مسابقة أجمل فكرة (عودا حميدا يا زوجي)

إنضم
2007/01/18
المشاركات
1,591
بسم الله الرحمن الرحيم

ملكاتي اميراتي:icon31:

هذه الحلقه الاولى من مسابقة (أجمل فكرة)
سنطرح مقدمة لموقف ...وانتن من تستكملن القصه

الهدف:

1- استخراج افكاركن المثيره
2- اثراء المنتدى بافكار غير منقوله ومتجدده
3- فتح المجال لخيالكن وابداعاتكن

طبعا احب ان انوه ان صاحبة الفكره الرئيسيه هي اختي الدانه
فاحببت ان اطرحها

كلكن مدعوات للمشاركه
لا تخجلي او تستحقري افكاراك
شاركينا:cupidarrow:
ثم نقوم باختيار اجمل فكره بالتصويت

طبعا لا تنسي ان تدعمي موضوعك بالصور الجميله

لنبدأ


plan999.gif

احمد...في سيارة صديقه الذي استقبله في المطار
هو عائد من سفره الذي طال
عائد الى وطنه
الى بيته
الى اهله
الى زوجته ...التي تحترق للقياه

ينظر من خلال النافذه
ما اجمل القمر المستدير
يسرح بتفكيره
يا ترى ...كيف ستستقبلني منى؟
كم اشتاق اليها ؟!

وصل احمد الى البيت ...نزل من السياره ...ودع صديقه ..
وقف امام المنزل...نظر الى الاعلى
انها منى تنظر من خلف الستاره
انني قادم يا عمري...
قلبه يدق...يكاد يخرج من صدره
يركب الدرج ...اه منك ايها الدرج...كم تؤخرني عن منية حياتي
يمسك باب الغرفه ويغمض عينيه يفتح الباب ل................................


stop

حبيباتي

هذا موقف ويحتاج لابداعاتكن لاستكمال المشهد

صقي لنا كيف استقبلت منى زوجها من حيث :
لباسها
تجهيزات الغرفه
الطعام
كلماتها و حركاتها

اظهرن ابداعاتكن

بانتظار مبدعاااااااااااااااااات بلقيس
وتذكرت وصية نعومتنا


لا للنقل
 
يفتح الباب ليرى زوجته منى واقفه أمام المرآة تسرح شعرها الأسود الطويل ,,,, ابتسم ,, تقدم بخطواته إلى زوجته ,, تلتفت منى بهدوء وبرقه ونعومه ,,, فتنزل رأسها خجلا ,, فيأتي إليها ويقف أمامها ويرفع رأسها بيده التي نعشقها منى وتعشق لمسات يده ,, يقول بكل هدوء ,, ما أروعك يامنى ؟؟ فترد منى : الحمدالله على سلامتك ,, فيرد عليها أحمد : الله يسلمك يا أحلى منى رأيتها في حياتي ,,,, استدارت منى ,, لتجلس على السرير ,, ويتأمل أحمد فستانها الأسود الطويل ,,, العاري الظهر ,,,, وشعرها الطويل المنسدل على كتفها ,,, فلم يتحمل ما يراه من جمال أبدعته منى بنفسها ,,,, فأسرع بخطواته يجلس بجانب منى ويمسك يديها ,,,, ويقول لها : إشتقت إليك ,, إشتقت ليديك الدافئتين ,, خجلت منى ولم ترد ,, وصار أحمد يتأمل شفتيها الورديتان الممتلئتان ... ويتأمل عيونها الناعسة ,,, أحمد زوج يحب زوجته كثيرا لأنها زوجة تفهمه وتفهم مشاعره وتعرف كيف تثبت وجود أنوثتها أمامه ,, فهي زوجة قوية الشخصية ,, رقيقة المشاعر ,,,,

ظل أحمد ينظر لمنى دون أن يتكلم ,,,, فقالت له منى بإبتسامه هل سنتم على هذا الوضع فترة طويله ,, رد عليها : ربما ,,
سأكمل لا حقا :bigsmile:
 
اممممممم ..

استقبله بما يوافق شخصية زوجي ..

مثلاً الزوج يحب المفاجأة .. مهما فعلت فهو يتوقع ذلك فلن تكون هناك مفاجأة !

