مزرعة السعادة ( يوميات )

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع بدار
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
يالها من كلمات ... اليوم كنت اتحدث مع اختي ..واكدنا على المنعى الرائع الذي سطرتيه ..
ان المطلوب منا هو العزيمة والاصرار..فالحياة ليست على وتيرة واحدة ..
اشكرك
 
حبيبتى بدار ....
نقضى وقتنا فى لوم أنفسنا بما لم نحققه ..بما لم ننجزه ..و تضيع أحلى الأوقات ...لا نرى ما بين أيدينا فى الوقت الحاضر ..و تمضى اللحظات و يصبح فى عداد الماضى ...و هكذا دواليك ...

حبيبتى ...أهو حب ؟؟ أم هى إعتيادية ؟؟؟أم هو خوف من مجهول ألفناه ؟؟
حددى كنه هذى المشاعر ..و ستسرى الراحة فى أعماقك ..
تحياتى العطرة لكى يا ملكتى المبدعة
 
رووونق ..

حبيبتى ...أهو حب ؟؟ أم هى إعتيادية ؟؟؟أم هو خوف من مجهول ألفناه ؟؟

تساؤل أعجبني جدا ، ويبدو أنك ضربت على بؤرة الألم !!

لم أوجه لنفسي هذا السؤال من قبل ، وأعلم أنني بحاجة إلى وقفة كي أستعيد رشدي :in_love: ولكنني حتى الآن لم أحدد وقتا ، ولا أجد أن الوقت حان ؛ لأنني أريد أن أركز على دراستي حاليا ، وقريبا ستأتي الإجازة ، وسأحسم أمر عواطفي ..

ممتنة لحضورك المثمر :cupidarrow:

قلب حر..

شكرا لتاعلك اللطيف حبيبتي

محبتيييييييي

بدار
 
اختي الغالية بدار حاولت البارحة ان اغير من روتين حياتي خرجت لعملي وزرت صديقتي لكنني كنت داخليا غير مرتاحة والله ليس حنين لان الانسان لا يحن للاهانة والذل بل هو غضب من نفسي لانني دائما شامخة ولا ارضى ان يهينني احد فما بالك 8 سنوات من عمرك وانت لا تعرفي نفسك هل انت متزوجة ام مطلقة اليوم كانت انتكاسة لا احب التكلم مع احد او الخروج من المنزل غاضبة من نفسي احيانا افكر هل الانسان قادر ان يبني نفسه ويرممها او الاثار ستبقى موجودة ليس بيدي الان الا الدعاء لله ان يريحني الجسد اذا انجرح نقدر ان نداويه ولكن الروح لا نقدر ان ناخذ دواء الا التجاء الى الله عز وجل اللهم ارحمنا برحمتك يا الله
 
[grade="FFA500 FF1493 FF4500 FF1493 FFA500"]أشتاق الى
أوركيد الأمل
وتوليب الطموح
وجوري التغيير الايجابي
وغاردينيا خطوات النجاح
ولافندر الاصرار
وياسمين المحبة
وكادي الهمة
أين أنتي يا رائعة ؟؟؟؟
مزرعة السعادة تنتظر وميض بدار
ونحن بانتظار[/grade]
 
بعد جبدي وقلبي يا مسوكة ..

يا وردة فوااحة ..

يا طلة قمر..

يا نسمة منسابة

يا رشة مطر


تسلمين يا حبي

سأعود بإذن الله ، كي أعانق ظلالكن الدافئة !

محبتي الكبيييييرة

بدار
 
بدار ..نحن فى الإنتظار يا غالية ...
لا تطولين ..عفية
:flex:
 

الخميس : ‏03‏/05‏/2007‏ 01:48 م

موجة الخمول طغت بشكل أكبر ، لا أشبع من النوم ، وحركتي ثقيلة على خفة وزني !
أحاول أن أتنشط بترتيب غرفتي ، وغسل ملابسي ، والرقص العنيف ، وعمل أجواء منعشة ، إلا أن كل هذه اللمسات لم تجد ، وحيث أرمي بنفسي على السرير كغصن شجرة مبتور قطع للتو فهو يتهاوى بإعياء.

متعب هذا الإحساس ، وهو في الحقيقة ليس مجرد إحساس ، وإنما حقيقة ملموسة أعيشها في خمول جسمي وتعبه .

