عند اخر شمعه .. و قد رسمت قبله حمراء على البطاقه) ... يمسك احمد الولاعه و يضوي الشموع المتنوعه واحد تلو الاخر حتى وصل الى باب الحمام ( الحمام ابيض بالكامل ) دخل الحمام و رآه مضاء بالشموع الحمرااااء و المزهريات المملوءه بالازهار الجورية الحمراء في كل ركن من اركان الحمام ...يبحث عن منى بشوق..فيراها تجلس على البانيو المملوء بالماء الساخن و فقاعات الصابون و اوراق الزهور الحمراء .. تجلس على طرف البانيو و هي ترتدي روب اسود دانتيل قصير تكشف عن ساقيها و قد رفعت شعرها الاسود و تساقطت منه خصلات حول وجهها الابيض ..و تضع مكياج خفيف جدا احمر اللون ... يسير احمد بخطوات متسارعه اليها و عيناه لا تفارقان عينيها و يضمها بقوه شديده حتى سمع صوت اه منها ... قالاسف حبيبتي آلمتك ؟ مو قصدي من الشوق اللي فيني ) قالت
ماعليه حبيبي ما تنلام
) ضحكا معا و قام احمد بتقبيل فمها و هي تبتسم و قامت هي ايضا بالمثل . .. خلعت ملابسه ببطىء و عيونها لا تفارق عيونه ... و ادخلته في البانيو ليسترخي و شغلت الموسيقى الهادئه و همت بالخروج من الباب و سمعت احمد يقول : وييييييين ؟؟ قالت : اخليك تسترخي و ترتاح حبيبي و اروح ازهبلك العشى ) عبس احمد و قال : ماراح ارتاح وانتي بعيده تعالي ... ابتسمت و رجعت اليه جلست عالبانيو امامه و يدهها تداعب يده و يده الاخرى تحاول فك رباط الروب الذي ترتديه .. قط الروب على ارضية الحمام و حملها احمد و كانها طفله بين ذراعيه .. و اجلسها معه في البانيو و قال: ( صحيح اني يوعان لكن مو الاكل اللي راح يشبع جوعي .....) و ...... ( راح اخلي هالجزء لخيالكم ) ......
خرج احمد و منى من البانيو و ارتديا ارواب الحمام و الابتسامه لم تفارق اشفاههما ... و قالت له تعال معاي تحت بالصاله لك عندي مفاجأه ...قالماعتقد في مفاجأه راح تسعدني اكثر منج حبيبتي )
نزلا الى غرفه المعيشه بالاسفل و كانت الغرفه مضاءه بنور خافت و الطاوله امام الكنبه كبيره عليها شمعدانان و مزهريه كبيره و فلمان ؟!! قالسنشاهد فيلم الان؟ ) قالت ( مو اي فيلم هذا ..شغل الشريط على ما اييب البوبكورن
رجعت و شغل احمد الشريط و جلسا على الكنبه ..منى بحضن احمد و يداه بيدها يداعم اناملها ... اشتغل الشريط و اذا به .... شريط زفافهما ... و هي ترتدي الفستان الابيض و هو بالبشت يبتسمان لبعض بخجل ... تقول
تذكر ذاك اليوم ؟ قال : شلون انسى و هو يبتسم ...شاهدا الفيلم كامل و هما يبتسمان و يضحكان على لقطات طريفه من اهاليهما بالعرس ... ثم قالت له ..الان شغل الشريط الثاني ...شغل الشريط و اذا به مناظر صور لهمااا معا ... لقطات صورهما ايام الملجه و ايام شهر العسل .. لقطات مضحكه و اخرى رومانسيه ... و الخلفيه موسيقى هادئه كانا يحبان ان يستمعا لها معا دائما ( لحنهما المفضل ) .... و بين صورة و اخرى عبارات مكتوبه بالخط الاحمر الكبير كلها عبارات حب و هيام و عشق ( احبـــك ...انت اعظم زوج بالدنيا ....اشكر ربي على كل لحظة اعيشها معاك... الله يخلينا لبعض ....الخ)... و اخر صورة كانت ...صورتهما معا في شهر العسل خلف شلال بالنمسا و هما مبتسمان لبعض غير عابئين بالنظر الى الكاميرا و كتبت عباره عند الصورة ( مبرووووك حبيبي بعد 9 اشهر راح نصير 3 بدل 2 ) و انتهى الشريط ..... جلس احمد ينظر الى عيون منى و هو مصدوم غير مصدق ..ضحكت على منظره و قالت ( شفيك حبيبي مو مصدق ؟..انت راح تصير اب ان شاء الله قريبا ) لم يرد لوووول حضنته منى بقوة و هي تضحك ..لمها بشده و قال : معقووول مو مصدق ..اخيراااا ... حبيبتيي انتي من متى تدريييين و ماقلتيلي ؟) قالت : كنت حابه اقولك مباشرة عالهوا عشان ما تطوفني هالنظرة الخطيره هههههه ..... ضحكا كثيرا و هما سعيديييين جدااا ..اخذ احمد يصرخ من السعاده و يتنطط بالغرفه زي الاطفااال .. و اخيرا ذهب الى منى عالكنبه و قال لها ....( انتي اليوم خليتيني اسعدددد رجل بالعاااالم كله ) و اخذ يقبلها و هما عالكنبه .. قبل كل جزء من اجزاء جسدها ..و...... ( ايضا هالجزء هذا يعتمد على خيالكم :msn-wink
انتهى ...
