ما دام ناسي إني حبيتك يجي منّك بعد .... أكـــــــــثـــــر !!!

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
عزيزتي الهدب......كلامك مؤلم لكنه واقعي وصحيح،،،نحن نقف لاننا نحب بصدق دون تزييف والخيانه تزلزلنا وتشلنا وتضعف قدرتنا على المسير ،، وهو يتقدم لانه لا قلب له لذلك يدوسنا بقدميه بكل انانيه ليصل الى ملذاته وسعادته الذاتيه
 
أميرة محمد ...
ليكن الله ورحمته معك إن شاء الله
صباحك ... صفاء
 
المظلومة ...
نحن نقف قبل أن يخون ...في حالات كثيرة ...
هويركن أننا نقف على تفاصيله وعالمه ... فيسير بثقة إلى الأمام ...
نحن لا إراديا نقف ... لأننا لا يهمنا إلا هو فقط ... يصبح هو كلّ شيء ... لا شيء آخر يهم ..
خطأ ... خطأ ... خطأ ...
 
مساؤك خير وهدوء وروقان ..
خواطر راااائعه الهدب.. زيدينا ..


اللي أنا كاتبته فوق كلمات أعجبتني .. لم تكن مواهبي
يالله نتعلم منك (:
 
التعديل الأخير:
هي: أحمل جنينك ... في شهره الثالث :)

هو: كم سعيد أنا ...بك وبه
................
................
ترفع سمّاعة الهاتف ... لتهديء من روع والدتها ... خانها والدها وندم ...تلعب دور المصلح بينهما ...
أيّام ....
...
...
...
...هي:أنت على علاقة بأخرى ؟
هو: لا أبداااااااااا
هي:نعم ..أعرف ذلك ..من هي؟
هو: سمراء ... ترغبني بشدة
هي:أين إلتقيتها ؟ هل هي أجمل مني؟
هو:لا أبدا ... مجرد فتاة إلتقيتها ... فجعلتني أدرك أنني أريد أن أكون بجانبك للأبد !!!أنت فقط
هي: هل إحتجت لها لتدرك ذلك؟ أنا حامل بطفلك؟؟
هو:آسف جدا
هي:هل قبّلتها؟
هو:بضع مرّات ...
هي:هل نمت معها؟
هو:لا
هي: لكنك تمنيت ذلك ...
تنفجر صارخة في وجهه باكية ...
يخرج من المنزل
تتصل السمراء ...
أريد أن أراك ... أعدك لن ألمسك
يذهب ...
ينام معها !!!!!
.....
أغيّر أنا المحطّة .....
فيلم .... يقول حقيقة كثيرين ... بصراحة ... مؤلمة!!!


لا تعليق ...


سبحان الله

كانج تصفين سيناريو عشته....

هي..
عاقبته عشان مكالمات تافهه...
صرخت غضبت عبست وبسرت...
كان بامكانها تتدارك الموضوع وترجعه ...
هو..
تركها وسوا اللي اكثر وافضع من هالشي..

متابعه بألم....
 
ما بيّن بعينك ... على كثر ما جاك ...
يا واحسافة ليتني ما عطيتك
تخطي وأعذرك ... وأتحمّل خطاياك ..هويت غلطاتك كثر ما هويتك ...
ياااااااااااا بحر :)
أعادتني كلماتك لسنوات مضت ... أعدتي صوت عبد المجيد لسمعي .. محمّلا بالكثير ...



من كثر ما أحبّك ... وأقدّرك وأهواك ...
ما أذكر إني في حياتي عصيتك ...
ولا فاد كلّ اللي أسوّيه ويّاك ...
أتعبت قلبي ليتك تحّس ...
ليتك ....
 