استقبلته وقبلته بنعووومة البيت معطر ومبخر وانا في أبهى حللي

ثم .. اتناول الكتاب الذي فيما يبدو قد كنت اتصفحه قبل عودته

اقرا كلمتين وارفع راسي : كيف حالك .. .. اوه تفضل كوب العصير

واعود للكتاب .. اتذكر شيء فأقوووم ثم اعوود واجلس بجانبه واسئله عن رحلته فيما انا منشغلة " في اساوري "

ربما يانبضة قلب تتسائلين ماهذا الاستقبال !!!!!!

ولكن هذا ماينفع بعض الازواج .. يكركبه ويثيره ويجعله هو من يتقرب ويقترب

 
يمسك باب الغرفه ويغمض عينيه يفتح الباب ليجد منى واقفة .. في اتجاه الباب .. والأنوار تسطع لتنير بشرتها الناعمة .. عليها الذرات اللماعة .. ووجها مستبشر بابتاسمة عريضة على ثغرها الوردي ..تظهر جمال أسنانها اللؤلؤية .. وهي فاتحة ذراعيها .. في منتصف الغرفة .. تحييه .. بنظراتها .. وتهاتيه بكفيها ..هلم تعال إلي.. تعال.. اقترب .. فيغلق الباب وهو مبتسم فرح مسرور .. يطالعها بصورتها الأنثوية وطلتها المغرية البهية ...وتقع عينه على تورتة .. على الطاولة المزكرشة .. حولها كرسيين .. كعكة قدومه من السفر .. عليها صورة مبدعة .. جعلته يتلهف ليرى المزيد والمزيد تلك الليلة .. وأخذها بين ذراعيه لشتم دفئه .. رائحته .. الرائحة التي تنتظرها أياماً .. طويلة كانت عليها.. وهي في الانتظار.. ونظر إلى عينيها مرة أخرى .. وكأنه لا يصدق ما رآآآه .. أنها هي بحق بين أحضانه .. وهوى على شفتيها .. تلك الأنفاس اقتربت من وجهه .. دافئة مثيرة .. وقبلها .. وضمها مرة اخرى لصدره بحنان .. وهي مستكنة بين ذراعيه.. بفستناها الأسود .. تسند رأسها على كتفه .. هادئة .. مرتاحة .. وقلبه الصغير يدق بين أضلعها .. هاهو قد أتى.. ويسحبها من يدها ليبقيها تجلس بقربه ليستريح .. ويلتقط أنفاسه .. فتبادره .. بنزع ثياب السفر .. وتعينه على ارتداء ما اعدته له من ملابس .. ذلك القميص الكتاني بلون السماء .. والبنطال الابيض المريح .. مزيج من الجمال .. والسحر والحنان .. يجمعهما .. دنت منه وارتمت ببطء في حضنه .. ومن ثم تبادلا .. فأصبح رأسه على صدرها ويديها تلفه بحنان غامر .. تمسد على شعره برفق ورقة .. وهو مستسلم بين ذراعيها .. أنفاسها على جبينه .. حارة .. مليئة بالحياة والتفاؤل .. ولمست يده شعرها .. الذي رفعت جزء منه بتوكة فضية .. براقة .. بتسريحتها التلقائية التي يحبها .. وتخخلت أصابعه خصلات من شعرها.. وارتكزت حولها بهدوء..
 
اختي الدكتورة نبضة قلب

أجد صعوبة في البحث عن صور الان بسبب الاتصال بالانترنت ووضعها في المشاركة ولكنني ان اكملت القصة ان شاء الله ساعيدها بعد البحث مدة كافية عن الصور المناسبة
 
