مزرعة السعادة ( يوميات )

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع بدار
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
السبت : ‏26‏/05‏/2007‏ 10:52 م
أستمتع باللحظة ، أحاول أن أجد أنسا ببعض الأشياء المتاحة حولي ، وما يجمع مؤنساتي أنها تفتق عواطفي الجميلة ، فأستمتع بحب ، باستغراق ، وهي لحظات تنقلنا عن واقعنا ، تجعلنا في حالة انفصال جميل ، يعيد إلينا إحساسنا بذوتنا ، وهو إحساس رائع رائع رائع !!!
ويطيب لي الآن أن أبدع :
هناك حب ..
هناك دوحة من اللذة ما بين جذب وبعد ..
أشعر بها ، كأنني في قطار سريع ، تجري دموعي بتتابع سريع ، كسرعة الشجيرات المنسحبة على الدرب بعيدا عنا !
أسمع صوت الصافرة : صدى ذكرياتي ، أحلامي البعيدة القريبة ..
قلبي حبيبي يتلون ، يتنهد ، ويشرق بدمعي وعواطفي المنسلة من مخابئها بهدوء ..
تنسل ، تنتشر حولي ، كانتشار الدخان المتصاعد من فوهة القطار في الأعلى ، في الأسفل ، لست أدري ..
شيء ما يدفعني إلى أن أكتب كلمات تشافيني ، أو هي مجموعة مركبة من أخلاط الماضي والمستقبل ، تدغدغ مشاعري كي تنتفض الآن.. الآن.. الآن..
لذيذة أنت يا لحظاتي ما بين وجد وبعد ، وذلك عندما نفهم ، نفهم .. نفهم أن الحياة تحب هذا اللون لأمثالي !
فرصة فرصة ..
دعيني أراقصك يا آلامي ..
هات ِ يدك ، دعيني أتناغم مع تموجاتِ حدتك ..
آه..
آه..
آه..
ضحكات تنطلق من فيكِ الرطب بالحزن القديم ..
وضحكاتي العذبة تبرق ، فتمطر ، فنبتل معا في جو منعش ؛ فها قد انطفأت أجزاء منك ، ونبتت فيها وريدات أمل .
يا لسذاجتنا يا ألمي !!
نرقص معا ، ونتألم معا ، ونتجاهل بعضنا ؛ من أجل ألا نتألم !! ثم نتألم ملء الحياة ، ونستغرق ، ونمضي سريعا مع الأيام كسرعة القطار الذي يحملني الآن ؛ من أجل أن ننسى ، لماذا هو النسيان ؟!
لماذا نتعالج بالنسيان ؟! ولماذا نفقد الإحساس بالألم معه ؟! ولماذا يفقد النسيان توازنه فيطفر الألم فجأة ، وتفشل محاولاتنا للتشافي ؟!
................................................
دعنا نمارس الرقص مجددا ..
دعنا نضحك من جديد..
سأعيشك يا ألمي ، حتى تصبح شخصا عاديا لا أرهبه !
ويمضي القطااااااااااار .. طوووووووووط...... طوووووووط.........
وها هي يدي تلوح للصغار ، مع قبلة انتثرت في الهواء ..
آه..
هي الطفولة التي ستشافي آلامنا ، وعندما نمارسها فكرا !
وأين يصل بنا النضج ، والحكمة الرائعة ؟! إنها على شاطئ الطفولة تتراقص مع مده وجزره بانسجام .
هل أقفز من النافذة ؛ لألهو معهم ؟!
ربما .. هي غيمة ستمنحني الكثير من الخيرات ...
أسرع يا قطاري .. أسرع..
:icon31: :icon31: :icon31:
 
بدار ... هي غيمة ستمنحك الكثير من الخيرات ... باذن الله ..
 