التعديل الأخير:
البعض ... حبّهم يفرض الإحترام فرضا ...
ولا نملك أمامهم إلاّ أن نحترم أنفسنا ... و أن نحترمهم وكلّ مايتعلّق بهم ... نخشى حتى أن نخطيء ..نقدّرهم كثيرا ...لا نعصي لهم أمرا حتى قبل أن ينطقوا به ... وهم يستحقون تلك المكانه بجدارة
.
..
..
..
..وهؤلاء قلّة ...
 
التعديل الأخير:
مستغربة ...
مساؤك سرور ...
قدّر الله وما شاء فعل
أؤومن أنّ من يريد أن يقوم بشيء فهو لا يحتاج إلى دافع أو حجة ...كما من لا يريد أن يقوم بشيء فأي حجة أو دافع لن تنفع لتقنعه ...
لا تلومي نفسك ... ليس بهذا القدر على الأقل ...
كوني بخير
 
مساء الخير والورد والياسمين للجميع
الهدب:cupidarrow:أخترت الفرح وقررت ان أكمل مسيرتي بعزه بعد انتكاساتي السابقه والتي بحمد من الله قد خرجت بعبر كثيرة منها ولكن ................نعم هناك ولكن ..........لكن تلك هي اللتي تجعلني أفكر واتدبر..............
أحيانا أتمنى لو كنت غبية وان لا أفهم الحركات أو التصرفات !!!!!أو تعلمين كما العقل نعمه كذالك قلته نعمه.....
من الامور اللتي أفكر بها انه دائما يكون في حساباتي فهل أنا دائما في حساباته؟؟؟؟؟؟؟
أحس بأختناق يلازمني كلما فهمت تصرفاته
 
الهدب.. اخترت ألا أصمت!

السلام عليكم

الأمور عزيزتي اختلطت..

"فتن كقطع الليل يمسي الحليم فيها حيرانا"

لا أدري يا الهدب..

عشت تجربة خيانة نعم..

بكيت كثيرا.. وتألمت أكثر..

لكنني الآن لم أعد آبه..

فما يهمني هو نفسي..

ولم أعد أبك عليه..

وإن بكيت.. فقط لأن بعض الدموع تمدني بالقوة.. ودموعي تكون على ضعفي.. فعندما أعود لضعفي أبكي..

وهذا ما يسعدني..

يسعدني أنه لم يعد يهمني..

وهذا إنجاز.. حقا إنجاز..

ولن يعود لقلبي.. حتى أعود لقلبه بالكامل وأتحقق من ذلك.. :)


لكن ما يقلقني حقا..

هل سأكون على صواب ببقائي مع رجل خائن!


أم أنه علي ذنب!


أم سيكون لي أجرا.. إن احتويته وأصلحته بحكمة وصبر؟؟


وهل هذه تضحية بنفسي؟


أم تضحية من أجل أبنائي؟؟


أو تضحية للحفاظ على الروابط الأسرية بين عائلتينا!؟



وها أنا..

لست حليمة..


ولكنني..


حيرانة!
 
hnooood
سلامه تعالى عليكي ... سلاما ينبع من داخلك عزيزتي
أهنئك على إختيارك الفرح ... وأؤوكد إنما الفرح إختيار يا جماعة
لكنه لا يعني خاتمة الأحزان ...
كلّ الحالات في حياة الإنسان لها تدرجات
الحالة الإيمانية والعاطفية والنفسية ... وندعو الله أن يثبت قلوبنا على دينه دائما ...
ستمرين بحالات كثيرة مرّة تكونين متفائلة ... ومرّة مكتئبة أو حزينة ... فكوني قوية ....
صدقت ... العقل نعمة ولكن حينما يكشف ذلك العقل ما حوله من شرّ ... يعذّب صاحبه ...
أتسمعين ببيت الشعر:
ذو العقل يشقى في النعيم بعقلة وأخو الجهالة في الشقاة ينعم !!!
خذي الموضوع بطريقة إيجابية ‘ الحمدلله أنك تدركين الخطر قبل وقوعة وتلك فرصة لك لتتجهزي لإستقباله ...
كوني بسلام هنوود
:)
 