يسعدني أن أكون السباقة للرد في موضوعك يا نبضة قلب "إسم على مسمى"
أنا أتخيلت المشهد لقطة بلقطة يالا أبدأ: لما وصل أحمد الغرفة اختار إغماض عينيه لكيلا ينصدم ههههههههههههه, دخل للداخل بعدما أغلق الباب ورائه, لكن ما شاهده أحمد لم يخطر بباله وما كان له خيال كوسع البحر ليتخيل شكل الغرفة و حبيبته مناه أقصد منى, وجد الغرفة تحولت إلى منظر خلاب رائع يجذب القلوب قبل العيون ,وجد أحمد عن يمينه شاشة كبيرة بعرض الحائط ,مااللذي سيثير أحمد العاشق ياللمفاجئة ديكور شلال و طبيعة تكاد تشبه الخيال , أما ما يصإحب تساقط الشلال عصارة أحاسيس وحب مفعم عاصف تنزل و نزول المياه العذبة كعذوبتها ,على شكل أشعار ,وعن شماله لوحة رسمت بريشة ولون قلب لا يعرف إلا حبيبه ,إنها بورتريه أحمد وكأنها تخلد وجوده في غرفة الححححححببب آآآآآآه ما أسعده يالحظه العظيم ,أما في الجهة المقابلة للباب يوجد السرير و قد غطي بلحاف أبيض لامع مع مخدات فضية اللون وفي وسطه قلب كبير على شكل سلسلة مركبة بإتقان بيضاء اللون وأخرى حمراء ! وتتوسط السلسلة إسما الزوجان! منى و أحمد ,أما أميرتنا طغت بجمالها على جمال الغرفة فلم يتمالك أحمد نفسه إلا أن رماها بين أحضانه شوقا ولوعه بعد أن وجدها على طرف السرير تكشف عن ساقيها المضيئتين والمجملتين بحذاء راق جداااااا وفستانها الأحمر اللامع المفتوح من جهة واحدة , و شعر منسدل أسود كالليل طويل
براق , ووجه مستدير ببشرة مائلة للسمرة و عينان واسعتان حوراوتان وحواجب كأنها سيوف حادة والبقية ترقبوووووها يالا سلالالالام
 
أنا إستقبالي أبسط ..

بيدق أحمد الباب .. وبتفتح منى وتنخش ورا الباب من الخجل ..وهي في أبهى حله بطريقه أنثويه ناعمه .. وبعد ما يسكر الباب ترد سلامه وتقول الحمدلله على سلامتك يا نور البيت وروحي اللي ردت وتضمه بقوه حانيه .. تهمس بقبله على خده .. وترد تتأمل وجهه .. وتسحبه من يده عبر البيت المبخر والمعطر للسوفا وتجلسه إلى جانبها وتتلمس وجهه .. ويضمها من الجانب لتلاصق جسده .. تقوله إشتقت لحنان ذراعيك وريحه جسدك اللي تغذي روحي .. وتنام على كتفه .. وتسأله كيف رحلته .. وإذا تكلم وفيه حيل كان بها .. وإذا ما فيه حيل تسأله إذا بيتروش على ما تجهزله الأكل ..

وحسب عاد .. النهايه السعيده للشوق كيف تكون .. هههههه
 
يدخل احمد الغرفه واذا به مذهول .. هل هذه غرفتي !!! لالالالا شكلي مغلط .. الغرفه وقد تغير ترتيب الاثاث فيها انها ليست كما رأها اخر مره قبل ان يسافر الشموع مضاءه في كل مكان الورد المنثور في كل بقعة فالغرفه والسقف يزينه البالون الاحمر وقد كتب عليه welcome back baby ... اين هي اين حبيبتي وتقع عيناه على السرير واذا بها تجلس هناك حوريه اجل حوريه تزداد جمالا يوما بعد يوم تنظر باستحياء الى زوجها كم اشتقت اليك يا احمد ترددها في قلبها .. لم تنسى منى اي تفاصيل من ترتيب الغرفه وتزيينها وتغليف الهديه التى اختارتها بدقه لحبيبها احمد اما عن نفسها فقد اخذت يوم استرخاء كامل كانت مثل العروس التى تتحضر ليوم الزفاف لقد بدات يومها بتناول فطور خفيف لكي يمدها بالطاقه ^_^ والحيويه ..بعد ذلك ذهبت للصالون عملت مساج بعد المساج مكياج خفيف وسشوار مع فير لووول ^_^ .. رجعت للبيت ولبست فستان ابيض هاي نك مفتوح الظهر وطويل (من الشيفون) .. تعطرت تبخرت وجلست بنتظار زوجها وحبيبها ... طبعا هي لم تنسى ان تعد وجبه خفيفه لزوجها وسويت لذيذ من اللي يحبه ورتبت الطاوله في طرف الغرفه ونثرت الورد وزينتها بالشموع وعصير الرمان اللي يحبه احمد بعد ^_^ ..احمد مندمج ومب رايم يبطل عيونه عن منى ااااااااااااااه يا منى ولهت عليج واااايد واااايد .. ازدادت سرعه دقات قلبها من كلمات احمد .. جلس احمد قربها واحتضن يدها وقال الحين ردتلي روحي احبج ولهت عليج .. ردت عليه منى وانا بعد ولهت عليك وااااايد حبيبي .. واخذ يتبادلان القبل بكل لهفه وشوق وحنين .. وتوته توته خلصت الحتوته ..
 
