مزرعة السعادة ( يوميات )

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع بدار
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
لم تكسري مجاديفي يا غاليتي ، بلِ على العكس ، وجدت من يدعم نداء قلبي العاقل .

ما أجمل كلمتك "ما أعسل كلامهم حينما لا نكون فى المتناول"

أحسست بهذا المعنى ، وقد أخبرته يوما : من أين خرج كل هذا الحب ، وقد كنت عندك يوما ما ؟!

فما زاد على أنه طيش وضغوط !!

عزيزتي ..

لكم آنسني وجودك..

بانتظارك هنا دوما :icon26:

محبتي

بدار
 
بدار...
لا امل من قراءة كلماتك ..انها من اروع ما قرأت ..
وانا سعيدة باهتمامك بنفسك ..واعتزازك بها ..
اننا نظلم انفسنا عندما نسمح لها بالشعور بالحاجةلاحد ...
ربما هذا ما نشعر به في الحقيقة ..
والنجاح الحقيقي ..ان نصل لمرحلة الاستغناء بالله ..ونعتمد على انفسنا ..
وفقك الله
 

السبت : ‏14‏/04‏/2007‏ 01:49 م

لحن حزين يسري مع أنشودة (مع الله) ، تناغم مع دهليز حزن في زاوية من زوايا قلبي . وإني لأجد لهذا الحزن انتعاشة ، كانتعاشة الفضاء بعد رشة غيث عذبة ، وحيث تتبدى الشمس بحياء ، كحياء قلبي من فيض النعم التي تغمر حياتي ، فلا أجد لها وقفة حمد وشكر لله !

من أنا ؟ وإلى أين أذهب ؟ وماذا أنتظر ؟
دعني يا قلبي أجوب ذلك الدهليز المتلاطم بموجي الصاخب . اقترب مني كي أسبح في فضاءاته ، علَّ الأنوار تشرق في عيني ، فيتلاشى ذلك الإحساس بالغموض والإبهام أمام طفرة ضيق تهزك ، فلا أهتدي إلى دروبها !

ويحك يا قلبي !
ما هذا الذي أرى ؟!
بالله صارحني يا بضعة مني ، متى نلتقي بنور الهدى ؟ ومتى ستكون بحيرة الطمأنينة تترقرق ، وترتطم على جوانبك بسلام ؟

وا حرَّ صدري يا قلبي !!
أرنو إلى سمائك ؛ وشوق خفي يناديني ، لكنني لا أراه.. لا أراه..

هناك.. هناك ، يا قلبي ، أمواج ليل تحتضن أنفاس فجر ، أشعر نحوها بحنين قديم...]


***
 
عزيزتي بدار
دخلت مزرعتك وانا واثقه بانها جميله
وكانت اجمل مما تصورت مع اني لازلت في بدايتها
الا انها بهرتني بتلك الروائح الزكيه واالالوان المنعشه
للنفس والروح لي عوده للتجول فيها والتمتع بخضرتها
وثمارها التي اتمنى ان تجنيها سريعا
دمتي سعيده متألقه
 
قلب حر الحبيبة

كلماتك هزت همتي ، كي أستمر بنثر كلماتي التي بنت بيننا جسور محبة وأنس دون أن نلتقي !

لك محبتي الكبيرة
:cupidarrow:

أم سارة الغالية

إن مزرعتي لتثمر بوجودكن حبيبتي ، كوني هنا معي دوما ، كي أستدفئ بكلماتك وتشجيعك !

محبتي الكبيرة لك
:cupidarrow:
 
حبيبتي بدار

كل ما حسيت بالاحباط احب امر على مزرعتج ادور على شي من الثقة والطمأنينه بين سطورج....


أحبك إنت
 
هلا وغلا فيج يا احبك انت ..

ومرورك يسعدني يا قلبي .

ربي يسعدك وينور حياتك ويهنيك :icon26:
 

الخميس : ‏19‏/04‏/2007‏ 06:51 م

كثيرا ما تنتابني لحظات الضعف العاطفي ، والإحساس بالفراغ داخلي . واليوم وأنا أقرأ ردا على استشارة وردت في أحد المواقع ، تنبهت إلى فقرة منه ، يقول فيها المستشار :

"أنت حزينة منكسرة، لأنك ستفتقدين الشعور بوجودك، وفراغ الشريك لن يملأه أي شيء آخر، ولكن نستطيع أن نتفاوض على مساحته، حتى يحين وقت وصوله، وليس تصيد وقت مروره.
فعلينا أن نحقق أمر الوجود بقدر المستطاع؛ لأنه أمر مهم يستحق أن نبذل له المجهود الكبير."


