زاد حب ماجد لعاليه بعد ان تزوج
فهو يرى تسلط جود وقسوتها وقله ادبها مع الاخرين وحتى الخدم لا ترحمهم ,, وكانها ملكه زمانها ...
على الرغم من ثقافتها وشهادتها وعلمها الا انها تجهل شيئا اساسي وهو حسن الخلق والتعامل مع الاخرين
على الرغم من انها كانت وديعه وطيبه مع ماجد الا انه كان ينفر منها بسبب تصرفاتها وتغطرسها وتكبرها ...
كانت جود والخاله ثنائي ضد عاليه التي اتخذت من غرفتها ملاذا لها بدلا من الخروج لهم في الصاله , كان عزائها الوحيد هو زوجها الذي زاد حبه وعشقه لها وصار عاشقا متيما يتسلل لغرفتها في منتصف الليل حينما يكون يوم زوجته الاخرى ,, يرسل لها رسائل العشق والهيام والغرام حينما يكون مع جود ,, يهديها اجمل وارقى الهدايا ,, يخرج معها دون علم اي احد ويدللها كطفله صغيره ,, وجدت من ماجد حبا لم تعهده من قبل ....
زاد ظلم الخاله وجود لعاليه ,, حينما تجلس لتناول اي وجبه معهم ترسلان لها كلامهما المبطن بالسم والدسائس ,, كانت تسكت ولا ترد الا بما قل ودل وزاد تسلطهما وتحرض الطفل عليها حتى ان ما صدمها هو انه صار يسمى جود ماما ...
كانت الخاله تخرج مع حفيدها كل اسبوع وتاخذه للسوق وتشتري له ما يريد ثم تاخذه للالعاب وتشتري له وجبه ,, ذات يوم خرجت الجده كالعاده مع الطفل بصحبه السائق , تأخرا كثيرا وفجأه رن هاتف المنزل اجابت عاليه واخبرها احدهم ان حادثا وقع للسائق والجده والطفل ,, خرجت بسرعه دون وعي وحينما وصلت للمستشفى وجدت زوجها هناك ووجهه شاحب ,, توفي طفلهما ذو الخمسه اعوام والسائق في حاله خطره اما الخاله فاصيبت بشلل وكسور في كل انحاء الجسد ..
تجمدت عاليه دون بكاء او كلام فهي لم تصدق ماحدث ,, ايعقل ان ولدها يذهب من بين يديها هكذا دون ان تراه او تودعه قبل ان يخرج ؟؟؟ هل ذهب هذا الطفل الذي لم يتمتع بطفولته ولم يعرف من هي والدته الطيبه الحنونه ؟؟؟
مضت الايام وعاليه في غايه الحزن والانكسار على فقيدها ابنها ,, خرجت الخاله من المستشفى وهي مشلوله وحتى انها لا تستطيع الكلام ,, لا تستطيع ان تتكلم ولا تمشي ولا تقف وحتى الاخراج اكرمكن الله يحتاج لغيار ,, تحتاج من يعتني بها ويحممها ويطعمها فهي عاجزه تماما...
بالطبع سامت جود من هذا الوضع ومن الخاله التي تزعج القصر بصراخها الدائم بسبب عدم تصديقها لما حدث لها ولصحتها وبعد ان تفرقت عنها جميع صديقاتها وجاراتها ,, بالاضافه الى ان جود مستائه من ماجد ,, وقد كتبت لها الخاله قبل ان تشل منزلا ولا تريد اكثر ,, طلبت الطلاق ...
اما عاليه فاعطاها الله ماتريد واكتشفت انها حامل حينما راجعت الطبيبه كانت حامل بتوأم ذكر وانثى ... عاشت في سعاده مع زوجها وهي ترعى ام زوجها وتهتم بها على الرغم من وجود الخدم والممرضات الا انها كانت محبه للخير والعمل الانساني ولا تريد سوى الاجر والثواب ...
انجبت ولدا وبنتا وبعدها باشهر قليله حملت مره اخرى وانجبت ولدا ,, اما زوجها كان يعشقها لحد الجنون ....
سامحوني حبيباتي ان كنت تاخرت ولكن المنتدى بطئ جدا جدا لدي
عزيزاتي من خلال القصه السابقه لم اقصد ان السلبيه والضعف والسكوت امر ممتاز ,, لكنني قصدت ان كل صابره لابد ان الله سيجيزها خيرا على صبرها ,قال تعالى : ( ان الله مع الصابرين ) , ( وبشر الصابرين )...
ووعد الله الصابرين انه لا يخلف الميعاد , ربما بعضكن اضطرتها الظروف ان تكون تحت زوج قاسي ام اهل زوج ظالمين وليس لها مفر , ان الله لن يضيع اجرها ان قامت بما يرضيه ...
بالاضافه الى ان الزوج مهما كانت زوجته طيبه وخلوقه وودوده معه الا انها لاتحسن معامله الاخرين او ان كانت متكبره او مغروره فان هذا يؤثر بشكل او باخر في زوجها وفي انطباعه عنها ...
واخيرا احسني لام زوجك ,, اهديها كما تهدين امك ,, الهديه تلين القلب وتطري العلاقات ,, احبيها بصدق لانها ام حبيبك وجده ابنائك ,, اتصلي بها باستمرار ان كنت في منطقه بعيده ,, حاولي ان تخصصي يوم لزيارتهم اسبوعيا ,, حثي زوجك على بر والديه والاحسان لهم , فكل ما تفعليه لام زوجك ستفعله لك زوجه ابنك ,, ان صبرت على شراستها ومكايدها سيمن الله عليك بكنه تحبك كامها ,, ان احسنت معاملتها على الرغم من طيبتها وصرت اطيب منها لن يضيع الله لك ذلك وسيعطيك زوجه ابن كالبنت مهما طال الوقت .. تاكدي ما تفعليه لام زوجك ستحصلين على مثله يوم من الايام ...
احبي ام زوجك كامك ولكن لاتنسي ان اهل الزوج مهما بلغوا من محبتهم لك ومهما احبتتهم فهم يختلفون عن الاهل تماما ,, لو حصل اي شئ لا سمح الله لن يتخلوا عن ابنهم من اجلك ,, لذلك ضعي بعض الخطوط الحمراء لك ولخصوصياتك ولكن بما يرضي الله ودون ان تبخسي احدا حقه ودون ان تظلمي احد ....
تمنياتي لكن بامهات ازواج طيبات وعسولات ...
انتظروني في قصتي الجديده دره
ترى من هي دره ؟؟؟
وما قصتها ؟؟؟