قصتي منذ تزوجت ملاكا احلته بجهلي الى عذاب .. قرر الابتعاد عني

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع T.A.M.A.R.A
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
تقدم زوجي لخطبتي بعد أن وضع العالم كله في كفة وارتباطه بي في الكفة الأخرى
كان مفزعا لعائلته التقليدية هذا الاختيار الذي لم تشارك به والدته او احدى اخواته..
والادهى انه اختار انثى من المدينة ..
كان الجميع متوجسا ومترقبا
الا زوجي الذي كان يعيش الحلم ولذة الحب و الانتصار معا
..
اهداني يوم خطبتي عطرا ناعما و وطقما صغيرا من الذهب و الؤلؤ
اشتراها لي من أول مبلغ يكسبه بجهده ..
كان دخولي عليه امرا مربكا في وجود والدي
ارتعشت وانا أرى وجهه الذي اختلط فيه الحب بالحزن
وكأن هناك دمعة عالقة اعطت لعينيه بريقا وابتسامته الخجلى
تبادلنا القليل من الكلام وانصرفت
ولكني شعرت بانتمائي لهذا الشخص القادم من المجهول
طمعت في هذا الحب الذي تمنيت أن اعيشه طويلا
شكرت الله و شعرت أن هذا الرجل كثير على مثلي ...
لم أعتقد أنني جديرة بالسعادة الخالصة .. لم اعتقد أنني أنثى تصلح للحب
ورغم كل المشاعر التي احملها في قلبي لزوجي
الا ان تعاملي معه كان مبنيا على التوجس لا الانتماء
الخوف من ان اتعلق به فيخذلني كما خذلتني الحياة من قبل
..
سمح لي والدي بمكالمة واحدة لخطيبي
سألته فيما بعد هل أعجبتك ؟
فكال لي من جميل الكلمات والوصف ما جعلني احلق في عنان السعادة
سألني هل اعجبتك هديتي ؟
جاوبت باقتضاب اممم نعم
لم تعجبك ؟ بلى اعجبتني
ولكن في قلبه علم انني انما أجامله ..
اصر في السؤال.. فاخبرته رأيي الصريح :(
أنا لا احب الذهب احمر اللون و اللؤلؤ لا يعجبني ..... واسترسلت في قول رأي
ولم اعلم انني اذيته .. احزنت قلبه ..
لا اعلم كيف كنت افكر .. اعتقدت لفرط قربي منه ان مالا يصح مع الاخرين يصح معه
رأيت فيه انعكاس صورتي في المرآه .. رأيت فيه أبي .. رأيت فيه صديقي المقرب .. رأيت فيه نفسي
كنت افضي له بما يجول في نفسي دون اي تفكير او مواربة
وكنت اسأله ايضايقك ما اقول ؟ كان يجيب بالنفي
وكنت اكتفي بأن اصدقه
جاءت الهدية الثانية والثالثة و لم تسلم مما اصاب الاولى رغم اننا لم نعقد قراننا بعد ..
زوجي يهمه المعنى.. كان يحمل في كل هدية جزءا من قلبه
كان يحرص ان يخبرني مع كل هدية ما تعني له برسالة جميلة وعذبة
وكنت اعجب واضحك في مرات اذ لا استطيع ان افهم ما تعنيه باقة تحمل ازهارا من جميع الالوان سويا بدون اي تنسيق
بينما لزوجي تعني انني لونت حياته و في كل لون معنى مختلفا
..
مواقف كهذه كان بالامكان ان تدمر علاقة او تضع حدا للحب الجارف
الا ان زوجي رأى في ذلك مجرد قشور ولم يتعب نفسه بتوجيهي او لومي
كان موقنا ان حبه سيعلمني وانني يوما ما سأمنحه بأكثر مما منحني

..