التعديل الأخير:
يدخل احمد الغرفة فيرى منى امامه بملابس مثيرة وكأنها خادمة فرنسية
تبتسم وتحييه كالاميرات وبعدها ترمي بنفسها في حضنه الدافئ
وبعدين:
تتصرف معه برسمية وتخلعه ملابسه قطعه قطعه مع بعض الاثارة ولما توصل لل...... يصتبغ على وجهها الحياء المثير

وترمي به على السرسر بهدوء، وتأتي بزيت او كريم مرطب وتعمل له مزاج مثير وتبدأ بخلع ملابسها قطعة تلو الاخرى وتعمل مساج له بأعضائها تبدأ بشفتيها على شفتيه الى ان تصل الى قضيبه وهو سيكمل الباقي


شششششش:

خلوهم في حالهم ما يبون اي ازعاج
 
يفتح الباب ليرى زوجته منى واقفه أمام المرآة تسرح شعرها الأسود الطويل ,,,, ابتسم ,, تقدم بخطواته إلى زوجته ,, تلتفت منى بهدوء وبرقه ونعومه ,,, فتنزل رأسها خجلا ,, فيأتي إليها ويقف أمامها ويرفع رأسها بيده التي نعشقها منى وتعشق لمسات يده ,, يقول بكل هدوء ,, ما أروعك يامنى ؟؟ فترد منى : الحمدالله على سلامتك ,, فيرد عليها أحمد : الله يسلمك يا أحلى منى رأيتها في حياتي ,,,, استدارت منى ,, لتجلس على السرير ,, ويتأمل أحمد فستانها الأسود الطويل ,,, العاري الظهر ,,,, وشعرها الطويل المنسدل على كتفها ,,, فلم يتحمل ما يراه من جمال أبدعته منى بنفسها ,,,, فأسرع بخطواته يجلس بجانب منى ويمسك يديها ,,,, ويقول لها : إشتقت إليك ,, إشتقت ليديك الدافئتين ,, خجلت منى ولم ترد ,, وصار أحمد يتأمل شفتيها الورديتان الممتلئتان ... ويتأمل عيونها الناعسة ,,, أحمد زوج يحب زوجته كثيرا لأنها زوجة تفهمه وتفهم مشاعره وتعرف كيف تثبت وجود أنوثتها أمامه ,, فهي زوجة قوية الشخصية ,, رقيقة المشاعر ,,,,

ظل أحمد ينظر لمنى دون أن يتكلم ,,,, فقالت له منى بإبتسامه هل سنتم على هذا الوضع فترة طويله ,, رد عليها : ربما ,,
سأكمل لا حقا :bigsmile:


يا سلاااااااااااااااااااااااام اجراس الحياة
ابداع ما شاء الله لا قوة الا بالله
:blush-anim-cl:

انتظري الترشيحات يالغاليه
 
اممممممم ..

استقبله بما يوافق شخصية زوجي ..

مثلاً الزوج يحب المفاجأة .. مهما فعلت فهو يتوقع ذلك فلن تكون هناك مفاجأة !

استقبلته وقبلته بنعووومة البيت معطر ومبخر وانا في أبهى حللي

ثم .. اتناول الكتاب الذي فيما يبدو قد كنت اتصفحه قبل عودته

اقرا كلمتين وارفع راسي : كيف حالك .. .. اوه تفضل كوب العصير

واعود للكتاب .. اتذكر شيء فأقوووم ثم اعوود واجلس بجانبه واسئله عن رحلته فيما انا منشغلة " في اساوري "

ربما يانبضة قلب تتسائلين ماهذا الاستقبال !!!!!!