اليوم فقط أجد أن الأمر استفحل إلى الدرجة التي ينبغي منها أن أنطلق إلى إيجاد السبب ، ومن ثم الحل .
إنني خائفة !!


امتزج الخمول مع عدم الميل إلى الدراسة ، وإنجاز البحوث والتقارير ، رباه كم هي لحظات حرجة ، أشعر فيها بالاختناق ، بأنني مجبرة ، ومقيدة .

لا أريد أن أحس بأنني أتهاوى .. أتهاوى.. لست أدري إن كنت أكتب في لحظة هذيان مزاجي الممرغ بالفتور .. آه.. رباه رحمتك !

لا تقلقي يا حبيبتي !
لن تلوح في أفقي بوادر اليأس مطلقا ، فلقد علمتني الحياة أن الوجه المشرق يلازم كل مرحلة ، بل كل خطوة ، وكل تجربة تمر في حياتنا . وإذا ما كان لدينا إحساس بوجوده ، فإنه حتما سيشرق في قلوبنا ، لتتدفق ينابيع السلام مجددا ، ألم يقل الله تعالى : " فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا".

سأتحرك ، وسأتحرى في أمر خمولي ، حتى أصل إلى حقيقة ناصعة أنطلق منها مجددا بقوة .

لدي قناعة بأن كل لحظة ألم ، تعقبها بذرة قوة تنمو في داخلنا ، وإن لم نستشعرها بوضوح ، إلا أنها مع مرور الأيام بما تحمله من تجارب ، ستنهض ، لتنشر ظلالها .

ولكن البعض يؤمنون بقناعة مضادة ، وهي أن مع كل تجربة مؤلمة ستنخفض قوتنا ، وقابليتنا للتحمل ، يا لها من قناعة مدمرة !

نحن كما نؤمن ، وكما نفكر ...

:fish: :fish: :fish:​
 
لا عليك يابدار ...(لكل نفس تره)
تذكري دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في التعوذ من الكسل ..واذكر نفسي .,
وارجو ان يكون مجرد حالة عادية ..
 
اختي الغالية بدار والله احيانا اعيش هذه الحالة وليس غلط ان نهمل ليوم كل شى ولكن انا واثقة فجاة ستكونني اقوى اعانك الله اعطاك القوة
 


الجمعة : ‏04‏/05‏/2007‏ 10:04 م


رأيت اليوم رأس قطة صغيرة مقطوع ، في حديقة منزلنا . قد ماتت الأم ، فلما اقتربت
الخادمة كي ترمي بجثتها ، انتفضت الأم مدافعة عن جثة صغيرتها ! فما كان من الخادمة إلا أن انسحبت هاربة .

يروي الأطفال الذين شاهدوا منظرا عجبا ، بأن الأم وأبنائها الصغار مزقوا جثة القطة ، واتخذوها طعاما حلالا لهم !!

هالني ما سمعت ، قطة تأكل جثة ابنتها ، يا لها من قسوة !

ركضت نحو موقع الحادث ، فرأيت الرأس وحيدا ، وبقية الجسد بين مخالب أحد أخوتها الصغار .

منظر مقزز ، مرعب ، يثير أحاسيس مزعجة !

تبادر إلى ذهني الوصف الذي ذكره رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فيمن يغتاب أخاه ، فمثله كمثل تلك القطة ، تأكل لحم بني جنسها ، ومن يقع في عرض شخص ما فكأنما يأكل لحمه !

اعذروني على المشاهد التي صورتها لكم ، إلا أنها حقيقة في كلا الحالين ، فلنعتبر..

فلكم تحمل المواقف والصور المزعجة من رسائل تنبيه ، ومواعظ وعبر ، يتعلمها أهل التأمل والنهى.

مشهد القطة اليوم ربما كان رسالة ، كي أتوقف عن الغيبة التي لا نكاد ننفك عنها يوما ، ولو بكلمة واحدة !






:fish: :fish: :fish:
 
بعض ملامح الحياة قاسية .. لكن لابد من التعلم ،،
فهي تمنحنا الدورس ونحن نتناسي العبرة ،،

دمتم بود:in_love:
 


السبت : ‏05‏/05‏/2007‏ 10:07 م


شعرت بالإنجاز اليوم بعد أن حضرت درس القرآن ، وسمعت محاضرتين أثناء قيادتي السيارة ، وفي قرآة صفحتين من القرآن ، وفي ذهابي للجامعة .


