
والله ودي اشارك لكن اطفالي يحلقون حولي
لا يعطوني مجال لأستفرد بالتخيل والتسجيل
فلكما حاولت الإبداع قاطعوني بصراخهم...لكن
حتما ساشترك ان لم يكن الآن فقريبا بحول الله..
قبل أن تخرج ميسون من منزلها كانت تعلم أن هذه الفرصة
إن لم تغتنمها فربما لن تعودمجددا
أستعدت ميسون وتركت شعرها ينساب بحرية من تحت الشال :msn-wink:
الذي تعودت أن تنزله على كتفيها عندما تكون بصحبة زوجها (خصوصا أنه السيارة مغيمة )
ولبست نظارتها الثمينة ووضعت مكياجا هادئا لتبدوعلى طبيعتها:icon30:
ولبست ملابس مثيرة عبارة عن بدي وبنطلون من نفس الخامة(وتسمى بالستريتش)
وهي لاصقة على جسدها وتعمدت أن تنزع عنها السوتيان لتبدوفي هذا الشكل
![]()
بعدأن ركبافي السيارة تعمدت ميسون أن تلفت عبيد إلى ملابسها
وفعلا بدى عبيد مشدودا من ملابس ميسون
وقال لها بعصبيةليش هاالملابس وحنا رايحين لعمتي :dunnoبغى يتنح شوي )
قالت له هذي الملابس لك أنت عبودتي (أسم الدلع يمكن ينفع معاه)
همست له برقة
تذكر عبودتي شهر العسل وروعته ليش مانعيده مرة ثانية (فيه بعض الرجال مايفيد معاه التلميح لازم نكون صريحين معه هههههههه)
دخلت الفكرة لمزاج عبيد:clap::clap:
وبدا كطفل فرح بهديته
![]()
وسيده راح لأقرب فندق
![]()
وهذي غرفة النوم
مشكورة أختي الغالية
وتقبلوا مشاركتي
ولوفيها بعض الطرافة
يا وييييييييييييييييييل حالييييييييييي انا يا لوفليييييييييييييييييييييييييييييييي
شو هالفكره الرهيبه
شكلي بدور لي معصار حناء
هههههههه :bleh:
طبعا ميسون كانت تفكر قبل خروجهم من البيت في برود العلاقة بينها وبين عبيد زوجها، وكانت في الليلة السابقة قد وضعت الحناء على فخدها لاثارته ولكن لم يتسنى لها الوقت لذلك كالعادة.
خطرت على بال ميسون فكرة رائعة وقالت اليوم عيد ويجب عليهم زيارة الاهل ولكنني اولى به من هذه الزيارة التي ممكن ان تؤجل الى اليوم الثاني.
فاسرعت ميسون بوضع المكياج الناعم ولبس الملابس المثيرة تحت العباية.
في السيارة بدأعبيد يقلب في قنوات الراديو:
ميسون: آه
عبيد: ما بك حبيبتي
ميسون: الم فظيع
عبيد: اين
ميسون: هنا في فخدي
يركن عبيد السيارة على جنب الشارع ( السيارة كانت مظلله طبعا)
عبيد: نذهب للطبيب
ميسون: لا لا اريد
عبيد: اريني اين
وهنا ميسون ترفع عبايتها وتكشف عن مكان الالم والابتسامة المثيرة الماكرة على شفتيها وهي تقول: انت طبيبي وانت حبيبي
ذاب عبيد في الحركة وقال: (يا ويل حالي انا، نروح لاقرب عيادة علشان اكشف عليج بنفسي ) وهو طيران لاقرب فندق
ميسون وبنظرات تذبح وابتسامة ساحرة: دكتور احبك
عبيد: بس خلاص ما عاد اتحمل رحميني، ترى ما راح ارحمج بالكشف
وطبعا كانت ليلة حمراء ساخنة جدا من ليالي ميسون وعبيد