ولكن هذا ماينفع بعض الازواج .. يكركبه ويثيره ويجعله هو من يتقرب ويقترب



هلا كيد النساء
صعقتيني بصراحه :surrender:
في حالة انه الزوج يسافر كل يومين والزوجه زعلانه ممكن !!

بس

اذا مسافر شهور!!
 
يمسك باب الغرفه ويغمض عينيه يفتح الباب ليجد منى واقفة .. في اتجاه الباب .. والأنوار تسطع لتنير بشرتها الناعمة .. عليها الذرات اللماعة .. ووجها مستبشر بابتاسمة عريضة على ثغرها الوردي ..تظهر جمال أسنانها اللؤلؤية .. وهي فاتحة ذراعيها .. في منتصف الغرفة .. تحييه .. بنظراتها .. وتهاتيه بكفيها ..هلم تعال إلي.. تعال.. اقترب .. فيغلق الباب وهو مبتسم فرح مسرور .. يطالعها بصورتها الأنثوية وطلتها المغرية البهية ...وتقع عينه على تورتة .. على الطاولة المزكرشة .. حولها كرسيين .. كعكة قدومه من السفر .. عليها صورة مبدعة .. جعلته يتلهف ليرى المزيد والمزيد تلك الليلة .. وأخذها بين ذراعيه لشتم دفئه .. رائحته .. الرائحة التي تنتظرها أياماً .. طويلة كانت عليها.. وهي في الانتظار.. ونظر إلى عينيها مرة أخرى .. وكأنه لا يصدق ما رآآآه .. أنها هي بحق بين أحضانه .. وهوى على شفتيها .. تلك الأنفاس اقتربت من وجهه .. دافئة مثيرة .. وقبلها .. وضمها مرة اخرى لصدره بحنان .. وهي مستكنة بين ذراعيه.. بفستناها الأسود .. تسند رأسها على كتفه .. هادئة .. مرتاحة .. وقلبه الصغير يدق بين أضلعها .. هاهو قد أتى.. ويسحبها من يدها ليبقيها تجلس بقربه ليستريح .. ويلتقط أنفاسه .. فتبادره .. بنزع ثياب السفر .. وتعينه على ارتداء ما اعدته له من ملابس .. ذلك القميص الكتاني بلون السماء .. والبنطال الابيض المريح .. مزيج من الجمال .. والسحر والحنان .. يجمعهما .. دنت منه وارتمت ببطء في حضنه .. ومن ثم تبادلا .. فأصبح رأسه على صدرها ويديها تلفه بحنان غامر .. تمسد على شعره برفق ورقة .. وهو مستسلم بين ذراعيها .. أنفاسها على جبينه .. حارة .. مليئة بالحياة والتفاؤل .. ولمست يده شعرها .. الذي رفعت جزء منه بتوكة فضية .. براقة .. بتسريحتها التلقائية التي يحبها .. وتخخلت أصابعه خصلات من شعرها.. وارتكزت حولها بهدوء..



ياااااااااااااااااااي يا اعيش بشكل صحيح
والله عشت الجو
ههههههههههه
روعه وصفك الدقيق للحظات لقاء الاحبه