وبعد ،،،

فإن ما نحتاجه ، ليس أهدافا نتغزل بها ، ونخطو نحوها وحسب ، وإنما همة في أن يكون هناك ما يشغلنا ، أو مهمة نكرس لها طاقاتنا ، حتى تنتفي لدينا طاقة الجوع العاطفي ، فتتلاشى وسط لذة أروع ، تأخذ مساحة أكبر ، ولهفة أقوى .

ما هي مهمتي ؟ رسالتي في الحياة ؟
ما الدور الذي أعيشه في رحلة حياتي ، حتى أشعر بأنني صاحبة رسالة أقدم شيئا للعالم ؟


عندما ننتشل أنفسنا من هم الركون لأحزان الماضي ، والفراغ القاتل ، بالحركة والعمل وفق صورة حلم كبير ملهم ، هنا تتهافت أساطيل الإحساس بالوحدة ، واللاجدوى ، وهنا تذوب رغباتنا في الانتماء إلى حب نحلم به مرارا دون أن نناله !

عندما نخلق اهتماما بشيء ما أكبر من همومنا ، سيصبح للحياة معنى ، وأي معنى !​

ربما كلماتي هذه ستلهمك يا "أحبك انت " ، كما ألهمتني !​

:fish: :fish: :fish:​
 
:blushing: :blushing: :blushing: :blushing:

إحم إحم

:in_love: شبن خدودي اخجلتيني حبيبتي بدار..:in_love:

في وايد اشياء لو نمر عليها خطافي بس تأثر فينا بدون ما نحس واوقات احس اني ما بمر على الشي هذا ألا كان ربي كاتب لي اني استفيد منه شي لو بسيط مرات فكره مرات همسه.. توحي لي بالكثير...

مرات اشوف افلام وبعد ما يخلص الفلم اقول شو استفدت منه...



أحبك إنت
 
ههههههههههههههههههه

أحبك انت

فديت هالخدود الوردية الحلوة !!

كلامك سليم والله ..

سعيدة بمرورك العطر حبي

:cupidarrow:
 

الجمعة : ‏20‏/04‏/2007‏ 08:21 م

وعندما يكون للحب باب جميل ، لم نألف استشعاره ...
اليوم صباحا ، جلست خلف أمي ، وبدأت بتدليك كتفيها ، نزولها إلى ظهرها ، بعد أن أخبرتها عن روعة المساج .
عند أول ملامسة لكتفيها ، وبحركة انقباض وانبساط لأصابعي ، قالت لي أمي بحنان : أهذا هو المساج ؟ أجبتها نعم ، هل أعجبك ؟ ردت : نعم ، والله إنه جميل !!

أحسست بالكثير من الخجل ، كيف لم أمتعها بهذه اللمسات منذ زمن ، وهي قد أنست به كل هذا الأنس ؟! شعرت كم أن الكثير من الحب بالإمكان أن يتولد بكل بساطة ، كي يملأ فراغ قلوبنا ، لو أننا قدمنا لمساتنا ، ومشاعرنا الجميلة لمن نحب .

المبادرة بأفعال الحب تملأ فراغ الحب . ممارسة الحب مع الناس ، كوالدين ، كأبناء ، كأخوة وأخوات ، كأقارب وأرحام ، يمنحنا الكثير من الغبطة .

قاعدة سمعتها وقرأتها في الكتب ، أن ما تمنحه للآخرين يعود إليك ، بنفس النوع والكم !

عندما تمنح حبا للآخرين ، سيعود إليك هذا الحب . يا لها من معادلة عادلة ، ورائعة !:cupidarrow:
عندما تفتقد الحب ، فإن الطرييق إليه أن نمنحه لمن حولنا ، ولربما حتى الجمادات !!
تبادر إلى ذهني هذا الهجوم الذي سيقابلني من قبل الزوجات المقهورات المضحيات ؛ فهن يمنحن الحب لأزواجهن دون أن يحصلن على المقابل .:icon28:

السبب هو أننا نمنح لأننا ننتظر المقابل ، والأصح هو أن نمنح لأننا نريد أن نمنح الحب من أجل الحب ، لا من أجل المقابل .

كما يقول أحمد أمين في (فيض الخاطر ) :" الخير للخير " .
أي أن منحك للخير ، هو لإرادتك فعل الخير ، ومنح الخير ، ونشر الخير . أنت لا تنتظر مقابلا حين تتصدق على فقير ، وكذلك الحب الذي نمنحه للآخرين ، نمنحه لأننا نحب أن نكون طاقة حب تسعد الآخرين .
في هذه الحال سنستقبل فيوضات الحب من حولنا ، قد لا تكون من ذات الشخص ، وإنما تأتي بصور أخرى .