قالت اليوم الأخت التي تشرف على تحفيظنا بأن اهتمامها بالقرآن حفظا ، وتفسيرا ، وتدبرا ، غيرالكثير الكثير من شخصيتها وطبيعتها ، إلى درجة أنها تخففت من غيرتها الشديدة على زوجها !
فكأي امرأة هي لا ترغب بمجيء زوجة ثانية ، إلا أن عيشها في معية كلام الله ، جعلها تتقبل كل أمر يأتي به الشرع .

عجبت لكلامها ، وعجبت للقرآن كيف يغير في نفوس من يتأمله ويتدبره ، فسبحان الله ، كم نحرم أنفسنا من هذا الفيض النابض بالحياة ، وسط انشغالنا بدوامة الحياة الدنيا ومتطلباتها ، ونتناسى أن شفاء كل آلامنا ، وموطن كل آمالنا إنما ينطلق من دفتي كتاب الله الكريم ، فأين نحن منه ؟!

أين نحن منه وسط جبروت المصائب ، وتكالب الهموم ؟!

أين نحن منه وقت الحاجة ، والإحساس بالعوز ؟!

أين نحن منه وسط ضعف الحيلة ، وانعدام السند ؟!

أين نحن منه وسط دموعنا التي شرقنا بها دون مواسٍ ؟!

أين نحن منه حتى وسط سعادتنا ، وطيب عيشنا ؟!

نحن ألفناه ككتاب مقدس ، عرفناه منذ خرجنا للوجود ، لكننا لم نقف عليه ككتاب يشرح لنا سبل الحياة الطيبة على مصراعيها ، ويدلنا على طريق النجاة والسلامة ، ويبحر بنا على مركب السعادة والأنس بالله ، فأين نحن منه ؟! أين ؟!







***



سمعت اليوم في إحدى المحاضرتين كيف كان يرمى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بالحجارة ، حتى دميت قدماه الشريفتان ، بأبي هو وأمي حبيب الله !!


تخيلت مشهد مشيه صلى الله عليه وسلم وسط تألمه من وقع الحجارة الحادة ، وأهل الطائف قد وقفوا صفين على جانبي الطريق يستقبلونه بكل قسوة ، وهو مع ذلك كله يمضي في سبيله متألما ، لا مستسلما .


أين آلامنا من آلامه ، وما هي مصائبنا إلى مصابه العظيم ؟! بأبي وأمي أنت يا حبيب الله .






***




إن تأمل هذا الدين ، ما بين دفتي كتابه الكريم ، وسيرة نبيه العظيم ، وصحبه الكرام ، ليفتح في قلوبنا مسارات من الانشراح ، ومنابع للقوة مدفونة بركام الهموم ، والانطواء على الذات ورغباتها ، فهل لنا من عودة ؟!


:idea: :idea: :idea:


 
رااااااااائع ابدار ...اتدرين ..ان من اروع اسرار ديننا ..انه يتجدد ..نحن نعرف لرسول صلى الله عليه وسلم ..واحيانا نسمع شيئا من سيرته ..ونكون قد سمعناه من قبل..لكننا نشعر وكأننا نسمعه لاول مرة .ونجد فيه درسا جديدا لم ننتبه له ...الحمد لله الذي هدانا اليه..
 
شكرا جزيلا لكل ما مر مرور الغيث على مزرعتي

رونق

قلب حر

رذاذ

meerna

لكن الود عدد قطر الأمطار

بدار
 

الثلاثاء : ‏15‏/05‏/2007‏ 10:23 م

في الطريق ، وأنا أقود السيارة ، يتصرف بعض السائقين بطريقة خالية من الذوق ، كأن يميل إلى الخط الذي تسير فيه بكل بطء وبرود ، بينما أنت تسير بسرعة !
وههنا ينفلت لساني ببعض ألفاظ التذمر ، وهي من المساوئ التي اكتسبتها من قيادة السيارة للأسف !

اليوم ، طرأت على بالي فكرة !
وهي أن أمثال هؤلاء يمكننا أن نطلق عليهم " نقطة أجر " !

والفكرة بكل بساطة تقوم على تحمل أذاهم ، وكتم الغيظ ، رغبة في نيل الأجر ، فإذا ما جعلنا لسلوكياتنا الطيبة دافعا ، فإننا نتحفز لتنفيذها .