انتظري الترشيحات

 
يسعدني أن أكون السباقة للرد في موضوعك يا نبضة قلب "إسم على مسمى"
أنا أتخيلت المشهد لقطة بلقطة يالا أبدأ: لما وصل أحمد الغرفة اختار إغماض عينيه لكيلا ينصدم ههههههههههههه, دخل للداخل بعدما أغلق الباب ورائه, لكن ما شاهده أحمد لم يخطر بباله وما كان له خيال كوسع البحر ليتخيل شكل الغرفة و حبيبته مناه أقصد منى, وجد الغرفة تحولت إلى منظر خلاب رائع يجذب القلوب قبل العيون ,وجد أحمد عن يمينه شاشة كبيرة بعرض الحائط ,مااللذي سيثير أحمد العاشق ياللمفاجئة ديكور شلال و طبيعة تكاد تشبه الخيال , أما ما يصإحب تساقط الشلال عصارة أحاسيس وحب مفعم عاصف تنزل و نزول المياه العذبة كعذوبتها ,على شكل أشعار ,وعن شماله لوحة رسمت بريشة ولون قلب لا يعرف إلا حبيبه ,إنها بورتريه أحمد وكأنها تخلد وجوده في غرفة الححححححببب آآآآآآه ما أسعده يالحظه العظيم ,أما في الجهة المقابلة للباب يوجد السرير و قد غطي بلحاف أبيض لامع مع مخدات فضية اللون وفي وسطه قلب كبير على شكل سلسلة مركبة بإتقان بيضاء اللون وأخرى حمراء ! وتتوسط السلسلة إسما الزوجان! منى و أحمد ,أما أميرتنا طغت بجمالها على جمال الغرفة فلم يتمالك أحمد نفسه إلا أن رماها بين أحضانه شوقا ولوعه بعد أن وجدها على طرف السرير تكشف عن ساقيها المضيئتين والمجملتين بحذاء راق جداااااا وفستانها الأحمر اللامع المفتوح من جهة واحدة , و شعر منسدل أسود كالليل طويل
براق , ووجه مستدير ببشرة مائلة للسمرة و عينان واسعتان حوراوتان وحواجب كأنها سيوف حادة والبقية ترقبوووووها يالا سلالالالام

هااااااااااااااااااي مدييييييحه
يا سلام على الشلالات
والفستان الاحمر

شكرا لمشاركتك
وانتظري الترشيحات
 
أنا إستقبالي أبسط ..

بيدق أحمد الباب .. وبتفتح منى وتنخش ورا الباب من الخجل ..وهي في أبهى حله بطريقه أنثويه ناعمه .. وبعد ما يسكر الباب ترد سلامه وتقول الحمدلله على سلامتك يا نور البيت وروحي اللي ردت وتضمه بقوه حانيه .. تهمس بقبله على خده .. وترد تتأمل وجهه .. وتسحبه من يده عبر البيت المبخر والمعطر للسوفا وتجلسه إلى جانبها وتتلمس وجهه .. ويضمها من الجانب لتلاصق جسده .. تقوله إشتقت لحنان ذراعيك وريحه جسدك اللي تغذي روحي .. وتنام على كتفه .. وتسأله كيف رحلته .. وإذا تكلم وفيه حيل كان بها .. وإذا ما فيه حيل تسأله إذا بيتروش على ما تجهزله الأكل ..

وحسب عاد .. النهايه السعيده للشوق كيف تكون .. هههههه


هلا سلمى
حياج في الموضوع وشكرا للمشاركه

انتظري الترشيحااات
 
يدخل احمد الغرفه واذا به مذهول .. هل هذه غرفتي !!! لالالالا شكلي مغلط .. الغرفه وقد تغير ترتيب الاثاث فيها انها ليست كما رأها اخر مره قبل ان يسافر الشموع مضاءه في كل مكان الورد المنثور في كل بقعة فالغرفه والسقف يزينه البالون الاحمر وقد كتب عليه welcome back baby ... اين هي اين حبيبتي وتقع عيناه على السرير واذا بها تجلس هناك حوريه اجل حوريه تزداد جمالا يوما بعد يوم تنظر باستحياء الى زوجها كم اشتقت اليك يا احمد ترددها في قلبها .. لم تنسى منى اي تفاصيل من ترتيب الغرفه وتزيينها وتغليف الهديه التى اختارتها بدقه لحبيبها احمد اما عن نفسها فقد اخذت يوم استرخاء كامل كانت مثل العروس التى تتحضر ليوم الزفاف لقد بدات يومها بتناول فطور خفيف لكي يمدها بالطاقه ^_^ والحيويه ..بعد ذلك ذهبت للصالون عملت مساج بعد المساج مكياج خفيف وسشوار مع فير لووول ^_^ .. رجعت للبيت ولبست فستان ابيض هاي نك مفتوح الظهر وطويل (من الشيفون) .. تعطرت تبخرت وجلست بنتظار زوجها وحبيبها ... طبعا هي لم تنسى ان تعد وجبه خفيفه لزوجها وسويت لذيذ من اللي يحبه ورتبت الطاوله في طرف الغرفه ونثرت الورد وزينتها بالشموع وعصير الرمان اللي يحبه احمد بعد ^_^ ..احمد مندمج ومب رايم يبطل عيونه عن منى ااااااااااااااه يا منى ولهت عليج واااايد واااايد .. ازدادت سرعه دقات قلبها من كلمات احمد .. جلس احمد قربها واحتضن يدها وقال الحين ردتلي روحي احبج ولهت عليج .. ردت عليه منى وانا بعد ولهت عليك وااااايد حبيبي .. واخذ يتبادلان القبل بكل لهفه وشوق وحنين .. وتوته توته خلصت الحتوته ..