منافسه قويه.. سأرجع مع مشاركتي قريبا :icon30:
هلا كيد النساء
صعقتيني بصراحه :surrender:
في حالة انه الزوج يسافر كل يومين والزوجه زعلانه ممكن !!
بس
اذا مسافر شهور!!
يفتح الباب ليرى زوجته منى واقفه أمام المرآة تسرح شعرها الأسود الطويل ,,,, ابتسم ,, تقدم بخطواته إلى زوجته ,, تلتفت منى بهدوء وبرقه ونعومه ,,, فتنزل رأسها خجلا ,, فيأتي إليها ويقف أمامها ويرفع رأسها بيده التي نعشقها منى وتعشق لمسات يده ,, يقول بكل هدوء ,, ما أروعك يامنى ؟؟ فترد منى : الحمدالله على سلامتك ,, فيرد عليها أحمد : الله يسلمك يا أحلى منى رأيتها في حياتي ,,,, استدارت منى ,, لتجلس على السرير ,, ويتأمل أحمد فستانها الأسود الطويل ,,, العاري الظهر ,,,, وشعرها الطويل المنسدل على كتفها ,,, فلم يتحمل ما يراه من جمال أبدعته منى بنفسها ,,,, فأسرع بخطواته يجلس بجانب منى ويمسك يديها ,,,, ويقول لها : إشتقت إليك ,, إشتقت ليديك الدافئتين ,, خجلت منى ولم ترد ,, وصار أحمد يتأمل شفتيها الورديتان الممتلئتان ... ويتأمل عيونها الناعسة ,,, أحمد زوج يحب زوجته كثيرا لأنها زوجة تفهمه وتفهم مشاعره وتعرف كيف تثبت وجود أنوثتها أمامه ,, فهي زوجة قوية الشخصية ,, رقيقة المشاعر ,,,,
ظل أحمد ينظر لمنى دون أن يتكلم ,,,, فقالت له منى بإبتسامه هل سنتم على هذا الوضع فترة طويله ,, رد عليها : ربما ,,
سأكمل هذه القصة ....
فأحمر وجهها خجلا ,,,, فأدارت جسدها ... ففتحت درجا كان بجانبها ,,, وأخرجت منه بطاقة معطرة ملفوفة بشريط أحمر ,,, فأمسكت يد أحمد ,,, ووضعتها على راحة كفه :msn-wink: ,,,, فإبتسم أحمد ,,, وتواردت علامات الإستفهام في ذهنه ,,, فقال لمنى ماهذا ؟؟ فإبتسمت منى دون إجابه ,,,, فقامت من على السرير ,, متجهه إلى باب الغرفة ,,,, فوقفت أمام الباب فنظرت لأحمد وغمزت له وخرجت تاركة أحمد متعجبا دون أن يعرف منها شيء ,,,
عندما خرجت منى ,,, فتح أحمد البطاقة التي تفوح منها رائحة مميزة .... فأخرج ورقة حمراء مكتوب عليها حبيبي أنت مدعو على حفلة مميزة هذه الليلة ,,, وفي أسفل الورقة مكتوب أنتظرك ياحبيبي في حديقة منزلنا .... فإبتسم أحمد ,,, وخرج مسرعا إلى الحديقة ,,,
عندما وصل الحديقة رأى منى تنتظره أمام باب الحديقة ,,, فتقدم لخطوات بسيطة إلى منى ,,, إبتسمت منى فمدت يدها لتعطيه باقة ورد حمراء .... فقال لها أحمد : كل هذا من أجلي ,,, قالت : وقليل بحقك ,,,
قال لها أحمد أشكرك يا زوجتي اللطيفة ,,, فقالت له : لا شكر على واجب أقدمه لأروع إنسان في قلبي,,,, ولا تكثر من الكلام وتفضل اجلس,,,
جلس أحمد على الطاولة وهو في قمة السعادة ,,,,, كان الجو جميلا ,,, فمنى وضعت إضاءات حمراء وصفراء وخضراء ,,,,, لتعطي رونقا جميلا للحديقة ,,,, فذهبت منى وأحضرت العصير الذي صنعته بنفسها ,,,, لتقدمه لأحمد ,,, فجلسا يتحدثان ويتسامران ,,, وكانت ضحكاتهما تعلو المكان ,,,, والقمر والنجوم تزين السماء ,,,, كان جوا رومانسيا حقا ,,,, كان هذا اليوم من أجمل الليالي ,,,,
إلتقطت منى صورا لتلك الليلة ,,,, كانت تضع الكاميرا التي تلتقط صورا تلقائية مع زوجها لتضعها بأجمل ألبوم عندها ,,,, لتكون أحلى ذكرى بينها وبين زوجها .:icon31:
شكرا لكم