تابع : الأثنين : 08/01/2007 09:51 ص
تسألني صديقتي البارحة : كيف لي أن أعالج الإحباط الذي تراكم داخلي منذ زمن ، ومع مرورنا بتجارب كثيرة نخفق فيها ، وتأتي بنتائج لم نخطها يوما في البال ؟
إحباط.. إحباط.. :no:
من منا لم يحبط في حياته ؟! وهل تأتي الحياة ماء رقراقا عذبا نتلمظه ونهنأ به.. هكذا دوما ؟!
يقودنا هذا التساؤل إلى ما هو أعمق : ما فكرتك عن الحياة ؟ أهي طريق معبد وافر الظلال ، أم أنها طريق ترابية يتصاعد غبارها مع خبط خطواتنا الماضية في رحلة الحياة ؟! وقد نتعثر بعقبة من هنا ، وحجر ملقى هناك...
آه.. طريق ترابية حياتنا .. لا تخلو من عقبات ، وأحجار ، وروث بهائم ! وليس هناك وجود لحياة هانئة على طول الطريق ، مهما وصل الإنسان من حكمة وفهم وقوة .. ، ولكن بالإمكان أن نتعايش مع الانعطافات بذكاء إذا امتلكنا أمورا هامة جدا ، إنها كالقناع الواقي الذي يمنع تزعزع الثقة بداخلنا.
أولا : الثقة بالله ، والتوكل عليه ، والعيش في معيته ..
كل ألم .. كل إحباط .. سيصغر أمام صدق اللجوء إلى الله ، سواء بالصلاة أو الذكر أو الاستغفار أو الدعاء : " كن مع الله يكن معك ".
ثانيا : قوة الذات.. وتشمل الثقة بالنفس ، وحسن التعامل معها ، والتعبير عنها .
ثالثا : وجود رسالة عامة لحياتك تسير عليها في حياتك ، وأهداف ملهمة ، تحفزك للثبات ، كلما تعرضت لموقف محبط .
أظن أن توافر النقاط الثلاث هذه كفيل بأن يطفئ حرارة الإحباط ، ولا أقصد في لحظة وقوعه ، فبعد أن تجد المشاعر سبيلها للتعبير والتنفيس ، سواء بالفضفضة أو البكاء أو الكتابة ؛ سيكون من السهل الإحساس بالرضا من جديد ، وتقبل ما حدث بنفس مطمئنة إلى أن كل ما يحدث إنما لخيرة ، إن لم نكن نعلمها الآن ، فإن الله سيكشفها لنا في قابل الأيام ..
يالله كم أنت رائعة بحق
من عادتي أن أدون اي جملة تعجبني بأي مقال أقرأه
وهذا ماكنت أفعله من بداياتي لقراءة يومياتك الرائعة
ولكن عند هذا الجزء وجدتني أدون سطر تلوالأخر حتى شعرت بأني دونت الجزء بأكمله !!
كوني بخير ياغالية دوماً :icon26:
وقفة لأكمل إستمتاعي : )