هلا ديووووووووووووووووووور
يا راقي انته
تراني احب ماركة ديور

انتظري الترشيحات
على ف5كره الغلا رديت عليج على الخاص مادري ما وصلج؟
 
يدخل احمد الغرفة فيرى منى امامه بملابس مثيرة وكأنها خادمة فرنسية
تبتسم وتحييه كالاميرات وبعدها ترمي بنفسها في حضنه الدافئ
وبعدين:
تتصرف معه برسمية وتخلعه ملابسه قطعه قطعه مع بعض الاثارة ولما توصل لل...... يصتبغ على وجهها الحياء المثير

وترمي به على السرسر بهدوء، وتأتي بزيت او كريم مرطب وتعمل له مزاج مثير وتبدأ بخلع ملابسها قطعة تلو الاخرى وتعمل مساج له بأعضائها تبدأ بشفتيها على شفتيه الى ان تصل الى قضيبه وهو سيكمل الباقي


شششششش:

خلوهم في حالهم ما يبون اي ازعاج


هلا ام يمنى
شكرا لمشاركتج
وانتظري الترشيحات
 
ابداع دكتورتنا
افكار حلوة من انسانة احلى
هكذا التميز ..نجده حيث المواضيع المتميزة
.....

لي عودة للمشاركة
ترى عيسى ما عطاني فرصة افكر
اتعرفون توني والدة وماخذ كل وقتي
لكن لي عودة لكم بفكرة يمكن تعجبكم بعد ما انيمه
 
هلا وغلا بمراقبتنا العزيزه اه يا طير
الحمدلله على السلامه ومبروك ما جاك ...الله يجعله ذريه صالحه يا رب

وحياج بانتظار ابداعاتج
 
يسير احمد الى باب الغرفه الخاصه به مع منى ... يرى على باب الغرفه عباره مكتوب فيها ( بانتظارك احلى هدية ) ..يبتسم ابتسامه عريضه و اهو يدخل الغرفه ... الغرفه مظلمة ( يشعر بالقلق و الترقب ) يبحث عن مفتاح الكهرباء لينير الغرفه و يكحل ناظريه بمنى... يفتح مفتاح الكهرباء و لكن لا تنار الغرفه الا بمصباح واحد احمر ..( اصبحت الغرفه حمراء بالكامل ...) يلقى على الطاولة قرب الباب شمعه و ولاعه و رساله صغيره ...مكتوب فيها ( اضوي الشموع كلها و هديتك تنتظك عند اخر شمعه .. و قد رسمت قبله حمراء على البطاقه) ... يمسك احمد الولاعه و يضوي الشموع المتنوعه واحد تلو الاخر حتى وصل الى باب الحمام ( الحمام ابيض بالكامل ) دخل الحمام و رآه مضاء بالشموع الحمرااااء و المزهريات المملوءه بالازهار الجورية الحمراء في كل ركن من اركان الحمام ...يبحث عن منى بشوق..فيراها تجلس على البانيو المملوء بالماء الساخن و فقاعات الصابون و اوراق الزهور الحمراء .. تجلس على طرف البانيو و هي ترتدي روب اسود دانتيل قصير تكشف عن ساقيها و قد رفعت شعرها الاسود و تساقطت منه خصلات حول وجهها الابيض ..و تضع مكياج خفيف جدا احمر اللون ... يسير احمد بخطوات متسارعه اليها و عيناه لا تفارقان عينيها و يضمها بقوه شديده حتى سمع صوت اه منها ... قال :( اسف حبيبتي آلمتك ؟ مو قصدي من الشوق اللي فيني ) قالت :( ماعليه حبيبي ما تنلام :p ) ضحكا معا و قام احمد بتقبيل فمها و هي تبتسم و قامت هي ايضا بالمثل . .. خلعت ملابسه ببطىء و عيونها لا تفارق عيونه ... و ادخلته في البانيو ليسترخي و شغلت الموسيقى الهادئه و همت بالخروج من الباب و سمعت احمد يقول : وييييييين ؟؟ قالت : اخليك تسترخي و ترتاح حبيبي و اروح ازهبلك العشى ) عبس احمد و قال : ماراح ارتاح وانتي بعيده تعالي ... ابتسمت و رجعت اليه جلست عالبانيو امامه و يدهها تداعب يده و يده الاخرى تحاول فك رباط الروب الذي ترتديه .. قط الروب على ارضية الحمام و حملها احمد و كانها طفله بين ذراعيه .. و اجلسها معه في البانيو و قال: ( صحيح اني يوعان لكن مو الاكل اللي راح يشبع جوعي .....) و ...... ( راح اخلي هالجزء لخيالكم ) ......