وإذا ما غيرنا منظورنا السلبي للمواقف ، واقتنصنا نظرة إيجابية ، وهي لا بد موجودة ، فإننا بذلك سنغير نظام تفكيرنا بالكامل ، ليصبح إيجابيا ، وهذا بحد ذاته إنجاز عظيم .

ولا يخفى ما لهذا الإنجاز من أثر مدهش على الصحة النفسية ، والبدنية كذلك .

أظن أن كل تصرف سلبي ، وكل لحظة نمر بها بشعور سلبي ، سيكون موردا للأجر ، وللإيجابية ، فقط علينا أن نبحث عن المنبع !

:icon31:
 
شوقي لمزرعتـكِ قد فاق مداه !
ولهفتي الجامحه لاحتضان أحرفـكِ قد طالت مناها اليوم ،،

وأخيــراً !!
تسنى لفكري الوقت والمزاج المناسب لقراءة احرفكِ النهله ..
بدأت القراءة كعادتي بتأنٍ ومكثوث طويل بعد كل سطر ،،
إلاأنني ولشوقي لاحتضان المزيد والمزيد فقد جريت ههه وانتهيت دون أن أشعر !

لا أدري أعلق على ماذا أو ماذا ؟
فلديّ لكلِ بوح تعليق أطول من الآخر ،،
ولكن ،، سأوفر هذه الطاقه لأبوح شيئاً في متصفحي الخاص :blushing: ..
فقد اشتقت للكتابه التي لا اخالها والله إلا بأنهاهيّ كذلك تبحث عني بين طيات الورق !

هذه الهوايه ما ان تخلينا عنها بالممارسه الا وتلاشت فاندثرت :fish: !

لذا أشعر بحاجةماسه للكاتبة ،، واستعاة شيء من امجادي :sly: !
 


الجمعة : ‏25‏/05‏/2007‏ 11:55 م

أحلم أن أصل إلى مرادي بسرعة ، وأن أعانق أحلامي خفقا يتربع عرش قلبي ، ولكن بلا انفعال ، يجعلني أشهق بصوت عالٍ حينما يكتب الله لنا غير ما نريد ، لحكمة فوق حدود تفكيرنا المتواضع .
ما بالي أكتب هكذا ؟! لماذا أحمل أحلامي على أنها ربما ستتعثر ؟!
لست أدري ..

ولكنني أؤمن بأن الحياة المثمرة لن تستقيم بلا ابتلاءات ، بلا عثرات ، بلا مفاجآت ، بلا صدمات ، بلا هنّات ، بلا فتور وعجز ...

عجلة الحياة لا تسير بنفس السرعة دوما وأبدا ، فبينما تصل إلى أقصى سرعة ، تتضاءل رويدا رويدا ، حتى نتأمل الطريق الذي نمرق فيه بتدبر !

ها قد سهرت اليوم بسبب هدف من أهدافي ، إنني أذاكر لاختبارات الماجستير ، كي أنال درجة فيها ، إلا أنني لا أجد الهمة العالية ، أو الطاقة بالأحرى ، التي تشدني إلى المواصلة والمثابرة والصبر على استيعاب ما استغلق علي ، أجدني سريعة الملل على غير عادتي فيما مضى ، هل بدأت أقاوم القيود ؟ هل بدأت أدخل طورا جديدا ؟ هل بدأت أتطور أم أتراجع ؟ هل بدأت أركز على أمور أهم ؟ هل بدأت أفقد ميلي إلى الكمال والدقة المتناهة ؟!

كل ذلك وارد ، وكيف لنا أن نمضي في درب الحياة دون أن نتغير ، إن للعمر يد في شخصياتنا ، وفي نضجنا الفكري والانفعالي والأخلاقي والعاطفي والاجتماعي ، ولا سيما مع حرصنا على الارتقاء بأنفسنا .

إلا انني رأيت أناسا لا يدا للعمر في تغييرهم ، والعمل على إنضاجهم ، سوى فعله في أجسامهم . بل لربما طاف بهم العمر في متاهات الحرص أكثر ، والميل نحو التمتع بالحياة أكثر وأكثر ، وهذا من أسوأ ما يبتلى به الإنسان ، فاللهم احفظنا ، وأنر قلوبنا بازدياد أعمارنا .. اللهم آمين !



* * *
 
عودة
أعلى أسفل