الأحد : ‏27‏/05‏/2007‏ 10:50 م

ربما أريد أن أفضفض إلى من يفهمني ، ويحتويني ، وليس أروع من هذا الشخص سوى أنا !
سأسحب قلمي وأدون ، أو سأجلس أمام المرآة وأخاطب صورتي ، سأكون صريحة مع ذاتي ، سأغدقها بكلمات التقبل والتعاطف ، والتشجيع والثناء ، سأدعم روحها الإيجابية المشرقة ، وسأركز على ذكر مميزاتها الرائعة ، وما أكثرها !
عندما لا نجد الشخص الحبيب الذي يتقرب منا ويفهمنا ، فلنجرب أن نكون ذلك الشخص ، أن نمثل الدور ، ونحن نخاطب ذواتنا .
أهي حاجة للفضفضة حقا، أو أنها حاجة للانتماء ، والإحساس بمن يألفنا ويحتوينا بعواطفه الجميلة؟!
إلهي ، تعبت من هذا القلب !!
:idea: :idea: :idea:​
 
أجمل حوار ..حوار النفس ...
لن تجدى أصدق من نفسك يا بدار

الحاجة هنا ..و أجيب على تساؤلاتك يا غاليتى ....حاجتنا أن نسمع و أن نؤكد لذاتنا المتعبة ما نريدها أن تسمعه و تعيه بل و تصدقه ..ما نستشعره و ما نحلم بأن نكون و ما ندافع عنه من مبادىء كل ذلك نصبه صبا فى اعماقنا من خلال محادثة النفس ...

ألست معى :questionmark:
 
بلى يا رونق الحبيبة بلى ..

لم أجد أفضل من ذاتي أذنا تفهمني ، وقلبا يتعاطف معي !

ولكن يبقى الحنين إلى من يشاركنا خلجاتنا ، إنه أمر جميل !

والأجمل أن نكون مع ذواتنا ذلك الحبيب :icon30:

أحبكم يا رواد مزرعتي أحبكم

بدار
 
...اعانك الله يابدار....ان صمتك المطبق يعيدني للوراء ...عندما لم اكن اجد الوقت لاي شيء ..
مشااااااااااااقة لعوتك بقوة ...وبيدك نتائجك الراااااااااااااااائعة ...
 


السبت : ‏09‏/06‏/2007‏ 11:18 م

أدركت أن باطني يدير ردود فعلي حيال مواقف الحياة . وأدركت أن عليَّ إصلاح هذا الباطن بكثرة الذكر ؛ كي يستقر !


تناوشتني اليوم مشاعر شتى ، ما بين إحباط وغضب ، وسعادة وحبور ، لكها اجتمعت اليوم ، بمواقف مختلفة ، ومع عدة أشخاص .

اليوم .. حصل حادث ، ومطاردة !
صدمتني شاحنة كبير على الدوار ، وانطلق سائقها مسرعا كأن لم يحدث شيئا !! لم أتأثر ، وإنما تأثرت سيارتي الحبيبة قليلا . أغضبتني لا مبالاة السائق ، فاستجمعت قواي وقمت بمطارته !! إلى أن اقتربت منه وأنا أضرب منبه السيارة ، وهو مستمر في سيره ، هل لم يشعر بما فعل حقا ؟!

وبحركة خفيفة قدْتُ سيارتي أمامه ، وأخذت أُبَطِّئ في سرعتي إلى أن توقفت ُ ، فاضطر إلى أن يتوقف هو الآخر ، فتحقق مناي ، وانتصرت !

نزل من شاحنته ، ونزلت من سيارتي ، ثم شاهدت سيارة أمامنا تقف هي الأخرى ، وينزل منها شخص خمسيني العمر على ما يبدو لي . في لحظات فقط انهال الشخص الخمسيني على سائق الشاحنة بالضرب !! وهنا وقفت منصدمة في مكاني ، ماذا أرى ؟!! لماذا ؟! أدركت أنها فزعة فارس بني عبس ، على حد تعبير إحدى صديقاتي !!
لم أتحمل المشهد ، فتداركت الموقف بالتوسط بينهما : يكفي يكفي ، حصل خير إن شاء الله !

خرجت من الموقف تتناوشني مشاعر غضب ، وإحباط ، وصدمة ، وألم ........

واصلت مسيري إلى الجامعة ، والتقيت بالدكتور كي يناقشني في البحث ، سلسلة إحباط أخرى ؛ إذ أنه لم يستأنس بالبحث كثيرا...... الحمد لله على أية حال !

عدت للمنزل ، أخبرت أهلي بما حصل ، فانزاح فيض من الهم والإحباط . ثم جلست أمام الإنترنت ، وأرسلت نسخة من كتيبي المرتقب لزميل لي ؛ كي يبدي رأيه وملاحظاته . اطلع عليه ، وعبر عن شديد إعجابه ، وتحمس لمساعدتي في طباعته ونشره ، وهنا ارتفعت موجة من مشاعر الحبور !