أميرة محمد ...
صباحك ... ثقة
كنت أتبادل حديثا مع صديقة تقرؤ كثيرا ... قالت لي أن الإنسان حين يستشير غيره فإن دماغه يكون قد أخذ القرار أصلا ... لكنّه في حالة تردد ... وغالبا مهما سمع فإن قراره يبقى قراره الذي إتخّذه سابقا ...
وأعتقد أنك إخترت أن تبقي ... بغضّ النظر عن دوافعك ... حتى لو كانت نظرة المجتمع أو حياة أسرية لا تريدين خسارتها
هذا أمر يخصّك وأنت أدرى به (أعني أسبابك ودوافعك)
أحيانا لا نملك الكثير أمام ما يواجهنا ,,, أحيانا يجب أن نخوض التجربة للأخير ...وها أنت تخوضينها ...
أذكر قول طرفة بن العبد
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** و يأتيك بالأخبار من لم تــــزود
الأيام وحدها تملك الجواب لك أميرة ...
في حفظ الله
أختك دائما
الهدب
 
بعض الرجال/الأزواج ...
يجبرونك على سلخ قاموس الحب وأبجدياته من حياتك ... حتى لتظنين أنّ الحب غير موجود وأن ّ المستحيلات أربع لا ثلاث ... العنقاء والغول والخل الوفي ... والحب !!!!
 
الحّب ....
شــــــــيّ ثــــــــــــــــــــانـــــــــــــي ...
 