خرج احمد و منى من البانيو و ارتديا ارواب الحمام و الابتسامه لم تفارق اشفاههما ... و قالت له تعال معاي تحت بالصاله لك عندي مفاجأه ...قال:( ماعتقد في مفاجأه راح تسعدني اكثر منج حبيبتي )

نزلا الى غرفه المعيشه بالاسفل و كانت الغرفه مضاءه بنور خافت و الطاوله امام الكنبه كبيره عليها شمعدانان و مزهريه كبيره و فلمان ؟!! قال :( سنشاهد فيلم الان؟ ) قالت ( مو اي فيلم هذا ..شغل الشريط على ما اييب البوبكورن :) رجعت و شغل احمد الشريط و جلسا على الكنبه ..منى بحضن احمد و يداه بيدها يداعم اناملها ... اشتغل الشريط و اذا به .... شريط زفافهما ... و هي ترتدي الفستان الابيض و هو بالبشت يبتسمان لبعض بخجل ... تقول :( تذكر ذاك اليوم ؟ قال : شلون انسى و هو يبتسم ...شاهدا الفيلم كامل و هما يبتسمان و يضحكان على لقطات طريفه من اهاليهما بالعرس ... ثم قالت له ..الان شغل الشريط الثاني ...شغل الشريط و اذا به مناظر صور لهمااا معا ... لقطات صورهما ايام الملجه و ايام شهر العسل .. لقطات مضحكه و اخرى رومانسيه ... و الخلفيه موسيقى هادئه كانا يحبان ان يستمعا لها معا دائما ( لحنهما المفضل ) .... و بين صورة و اخرى عبارات مكتوبه بالخط الاحمر الكبير كلها عبارات حب و هيام و عشق ( احبـــك ...انت اعظم زوج بالدنيا ....اشكر ربي على كل لحظة اعيشها معاك... الله يخلينا لبعض ....الخ)... و اخر صورة كانت ...صورتهما معا في شهر العسل خلف شلال بالنمسا و هما مبتسمان لبعض غير عابئين بالنظر الى الكاميرا و كتبت عباره عند الصورة ( مبرووووك حبيبي بعد 9 اشهر راح نصير 3 بدل 2 ) و انتهى الشريط ..... جلس احمد ينظر الى عيون منى و هو مصدوم غير مصدق ..ضحكت على منظره و قالت ( شفيك حبيبي مو مصدق ؟..انت راح تصير اب ان شاء الله قريبا ) لم يرد لوووول حضنته منى بقوة و هي تضحك ..لمها بشده و قال : معقووول مو مصدق ..اخيراااا ... حبيبتيي انتي من متى تدريييين و ماقلتيلي ؟) قالت : كنت حابه اقولك مباشرة عالهوا عشان ما تطوفني هالنظرة الخطيره هههههه ..... ضحكا كثيرا و هما سعيديييين جدااا ..اخذ احمد يصرخ من السعاده و يتنطط بالغرفه زي الاطفااال .. و اخيرا ذهب الى منى عالكنبه و قال لها ....( انتي اليوم خليتيني اسعدددد رجل بالعاااالم كله ) و اخذ يقبلها و هما عالكنبه .. قبل كل جزء من اجزاء جسدها ..و...... ( ايضا هالجزء هذا يعتمد على خيالكم :msn-wink:)

انتهى ...
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل