ماجد ابن اسره غنيه جدا ,, والده رحمه الله يمتلك معارض سيارات وشركات ومؤسسات واسهم في معظم بنوك البلد وترك لزوجته وابنه الوحيد الكثير ,, ارادت والدته تزويجه من فتاه بسيطه حتى لا يتطلب اهلها في الكثير طمعا بهم وباموالهم وخيرهم ..
تم العثور على فتاه تطابق الصفات التي ارادها ماجد ,, خطبوها وتمت الموافقه ...
عاليه بنت اسره بسيطه فوالدها موظف بسيط ( على قد حاله ) اما امها ربه منزل ,, ابنهت تعليمها الثانوي ولم تساعفها ظروف اسرتها كي تكمل الجامعه ..
تزوجت ماجد وكانت اجمل منه بالاف المرات ذات بشره برونزيه وشعر ناعم كستنائي , وعينان عسليتان واسعتان كحيلتان , شفتاها مكتنزتان لاتفارقهما البسمه
,, تربت عاليه تربيه صالحه جدا ,, على الرغم من ان زوجها ثري جدا الا انها لم تكلفه يوما بشئ ولم تطلبه أي شئ ..منذ اول يوم دخلت فيه قصر عائله زوجها تم الترحيب بها والتهليل بها لانها ام الاجيال المرتقبه
,, بالاخص ان ماجد الابن الوحيد الذي جاء بعد محاولات متكرره وعلاجات كثيره ...
احبها ماجد واحب جمالها وابتسامتها ودفء صوتها الا انه كان متقلب المزاج ,, حينما يكون معها يكون كالحمل الوديع وحينما يخرج ليجلس مع والدته يعود لها كالوحش الكاسر فلا يطيق منها أي يتصرف ...
اراد ان تحمل سريعا كي يفرح قلب والدته بالحفيد المنتظر ,, وحملت كما اراد ,, كان يدللها كثيرا يشتري لها ما تشتهي وماتريد كل يوم يخرج معها كي تتفسح وتتنزه , الا انه حينما يعود للبيت وتراه والدته سعيدا مع زوجته تبدأ حملتها التشويشيه فتناديه كي تغرس في راسه سمومها وان النساء لا خير من ورائهن وان من يدلل زوجته سياتي يوما تجعله يندم لانها ستتمادى وان الزوجه مهما قدم لها زوجها لا تشبع بالاخص ( بنت الفقر) مثل عاليه ,, فيذهب ماجد لزوجته ,وقد تغير وتحول لانسان مختلف تماما عن الانسان الذي كان بصحبتها قبل ساعه ...
اكثر ما كان يضايق الام هو وقت الغداء حينما يقوم ماجد باطعام زوجته بيديه ويدللها فتترك المائده وهي في غايه الغضب ...
ذات مره سافر ماجد سفره عمل وترك زوجته مع امه ,, كانت عاليه تعاني من مضاعفات الحمل فهي الان في شهرها السادس ,, في الساعه السادسه صباحا سمعت صوت ضربات على الباب ,, حينما فتحت الباب وجدت ام زوجها تقف امامها بكل شموخ وتطلب منها ان تاتي لتجلس معها فهي تشعر بالملل ,, بدلت عاليه ملابسها وخرجت لتجلس مع ام زوجها على الرغب من التعب الذي تشعر به والذي جعلها شاحبه فهي لم تنم الا ساعتين لانها سهرت بسبب التعب ,, فما كان من الخاله الا ان قالت لها : لم لاتبتسمين هكذا وكان احدا من اهلك توفى ؟؟ اجابتها انها تشعر بالتعب ,, فكذبتها واتهمتها انها كاذبه وانها تكرهها وتتمنى لها الموت كي تاخذ الحلال كله,, كانت عاليه تستمع لكلام ام زوجها وهي تشعر انها ستموت من الالم , الا انها جاملت ام زوجها وجلست معها , كلما استأذنتها كي تذهب لترتاح كانت الخاله تصر على ان تجلس معها ,, لانها تشعر بالملل ففي كل يوم تتناول فطورها مع ابنها واليوم لا تجد احد يؤنسها ..
حاولت ان تتجاهل الالم وان تتحامل على نفسها الى وقت الظهيره حيث جاءت احدى صديقات الخاله من سيدات المجتمع المخملي , جلست معهم وما ان جلست حتى بدأت الخاله في التهكم والسخريه من زوجه ابنها ,, وانها لم تتعود على الجلوس باكرا فهي بنت العز والدلال والحسب والنسب واخذت تضحك عليها بسخريه ,, وكلما ارادت عاليه ان تنصرف لغرفتها تجبرها على الجلوس ,, حتى اغمي عليها فجأه وتم نقلها الى المشفى , وكانت مصابه بهبوط حاد ...
زاد استفزاز الخاله لعاليه اثناء سفر ابنها ,, وكانت تضايقها في كل صغيره وكبيره وتستهزأ منها وتقلل من شانها امام الجميع حتى الخدم ...
حبيباتي انتظر توقعاتكن
كيف ستستمر استفزازات الخاله ؟؟؟
هل ستراجع نفسها وتعدل من معاملتها لعاليه ؟؟
هل ستشوش ابنها اكثر على زوجته ؟؟؟؟