كانت ساره متفقه مع زوجها في كل شئ
فحياتهما سعيده مع بعضهما , يحكيان لبعضيهما كل شئ كالاصدقاء ويخططان لحياتهما , حتى خطر على بال غازي افتتاح مشروع ضخم عباره عن مركز تجميل وبالطبع كانت شراكته مع زوجته الجميله , تم اختيار المكان المناسب وجهزا المركز كي يكون من اجمل وافخم مراكز التجميل في البلد , فهو عباره عن صالون وقاعه العاب رياضيه وبركه سباحه وجاكوزي وسونا , اي انه منتجع كامل ,,
فخم جدا ومزود باحدث التقنيات وتم استقدام اخبر المدربات والخبيرات للعمل به ...
كانت ساره سعيده بمشروعها الناجح مع زوجها والذي ما لبثت وسائل الاعلام بالحديث عنه والتقاط الصور له ,, فصار المركز اشهر من نار على علم كل واحده طامعه للجمال والرشاقه والاسترخاء من اعيان البلد تقصده للحصول على مبتغاها ,, وهكذا دخلت ساره في منحى جديد فصارت كل معارفها من كبار نساء البلد ونساء الوجهاء والوزراء ...
كانت ملفت نظر ومحط اعجاب بزينتها وجمالها ورشاقتها , فكان يطلق عليها لقب ( باربي ) لانها تشبه الباربي تماما ,, بعد هذا المشروع فكرت هي وزوجها باستثمار العائدات في افتتاح مقهى كبير ( كوفي شوب ) وبالفعل تم افتتاح المقهي فكان على مستوى عالي فهو مقهى يطل على البحر تقدم به انواع القهوه والحلويات والشيشه , بالطبع في ليله الاجازه المكان يكون مختلط والاغاني باعلى صوتها ( ليله الجمعه ) وساره وغازي يستمتعان بالارباح والزبائن ..
توسع دخلهما كثيرا ,, وصارا معروفين والجميع يحسد غازي على جمال زوجته وتجددها ويقول له : ياحظك يا اخي
اما هو مستمتع بعبارات المدح والاطراء التي تحصل عليها زوجته بل ان هذا يزيده فخرا لانه زوج هذه الانثى الجميله ,, مر عام علىذكرى زفافهما وذهبا لرحله لبلد اوروبي , هناك تعرفا على اجانب وقضيا اجمل الاوقات معهم على ساحل البحر , كان غازي يسعد حينما يسمع كلمات الاطراء التي تحصل عليها زوجته من الرجال الاجنبيين ...
دائما ما كان غازي يردد لزوجته انها يجمالها اعمت عينيه عن كل نساء العالم , وانه يعشق انوثتها وجمالها واهتمامها بنفسها ..