انتقيت مجموعة من مقالاتي ؛ ليقرأها أحد الصحافيين ، فأبدى الآخر إعجابه الشديد بأسلوبي وفكري ، فارتفعت موجة الغبطة والامتنان !

كانت أمواج تتدافع اليوم : انداحت موجة إحباط بداية اليوم ، ثم ابتلعتها موجة من الغبطة والسرور ، وهكذا نحن نتقلب بين أمواج العواطف ، ننفعل بها ، وما أحرانا أن نأخذ الأمور بهدوء ، لا بانفعالية ، حتى لا نتعب نفسيا .


:icon31: :icon31: :icon31:
 
:icon26: قلب حر :icon26:

دائما تفهمين مشاعري ، وتقرئين حالات تقلبي :icon30:

لك امتناني الكبير لمتابعتك !

محبتييييييييي
 
لا اتخيل يابدار حديثك عن سياقة السيارة ...او مطارداتك الرائعة ..(ماشاء الله ..والله بتاخذين حقك)..اظنني لو نت مكانك لهربت انا الاخرى (المهم الحمد لله على السلامة )...
اما تقلبات مشاعرك فأظن انه طغى عليها الحبووووور ...وانا ايضا امدح كتابك وكتاباتك ..فبالتأكيد هي متميزة ..وفقك الله وأسعدك ...
 
أول شى ...خطاج السو ..و الحمدلله على سلامتج بدارى :cupidarrow:


ثانى شى ..عفية عليج و زين سويتى ....والله يعافيه هالريال ..بعد قلبى ..ما قصر ..جان خليتيى يأدب السايق ..الصراحة الديرة إختربت والله ..ماكو أحد يهاب !!!!:icon28:


و عن سالفة البحث ....ما عليه ..جان ناقشتيه بشنو مو مستانس منه ....:busted_red:


فرحت لج وايد حبيبتى عن الكتيب ...عسى الله يوفقج ...و أنا إن شاء الله من بعدج ...هانت ..بس باقى لى المقدمة و الإهداء :bleh:



يومك كان بحرا متلاطم المشاعر ...فهل آن للسفينة أن ترسو بهدوء على شاطىء الراحة و الإسترخاء :questionmark:
 
يومك كان بحرا متلاطم المشاعر ...فهل آن للسفينة أن ترسو بهدوء على شاطىء الراحة و الإسترخاء

كم انت رااااااائعة يا رونقي ، كم أنا سعيدة بكلماتك الهادئة !

محبتي

 

الأحد : ‏10‏/06‏/2007‏ 10:57 م
عقلي متعطش لأفكار جديدة ، وبحاجة إلى نمو فكري روحاني ، وبعد فترة من الخمول . أجد أنني لست بالمستوى الجيد في القراءة ومدارسة علوم ديني ، هناك فقر مدقع ، شغف ، بل وعطش ، إلى استنطاق طاقة عقلي ، وتنشيطها ، بمعلومات تجدد الهمة ، وتبني خزينة من النور ، الذي به سيطع الإلهام الكتابي !
وإلا فما هو مدادي إن لم أملأ عقلي بفوائد جديدة ، ولا سيما الفوائد الروحانية ؛ فإن لها مزية ، وتأثيرا إيجابيا رائعا في استخراج قدراتنا الإبداعية ، والكتابة والتعبير بطلاقة جميلة .
العيّ ، وصعوبة الإفصاح نُرَد إلى فقر شديد في الكلمات والأفكار والمعلومات ، بل وهناك فقر في حدوث التلاقح الفكري الذي ينتج عن تنوع المصادر الفكرية التي ننهل منها .
إن الانسياق وراء مجال واحد قد يجعلنا في دائرة تدور بلا غاية ، وبخاصة إذا لم يكن العلم روحانيا ؛ فالإحساس بالعجر حينها يكون كبيرا ، وتخبو شرارة الإبداع ، وقد يصيبها العقم إن استمر الحال ، وهنا – بلا تردد – سيتقاعد القلم عن الكتابة على ورق أبيض متعطش لفكر نيّر مثمر ناصع !
إنها دعوة لك يا همتي كي تقبلي على التهام الكتاب ، والعيش في دوحة من العلم والتعلم ، أغترف منها ، وأعب ماءها العذب ، حتى أرتوى ، إنها عملية شحن فكري ، وعملية قدح للحصول على شرارة إبداع تضيء صفحة عقلي التي بدت ملوثة ببقايا الأفكار المحترقة !
محبتي

