T.A.M.A.R.A
New member
- إنضم
- 2014/01/24
- المشاركات
- 33
تقدم زوجي لخطبتي بعد أن وضع العالم كله في كفة وارتباطه بي في الكفة الأخرى
كان مفزعا لعائلته التقليدية هذا الاختيار الذي لم تشارك به والدته او احدى اخواته..
والادهى انه اختار انثى من المدينة ..
كان الجميع متوجسا ومترقبا
الا زوجي الذي كان يعيش الحلم ولذة الحب و الانتصار معا
..
اهداني يوم خطبتي عطرا ناعما و وطقما صغيرا من الذهب و الؤلؤ
اشتراها لي من أول مبلغ يكسبه بجهده ..
كان دخولي عليه امرا مربكا في وجود والدي
ارتعشت وانا أرى وجهه الذي اختلط فيه الحب بالحزن
وكأن هناك دمعة عالقة اعطت لعينيه بريقا وابتسامته الخجلى
تبادلنا القليل من الكلام وانصرفت
ولكني شعرت بانتمائي لهذا الشخص القادم من المجهول
طمعت في هذا الحب الذي تمنيت أن اعيشه طويلا
شكرت الله و شعرت أن هذا الرجل كثير على مثلي ...
لم أعتقد أنني جديرة بالسعادة الخالصة .. لم اعتقد أنني أنثى تصلح للحب
ورغم كل المشاعر التي احملها في قلبي لزوجي
الا ان تعاملي معه كان مبنيا على التوجس لا الانتماء
الخوف من ان اتعلق به فيخذلني كما خذلتني الحياة من قبل
..
سمح لي والدي بمكالمة واحدة لخطيبي
سألته فيما بعد هل أعجبتك ؟
فكال لي من جميل الكلمات والوصف ما جعلني احلق في عنان السعادة
سألني هل اعجبتك هديتي ؟
جاوبت باقتضاب اممم نعم
لم تعجبك ؟ بلى اعجبتني
ولكن في قلبه علم انني انما أجامله ..
اصر في السؤال.. فاخبرته رأيي الصريح
أنا لا احب الذهب احمر اللون و اللؤلؤ لا يعجبني ..... واسترسلت في قول رأي
ولم اعلم انني اذيته .. احزنت قلبه ..
لا اعلم كيف كنت افكر .. اعتقدت لفرط قربي منه ان مالا يصح مع الاخرين يصح معه
رأيت فيه انعكاس صورتي في المرآه .. رأيت فيه أبي .. رأيت فيه صديقي المقرب .. رأيت فيه نفسي
كنت افضي له بما يجول في نفسي دون اي تفكير او مواربة
وكنت اسأله ايضايقك ما اقول ؟ كان يجيب بالنفي
وكنت اكتفي بأن اصدقه
جاءت الهدية الثانية والثالثة و لم تسلم مما اصاب الاولى رغم اننا لم نعقد قراننا بعد ..
زوجي يهمه المعنى.. كان يحمل في كل هدية جزءا من قلبه
كان يحرص ان يخبرني مع كل هدية ما تعني له برسالة جميلة وعذبة
وكنت اعجب واضحك في مرات اذ لا استطيع ان افهم ما تعنيه باقة تحمل ازهارا من جميع الالوان سويا بدون اي تنسيق
بينما لزوجي تعني انني لونت حياته و في كل لون معنى مختلفا
..
مواقف كهذه كان بالامكان ان تدمر علاقة او تضع حدا للحب الجارف
الا ان زوجي رأى في ذلك مجرد قشور ولم يتعب نفسه بتوجيهي او لومي
كان موقنا ان حبه سيعلمني وانني يوما ما سأمنحه بأكثر مما منحني
..
كان مفزعا لعائلته التقليدية هذا الاختيار الذي لم تشارك به والدته او احدى اخواته..
والادهى انه اختار انثى من المدينة ..
كان الجميع متوجسا ومترقبا
الا زوجي الذي كان يعيش الحلم ولذة الحب و الانتصار معا
..
اهداني يوم خطبتي عطرا ناعما و وطقما صغيرا من الذهب و الؤلؤ
اشتراها لي من أول مبلغ يكسبه بجهده ..
كان دخولي عليه امرا مربكا في وجود والدي
ارتعشت وانا أرى وجهه الذي اختلط فيه الحب بالحزن
وكأن هناك دمعة عالقة اعطت لعينيه بريقا وابتسامته الخجلى
تبادلنا القليل من الكلام وانصرفت
ولكني شعرت بانتمائي لهذا الشخص القادم من المجهول
طمعت في هذا الحب الذي تمنيت أن اعيشه طويلا
شكرت الله و شعرت أن هذا الرجل كثير على مثلي ...
لم أعتقد أنني جديرة بالسعادة الخالصة .. لم اعتقد أنني أنثى تصلح للحب
ورغم كل المشاعر التي احملها في قلبي لزوجي
الا ان تعاملي معه كان مبنيا على التوجس لا الانتماء
الخوف من ان اتعلق به فيخذلني كما خذلتني الحياة من قبل
..
سمح لي والدي بمكالمة واحدة لخطيبي
سألته فيما بعد هل أعجبتك ؟
فكال لي من جميل الكلمات والوصف ما جعلني احلق في عنان السعادة
سألني هل اعجبتك هديتي ؟
جاوبت باقتضاب اممم نعم
لم تعجبك ؟ بلى اعجبتني
ولكن في قلبه علم انني انما أجامله ..
اصر في السؤال.. فاخبرته رأيي الصريح
أنا لا احب الذهب احمر اللون و اللؤلؤ لا يعجبني ..... واسترسلت في قول رأي
ولم اعلم انني اذيته .. احزنت قلبه ..
لا اعلم كيف كنت افكر .. اعتقدت لفرط قربي منه ان مالا يصح مع الاخرين يصح معه
رأيت فيه انعكاس صورتي في المرآه .. رأيت فيه أبي .. رأيت فيه صديقي المقرب .. رأيت فيه نفسي
كنت افضي له بما يجول في نفسي دون اي تفكير او مواربة
وكنت اسأله ايضايقك ما اقول ؟ كان يجيب بالنفي
وكنت اكتفي بأن اصدقه
جاءت الهدية الثانية والثالثة و لم تسلم مما اصاب الاولى رغم اننا لم نعقد قراننا بعد ..
زوجي يهمه المعنى.. كان يحمل في كل هدية جزءا من قلبه
كان يحرص ان يخبرني مع كل هدية ما تعني له برسالة جميلة وعذبة
وكنت اعجب واضحك في مرات اذ لا استطيع ان افهم ما تعنيه باقة تحمل ازهارا من جميع الالوان سويا بدون اي تنسيق
بينما لزوجي تعني انني لونت حياته و في كل لون معنى مختلفا
..
مواقف كهذه كان بالامكان ان تدمر علاقة او تضع حدا للحب الجارف
الا ان زوجي رأى في ذلك مجرد قشور ولم يتعب نفسه بتوجيهي او لومي
كان موقنا ان حبه سيعلمني وانني يوما ما سأمنحه بأكثر مما منحني
..