أبــــــــــــــــــــــــــــــــدعتي أختي الهدب.......
كم مرة أقف عاجزة أمام كلماتك....
إنها تشلني...... تخدرني.....
وأحياناً تصفعني بقوة........
فأنت تنكئين جروحاً غائرة.....
غائرة لكنها موجودة.....
وسبحان الله.... أحياناً يشعر الإنسان أنه هو السبب...
ثم يبدأ بلوم نفسه .... ثم يحس بالاحتقار لذاته....
إذ لو أنه أفضل لما وصل لهكذا حال....
لكن في النهاية...
الحمدلله الذي لايحمد على مكروه سواه...
والحياة يوم لك ويوم عليك........
متابعة لقلمك المبدع أختي الهدب.....