مع الايام استغلت ام خالد طيبة وانكسار عبير فكانت تطلع كل يوم تاركة بيتها بايادي امينة يعني عند عبير
كانت عبير تطبخ للبيت كله بمساعدة خادمة
خالتها كانت تطبخ لزوجها وعمها و اخوان ز
وجها الصغار و كانت اذا فضت تدرس اخوان
زوجها و تجابل عمها الشايب و كانت تبره لانه
كان صديق ابوهاوملت من روتينها اليومي
ومن برود وسلبية زوجها و استغلال عمتها ماكان طموح عبير المتفوقة له حدود قدمت اوراقها للمعهد و اقبولها
نسبتها تقبلها الجامعة اشلون المعهد ؟؟؟فاتحت عمها بالموضوع و وقف معاها و خصوصا لماتزوجت منى فضى عليها البيت
عصب طلال بس ما يقدر يرد ابوه و خلاها
تكمل مع ان ماعندها خادمة و لا تسوق
كانت تطبخ الغدا و تطلع من 4 العصر وترجع 9
الليل وعقب تعشي عيالها وتنومهم
و تطبخ لزوجها و تدرس
وتمت سنتين على هالحال من غير مساعدة لما تخرجت
واشتغلت باحد وزارات الدولة و طلال كان
يوديها ويجيبها و عبير كانت مرتاحة انها مخلت
عيالها عند الخدم يوم تخرجت دخل فهد الصغير الروضة
وكانت متطمنة عليهم
اول يوم لدوام عبير كانت متواضعة في لبسها و اناقتها كانت بسييييييييييطة و انيقة
واقدرت تثبت وجودها في الدوام
وانعجبو مرؤوسيها بذكاءها وهمتها وكانت تشتغل بضمييير
وتخدم المراجعين و صار لها وزن بقسمها