 
وجاء عقد القران ..
واصبحت امام الله والناس زوجة للرجل الذي بادلته الحب
كان قلبي يضرب داخل اضلعي بعنف .. دخل زوجي وتوقف الكون عن الدوران و بهتت انفاسي
طوقني بذراعيه للمرة الاولى .. شعرت مايعني ان اتكئ على رجل .. ان هناك من يحميني
لم اعد احتاج.. كل جمل الفقد ولت انا الان لي رجل صدره الامان
وفي ليلة كالاحلام تبادلنا لبس الخواتم وقبل زوجي يدي امام الملأ و قبل رأسي
وانا في حالة صدمة :) ( بيني وبينكم وما تقولو لاحد طرت من الفرح ):31:
واخرج كتابا مطبوعا من اكثر من 50 صفحة كتبه منذ تعلق بي وحتى وصل الي
اودع في الكتاب مشاعره الملتهبة
..
توجهنا لغرفة العروس بينما يتناول الضيوف طعام العشاء
وما ان اغلق الباب حتى طوقني بقوة جاريته في بادئ الامر ثم شعرت ان الامور بدأت تخرج عن السيطرة بطريقة لم اتوقعها من اول لقاء
فانسللت من بين ذراعيه بلطف .. وان كنت اصطنعت السعادة بما حصل
وعندما هممنا بالمغادرة استأذن زوجي والدي ان يوصلني بنفسه فوافق
وفي الطريق بدات يده تنسل و تلامسني .. جزعت و تحجرت و لم اتكلم
وعندما وصلنا للمنزل استأذن بالدخول
رغم نعاسي بقيت معه .. تمنيت ان يستأذن ويرحل لكنه اطال البقاء حتى اشرقت الشمس
ثم عادت له نوبة جنونه فضمني بعنف و تجاوز لما هو أكبر فشهقت جزعا و بدأت رغبته تظهر عليه ولم استطع الفكاك منه فبكيت بشدة

رأيت علامات الصدمة البادية على وجهه لا اذكر بماذا تلفظت وقتها
ولكن اذكر انه بدا كمن كان يمشي نائما ثم استيقظ
وغادر المنزل بعد ان اصابني في مقتل
لم احب ما حصل .. ولم احب الرغبة التي حولت زوجي الرقيق المحب العاطفي لكائن بدائي

..

 
واصلي متابعينك
مااشااء الله
حبيت اسلوبك في كتابة قصتك
مبدعه ماشاء الله
 
الله يسخر لك زوجك ويرده لك رد جميل بإذن الله العظيم

اختي أعجبت جداً بكتابتك وسردك لقصتك بكل حرفيه وقوه على جذب القاراء
من مثلك ومثل ثقافتك وعقلك وذكائك ماراح يصعب عليه استرجاع زوجه بعد قدرة الله سبحانه وتعالى
الله يثبتك عليك بقرب الله ففي يده سبحانه حل أمورك بإذنه سبحانه
 
بداية حلوة واهنيكي على اسلوبك الجميل ولكن كل ما كان ابسط وبالعامي كل ما كان احلى ومشوق وحبيت انبهك ع نقطة هي عدم الخوض في التفاصيل الحميمة لأنه لايجوز شرعا وفي حديث بس ما اذكره وبس مشكوورة على ذكر تجربتك وقصتك فأنا موولعة بالقصص الواقعية :37:
 
3asheqaljannah

أشكر ملاحظاتك و اطراءك لي عزيزتي
بالنسبة لاسلوبي أحبه البعض و لم يحبه البعض
في نهاية المطاف هذه هي الطريقة التي ارتاح لها في السرد
ربما تنقصني البراعة في سرد القصص العامية ..
بهذا الاسلوب أجد نفسي

بالنسبة للخوض في التفاصيل الحميمة .. اشكر لك فعلا حرصك على ديني
نعم اعرف الحديث و اعوذ بالله ان اكون فعلت ما يغضب ربي بزلة مني
لكني اعتقدت ان كتاباتي غير خادشة وتخدم السياق وليس فيها وصف للتفاصيل الخاصة كانت كلمات عائمة غير واضحة
اتمنى من الاشراف اذا ارتأوا صحة ما تقوله الاخت ان يتخذو الاجراء المناسب و شكرا

 
ربي يبرد على قلبك من انهار محبته وفيض عطاءه ..
اسال الله ان لايكون الذي ببالي.
متابعين يالحبيبة.
 
