ما دام ناسي إني حبيتك يجي منّك بعد .... أكـــــــــثـــــر !!!

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
أهلاً بك يا أم ............
و أهلا بجميع المتواجدين
أحياناً الصمت يكون أبلغ من أي كلمات
و أحياناً يفوت علينا الكثير من الفرص
كوني بخير و أعدك بالمشاركة في حال كان عندي أي تعليق
و الله يفتحها عليكي و على الجميع يا رب
 
صباح الخير والحب والتفاؤل
تعقيبا على قصتج الثانيه أروم أقول اني كنت مثلها من ناحية المبادرة في كل شي وكان المانع الوحيد الخوف من الرد وجرح أحاسيسي ومشاعري ...............لكن بعد الجرح الكبير خلاص ما أصبحت الجروح الصغيرة تهم وتعلمت المبادرة والمطالبه بما هو من حقي فانا من حقي ان اسمع كلمات الحب ومن حقي ان أخرج معه واتنزه ماسكة بيده و......و......
الخلاصه اني أكتشفت ان المبادرة ناجحه ونتائجها بنسبة 70% والباقي يأتيني بعد حين من غير مبادرة مني بل منه:blushing:
ودمتم سالمين:cupidarrow:
 
آميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين


صباحك قشطة .. على قولة اخوانا المصرييين ....


وأنا أسعد ... بمواضيعك وردودك المنعشة غاليتي
 
صباح الخير
الهدب .. اليوم الخميس إجازة من الطفولة ياقلبي ..

محاسبة النفس هذه خطوة إيجابية قد تمنع أخطاء المستقبل
يابخت من بات مظلوم ولا بات ظالم .. أبصم بالعشره لانعني ما نقول .. لأننا نعتبر أنفسنا مظلومين دائما
 
في لحظـــــــــــات
قد تُجرح جرحا لا يبرا مع الأيام
قد يحفر ذكرى في دفتر ايامك لا يمحى...

و في لحظـــــــــــات
قد تنكسر صورة لإنسان اعتقدت انه المرساة
قد تاتيك طعنة من أعز الناس اليك...

وفي لحظـــــــــــات
قد تلتقي أشخاصا تتمنى لو أنهم كل العالم...
وقد تلتقي أشخاصا تتمنى لو أن الأرض ابتلعتك قبل أن تسمع صوتهم أو ترى حرفهم
................................................................................
 
التعديل الأخير:
أم أكرم ...
يقولون ... فلان حسن الكلام ... أو يحسن الكلام ..
بينما الأوجب أن يقولوا ... فلان حسن الصمت ... أو يحسن الصمت ....
كثيرا ما يكون الصمت أبلغ ... وأسلم وأأمن ويكون إختيارا
ويؤلمني الصمت حين يكون إضطرارا ... في مواقف كثيرة تعجز الكلمات عن التعبير وتعلق في الحلق ....
 
قد ضاع منّي فمي
.
.
.
.
فماذا أجيب؟؟؟؟؟!!!!


نزار
 
يااااااااااااااا بحر :)
أنورتي
بعد ما أرسلت صباح الطفولة تذكرت إنّ اليوم في السعودية إجازة ... بس خليتها

إيش هاذي المواهب الأدبية المفاجئة :) جميل ما كتبت بعمق الصدق وراء حروفك
 
hnood
خير ما عملت ... أحّب موقفك القوي من الموضوع ذاته
حقي باخذه باخذه :)
كيف كان صباحج اليوم؟
 
صباحي اليوم مللللللللللللللللللللل يمكن علشان ما شي ضباب (الاخت محسبه عمرها عايشه في لندن ههههههههههه)
لكن الظهر كان ممتع وكذالك باقي الوقت ............وشو عنج؟؟؟؟
 
صباحي أيضا كان آملا ..ببعض من ضباب ..
لم يأتي ... لكن ضبابا آخر ... أخذ مكانه .... على مرأى من القلب ...
صباحك اليوم ... رطب .. بالندى وبذكر من الله
 
صباح يأتي ... ولا يأتي به ...
أيّ صباح هذا ؟؟؟؟

صباح يشرق نورا ..من الفجر يبزغ ..
تغمر الأشعة غطاء سرير مكوّم بتعب ...
جدران الغرفة الباردة ...
الثوب الأسود الطويل المعلق في الزواية ...
سجادة صلاة خضراء ...
زجاجات عطركثيرة بجانب المرءآة ...
حذاء ترك مبعثرا على عجل ...
مخمل المقعد الخشبي الناعم ...
ستارة مهدلة بتكاسل على نافذة كبيرة تطّل على حديقة...
مصباح لا هو أبيض ولا هو أصفر ...
و بعض من روح ...
سكنت هناك في الزاوية ...
تنتظر صباحا آخر ...
لم يأتي ...
والأغلب أنّه
.... لن يأتي ...!!!
صباحها .... إنتظاااااااااااااااااااااااااااار
أيّ صباح هذا ؟؟؟
أيّ صـــــبـــــاح!!!!!!
 
