رمضاااااان
هالضيف اللي يغيب احد عشر عاما
لتبدأأول لياليه..
ونقول الله يارمضان
ي نكهة الذكرياات
اكاد اجزم ان ماعاد فيه شي يذكرنا بالماضي والذكريات والعلاقات الحميمه
مثل ليلة رمضان
وأولى ركعات القياام في أول ليله
وأجزم كمااني اعلم الان تمام العلم اني اكتب في متصفح نزف الغاليه
إن مافيه وحده الا وتدمع عيناها ان لم تبكي الليله الاولى من رمضان مرتين
مرره عند إعلان الرؤيه للهلال
ومره
عندما تستمع الى صلاة القياام في مسجد الحي ...
وصوت السديس والشريم في الحرم المكي
اصدقنني القول
كم تشعرن بالإسراف على انفسكن تلك الليله
كم تتألمن وانتن ترين هذه الجمووع
عندما تتذكرن كم الهتنا الحياه
كم جرفنا الموج
كم ذهب من عمرنا ولم ندخر الا القليل من الزااد
لايتناسب مع عظم الهباات والمواسم الربانيه
ابكي في العام ثلاث لياال
لا تتكرر دمعاتي الساخنه فيهن طوال العام
ولايعدل ألمهن مع لذتهن شيئا مما مضى علي
ولا تختلط مشاعر الخوف والحزن والندم مع الفرح والتفاؤل والتأنيب كتلك الدمعاات في تلك اليالي
في تلك الليالي...
أطلق العنان لنفسي لابكي
كنت استحي ممن يراني
ولكن بعد أن عرفت ان هذه الدمووع نادره وليست ككل الدمووع
ذرفتها بسخااء
بل وهيأت أجوائي لاتفرغ لبذلها
لست اخشى العواذل
وان كان لاأحد يعذلني فالجميع لدي يعلمون انها عادتي
ويعرفون ان لايمكن ان يشعر بها الا من يشاركني التفكير والهم والامل
الليله الاولى ..
ليلة رمضان الأولى
مع أولى ركعاات القياام
عندما تصدح المنابر والمآذن بندآآت الحق
واياات القرآن المعجزه الخالده
الليله الثانيه ...
ليلة العيد ..
بعد تسع او ثمان وعشرون ليلة قياام
تأتي تلك الليله معلنه
أن لاقيااااااااااااااااام ...الليله
ان انقضى موسم لايعوود
لافتش مدخراتي
فاجدني قد فوت كثيرا على نفسي
وزهدت كثيرا في فضل لايقدر ولايقااس
لأذرف الدمعاات
ويصحبها نحيب
ولربما انقبااض
لايزيله... الا اني اعلم انه لايجوز لي الاان افرح بعيد وهبنا الله ايااه بعد موسم الخيرالعظيم هذا
والليلة الثالثه ...
ليلة عرفااات
ليلة النفره
نفرة الحجيج
الى منى
في ليل عيد أعظم الاعيااد وأبركها
ماأشعر إني محرومه
غير تلك الليله
كنت أعتقد قبل حجي
الذي تأخر لظروفي
اني لاني لم احج احزن كل هذاالحزن تلك الليله
فحججت بفضل من الله وتيسير
والعجيب
ان شعور الحزن زااد
بعد هذه التجربه الايمانيه
واصبحت أجد عيدي في متابعة الحجيج كل نسكهم وتلبيتهم ونفرتهم وجمعهم الحصى ورميهم الجمرات
حتى طواف الوداع
ربما هو الشعور بالعمر ينصرم
والزاد قليل
ليس على قدر الفرص
والرحلة أوشكت على النهايه
سفري طويل وزادي لن يبلغني .......وقوتي ضعفت والموت يطلبني
ماأحلم الله عني حيث أمهلني.......وقد تماديت في ذنبي ويسترني