أمر آخر ، وهو أن إيماننا بوفرة الحب حولنا ، سيجعل الحب يتدفق . وسنشعر بوفرة الحب حين نركز على صور الحب التي تأتي إلينا من زوايا متنوعة . ويدخل فيه التركيز على أبسط تصرفات الحب العفوية ، كابتسامة عابرة ، أو لمسة حانية ، أو هدية صغيرة .

وأما النظرة السلبية بشح الحب ، وافتقار حياتنا إليه ، فهو الطامة التي تجعل حياتنا فعلا مجدبة من معاني الحب ، لماذا ؟!

لأننا ببساطة لا نركز عليها !

وعندما نركز على شح الحب في حياتنا ، ستنجذب إلينا كل فرص النكد والحرمان ، والمواقف التي تشعرنا بالقهر والتحسر على التضحيات التي ذهبت أدراج الرياح بلا مقابل !!

يبدو أنني قمت بعملية تفريغ معلوماتية ، إن صح التعبير !


محبتي​
 
بدار ..
معلوماتك في الصميم ...
كما قلت لنركز على وفرة الحب في حياتنا ...
...
يومياتك رائعة ..وفقك الله
 
يبدأ الحب حين نتجاوز الأنا إلى الآخر ،،
ويبقـى الحب عـطـاء وليـس استجـداء ،،
فاستشعري الحب في ذاتك وستجدينه في لمسة الهواء ،،

دمتم بود:in_love:
 
كلامج صح يا بدار

كيف نتوقع الحب ونحن اصلا ما نعطي الحب

تسلمين

أحبك إنت
 
بدار كلماتك أكثر من رائعة ... اسلوبك سلس ومشوق ...
قالوا كما تزرع تحصد ... وقالوا أعطي الحب تحصد الحب ...
ولكن ماذا يفعل من يعطي الحب ويقابل بالخيانة ... ؟؟؟؟
 
يا حلو كلامج يا بدار

الحب ..و ما أدراك عن الحب ....

فعلا ..إعطى بلا مقابل و بلا إنتظار ....

و مثل ما قال أخواننا المصريين ..إديها ميا ..تديك طراوة ....
 
اختي الغالية بدار اولا اعزيك باخوك واسكنه الله فسيح جناته والله اليوم هو اليوم الاول لي لتقرير مسار حياتي ودفن الماضي الاليم واول ما فتحت المنتدى قرات عن مزرعتك وكنت سعيدة جدا لانني كنت بحاجة لجرعة امل او منفذ ان ابدا من جديد ولكن المشاعر لا نملكها ولكن نتاقلم مع الواقع وادعوا الله ان يعطيني القوة والصبر والقدرة على الاستمرار شكرا غاليتي ووفقك الله
 
meerna الحبيبة..

يعلم الله كم سررت بطلتك اللطيفة هنا في مزرعتنا ، عسى أن تكوني قد تفيأتي بظلالها فأنست .

حبيبتي ..

هيا احجزي لك دفتر يوميات ،،

ودعينا نتابعك ، كي نسير معا على درب الأمل !

محبتي الكبييييرة لك

بدار
 
قلب حر

رذاذ

الأميرة

رونق

سعيدة جدا بتفاعلكن الجميل ..

أنتظركم دوما تحلقون ههنا ، كي أزداد نشوة بطلتكم البهية !

محبتي
 

الأربعاء : ‏25‏/04‏/2007‏ 10:46 م​


حاولت أن أبوح ، ولكن التعب أخذ مني كل قطرة إبداع !
وهكذا نحن ، ندفن فنونا الإبداعية بالاندماج بمهام الحياة التي لا تنتهي ، دون أن نأخذ نفسا عميقا يرد إلينا بعض حيويتنا الفكرية والشعورية والجسمية .


وها أنذا أجني حصيلة تعبي الفكري ، والانفعالي والعاطفي ؛ فيبدو أنني انجرفت بعض الشيء مع كثرة التفكير بما لم أنجزه ، وبفترة الخمول التي اجتاحتني مؤخرا ، ثم إنني لم أزل أمارس طقوس الحنين للحب السالف ... أشعر بأنها دوامة محمومة !

:idea: :idea: :idea:​

لا بأس .. سأعود كأنضر وردة ندية ، سأحلق من جديد بهمة ، أعرف أن حياتي لا تستقيم على وتيرة النجاح صعودا مضطردا ، فهناك محطات كسل ، وتراجع ، كما هي الحال مع أي شخص يرتقي سلم حياته ليصل إلى أحلامه ، فلربما ارتطم ببعض المغريات والعوائق ؛ كي تختبر الحياة معدن يقينه بحلمه ، وثقته به ، وبالأحرى بمن يريد أن يكون !!


:fish: :fish: :fish:​
 
عودة
أعلى أسفل