التعديل الأخير:
ياخيتي يالهدب
ليش الانتظار؟وبعد يالسه الأخت بالزاويه!
لا مايسوى عليها
أقولج شي
سر تعلمته متأخر
أو بمعنى أصح اكتشفته متأخر
اذا وقف الانسان بسبت جرح أو غدر أو ألم فراق أو خيانه
فلازم يتذكر
الناس من حواليه يمشون
ماحد واقف عداله
ماحد بيتم يمسح دموعه
أو يقوله عطني ايدك أنا بساعدك وبطلعك من همك
الناس بتكمل حياتها
بس انت يالمجروح
يالمطعون بسكين الغدر
ان أردت اتم ظعيف فخليك مكانك
أو
ساعد نفسك وانتشلها من القاع

صدقيني
مصيبتي بزواج ريلي السريع
وعدم لجوئي لانسان الا بعد سنه أو اكثر
سرت عند استاذتي ناعمه
قربني اكثر من ربي
وبديت أتعلم أطبطب على نفسي المجروحه واداويها بالقرب من ربي
ثم بالثقه بذاتي


آآه ياقلبي
فتحت جروح مب راظيه تندمل

الحمدلله
 
umswafy
مساؤك خير ....
قد تستغربين إذا قلت لك أنني كتبت الخاطرة هذه وأنا في مزاج عالي وهاديء ... صباحي كان جميلا ورائقا ... على منظر طبيعي خلاب وجو معتدل .. إنما كانت شهيتي على الكتابة مفتوحة ... وكما قلت سابقا ... الغموض والأحزان أجمل أدبيا (كتابيا) ...
 
التعديل الأخير:
لعدّة أيّام ...على بالي فكرة واحدة .... تتأكد كلما تتردد
أم سويفي ذكرتها قبلي ... بطريقة غير مباشرة ,,,
سبحان الله :) القلوب عند بعضها ... وكذلك الأفكار ...
كنت أسأل نفسي ...
لماذا ... حين نحّب ... نقف مكاننا ... يصبح عالمنا مبنيا تماما حول الشخص الذي نحّب ,,, بينما هو يستمّر في التقدم ... يعيش الحياة بكلّ تفاصيلها ... بتنوّع نشاطاتها ... ومعه العالم الحقيقي يسير ... نستقيظ فجأه ,,, لنجد الجميع سبقونا ... الحياة لم تقف حين توّقفنا نحن لنهتم بتفاصيل من نحّب ... الجميع في المقدمة ... ونحن لا نزال واقفين ... حاملين قلبا ينبض في داخلنا .... وساعة معطّلة ؟؟؟!!!!
 
ألم يكن من المفترض منطقيا ...
أن يدفعنا الحّب ....
للمقدمة؟؟؟!!!
 
رساله إليه :
ما تشعر به ... هو شأنك وحدك ...
إنمّا ما تقوم به ... هو ما تدين به للآخرين الذين يهمونك
ما تقوم به ... هو الأهم ... لا ما يختلج شعورك
 
هي: أحمل جنينك ... في شهره الثالث :)
هو: كم سعيد أنا ...بك وبه
................
................
ترفع سمّاعة الهاتف ... لتهديء من روع والدتها ... خانها والدها وندم ...تلعب دور المصلح بينهما ...
أيّام ....
...
...
...
...هي:أنت على علاقة بأخرى ؟
هو: لا أبداااااااااا
هي:نعم ..أعرف ذلك ..من هي؟
هو: سمراء ... ترغبني بشدة
هي:أين إلتقيتها ؟ هل هي أجمل مني؟
هو:لا أبدا ... مجرد فتاة إلتقيتها ... فجعلتني أدرك أنني أريد أن أكون بجانبك للأبد !!!أنت فقط
هي: هل إحتجت لها لتدرك ذلك؟ أنا حامل بطفلك؟؟
هو:آسف جدا
هي:هل قبّلتها؟
هو:بضع مرّات ...
هي:هل نمت معها؟
هو:لا
هي: لكنك تمنيت ذلك ...
تنفجر صارخة في وجهه باكية ...
يخرج من المنزل
تتصل السمراء ...
أريد أن أراك ... أعدك لن ألمسك
يذهب ...
ينام معها !!!!!
.....
أغيّر أنا المحطّة .....
فيلم .... يقول حقيقة كثيرين ... بصراحة ... مؤلمة!!!

لا تعليق ...
 
عودة
أعلى أسفل