يوم من الايام اتصلت سارة رفيجة عبير وكانت مرت ارفيج طلال سليمان و قالت لها عبير لازم اشوفك
رحبت فيها عبير و جهزت روحها لاستقبال سارة
و استغربت عبير ان سارة مو على طبيعتها
اسألتها سارة عبير ليش ما تحملين ؟؟؟
قالت لها عبير الحمدلله عندي البنت والولد و ما صدقت اكبروا عشان ارتاح
قالت لها سارة لازم تفحصين انا اعرف دكتورة زينة
قالت عبير احنا نمنع ما نبي عيال استغربت سارة و سالت عبير منو اللي يمنع بالضبط
عصبت عبير و قالت شي الفرق
قالت سارة لا لازم اعرف
قالت عبير طلال هو اللي رافض احمل الحين ليش شي السالفة ؟؟
قالت لها سارة امنتك لا تقولين اني قلت لج راح ينهدم بيتي
قالت عبير اش صاير حرام عليج لا تلعبين باعصابي
قالت سارة طلال وده يتزوج لانج مريضة و ما تحملين و قال لي سليمان زوجي لمحي لزوجة طلال ختتعالج من غير ما تفشين سر طلال و من دريت الحين ان طلال مجذب على سليمان وانتي ما فيج شي احتريت و قلت لج
ا
هني عبير انصدمت و حتى الدموع تحجرت بعيونها
قالت لها سارة انا اتصرف لا تبينين لطلال ارجوج لا ينهدم بيتي
المهم عبير بجت و بجت
و دخل طلال و قال لها اشفيج قالت مريضة
اوديج الطبيب قالت لا
وما يدري ان طعننها بقلبها و صخنت عبير من صج و
ارتفعت حرارتها و بما ان عيالها معطلين عن المدارس تمووا عند جدتهم ام طلال
و عبير تبجي بحرقة من الغدر مو من الالم وخذت اجازة من الدوام
و طلال نفس العادة يروح بيت اهله يجيب لها الشوربة و
ييقعد بالصالة يجابل التلفون و عيونه تلمع من الحب ولا يدري ان عبير درت باللي يخطط له من شهووور .
عقب 3 ايام طابت عبير و جرح قلبها ما طاب ولا جابت سيرة و قاعة تفكر اشلون تسترد طلال وما تبي تتهور
واللي زاد الطين بلة اختها عايشة زعلانه مع زوجها واقعدت عند امها تطلب الطلاق
اش راح تسوي تواجه طلال و تقعد مع اختها عند امها
وكلام الناس واخوها احمد اللي ما يرحم
اش راح تسوي لازم تفكر مليوون مرة قبل لا تقرر أي شي .
مشت الامور طبيعي ولا كأنها تدري و من يطلع طلال
تطلع اللي بقلبها و تبكي بحرقة و مر اسبوع و عبير للحين ما تكلمت ولا تصرفت خصوصا وان طلال صاير حنوووون و رومانسي معاها و كأنه حاس ان عبير حاسة بشي .