جرح العدو مع طـول الأيـام يبـرا

وجرح الرفيق تموت .ويدفن معك حي

ياشين موقف تنطعـنٍ فيـه غـدرا

لا تقدر تصافح ولا تصد عـن شـي

طعـن الخناجـر يلتهـب ويتمـدرا

وطعن الغدر باسم الرفاقة يضل كـي

ان قلت أمشي زاد بالجـوف حسـرا

مايبرد بقلبـك وكبـدك تقـل ضـي

حاولت اعـدي بـس مافيـه حـدرا

وحاولت اروض النفس وداهمني القي

لونهـا مـن غيـر واحـد تخطـرا

ولونها زلـه تـرى اهـون شـوي

من صاحب ٍ شروا هل الطيب قـدرا

فهيم عـارف مكتمـل مالـه نـوي

اشلـون مـرت مـادري وهـو ادرا

اشلون عدت صاحبـي هـو يـدري

لاجيت اذكـر مجلـس ٍ فيـه يطـرا

احـس مالـي لاصديـق ٍ ولا خـي

لاهنتـي يارفقـه تموتيـن عــذرا

دام المبـادي عندنـا مالهـا لــي​
 
-هيلانا-


فهيم عـارف مكتمـل مالـه نـوي



اشلـون مـرت مـادري وهـو ادرا






صحّ لسانج
ما أزيد
 
اِلـهي اَذْهَلَني عَنْ اِقامَةِ شُكْرِكَ تَتابُعُ طَوْلِكَ، وَاَعْجَزَني عَنْ اِحْصاءِ ثَنائِكَ فَيْضُ فَضْلِكَ، وَشَغَلَني عَنْ ذِكْرِ مَحامِدِكَ تَرادُفُ عَوائِدِكَ، وَاَعْياني عَنْ نَشْرِ عَوارِفِكَ تَوالي اَياديكَ، وَهذا مَقامُ مَنِ اعْتَرَفَ بِسُبُوغِ النَّعْماءِ وَقابَلَها بِالتَّقْصيرِ، وَشَهِدَ عَلى نَفْسِهِ بِالاِْهْمالِ وَالتَّضْييعِ، وَاَنْتَ الرَّؤوفُ الرَّحيمُ الْبَّرُ الْكَريمُ، الَّذي لا يُخَيِّبُ قاصِديهِ وَلا يَطْرُدُ عَنْ فِنائِهِ امِليهِ، بِساحَتِكَ تَحُطُّ رِحالُ الرّاجينَ، وَبِعَرْصَتِكَ تَقِفُ امالُ الْمُسْتَرْفِدينَ، فَلا تُقابِلْ امالَنا بِالتَّخْييبِ وَالاِْياسِ، وَلا تُلْبِسْنا سِرْبالَ الْقُنُوطِ وَالاِْبْلاسِ، اِلـهي تَصاغَرَ عِنْدَ تَعاظُمِ الائِكَ شُكْري وَتَضاءَلَ في جَنْبِ اِكْرامِكَ اِيّايَ ثَنائي وَنَشْري، جَلَّلَتْني نِعَمُكَ مِنْ اَنْوارِ الاْيمانِ حُلَلاً، وَضَرَبَتْ عَلَيَّ لَطائِفُ بِرّكَ مِنَ الْعِزِّ كِلَلاً، وَقَلَّدَتْني مِنَنُكَ قَلائِدَ لا تُحَلُّ، وَطَوَّقَتْني اَطْواقاً لا تُفَلُّ فَآلاؤُكَ جَمَّةٌ ضَعُفَ لِساني عَنْ اِحْصائِها، وَنَعْماؤُكَ كَثيرَةٌ قَصُرَ فَهْمي عَنْ اِدْراكِها فَضْلاً عَنِ اسْتِقْصائِها، فَكَيْفَ لي بِتَحْصيلِ الشُّكْرِ وَشُكْري اِيّاكَ يَفْتَقِرُ اِلى شُكْر، فَكُلَّما قُلْتُ لَكَ الْحَمْدُ وَجَبَ لِذلِكَ اَنْ اَقُولَ لَكَ الْحَمْدُ، اِلـهي فَكَما غَذَّيْتَنا بِلُطْفِكَ وَرَبَّيْتَنا بِصُنْعِكَ فَتَمِّمْ عَلَيْنا سَوابِـغَ النِّعَمِ وَادْفَعْ عَنّا مَكارِهَ النِّقَمِ، وَآتِنا مِنْ حُظُوظِ الدّارَيْنِ اَرْفَعَها وَاَجَلَّها عاجِلاً وَآجِلاً، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى حُسْنِ بَلائِكَ وَسُبُوغِ نَعْمائِكَ حَمْداً يُوافِقُ رِضاكَ، وَيَمتَرِى الْعَظيمَ مِنْ بِرِّكَ وَنَداكَ، يا عَظيمُ يا كَريمُ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
 
أيام مضت وأنا أقاوم أن أفتح هذه الصفحات

لا لشيء سوى خوفي من دموعي

وأخيراً قررت أن أقرأ ماخطته أناملكن وأملته قلوبكن

تفكيرنا دوماً عنه وله وبه

ليتنا نفكر في أشياء أخرى غيره

بكائنا منهم ولهم وبهم وعليهم

جروح قلوبنا الطاهرة البريئة بسببهم

أحياناً أقاوم البكاء بالضحك

وأحياناً أقاوم الألم بالأمل

وأسير مع الحياة

وفجأة ....

أكتشف ان الحياة تسير وأنا في مكاني

متـــــــــــأخرة كثيراً

وأعود لأصحو على كلمات تشجيع من نفسي

لايهمني اذا لم أجد أحداً يضمني فسأضم نفسي

واذا لم أجد أحداً ليمسك يدي ويشجعني فسأجشع نفسي وأمسك بيدي وأبتسم للحياة

حياتي لم ولن تتوقف لأجل أياً كان مهما كان قريباً

نفسي ثم نفسي ثم غيري باختلاف مكانتهم في قلبي

الحمد لله رب العالمين على نعمه

الحمد لله والشكر لله

معكِ إلى النهاية أختي الهدب
 
غروب القمر ...
فقط ... كوني بخير ...
يدي على يدك أختي
بصدق
 
عودة
أعلى أسفل