بالعكس اختي تمارة اسلوبك جيد ورائع لانه بالفصحى
و الاخوات في المنتدى ليسو كلهن من الخليج ومحدثنك واحدة منهن.
 
صوت البلبل تشرفت بك يا غالية
يسعدني ان تجدي في متصفحي ملاذا لك
و اتمنى في قادم الايام ان تشاركو في نصحي و توجيهي
فحياتي حاليا على المحك
 
و التقينا ..

اروني أولا ..

ثم علمني بصبر كيف أحبك كما ينبغي ..
 
غارقة أنا في نشوة البهجة ..
اضحيت زوجة .. لرجل غارق في العشق
رجل منحني قلبه على كفه
رجل يكفي أن اشير بطرفي لشئ ما فيجلبه لي بدون من بدون حساب
بحب .. حب خالص وحسب
في بادئ الأمر كنت اغترف من هذا الحب
كنت أحاول أن أنسى كل بؤسي .. بكيت طفولتي على كتفه
مراهقتي فقدي حرماني العاطفي .. افضيت له بكل آلامي
ودموعي ترسم انهارا على وجنتي
طفولتي المعذبة و عذابي حين كبرت
واسني .. ووعدني انه لن يتخلى عني ابدا
لن يسلمني للحزن مادام له في هذه الحياة انفاس متبقية
واخبرني انه سينذر حياته ليجعلني خالصة للفرح فقط
تقبلت كم الحب الجارف بترحاب
ثم اصبحت اترقب اي سعادة سيضيفها هذا الرجل لقائمة حياتي بعد ان وثق قلبي به

واذكر انني عاتبته على تصرفه بعد عقد القران وانه سبب لي صدمة والمني
لكنه اخبرني انه ليس باسف و لو عاد الزمن للوراء لاعاد ما فعله بالكامل
غضبت و بكيت حتى اجبره على الاسف :(

كانت علاقتنا جميلة تنبض بالحب
تسكعنا في شوارع المدينة
و شعرت بأنني اكتشف المدينة من جديد ..
ذهبنا لارقى الاماكن
ثم بدأ ضيق ذات اليد يظهر عليه فكان يطلب القروض مني ليمتعني
وكنت امنحه دون ان اخبره ولو مجاملة اني لا اريد نقودي واني لن استردها منه مهما حصل
فلم اكن اثق بالرجل الذي يأخذ المال من زوجته بسبب موقف خيانة رايته يعيني في مراهقتي ومازلت صامته حتى الان
لان الاشخاص المشتركين بالامر يخصني امرهم جدا
مصيبتي اني لم اثق بزوجي اعتبرته رجلا كمجمل الرجال
واسقطت حياة الاخرين على حياتي ...

كنت دائما اجعله يقسم اغلض الايمان انه لن يتركني مهما حصل
لن يتخلى عني مهما حصل
لن يتزوج ولن يكرهني
وكان يقسم وعيناه تفيضان بالالم
كيف افكر بالفراق و الحزن وهو يمنحني كل هذا الحب ؟
كنت اخاف من خسارته
كنت ارتعب من فكره بعده عني
اخيرا شعرت بالسكينة والاطمئنان
فتشبثت به باكثر الطرق خطأ

علمت ان لي سطوة على قلبه .. فأمعنت في الدلال
 
اعلم ان هذا الجزء بسيط ولكنني مريضة جدا
بالكاد استطيع فتح عيني

لم احب ان اتغيب وهناك من ينتظر

سامحوني على التقصير
 
لاباس عليك ياحبببة
اكملي وقت ماتجدين القدرة على الكتابة
حفطك المولى.
 
عودة
أعلى أسفل