بدار

ِ
 
صدقت يا بدار ...سيصاب الفكر بالتقاعد المرضى المبكر أن لم يتم إنعاشه بالمواضيع الثرية و بالكتب و الإصدارات المتنوعة ...الآن و قد خلا تفكيرك من الدراسة و التقارير و البحوث ...آن أوان التغذية العقلية...
هناك بعض الكتب للداعية عمرو خالد قمة فى الطرح و التناول لموضوع العقيدة ..ثرية بكل ما تحملة من أسطر و عبارات ..أرشحها لك لتقرئيها عزيزتى .
 
أهلا رونقي الحبيبة

مشكووووورة على الاقتراح ، وسأحاول اقتناء كتبه ، ففعلا بدأت أشعر بالجمود الفكري ، لا بد من حرارة تنعشه ، وتذيب الجليد ، بمعلومات جديدة ساخنة !

محبتي وامتناني

:cupidarrow:
 
ياللهول ...بدار هل تعتقدين ان القراءة في كتب الدراسة تصيب بالجمود الفكري؟؟؟؟!!!!!!
ان هذا ما اشعر به ..لا ادري لماذا اتلهف لقراء كتب لا تخص تخصصي ..ولما لا اجد الوقت لها اشعر بأني لااقرأ؟؟؟
مع اني بين كومات من الكتب ....؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
 
قلب حر

لا لم أقصد ذلك ! لم أقصد أن كتب الدراسة تسبب الجمود الفكري ، بل على العكس ؛ فكل قراءة تقوم بعملية إنعاش ، سواء استشعرنا ذلك أو لا .

ما أردته هو نوع من الكتب التي أجد أنني مقصرة في القراءة لها ، إنها كتب الدين والروحانيات من سيرة وحديث وتفاسير وغيرها ،

لدي قناعة بأن لها تأثيرا خاصا وفعالا في إثراء ملكتنا الكتابية وإمدادنا بثروة فكرية متألقة أصيلة .

لا غنى لنا عن كتب التراث ، فلقد قطعت شوطا في كتب التنمية الحديثة ، إلا أنني لا أرى شرارة الإبداع تتقد ، ومع مرور الزمن ، إلا مع مزجها بطيف من رحيق التراث الثري بالمعاني والبيان .

محبتي لمرورك العبق المحفز :icon30:
 
..ولكني اقصد ما كتبته يابدار ...
لما اقرأ لأكتب مسألة علمية ...فانها وبرغم ما فيها من معاني روحانية الا انني لا اشعر بها ..بسبب الاسلوب الذي انا ملزمة به ... وبسبب الضغط الذي اعمل تحته ...
وفقك الله لكل خير ...واشكرك بكل صدق ...ان وجودك يسعدني ...احبك
 
الأربعاء : ‏13‏/06‏/2007‏ 11:01 ص


استلمت رسالة من طليقي يفتح فيها موضوع العودة مجددا...

استخرت الله اليوم بعد صلاة الفجر ، وحتى الآن أشعر بتردد كبير ، لست أدري... لست أدري ... لست أدري !


:idea: :idea: :idea:
 
التعديل الأخير:
لا تتسرعى بالعودة يا بدار.. وأعطى نفسك فرصة كافية للتفكير..
ان يوم واحد ليس بالمدة الكافية للتفكير فى أمر كهذا..
ثم لماذا استعجاله فى الرد بهذه الطريقة المستفزة؟
خذى وقتك.. فكرى.. استخيرى..
وبالطبع ممكن الا تعطى رد اليوم..
اطلبى مهلة أكثر للتفكير..
هذا رأى والله الموفق..
 
رونا الحبيبة

أشكرك من القلب على ردك ، فلقد أشعرني بالراحة ..

هو هكذا دوما يستعجل الامور ، ثم لا شيء بعدها !!

لقد انتظر طيلة الفترة الماضية فما ضره ببضع ايام !

انني فعلا مترددة ، ولكن.. " كلا إن معي ربي سيهدين "

:cupidarrow: محبتي لك :cupidarrow:
 
عودة
أعلى أسفل